صفحة الكاتب : حيدر عاشور

الى روحِ الشهيدِ السعيدِ (حسن فخر الدين حميد مهدي زيني) أو لستَ.. ما زلتَ حياً في القلوب
حيدر عاشور

لمْ يشأْ حسن زيني ان يناقش أحدا في الحصول على اسمه الجديد، ولم يكن يرى شيئاً يمنعه عن فرصته للفوز به. وما من أحدٍ استطاع ان يثنيه وهو يتهيأ لرحلة نيل الاسم برغبةٍ وتوق.. بجرأة رجلٍ، وَرِقّة شاب انتزع الخوف من قلبه انتزاعاً، فبدأ طريقه مضاءً بالفتوى المقدسة. في ضريح الامام راح يحدّق في شباك الجدث يستنطقه عله يبوح له بشيء، بتضرع، بتوسل، او يسمع همس. فله مع الضريح وكربلاء ذاكرة شبابية متقدة، ذاكرة حزن وجزع ولوعة. كانت تضرعاته تندفع حادة، قاسية متوترة في أعماقه وهو يعاهد سيده وجده، ان يحرر أنفسنا من همجية التكفيريين الجدد.

غرق في دموعه تحت قبة سيده، وغمر ضياء رضا النفس؛ هي تلك قدرات الضريح المقدس في اعانة النفس ومساعدتها على بلوغ نقطة الضوء التي تريح العقل والفكر ليصل الانسان لراحة وهدوء البال، وروحه مزهرة في نيل مبتغاها عبر فتوى الجهاد، متذوقاً ابديته لبرهة من الوقت. خطى عتيدة يخطوها عند عتبة باب الرأس الشريف، يتكاثف الضوء فوق رأسه في زفاف المواجهة، حيث يمر عابراً للشهادة من تحت أعظم كتاب منزل من السماء، لينطلق مع لواء علي الاكبر كقائد ومساعد لآمر فوج حبيب بن مظاهر الاسدي. اخذ مكانه قابعا بشهامة خلف سواتر الصد، فحجم بندقيته فئران التكفير ومرتزقة القتل، وطهّر مع مجاهدي فوجه كل ارض مغتصبة وحرّر ما يمكنك من تحريرهم من الاهالي والاسر المنكوبة والمغلوبة على أمرها. شجاعة تفوق التصوّر قدّمها بكل طيبة خاطر، كأن الموت هو الاسم الجديد الذي يبحث عنه في كل منازلة حامية الوطيس. فمعارك جرف الصخر كان لها طابعها الخاص لفتى كربلائي من نسل آل محمد، سجّل فيها بسالة شهد لها العدو قبل الصديق، فهو جدير بذلك. والحق أنه يملك قدرة قتالية وروحا شبابية، وقلبا رحوماً مؤمناً غيوراً على-عراقيته وكربلائيته- بصرف النظر عن جهاده وعن القتال الذي كان عليه ان يقتل فيه كل غراب اسود من (داعش)، كما لو أن عقله وبندقيته كنا يعرفان العدو؛ ففي شدة القتال تطرق برأسه افكار عديدة وخطط آنية ويغذي المعركة بعناد نحو تحقيق النصر وسحق العدو. فتارة يفكر في القوة الداعشية المحيطة بهم، وتارة يشحذ الهمم ويستصغر في عيون المجاهدين القوة الارهابية التي لا تعرف سوى الذبح على الطريقة اليزيدية، او أكل الاكباد على الطريقة -هند- ولكن في طريقة اشد بشاعة من ماضيهم الدموي. وكان نادراً ما يبقى في ساتر واحد، بل يتنقل بين سواتر الصد كالأسد، يراقب همة المقاتلين ويزيد من قوتهم محبة وبروح الدعابة يذّكرهم انهم رجال الامام الحسين(عليه السلام)، بمعنى رجال الله على أرضه. فقد كان يمدّ بصره الى جهة معسكرات (داعش) ويقرّر خطة للهجوم فيقول لمن حوله: من يريد الشهادة فينطلق معي ليربح الشهادة. فرسم حدود الهجوم بعد استمكان من المنطقة ومعرفة عدة وعدد(داعش) والمرتزقة من حولهم ومن يمدّهم بالذخيرة والسلاح. وقد عرف ان هؤلاء الفئران يحدّون انيابهم لهجوم كبير قد يؤثّر على قواطع الحشد الشعبي بالمنطقة باسرها. فشد ازره وازر من معه وتسللوا بعد صلاة العشاءين الى ذلك التجمع الارهابي الذي يضم تحت جناح كل اصناف الجنسيات العالمية ما بين خائن وصدامي وناصبي وداعشي منصّب من القوى العالمية للقضاء على كل ما هو- شيعي إمامي-. كان لليل صهيل خاص في ذهنه وهو يترجم اصوات العدو الذي هو في فوضى استلام الذخيرة من العدو الممول لقتل العراقيين. هنا كانت مفاجأة زيني والمجاهدين حيث صبوا غضبهم الشيعي الحسيني دون رحمة ولا توقف لم يستطع العدو صد الهجوم. فقد قام المجاهدون بتفجير الذخيرة وكان الانفجار رهيبا صاعقاً جعل المكان مقبرتهم. وما ان بزغت الشمس كان المكان ركاما ممتلئا بالجثث الداعشية العفنة.

