صفحة الكاتب : حيدر عاشور

الرُّؤْيَا التي صَدَّقْتَ إلى روحِ الشهيدِ السعيد (منقذ عبد الجواد محمد ال شلال الجبوري)
حيدر عاشور

تملّكهُ الخوفُ من تلك الرؤيا التي قلبتْ موازينَ حياتِه، رغم إصرارِه على تحقيقِ ذاته، ولعلّه كانَ يشعرُ بأنَّ إثباتَه لذاتِه ضرورةٌ مُلِحةٌ، وقد تكونُ الإرادةُ الإلهيةُ هي من تختارُ له الطريقَ، أو ربما المدينة التي نشأَ فيها والتي تميّزت بطابعٍ فطري مُحاطةٍ بالتُقى والسلام، ممّا جعلَ أهلَها أُناسًا صالحين يتميّزون بالتقوى وخشيةِ الله (تعالى)؛ فأحلامُهم بسيطةٌ وتمسُّكُهم بالعقيدةِ والمذهبِ كتمسُّكِهم بالأرضِ كوطنٍ، ومصدرٍ للعيشِ الكريم.
كانَ كُلُّ حلمِ (منقذ) أنْ يحصلَ على وظيفةٍ بسيطةٍ بدائرةِ صحةِ مدينةِ بابل، ليكونَ عنوانًا إنسانيًا لمدينةِ القاسم (قضاء الهاشمية)، ومُكمِّلًا لتلك الأرواحِ الفقيرةِ النقيّةِ التي تُجاهِدُ بكُلِّ طاقاتِها الذاتيةِ أنْ تكونَ هي الأجملَ والأنقى من بينِ مدنِ العراق، لا سيما إنَّ عنوانها يدلُّ على سموِ شرفِها وهي تضمُّ جدثَ (الإمامِ القاسم بن الإمامِ موسى الكاظم (عليهما السلام)).
حين ينظرُ الرائي إلى قُبّتِه الشريفةِ من خِلالِ أشجارِ المدينةِ وبساتينها وهي تلمعُ بلونِها الدافئ، وسطَ الخُضرةِ، يتملّكُهُ الاطمئنانُ والأمانُ، وما خابَ منْ قصدَه بنيةٍ صادقةٍ، فكرمُه شهادةٌ يمنحُها لكُلِّ عليلٍ ومهموم.
لقد ظلّتِ الوظيفةُ تشغلُ تفكيره، وكثيرًا ما كانَ ينظرُ إليها في علوٍ وشموخٍ لخدمةِ الوطنِ والإنسان، كما يفعلُ أيُّ إنسانٍ قُدِّرَ له أنْ يصنعَ الخيرَ والإصلاح، وسطَ هذا الكمِّ من الفسادِ الذي ابتُليَ به الوطن..
كان يحلمُ مع نفسِه، وهو ينقذُ أبناءَ مدينتِه من أعضائها الفاسدة، كبطلٍ شهمٍ لا يخافُ أو يتردّدُ من طاغٍ أو فاسد، ويُساعِدُ اليتامى والأراملَ والمُحتاجين والشيوخ. كانَ يتصوّرُ نفسَه دائمًا كمثلٍ أعلى للتفاني في تأديةِ أيِّ واجبٍ يوكَلُ إليه.
لم يفقْ (منقذ) من حلمِه وهو ينتظرُ على أحرّ من الجمرِ كتابَ تعيينِه بعدَ أنْ قدّمَ أوراقَه للدائرةِ المُختصّة، وكُلُّه أملٌ أنْ يصحوَ ذات يومٍ على تعيينٍ على ملاكِ وزارةِ الصحة، كموظفٍ طبيٍ مُحترم.
طالَ انتظارُه، ومن ثم اختفتْ جميعُ أحلامِه حينَ هبّتْ ريحُ الشهادةِ بلونِ الجهاد، فقد خُيّلَ إليه أنّ الفتوى المُقدّسةَ التي أُطلِقتْ من الصحنِ الحُسيني الشريفِ نفختْ كُلَّ هذه الأحلامِ بعيدًا عنه، ثم شمَّ هواءَ الشهادةِ مُشبّعًا بضريحِ القاسم (عليه السلام)، فالتحقَ فورًا بلواءِ القاسمِ أحدِ تشكيلاتِ لواءِ علي الأكبر المُنطلق من تحت قُبّةِ سيّدِ الشهداء (عليه السلام)، وبدا له أنّ في هذا الانتماءِ إرادةً قويةً مُمتلئةً بالإيمان، وأن فتوى الجهادِ الكفائي التي أطلقتْها المرجعيةُ الدينيةُ العُليا هي ثورة السماءِ والأرضِ ضدّ الإرهابيين والتكفيريين، وهي بمنزلةِ دعوى موجّهة إليه بالذاتِ كالقدرِ المحتوم الذي لا فكاك منه، وتأديةِ امتحانٍ إلهي لا بُدَّ له من كفاءةٍ وقدرةٍ على اجتيازِه بنجاحٍ مُطلق.
خاضَ جميعَ المعاركِ ثابتَ الجأش، وبمهارةٍ عاليةٍ اصطادَ الدواعشَ المتوحشين عبرَ بندقيةِ القنصِ التي لا تُخطئُ بيدِه، وهو يستعملُها في غايةِ المهارة، رأى في هذه القوةِ البطوليةِ استعراضًا لحلمٍ لم يتحقّقْ وهو ما يدعو إلى الصمودِ والمثابرةِ ورثاءِ النفسِ بما تصبو إليه، وفي نفسه يقول:
- الواجبُ الحقيقي للوطنِ والمذهب الآن هو القضاءُ على الظُلمِ الذي لحقَ بعوائلِ العراقِ والدفاعُ عن الأرضِ والمُقدّسات، وفيما عدا ذلك لا نرتقي إلى مستوى تحقيقِ الغرضِ السامي الذي من أجلِه كانتِ الفتوى المُقدّسة.
