صفحة الكاتب : حيدر عاشور

الى روحِ الشهيد السعيد (علي باسم محمد مؤمن الأنصاري) أبي زينب
حيدر عاشور

المصور الإعلامي الذي لا يهاب الموت .. ولم يعرف للخَوف معنى

 وصل حد اليقين في شكهِ أن الشهداء يعاتبونه لتأخره على عبور الجسر الضيق، ونزيف اصابته مستمر والرصاص حوله لا ينقطع.. وهو يعرف ان الطريق مهما طال لابد من نيالها. فقد عرف سرَّ المسافة ما بين الحياة والموت بعد ان اغترفَ من الشهداء كلَّ حكايات بطولاتهم، ركنِّا فركنِّا، وجرحاً فجرحاً، وقلبا فقلباً. ليست المرة الأولى التي تعصف بذهنه هذه الافكار في مواجهة العدو(داعش)، ولكن شيء في اعماقه يرفض الاستسلام، ويشعر أنه يفقد شيئاً ليتم الأمر غير ان تحقيق ذلك مستحيل دون بلوغ هدف عظيم ومميز بين اقرانه المجاهدين.. هدف سيسأل عنه يوما، وما عليه الآن وسط لهيب النار الا ان ينجح في الامتحان الذي رسمه له الله بهذا القدر المحتوم، ليكون في أعلى مدارج القبول.

بدأ يرتدي زهوَ انتصاراته، وهو يصور موته، ويرفع بالشهادةِ والولاء صوته!. ترك أنامله على كاميرته ليعيد ذكرياته، هي لحظات الوداع وحده يكابرُ موجة الغضب (الموت) الا أن قلبه يقرأ سيرة الجهاد، ومخيلته تعيد ارشيفها في الدفاع عن حرم جبل الصبر وهو يطمئن موالين في العالم ان عبر رسالته الاعلامية الصادقة ان الحرم الطاهر لم ينجس من قبل مجرمي (النصرة، والسلفية، والنواصب). كان ينقل في غربته بسوريا صورا حية عن خراب الذي احدثه الارهابيون ليوقظ ضمائر المجتمعات التي لا تعرف ماذا يفعل حكامها بأهليهم في المدن المسلمة وغيرها وهم يحيكون مؤامراتهم الشهوانية المريضة للتسلط على الحياة ورقاب البشر.. زادهم سرقة الاموال، وصناعتهم الارهاب، وهدفهم قتل وحرق كل ما هو شيعي موال لأسد الله الغالب، الغالب على كل غالب علي بن ابي طالب. ورغم كل من يتحدث عن موت الشيعة على يد اعدائها الباغين  يبصر الحقيقة في أسى التاريخ المترامي عليه الظلام.. يتراءى للمستبصرين ان قبور من يلمعون تاريخهم الملطخ بالدم والخيانة قبورا وضيعة عليها أكداس المزابل وتحتها أنهر من نفايات بقايا الانسان لتعم في ارجائها رواح كريهة لا تغيرها أغلى عطور العالم. أما قبور الاولياء تزهو بطيب مسك العطور رغم بساطتها.

لا سبيل له في لحظة الخروج من الدنيا سوى هذا الارشيف من الصور والكلمات المخزونة في عقله الظاهر والعميقة في عقله الباطن، لا سبيل له سوى يأخذها معه وهو يصلي صلاته الاخيرة عند حافة جسر نحيف في -منصورية الجبل شمال المقدادية- محافظة ديالى- وكاميرته لاتزال تصور موته، وتؤرخ نزع الروح من الجسد.. هنا ابتسم لنفسه وهو ينظر ما بين عدسة الكاميرا والسماء، ومن ثمة الى جهد المجاهدين، وآلاف من الاحداث والسماء من الاموات والاحياء، وتشابكت خيوط الاحداث وارتعش جسده وهو يتذكر أول أيام الفتوى المقدسة حين صدح صوت المرجعية الدينية العليا من الصحن الحسيني الشريف بالجهاد -الدفاع الكفائي- وكيف كان من أوائل المراسلين الحربيين لقناة الغدير ليكون شاهدا لعصر عودة ورثة قاطعي الرؤوس من النواصب باسم(داعش)، وموثقا لصراع الحق والباطل فلا يهم ان يكون في أي موقع ومكان المهم ان تتخلص البلاد من هذا البلاء فالوطن اولا وبعده تهون كل الاشياء، فالعقيدة والمذهب والمقدسات سيبقيان مع بقاء الوطن وهن محفوظات كالقران الكريم من كل شيطان رجيم ولا يمسهن ويدخلهن الا الطاهرين الموالين.

ومن جديد ترك وراء ظهره الحياة وما فيها، ترك زوجته وابنته وعائلته، ولم يفكر الا بقربه من الله بالاستشهاد، فالذي لم يحققه وانتصر في حفظ مقام زينب العقيلة عليه ان يحققه في طرد(داعش) الإرهابي مصورا ومقاتلا. فمن نوادر الشباب ان تجد شابا يزهد في الحياة ويتخلى عن حلمه وفلذة كبده وحبيبته من أ جل رضا الله والفوز بالجنة وهو حي. فالذين يكتبون عن الحبِ والحربِ، ويشعر الشعراء بشعرهم عن الارض والوطن هو غير الذي يمسك البندقية بيد ويوثق بعين وهو يقاتل في سواتر الصد المتقدمة، ويصول مع الموت صولة -الصائلين- للاستشهاد تحت قوس النار.

