تنسج القصة من هجرة طيور الفلامينكو رحلةً رمزية يقودها الشوق إلى الإمام الحسين (ع)، فتتقدم حرارة الولاء على قوانين الطبيعة ومواعيدها. ويمنح الحوار بين قائد السرب والطيور الفتية النص روحاً وجدانية...