صفحة الكاتب : نجاح بيعي

إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!
نجاح بيعي

 ـ(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)(1).

وما كان بعدها أمر وأدهى..
وما راعني في فاجعة مستشفى الحسين في محافظة ذي قار, إلا تلك الأصوات السياسية (البوليفونية) المتعددة التي صاحبت المشهد الأسود, وهي ذات الأصوات المصاحبة لجميع الفواجع والكوارث المتسلسلة ذات الإيقاع المتسارع والمتفاقم في طول البلاد وعرضها. الأمر الذي زاد من ظلمة المشهد وحلكته, ويضع المرء (المواطن) وجهاً لوجه أمام حقيقة (المأساة الكبرى) التي يعيشها, من أن العراق بما (فيه) و(به) هو في طريق الحرق والإحتراق وتحوله الى رماد بالجملة يوماً ما, والأمر هو مسألة وقت لا غير.
والغريب في فاجعة المستشفى هو أننا لم نسمع لتلك الأصوات السلطوية النشاز نأمة في  الساعات الأولى للحريق وفي طول ذلك الليل الثقيل والمشبع بالموت والنار والدخان, فلم يكن يتناهى الى المسامع حينها إلا هسيس تلك النار المتأججة التي شبت كوحش نهم للموت, بين ظهراني مرضى (كورونا) العواجز في مستشفى العزل, وأطبقت ألسنتها الهائجة عليهم من كل جانب, مصحوبة بصراخ استغاثاتهم المكتومة وأنينهم المؤود, ممزوجا ً بصراخ ونحيب ذويهم الذي راح أدراج رياح السموم , فليس باليد من حيلة حيث لا منقذ هناك.. ولم يمض وقت طويل حتى خيم الموت وجثم الدمار والرماد كلية على المكان الذي صار كساحة حرب ملعونة لا تشبه أي ساحة حرب قذرة تقليدية مما نعرفها.
ولكن.. وبعد سويعات من الفاجعة, خرجت تلك الأصوات السياسية (البوليفونية) المتناقضة والنشاز من أقبائها النزقة, وملئت أصدائها المبحوحة كلا الفضاءين الحقيقي والإفتراضي معا ً, أصوات وكأنها أفلتت من عقالها بلا حياء أو خجل كما يفلت البعير الهائج من عقاله, وراح كل صوت يرفع عقيرته المغرضة ليبرر بوطنية شوهاء زائفة وحرص أخرق الفشل والفساد والدمار في البلد, أمام صوت آخر رفع عقيرته هو الآخر ولم يستحي ولم يخجل, ليرد بردود يجترها اجتراراً لم تعد تنفع أو تصمد أمام آلام ومواجع المواطن المتفجرة, حتى بات على يقين بأن جميع تلك الأصوات الرعناء والنشاز إنما اتقنت التهريج والرقص على الجراح فتبادلت أدوار الخديعة والتسويف والمماطلة وخلق الإسباب وتعليقها على شماعة الآخرين تشبثا ً بالسلطة وعضاً بالنواجذ على النفوذ وانبطاحا ً للأجندات الخارجية.
فمع بروز صوت (بوليفوني) سلطوي ينسب ويرجع المأساة الى (الفساد المستحكم وسوء الإدارة..) في البلد, من غير أن يتهم إسم أو جهة أو طرف, الأمر الذي يجعل من كلامه في نظام (المحاصصة السياسية) الذي هو احد أقطابه, في خانة الإستهلاك الإعلامي والمدافع عن الفساد والفاسدين وأن مداخلته البليدة التي أطلقها لا تعدوا المضي على قاعدة (إبراءً للذمة وإصابة للسنة).
بينما نسمع صوت آخر لا يقل قطبية عن الأول في نظام المحاصصة السياسية, يتناغم ويتخادم معه فينسب الفاجعة الى (الفشل) والى الفشل الكارثي منه, من دون تحديد جهة ما أيضا ً, أو طرف أو إسم ما تورط في ذلك الفشل. فيكون الصوت الأول والثاني عنوانا الفشل ذاته في الدولة العراقية مما لا ريب في ذلك.
