كلَّ ليلةٍ يفتح الباب برويّة، ويخطو بخفّةٍ كي لا تشعر أمُّه المريضة، الكفيفة، بعودته. تلك التي لا تنتظر من الدنيا كلّها إلّا أن تسمع صوته، فيحيّيها، ويطمئنها أنّه بخير. لكنّه تناسى أنّ الله (تعالى)...