صفحة الكاتب : د . عطور الموسوي

في ذكرى اسبوع فتوى مباركة غيّرت مجرى التاريخ
د . عطور الموسوي


لم تكن فتوى الجهاد الكفائي أول مبادرة لسماحة المرجع الأعلى في انقاذ العراق من منزلق خُطط له، ومنذ سبعة عشر عاما مضت، والعراقيون قد خرجوا من دهليز الاستبداد وحصاره الخانق لعقود طوال وقد أغشت أبصارهم تلك الأشعة البراقة لمفاهيم لم يتمتعوا بها قبل التاسع من نيسان عام 2003ومنعوا من التهامس بها فضلا عن المطالبة بها، ديمقراطية ، حرية تعبير عن الرأي، حق التظاهر، مساواة أمام القانون بغض النظر عن أي معيار تمييز عانوا منه وهشّم بنية مجتمعهم وولّد أحقادا وشعورا كبيرا بالحيف والتهميش لكل من لم يرضخ لصدام وعنجهّيته الحمقاء وولعه الشديد بالحروب والدماء..

ولكن لا غرابة في ذلك مادام التغيير قد حصل بإحراق ورقة العبد الذليل من قبل أسياده يوم وجدوا أن دوره قد انتهى ليفر مذعورا في جحر تأبى العيش فيه حتى الدواب، وليخرجوه كجرذ مذعور بهيئته الحقيقية التي جملتها أيدي أمهر الفنانين في شؤون الحلاقة والتجميل وخدعت الناس بذلك الوجه المزيف، ومنّ المحتل علينا وأراد أن يصب علينا سياساته مقولبة بغض النظر إن كانت تلائم مجتمعنا أم لا ..

عام 2003 حقنت المرجعية العليا الدم العراقي ومنعت أولياء دم المغدورين على يد البعثيين من العمل بالثأر والقتل لأن هذا لا يقود الا الى المزيد من الدماء وإنما عليهم أن يلجأوا الى القضاء ليقتص من الجناة.

 أدركت المرجعية العليا في النجف الاشرف خطر ما يراد لبلد الأنبياء والأئمة الأطهار من تطبيق برامج عالمية لا تتناسب مع الإرث الحضاري والديني له، فانبرى سماحة السيد المرجع الاعلى وتصدى عام 2004 ليعلن أن الدستور العراقي يجب أن تكتبه أيادٍ عراقية ولا مجال للتصويت على دستور مستورد مهما كان مصدره، من تلك اللحظة أدركت قوى الاستكبار أن ثمة ندّ لهم، قوي يملك زمام أمور العراق وإن كان لا يقطن قصورا فارهة ولا يحيطه رجال  مسلحين، وكتب بول بريمر كثيرا عن هذه الشخصية الفريدة التي تنقاد لها قلوب العراقيين بكل رحابة وامتنان دون أي تحشيد أو اعلان.

 أفزعهم ذلك السيل البشري المليوني الذي استقبل سماحته من البصرة وهوعائد من رحلة علاج عام 2005وسار يحف بسيارته حتى مدينة جده أمير المؤمنين مشيا على الأقدام، وحطّم أمانيهم في تشتيت جمع المكون الاكبر في فتنة اياد علاوي وجيش المهدي، وكيف لملم الاطراف بهدوئه المعهود لتضع حربا أهلية أوزارها وتهدأ النفوس وتعود مدينة النجف لوجهها البهي بعد أن غدت أغلب احيائها ركاما.

خيب أمالهم في فتنة الطائفية (2006- 2007)وأطلق كلمته الخالدة : "إنهم ليسوا اخوتنا وإنما أنفسنا .." ومن أسعد حظا ممن يصفه المرجع الأعلى بأنه نفسه، ولكن ما جدت ولم تجد أمام المال الخليجي وعبوديتة حكامه لأعداء الاسلام. 

إنه هو وليس غيره من وقف ويقف شوكة في بلعوم كل من يريد بنا سوءا دون أن نناشده ودون أن نشكو اليه، ومن المؤكد أنه لن يترك العراق يُبتلع من قبل أراذل الخلق وشراذمهم وشذاذ الآفاق وهم قادمون من أصقاع الأرض مضلًلين بحقد دفين تناقلوه نسلا بعد نسل من هند بنت عتبة وزوجها أبي سفيان طلقاء مكة وحفيدهما يزيد وأبيه معاوية..