وتمضي ساعات الهرج والمرج الإعلامي والتراشق البذيء بينهم, ونمضي ويمضي المفجوعون استغراقا ً بالفاجعة, ومع اندحار ألسنة النيران عند آخر الليل البهيم, وانفراج الدخان الأسود الخانق عن المكان, وإذا الجميع يقف عند أكثر من (40) جثة محترقة معلومة الهوية, وأكثر من (21) جثة متفحمة مجهولة الهوية, وأكثر من (75) مصاب, وجل هؤلاء الضحايا من (الناس) المواطنين (الكسبة) و(ربات البيوت) من النساء.
فما بين آهات الحزن وصرخات الألم  الممزوج بالغضب العارم لذوي الضحايا وغيرهم (اللهُ أكبر ياعلي والأحزاب حركونه) صدحت أصوات (أثيرية) من هنا وهناك وتعالت كخافيش الظلام, وكأنها على موعد واتفاق ترمي بكرة اللوم والتقصير والفساد بما في ذلك فاجعة الحريق على الحكومة, والى جهة الحكومة فقط لا غير. ليرتفع بالمقابل صوت الحكومة عاليا ً ويرد الكرة عليهم بضربة أقوى, متهما ً أطرافا ً لم يسمها بأنهم ابتعدوا عن المبدأ الأخلاقي والإنساني وأنهم (يبغونها عوجا ً)على مبدأ شريعة الغاب, وأن الوطنية الحقة لا تتقبل فكرة أن يتعمد العراقي قتل أخيه من أجل هدف سياسي. ليختم الصوت الحكومي بالقول: (لعنة الله على كل منفعة أو منصب تجعل الإنسان يستهتر ويستخف بدم أخيه).
ويعلو صوت آخر مناصر لصوت جبهة الحكومة يقف بالضد من نوعه الآخر, يُحمّل الحكومات المتعاقبة السابقة مسؤولية جميع الكوارث للتركة الشاذة التي خلفوها وتركوها ومنها فاجعة حريق مستشفى الحسين. الأمر الذي يُعيد الى الأذهان نظرية (المؤامرة) الداخلية, التي جهد الفرقاء السياسيين أن يدفعوها عن أنفسهم بكل صورة, ويلصقونها بأطراف خارجية كأميركا وإسرائيل وغيرهما. وأن الذي يجري إنما صراع سياسي منحرف وتنافس خبيث من أجل المكاسب السياسية والإمتيازات الحكومية, ويدفع ثمنها دائما ً المواطن العراقي البسيط.
ـ و(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)!.
ـ والسؤال هنا:
هل فعلا ً الذي جرى ويجري من أزمات وكوارث وفواجع متنوعة ومختلفة ذات وقع متسارع مخيف مؤامرة؟. مؤامرة غطت وشملت الأصعد كافة منها أمنية وعسكرية ومالية واقتصادية وبيئية واجتماعية والقائمة تطول وتطول وتطول؟. مؤامرة شغلت الناس عن أنفسهم وفقدوا الأمل بالحياة لفقدانهم أبسط مقومات العيش الكريم حتى كانوا بمواجهة الموت بكل صوره وأشكاله المرعبة, ولم تزل تتراكم وتتفاقم الأزمات منذ أكثر من ثماني عشرة سنة؟. مؤامرة أبطالها وأقطابها الفرقاء السياسيين جميعا ً ومن أجل مكاسب سياسية رخيصة؟.
ـ هل فعلا ً مؤامرة؟.
ـ نعم مؤامرة!
بل سلسلة مؤامرات! وأن الطبقة السياسية العراقية تتحمل كامل المسؤولية عن ذلك:
-(من المؤكد أنّه لولا استشراء الفساد في مختلف مؤسسات الدولة ولاسيّما المؤسسة الأمنية، ولولا سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر لما تمكن تنظيم داعش الارهابي من السيطرة على قسم ٍكبير ٍمن الأراضي العراقية، ولما كانت هناك حاجة الى دعوة المرجعية العليا للعراقيين الى الإلتحاق بالقوات المسلّحة للدفاع عن الأرض والعِرض والمقدسات)(2).