وبقي يعطي روحه للوطن والمذهب كفدية العمر الذي كان يعتبر ذليلا اذا ما بقيت عصابات (داعش) تأخذ كل عزيز من الارض، والموت يطوي من يشاء من رجال الحشد الشعبي والقوات الامنية والعسكرية.. كان لا يقف في قصف او هجوم او صولة او تحرير او تطهير ويبكي حين يحصي بكاميرته الشهداء، ويشعر ان جثثهم الطاهرة تحدثه وتدعوه وكأنهم يبشرونه برضا الله عنه، وقريبا سيكون معهم.. كلما يرى هذا المشهد تخر قواه لحظة ويعيدها بقوة وهو يقول: لم انجح بعد في الامتحان النهائي لعقيدتي ومذهبي؟!..

فلم يكن هنا ولم يكن هناك، وجرحه النازف لا يزال ينضح دماً، والقتال دائر بين الحق والباطل. كان يسمع نداء أخوته من -لواء الثالث حشد شعبي من مقاتلي بدر العسكري-.

-         يا علي الانصاري.. أصبر وتحمل ايها البطل نحن قادمون.

وحُمت ساعة القتال وأصبح أشد، والاصوات تقول: تقدموا قبل ان يستسلم (علي) للموت فنحن بحاجة لمثل هذا شجاع. واختلط الدخان بالرجال واختضت الارض من الانفجارات، واختنقت السماء من هول ما يصعد اليها. وهو كما لو أنه بدأ من جديد يصور مشاهد أصعب مما يراه الآن ولا يستطيع النهوض بسبب قوة اصابته وفقدانه للكثير من الدماء.. تذكر حرب تطهير(سلمان بيك، ومعركة بير أحمد، وفتح طريق بغداد كركوك، ومعركة الضلوعية، وتل حمرين الأولى، وتطهير منطقة السعدية ، وتحرير وفتح طريق امام ويس) وهو ما زال حيا والكاميرة لا تنزل من كتفه الا اذا اضطر للقتال، ولم تنتهي المعارك مع الإرهاب الداعشي، ولم يرَ سوى الابطال ورؤوس بنادقهم. كان يتقدم صوب محصنات الاعداء يترنح مع كاميرته تحت دويّ الرصاص.. يبث روح الشجاعة في المقاتلين فيكونوا خلفه أكثر غضبا فيرسم الانتصار..

تكرر الصوت نحوه: يا علي نحن قادمون، وما أن وصلوا وشاهدوا منظره وهو يبتسم ويكرر (اشهد ان علي ولي الله).. كانت لحظات لا توصف وهو يستسلم لنزيفه ويشير الى كاميرته التي كتب على شاشتها اليوم الجمعة في  منصورية الجبل شمال المقدادية الموافق ٢٣/ ١/ ٢٠١٥م  المصادف 3 ربيع الآخر, 1436 هـ .. هي أخر صورة للنفس الأخير للمقاتل المجاهد الحشدي البدري المصور الإعلامي ( علي باسم محمد مؤمن الانصاري) ابي زينب - البطل الذي لا يهاب الموت.. ولم يعرف للخوف معنى.

كان صورته الناطقة تقول: أنا علي الأنصاري( أبي زينب) القادم من الأهواز– الشوش وتجاوزت من صراعاتي حياتي وهموم المذهب والوطن سبعة وثلاثون سنة. أخيراً اشعر إنني نجحت في الامتحان ونلت الشهادة، بعد ان قاومت بكل هذه الخطوات الجهادية مبتعدا عن احبابي من أجل وطني ومذهبي والمقدسات.. كنت خلال كل هذا الموت اجمع ابتسامات الاخرين وهموم العمل, ويكون عليّ الان ان اعبر الجسر النحيف الذى اعبر منه لحظيا لأحظى بهدوئي المنتظر, كان الجسر نحيفا وكنت مليئا جدا بكامرتي, وصور الشهداء تثقل روحي, حتى ما وصلت لمنتصف العمر معهم.. كنت دائما اسمع أنهم يلومنني, ويعاتبنني: على الأنصاري متى تحث الخطى لكى تعبر معنا الجسر النحيف, كنت ابتسم واجمع عتابهم ليوم اخر, وهكذا حزمت امرى اليوم وتركت جرحى ينزف ينزف, وهو يرتقى شرايين الوقت المتبقي, هكذا انا اتممت مهمة صعبة, وخففت اللوم والعتاب من الشهداء.. انا الان معهم ساتركم تأخذون حق المظلومين وتحررون ارض الوطن، واودعكم عبر كاميرتي، واودع عائلتي التي تعودت غيابي مبتسما, سأكون قريبا جدا منكم, هكذا اوثق ابتساماتكم كي لا احزن.. الوداع ايها الاصدقاء المجاهدون.

استشهد جسدا ونهضت روحه، وهو يبشرهم بفوزه بعد صور عبر أثير كاميرته ذكريات لا تُنسى وتوثيق سيظل مدى الحياة، وسيكون هو وصور الشاهد على طغيان وكفر وظلم الدواعش، وما بقي مكتوبا في عقله وضميره هو ذاك الحب والعشق الذي صدق فيه ونال منه مبتغاه حتى صار على القمة تحس به كل العيون، وتلفظه الألسنة شهيدا.

 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حيدر عاشور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2023/01/06



كتابة تعليق لموضوع : الى روحِ الشهيد السعيد (علي باسم محمد مؤمن الأنصاري) أبي زينب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net