ما تفرضُه عليه الحياةُ من مطالبَ قاسيةٍ كانَ جزاؤه الوحيدُ حُبَّ مدينتِه الهاشمية، وإلى جانبِ ذلك كانَ يُمثِّلُها كمجاهدٍ باسمِ المرجعية الدينية. فعندَ رجوعِه بإجازةٍ كانتْ منطقتُه تحتفي به كبطلٍ وهو يقصُّ عليهم قصصَ أبطالٍ لا يعرفون الخوفَ أو التردُدَ في تأديةِ الواجبِ المُقدّس.
وفي إجازتِه الأخيرةِ صحا بسكونٍ، وبدا وكأنّ الشمسَ وما في أشعتِها من سكينةٍ قد أضفتْ عليه شعورًا بالطمأنينةِ والأمانِ الدائمين، فالرؤيا بليلةِ التحاقِه حسمتْ قرارَه للمُشاركةِ بمعركةِ جرفِ الصخر، فالقرارُ كان إلغاءَ الإجازةِ والالتحاقَ فورًا..
كانتِ السيدةُ المُنقّبةُ ذات هيبةٍ عظيمةٍ، على جانبيها رجلان، ليسَ لجمالِهما حدودٌ ولا قوةَ للبصرِ تستطيعُ أنْ تُركِّزَ على مُحيّاهما من شِدّةِ النور، وحولهم أصدقائي المجاهدون ينظرون إليها وكأنّهم ينتظرون أمرًا مُهمًّا.
فجأةً جاءَ صوتُها الملائكي بلهجةِ الثقةِ بالنفس وبالقرارِ المحسوم:
- كنتم تحلمون أنْ تتعيّنوا في دوائرِ الدولةِ، هذه كُتُبُ تعيينِكم جلبتُها لكم.
وحين هبَّ الجميعُ لتسلُّمِ كتبِ تعيينِهم.. قالت:
- لا، ليس الآن، ستأخذونَها في وقتٍ آخر، ولكن هذا بيدي فقط كتابُ تعيينِ (منقذ) وسيأتي معي لتسلُّمِ وظيفتِه التي كانَ يحلمُ بها ومن أجلِها كانَ مُجاهدًا صلبَ الشكيمة.
باستئذانٍ قالَ (منقذ):
- سيّدتي إذا حصلتُ على كتابِ التعيين وأنا مُجاهدٌ سيسقطُ عنّي تكليفُ الجهادِ؛ لأنْ أصبحَ لديّ عذرٌ شرعي..
استفاقَ (منقذ) من منامِه، والتحقَ مُباشرةً بقواتِ الحشدِ التي تشاركُ في معركةِ جُرفِ الصخر، وقاتلَ قتالَ الأبطالِ الشجعان، وحين يتذكّرُ الرؤيا يبتسمُ ويحمدُ اللهَ (تعالى) على نعمةِ الجهاد..
ورغمَ أنَّ أجواءَ المعركةِ مُشتعلةً بضراوةٍ كان ينتظرُ اتصالًا حولَ تعيينه، وحينَ رنَّ هاتفُه الخلوي كانَ يُراقِبُ عبرَ الناظورِ الدواعشَ وحركاتِهم، تركَ البندقيةَ وبدأ ينظرُ إلى شاشةِ الموبايل في حركاتٍ مُعبِّرةٍ كمن يُريدُ أنْ يرسُمَ في فضاءِ مكانِه شجاعتَه وحدودَها..
على الشاشةِ كانتِ الكلمةُ -البيت- يتصل، أجاب بصوتٍ رفيعٍ هادئ:
- السلام عليكم.
- منقذ، خبرٌ حلوٌ لك؛ لقد جاءَ كتابُ تعيينِك!
متى تعودُ إلى البيت؟
كانَ صوتُ مُنقذ قد تغيّرَ، وأخذَ يصيحُ صيحاتٍ طويلةً إلى عمقِ سواترِ الصدِّ سمعَها المجاهدون والدواعش، وهو يُجيبُ أهلَه:
ـ آخرُ معركةٍ نُنفِّذُها في جُرفِ الصخر ونُحقِّقُ النصرَ لتُصبِحَ جرفَ "النصر" ومن ثم أذهبُ لزيارةِ الإمامِ الحسينِ وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام) وأرجعُ إلى مدينتي الغاليةِ الهاشمية، وأراجعُ الدائرةَ لإكمالِ إجراءاتِ التعيين.
وتحقّقَ النصرُ، وأصبحتْ جُرفُ الصخر (جرفَ النصر)، وكانتِ النهايةُ كما توقّعَها بيقينٍ حينئذٍ، ورجعَ (منقذ) شهيدًا صباحَ يوم الثلاثاءِ الموافق 11/11/2014 لزيارةِ الأئمةِ الأطهار (عليهم السلام)، ليسكنَ مثواهُ الأخيرَ في النجفِ الأشرفِ عندَ إمامِ المُتقين وشفيع المجاهدين (عليه السلام).

  

حيدر عاشور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/07/28



كتابة تعليق لموضوع : الرُّؤْيَا التي صَدَّقْتَ إلى روحِ الشهيدِ السعيد (منقذ عبد الجواد محمد ال شلال الجبوري)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طريف فاضل
صفحة الكاتب :
  د . طريف فاضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net