وخيّل اليه، في صباح يوم الانتصار وتطهير المنطقة من أنه قادر بقوة خططه وافكاره النادرة عن خوض المعارك، والمشاعر التي احس بها ازاء هذا النصر الذي لم يألف حلاوته، وازاء الوان الفجر والغسق الدامي اللذين يمران عليه كل يوم، وازاء سرمدية هذه المعارك المخيفة، كانت كلها تنهض شيئا فشيئا في رأسه فلم يبق منها سوى كلمة شهيد وهي أجمل صوت ينهض في رأسه دائما ويتحسّسه قلبه الغضّ. وهو هذه النشوة كان العدو يعدّ للانتقام منه فقد ذاع صيته في كل ارجاء العالم: أنه قائد كربلائي ومهندس فريد من نوعه، ينازل الاقوياء بلا خوف او تردد.

ولكن لم تكن تلك التهديدات التي يسمعها، انهم يخططون لقتله تهمّه او يفكر بها، بل كان يردّ عليهم بقسوة في كل مواجهة، فهو رجل لا يسبغ المأساة على المواقف، بل يحوّلها الى صالحه. فقد عرف ببصيرته كمهندس اكاديمي، فرغ كل جهده الهندسي في ميادين المنازلة، وهو يتقدم المجاهدين بصدر نسر يحلّق متى شاء فوق (داعش) ليمزقهم اربا..

كانت (داعش) تستريح منه اذا رجع الى كربلاء ليزور أهله ويقبّل ابنته الوحيدة (بنين) ويطمئن على ابنه الساكن بهدوء في رحم زوجته. ويجلس في حضن أمه الحنون التي دفنت أخاه (أحمد زيني) وهي تهلهل ابني ذهب الى جده ليسقيه من ماء الجنة ويكون شفيعا لنا نحن في هذه الحياة التي زادتنا كل يوم ألما وجزعا وذنوبا.. كان يسمع أمه بنغم خاص وهي تدعوه ان يكون الى جوارها، وتمنعه بحب شفيف ان يستثني روحه من الموت، فيبتسم ويقبلها، ويقول: أمي الغالية خففي من خوفك، أخي فقد ذهب فداءً للإمام الحسين(عليه السلام) وكل من يحب الامام الحسين سيكون بهذا الطريق والا لم يكن من اصحاب ومناصري وزوار الامام. أما أنا اذا نلت الشهادة، ستكون هي اسمي الجديد الذي تفتخرين به، وسأكون شفيعا لك ولسبعين ممن احبهم. فأرجوك يا أمي لا تتحدثي حول بقائي متخلّفا عن الجهاد.. فالجهاد يا أمي أهم بكثير من البقاء بحضنك وقرب الغالية (بنين).