ـ بل أن الطبقة السياسية متورطة بالفعل بتلك المؤامرات التي دفع ولم يزل يدفع ثمنها الشعب العراقي: (قد آن الأوان للأطراف الداخلية والخارجية التي حاولت أن تتخذ من العنف وسيلة لتحقيق أهدافها السياسية من خلال استهداف المدنيين بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والمجرمين الإنتحاريين لغرض إشاعة الفوضى واشغال الأجهزة الأمنية وتعطيل العملية السياسية ثم جربت الظاهرة الداعشية كوسيلة لتحقيق هذه الأهداف وقد فشلت في كل ذلك . لقد آن الأوان لهذه الأطراف أن تعيد النظر في حساباتها وتترك هذه المخططات الخبيثة التي لم تؤدِ ولا تؤدي إلا الى مزيد من الدمار ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات)(3).
ـ و(إنّ هناك أطرافاً وجهاتٍ داخلية وخارجية كان لها في العقود الماضية دور بارز في ما أصاب العراق من أذىً بالغ، وتعرض له العراقيون من قمعٍ وتنكيل، وهي قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الإحتجاجية الجارية لتحقيق بعض أهدافها..)(4).
ـ و(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)!.
على يد من أتقن الرقص على الجراح وأمِن العقاب من الفرقاء السياسيين, الذين فاقوا نهج (ميكيافيلي) بتطبيق القاعدة الخسيسة (الغاية تبرر الوسيلة) بالحفاظ على السلطة والنفوذ, بالتوسل بوسائل البطش والطغيان وكل ما هو لا أخلاقي ولا إنساني ولا ديني, فقواعد ميكيافيلي مثل (السياسة لا علاقة لها بالأخلاق, وإذا كان يجب إيذاء شخص فلتكن الأذية شديدة بحيث لا يقوى على الإنتقام) أصبحت من أدبيات الحفاظ على السلطة الكلاسيكية القديمة.
بل لم تعد استراتيجيات (نعوم تشومسكي) العشرة للتحكم بالشعوب, كـ(استراتيجيّة الإلهاء وابتكار المشاكل والتدرّج واستراتيجيّة المؤجّــَـل ووووو) تجدي أو تلائم شعب مثل شعب العراق!. وأنهم ينتمون بحق الى مدرسة (عبد الله بن عامر) أحد ولاة ومستشاري الخليفة الثالث (عثمان) والذي غفل عن نظريته التي تحفظ وتصون السلطة (الدينية والدنيوية) معا ً أمثال ميكيافيلي ونعوم تشومسكي وغيرهم, إلا (خلفاء الله على الأرض وأمرائنا وزعمائنا وقادتنا) الإسلامويين عبر التاريخ والى اليوم.
ـ و(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)!.
وموجز القصة التاريخية التي ألهمت إسلامويّ العراق في التشبث بالسلطة على حساب الشعب والمقدسات بالبطش والطغيان هي:
ـ أن أناسا ً من المسلمين في صدر الإسلام الأول اجتمعوا و(تذاكروا أعمال عثمان وما صنع، فاجتمع رأيهم على أن يبعثوا إليه رجلا يكلمه ويخبره بأحداثه، فأرسلوا إليه رجلاً يكنى بـ(العنبري) وهو الذي يدعى (عامر بن عبد قيس) فأتى الخليفة الثالث فدخل عليه فقال له: (إن ناساً من المسلمين اجتمعوا فنظروا في أعمالك فوجدوك قد ركبت أموراً عظاماً فاتق الله عز وجل وتب إليه وانزع عنها).
ـ قال له عثمان: أنظر إلى هذا فإن الناس يزعمون أنه قارئ ثم هو يجئ فيكلمني في المحقرات فوالله ما يدري أين الله؟.