 ومن صحن حضرة سيد الشهداء وفي يوم الجمعة 13 من حزيران 2014وهي جمعة ليست كسابقتها حيث القلوب حرى والامهات ثكلى وعدد الارامل والايتام قد تزايد في أيام القلائل، وإذا بسماحة المرجع الأعلى يقلب الطاولة على من خطط لإعادة العراق الى عهد الاستبداد ويصدر فتوى الجهاد الكفائي بصوت الشيخ الجليل عبد المهدي الكربلائي وقد تهدّجت عباراته وانتشرت لتصل أسماع الحاضرين في الحرم الحسيني والمتابعين لهاعبر الأثير أو شاشات التلفاز..وضج المصلون بالتكبير والصلوات شكرا لله على نعمة وجود هذه الرحمة الإلهية بين ظهرانينا.

إذ خاطب الكربلائي في الخطبة الثانية أبناء القوات المسلحة قائلاً :اجعلوا قصدكم ونيتكم ودافعكم هو الدفاع عن حرمات العراق ووحدته وحفظ الأمن للمواطنين وصيانة المقدسات من الهتك ودفع الشر عن هذا البلد المظلوم وشعبه الجريح.

   ثم قال الكربلائي : وفي الوقت الذي تؤكد فيه المرجعية الدينية العليا دعمها واسنادها لكم فانها تحثكم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر وتؤكد على إن من يضحي بنفسه منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنه يكون شهيداً إن شاء الله تعالى.

 وأضاف : المطلوب أن يحث الأبُّ ابنه والأمُّ ابنها والزوجة زوجها على الصمود والثبات دفاعاً عن حرمات هذا البلد ومواطنيه.  وتابع قائلاً : إن طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي ، بمعنى أنه إذا تصدى له من بهم الكفاية بحيث يتحقق الغرض وهو حفظ العراق وشعبه ومقدساته يسقط عن الباقين .

  ثم قال : ومن هنا فان المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية...

تلقفتها الجماهير برحابة صدر وانطلقت من كل حدب وصوب في محافظات الوسط والجنوب نافضين عنهم غبار القهر والاستبداد الذي عاشوه تحت ربقة حكم البعث ورأسه المقبور، وحاملين أوسمة شهادة لأب أو أخ وربما لكل الأهلين، فصدامٌ أمعن في تقتيلهم وبشتى وسائل الموت ظنا منه القضاء عليهم، ولم يدر أن الشهيد كالسنبلة إن ماتت أنبتت سبع سنابل ..

بغداد تبسمت وهي تراهم يطوقونها بقلوب عامرة بالايمان وتفان ليس له نظير، وخفّ هلعها من اولئك الذين رفعوا شعارهم الدنئ :" قادمون يا بغداد " .. وسدد الله جهود متطوعي الفتوى بالنصر وكيف لا وهم ينصرون دينه ويعملون لدفع الخطر عن عباده : " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"..

وبانت تباشير الفتح واحدة تلو أخرى وضرب هؤلاء الأبطال أمثلة فريدة في قتال عقائدي، إذ  يتسارع أحدهم الى الشهادة غير آبه بقلة عدده وعدته بل مطمئنا بأن الله معه.. وعادت واقعة الطف من جديد وعانق المتطوعون الشهادة كأصحاب الحسين (ع) وهم على يقين أنهم سينالوا إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.. بهكذا عقيدة وبهكذا تفان هزمت عصابات الشر وتحررت أرضنا تباعا، وذهل العالم بمن دافع عنه ورد ايدي  تلك الشراذم الى نحورها .. نعم أبطال الحشد دفعوا شر تلك العصابات عن جميع الدول التي قرر اولئك المارقون أنها ضمن دولة خلافتهم الضالة المضلة.

ولعل أشد ما أذهل سكان المناطق المحتلة التعامل الفريد من نوعه لهؤلاء الرجال شبابا وكهولا معممين وأفندية وشيوخ عشائر وفتية صغار المنصهرين في بوتقة الحشد.. كانوا خداما لأهالي تلك المناطق وأسوتهم في ذلك أئمتهم الأطهار، ولم يشهد التاريخ المعاصر مثل مروءتهم وانسانيتهم وهم يطبقون مبادئ حقوق الانسان بمعاييرها العالمية دون أن يدرسوها، وانما استلهموها من نهضة الحسين سيد الشهداء.

وفي ذكرى الفتوى المباركة وتشكيل الحشد المقدس نقول لكل ناكر جميل من العراقيين وغيرهم عبارة واحدة فقط : تخيلوا واقعكم لو لم ينطق ذلك الشيخ الوقور، ولو لم ينهض هؤلاء الغيارى، والحليم تكفيه الاشارة.

  

د . عطور الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/06/26


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى اسبوع فتوى مباركة غيّرت مجرى التاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماجد احمد الزاملي
صفحة الكاتب :
  د . ماجد احمد الزاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net