صفحة الكاتب : كامل المالكي

كتابات وكتابات في الميزان
كامل المالكي
قبل اكثر من عامين كنت أحد الكتاب الذين ينشرون مقالاتهم في موقع (( كتابات )) الذي يرأس تحريره السيد الزاملي كون الموقع ينتسب الى العراق , وكتابه عراقيون , بغض النظر عن مشاربهم , ولكني وبمرور الايام بدأت ألمس تحول الخطاب الاعلامي لهذا الموقع ومن خلال الكثير من كتابه الذين يستخدمون اسماء مستعارة   نحو الاثارة والفضائح والاتهامات وافتقاره للنقد البناء المستند الى بنية متكاملة في موضوعة الكتابة الصحفية وطرح الافكار باسلوب يعتمد الحقائق بعيدا عن الشخصنة  فضلا عن تدني الاسلوب وضعف اللغة صياغة ونحوا وصرفا ما أكد بأن عددا كبيرا من كتاب الموقع لم يكونوا بمستوى يؤهلهم للخوض في هذا المعترك الثقافي أو المعرفي . أوان اختيار هؤلاء الكتاب من النمط الذي يجيد لغة الاثارة وتلك مهمة تضطلع فيها الصحافة الصفراء التي تحاكي الغرائز والفضائح انما لتحقيق هدف دعائي تخريبي للتأثير في الرأي العام العراقي الذي يمر بعملية بناء سياسي من نوع جديد  .
ولو تفحصنا معظم المقالات اليومية في الموقع اياه لوجدناها تستهدف في الغالب الشخصيات السياسية والثقافية والمهنية داخل العراق ممن يساهمون في العملية السياسية والثقافية والمهنية ما يشير الى اضطلاع هذا الموقع بدورمكشوف لتخريب العمليات الثلاث وليس تقويمها  أو اعادة ترميمها من خلال اختلاق (غسيل قذر) كما يقال في لغة الاعلام بهدف نشره والادعاء بعائديته لتك الشخصيات مع ممارسة عملية تكرار نشر المعلومات الفضائحية المختلقة تحت مبدأ كذب ثم كذب حتى يصدقك الاخرون , وفي حقيقة الامر ان الكثير من القراء تنطلي عليهم مثل هذه المعلومات حول شخصيات ومسؤولين في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العراق وما صاحب ويصاحب ذلك من اخفاقات اقتصادية أو خدمية أو أمنيةأوغيرها هي من صنيعة ومساهمة القوى المناهضة للعملية السياسية ومن يقف معها في ماكنة الدعاية التخريبية على شاكلة الكثير من  المقالات التي يتبناها الموقع المذكور .
ويبدو ان صبر العراقيين الطيبين قد نفد أو انهم لم يجدوا المساحة الكافية للرد على ماينشره موقع كتابات سواء في الموقع عينه الذي يرفض على حد علمي أي موضوع لايتفق مع سياسته التي تطرقنا اليها قبل قليل أو في غيره من المواقع فسارعوا الى اصدار ونشر موقعهم باسم ( كتابات في الميزان ) , وتأكد لي ذلك من خلال سيل المقالات التي تتبنى الرد على ماينشره موقع السيد الزاملي من موقعه عن الشأن العراقي السياسي أو غيره , وعلى الرغم من اني لم اتعمق كثيرا في  قراءة تلك المقالات لكنها بدت للوهلة الاولى تتسم بخطاب انفعالي وهجومي وبعبارات لاتخلو من القسوة واحيانا بعض اللياقة في نقد تلك المواضيع المناوئة , وبتقديري ان هذه المعالجة سيستفيد منها المقابل في ناحيتين : الاولى ان القارئ سيجد مقالات رد تتسم بغياب الموضوعية هي الاخرى  نتيجة تشنجها وعدم اعتمادها الاسلوب الهادىء الرصين المدعوم بالاسانيد والارقام اذا دعت الحاجة وبالتالي فهو سينصرف عنها أوانها لاتحقق الهدف المنشود في تفنيد ادعاءات وتخرصات المقابل اما الناحية الثانية فان موقع كتابات في الميزان في اشاراته الدائمة والمتكررة  من خلال كتابه الى موقع الزاملي انما يمنحه ميزة الدعاية المجانية له من خلال تذكير القراء به وبالتالي سيتضاعف متصفحيه  .
ولكن هذا لايعني خلو موقع كتابات في الميزان من المواضيع المهمة التي تتصدى بايجابية وموضوعية للتجربة الديمقراطية في العراق ويتضح ذلك من خلال علو كعب عدد من كتابه الذين يمارسون عملية النقد وفق اليات النقد المتعارف عليها وهنا لاأريد ان اخوض في الاسماء انما اترك ذلك لفطنة القارىء العراقي الذي يعرف مثقفيه وكتابه جيدا كما ان الموقع يضم نوعين من المقالات الاولى عامة والثانية للرد على مقالات موقع الزاملي ( كتابات ) وهذا ماعنيته في مقالي هذا .
 
اتمنى مرة اخرى على موقع كتابات مثلما تمنيت عليه حينما غادرت الكتابة فيه قبل عامين على افتراض انه يمارس حرية النشر وهو ليس كذلك  ان يلجأ الى النقد الهادف الذي يتناول موضوعا بعينه بدل الدق على الوتر الشخصي الذي لايخلو من نفس طائفي لطالما تنفست به رئة النظام السابق الى ان تعرضت للاختناق في مصداقيتها في ذلك االخطاب الاعلامي الانشائي البلاغي الحماسي الذي وان اخترق السمع فانه لن يصل الى العقل ,كما اشد على يد كتاب موقع ( كتابات في الميزان ) وادعوهم لمواصلة الدفاع عن مسيرة عراقهم والتصدي لكل العراقيل التي تجابهه بهدوء ودحض الاراء التي تحاول عرقلة تلك المسيرة بموضوعية تبتعد عن الحماسية والانفعال وسأجند نفسي معهم في نفس الساحة ولكن بسلاح من نوع آخر للمساهمة في دحض ما يفتريه الاخرون بحق العراق . 
 
 
كامل المالكي
 
 
الادارة تشكر الاخ المالكي على مقالته 
وتم تثبيتها لتكون منهاج عمل للاخوة الكرام من كتاب الموقع 
 

  

كامل المالكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/11



كتابة تعليق لموضوع : كتابات وكتابات في الميزان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد نعمان مرشد
صفحة الكاتب :
  احمد محمد نعمان مرشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net