يرسم النص بأسلوب ساخر رحلةً يومية داخل حافلة شعبية تحولت تحت لهيب تموز إلى مسرح مصغّر للمجتمع العراقي. وبين الزحام والحرارة تتفجر نقاشات السياسة وكرة القدم والتاريخ، فيما يبقى الضحك وسيلة الركاب...
يقدّم النص بوحًا وجدانيًا عالي النبرة، ترسم فيه الكاتبة صورة إنسان يشبه الطمأنينة والضوء، حاضرًا كالشمس في عالم مثقل بالفوضى. وتتحرك اللغة بين الحب والصداقة والدهشة، مستندة إلى صور شعرية كثيفة تجعل...