ـ رد عليه عامر وقال: أنا لا أدري أين الله؟!
ـ قال الخليفة: نعم، والله ما تدري أين الله. 
ـ قال عامر: بلى والله إني لأدري إن الله بالمرصاد لك.
هنا.. أرسل عثمان إلى ثقاته ووزرائه ونصحائه أمثال: معاوية بن أبي سفيان, وإلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح, وإلى سعيد ابن العاص, وإلى عمرو بن العاص, وإلى عبد الله بن عامر. فجمعهم ليشاورهم في أمره وما طلب إليه وما بلغ عنهم فلما اجتمعوا عنده قال لهم:
ـ إن لكل امرئ وزراء ونصحاء وإنكم وزرائي ونصحائي وأهل ثقتي، وقد صنع الناس ما قد رأيتم، وطلبوا إلي أن أعزل عمالي وأن أرجع عن جميع ما يكرهون إلى ما يحبون فاجتهدوا رأيكم وأشيروا علي.
ـ سأكتفي بنقل رأي وكلام (عبد الله بن عامر) دون البقية لأنه محل الشاهد هنا.
ـ فقال عبد الله بن عامر للخليفة وكان الأول: رأيي لك يا أمير المؤمنين! أن تأمرهم بجهاد يشغلهم عنك, وأن تجمرهم في المغازي حتى يذلوا لك، فلا يكون همة أحدهم إلا نفسه, وما هو فيه من دبرة دابته وقمل فروه.
ـ فما كان من الخليفة (عثمان) إلا أن استحسن الرأي وأمضى كلام (عبد الله بن عامر) وانفذ ورد عماله على أعمالهم, وأمرهم بالتضييق على من قبلهم وأمرهم بتجمير الناس في البعوث، وعزم على تحريم أعطياتهم ليطيعوه ويحتاج إليه)(5).
ومن هذا المنطلق وبعد أن ألمحت المرجعية العليا بأن (داعش) لم تكن إلا (مؤامرة) خسيسة سيقت ضمن سلسلة المؤامرات التي لا تنتهي ضد الشعب العراقي, أنتجتها مطابخ (سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر) وتجريب (الظاهرة الداعشية) من قبل بعض الفرقاء السياسيين, و(استشراء الفساد في مختلف مؤسسات الدولة) وتكريسه من قبل الطبقة السياسية الفاسدة, وردعتها بإطلاق الفتوى المقدسة ضدها, فالأمر لم يزل موصول مع الفساد والفاسدين وأن الردع هنا أشد وأقسى كون معركة الفساد لا تقل ضراوة وشراسة عن معركة الإرهاب ذاتها: (إن المعركة ضد الفساد ـ التي تأخرت طويلاً ـ لا تقلّ ضراوة عن معركة الارهاب إن لم تكن أشد وأقسى، والعراقيون الشرفاء الذين استبسلوا في معركة الارهاب قادرون ـ بعون الله ـ على خوض غمار معركة الفساد والانتصار فيها أيضاً إن أحسنوا ادارتها بشكل مهني وحازم)(6).
ـ و(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)!. 
ولا بد للمنعطف الخطير من نهاية!
ــــــــــــــــ
ـ(1) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 3/1/2020م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26374/
-(2) أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية وأجوبة مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) عليها:
https://www.sistani.org/arabic/archive/25159/
ـ(3) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1/1/ 2016م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=245
ـ(4) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 8/11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=466
ـ(5) بتصرف عن: كتاب الغدير للشيخ الأميني رحمه الله ج ٩ ص52 ـ 53 ـ ٥٤
اضغط هنا 
ـ(6) خطبة النصر جمعة كربلاء في 15 كانون الأول 2017م:
https://www.sistani.org/arabic/statement/25875/

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/07/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )

    • لو لم تكن الفتوى موجودة ماذا سيحصل؟ أسئلة السيد أحمد الصافي صفعات للنخب ولأهل القرار!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح شمشير
صفحة الكاتب :
  صلاح شمشير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net