في لحظات خروجه من الدار وزوجته الحامل بأبنه (ترش) خلفه (طاسة) ماء، كانت الدنيا تزهو له رجل صائم رمضان يخرج الى الجهاد، يودع كل أحبائه وداعه الاخير فقد قبل (خدود) وجبين ابنته بحرارة لان يعرف انه السفر البعيد الذي لا رجعة منه.. اختفى من باب داره متوجها الى سيده وجده ليزوره ويوّدعه في اعظم يوم من ايام الاسبوع- الجمعة- ليجلس في مقدمة المصلين ويستمع لخُطبة الجمعة- 15/ رمضان/ 1436هـ -المصادف3/ 7 / 2015م.. مع شلة من رفاق الجهاد. وقد لاحظ من قبل المصلين في ضريح الامام أمراً غريباً في توديعه وتقبيله: أنه بقدر ما كان مستعدا للذهاب الى الجهاد كان يشعر بالقوة في وجوده بين المصلين.. قوة عظيمة من التماسك والاصرار الى أنه سيذهب ويرجع الى الضريح بروحه.. شعور لازمه وهو متجه نحو منطقة بيجي مع ثلة من قادة اللواء المستشار العسكري للواء علي الاكبر (عبد الكريم الحسناوي)، وآمر فوج حبيب بن مظاهر الاسدي (فارس عبد الزهرة).. واستمر ايمانه الذي احس به في حديثه الاخير مع أمه وابنته، يزداد قوة ويقينا، وقلبه فرحا لا يضطرب لحظة. وفي ساعة التهاويل، وساعة الاجل المحتوم، في طريق الجهاد وعلى مقربة من دخول منطقة مسك الارض في – بيجي- عند انحناء خط الضوء نحو خط الشهادة، جاءت قذيفة الموت المقدّر من الله(تعالى)المرسوم غدرا بيد أحقر خلق الله (داعش)، مخلفاً الالم والحزن. تحطمت السيارة بضربة موجعة تناثرت في الارجاء وعلت الاجساد بأرواحها نحو السماء. هلّ الحزن على أرض كربلاء جزعاً، واحمرت عيون الزائرين والمشيعين صارخين : نموت ويحيا الحسين.. نموت ويحيا السيد السيستاني.. نموت ويحيا الحشد الشعبي ..نموت ويحيا الوطن.

استشهد (حسن فخر الدين حميد مهدي زيني) وهو سيد من ابناء كربلاء شجاع يأمل في مدينته خياله الهندسي، وينحت من مقدساتها جمالا، ومن ارضها يصنع الخلد للشهداء.. ويطير في سماء المدينة وفي جناحيه شعاع آل محمد. فهو الغالب ايها الباحثون عن شجاعة سيد. ها هو يبحر نحو الشهادة حاملا سارية الامام مجدولة من ضياء ومن دم. أنه بطل عصرٍ ذهبيِّ، هو شاب مهندس في عينيه آفاق وأحلام.. تركها ليكون من فرسان العقيدة والمذهب، وهو الآن من فرسان كربلاء العبرات. هو ما زال حياً في القلوب.. حسن: أو لستَ.. ما زلتَ حياً في القلوب.ح.ع.

 

· كان يذّكرهم انهم رجال الحسين بمعنى رجال الله على أرضه فمن يريد الشهادة فينطلق معي ليربح الشهادة


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حيدر عاشور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2023/01/07



كتابة تعليق لموضوع : الى روحِ الشهيدِ السعيدِ (حسن فخر الدين حميد مهدي زيني) أو لستَ.. ما زلتَ حياً في القلوب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سمير عوض محمود
صفحة الكاتب :
  علي سمير عوض محمود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net