الصورة مبهمة جدا في اليهودية والمسيحية، بل يُرثى لها لا بل وضعها سيء للغاية ومأساوي إلى درجة تجلب الشفقة والتوجع على ذهاب جهود الأنبياء وعذابهم ، وعلى ما يبدو أن سبب ذلك هو ذهاب حماتها الذين اختارهم...
وفي المسيحية أيضا حصل لها ما حصل لليهودية، وأيضا عيّن الله تعالى (اثنا عشر حواريا).(1) كما نقرأ: (كان يسير في المدينة وهو يُبشّر بملكوت الله، ومعهُ الاثنا عشر، هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم).