بعض الجهات الحزبية المعروفة بفسادها عندما عجزت عن تسقيط السيد السيستاني بالإشاعات والأكاذيب والتشكيك منذ عشر سنوات لجأت اليوم لضربه بحرب إعلامية ناعمة عن طريق التشكيك بما يصدر