ترسم القصيدة رحلة إنسان لم يختر الرحيل، لكنه وجد نفسه مدفوعًا إلى طريق مثقل بالفقد والجراح وانكسار الأمنيات. ويتحول الاغتراب فيها من مكان بعيد إلى وطن نفسي تسكنه الذكريات وصدى الصمت وأنين القلب. وعلى...
شممتُ الرائحة… نعم، هي ما كنتُ أبحث عنه في ذلك المكان القديم.كانت دليلي ومرشدي إلى عوالم الذكريات.