قطف ثمار زيارة الاربعين
الشيخ ميثم الفريجي

جرت سيرة العقلاء في تجمعاتهم العلمية ، والاجتماعية ، والفكرية ، والاقتصادية ، والسياسية ، وغيرها ان يخرجوا بثمار مهمة ونتائج فعّالة يسعون فيها الى تطوير قدراتهم ، والوصول الى الكمال فيما اجتمعوا من اجله .

وهذا ديدن الشارع المقدس الذي هو سيد العقلاء ، ورئيسهم ، فقد جرى في أغلب أحكامه الاجتماعية - كصلاة الجماعة ، والجمعة والعيدين ، والحج ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والجهاد ، واحياء الشعائر المقدسة ونحو ذلك - على اظهار العزة والقوة والمنعة بين صفوف المسلمين
قال تعالى :(( إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ )) الصف : 4 
وتغذيتهم الغذاء الروحي والمعنوي الذي هو زادهم الى الاخرة
قال تعالى : (( وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ وَٱتَّقُونِ يٰأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ )) البقرة : 197

وقد برز ذلك واضحاً في فعّاليات زيارة الاربعين ، حيث اجتمع المسلمون من بقاع الارض المختلفة ، وبلغات وألوان متعدّدة ، وأزياء وجنسيات متنوعة ؛ تجمعهم كلمة الله تبارك وتعالى ، وحبهم وولائهم لنبيهم ، وأهل بيته صلوات الله عليهم ، وإيماناً منهم بقضية الامام الحسين عليه السلام ؛ الذي أحيا في القلوب والعقول عنصر التحرّر من الطاغوت ، والشيطان ، والنفس الامارة بالسوء ، ودعى الى ان يعيش الانسان حراً كريماً عزيزاً في مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية ، ويعمل بقانون السماء الذي اختطه الله تعالى لعباده ، وبلَّغه أنبياؤه ورسله الكرام ليعم الخير والسلام والسعادة على ربوع المعمورة
فكانت هذه الجموع المليونية التي غصّت بهم ارض المقدسات ؛ عراق الصمود ، والولاء ، والاباء وفتح المؤمنون قلوبهم وبيوتهم ومواكبهم خدمة لهم وإيماناً بما هدفوه من زيارتهم

 فأستحق هذا التجمع ، وهذه المسيرة المباركة ان تكون هي الاكبر والأضخم في العالم الحديث من حيث العُدَّة ، والعدد ، والهدف ، وقد اعترف بذلك بعض المتابعين من الغرب ودعى الى تضمينها في موسوعة غينيس 
‏(Guinness World Records) 
للأرقام القياسية ، وكل ذلك من دون ان يلحظ اي خرق او تلكأ على كافة المستويات الأمنية والخدمية بالرغم من الظروف المعروفة التي يمر بها العراق 
، بينما يعجز الغرب والدول المتقدمة من تنظيم فعّاليات اقل بكثير من هذا العدد مع ما لديهم من طاقات وامكانيات متطورة ولا تكاد تخلو من التلكآت .

فهنيئا للزائرين الكرام هذا الحب والولاء لسبط النبي صلى الله عليه وآله ، وسيد الشهداء الحسين الشهيد صلوات الله عليه ، وهنيئا لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة العظيمة من دون استثناء والقائمة تطول ان أردنا ان نحصي ولهم الشكر جميعا قال تعالى :(( وَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلظَّالِمِينَ )) آل عمران : 57

 ولكي يتمّ الهدف الاسمى من الزيارة ، وتؤتي اُكلها كل حين بأذن ربِّها ، وترقى الى مستوى الطموح الذي يريده الله تعالى ، وأولياؤه المعصومون عليهم السلام لابد ان تقطف الثمار وتجنى النتائج الطيبة منها على المستويين الفردي والاجتماعي

* على المستوى الفردي :
قال تعالى : (( ذٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ ))
الحج :32
وأنَّ هذه الشعيرة المقدسة ( زيارة الامام الحسين عليه السلام ) ، وغيرها من المقدمات الموصلة الى الله تعالى ، من تقوى القلوب فينبغي للزائر الكريم ان لا يعود الّا بهذه الثمرة الحميدة التي هي من البركات المعنوية لإمامنا الحسين عليه السلام لان سفينته أوسع وفي لجج البحار أسرع ، فلنرجع محمّلين بزاد الزيارة المعنوي ، وهي التقوى ، ولننظر من جديد في علاقتنا مع الله تبارك و تعالى ، ولنحافظ على هذه المكاسب ليحيا الحسين عليه السلام في عقولنا وقلوبنا منهجاً وعقيدةً وسلوكاً ، ولا نرتضي بأقل من ذلك .

*  وعلى المستوى الاجتماعي :

1⃣ ينبغي استثمار هذه التجمعات المليونية المباركة لإبراز خط الاسلام النظيف ، والمعتدل الذي يقوده اهل البيت عليهم السلام في قبال الخط الآخر الذي وقف عاجزاً عن اعطاء الصورة المشرقة للاسلام المحمدي الأصيل ، بل اساء في الفكر والعقيدة حتى فرّخ وأولد الارهاب ، والتطرّف ، ولازال يغذيه من الأفكار الدخيلة .

2⃣ تركيز مبدأ ان الامام الحسين ليس لأتباعه فحسب ، وأنّما هو لعموم المسلمين ، بل للانسانية جمعاء كما كان جدُّه رسول الله صلى الله عليه واله : (( وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ )) الانبياء :107 
وذلك لينفتح العالم بأسره على مباديء الحسين التي جسَّدها في كربلاء ، والتى سعى فيها الى تخليص المجتمعات من الحاكم الظالم الجائر ، وابداله بالعادل الرحيم بالناس الذي يقف معهم كأحدهم ، ويبني لهم المجتمع العادل الذي تسوده روح الاخوة ، والتسامح ، والسلام ، وفي عالمنا الح

ديث نجد ان اغلب المجتمعات تبحث عن هذه المباديء الكريمة بعد ان غابت المثل العليا ، والقيم الاخلاقية ، والروحية في التعاطي مع قضايا الناس وهمومهم وآلامهم وآمالهم

3⃣ إيضاح فكرة ان خط الامام الحسين بمبادئه الكريمة والعظيمة لازال مستمراً ، وهناك من يحمل هذه المباديء ويعيشها بروحه ، وجسده ، وهو حفيد الحسين والخارج من صلبه والتاسع من ولده : الامام المهدي الموعود المنتظر لاحقاق الحق ، وارساء دعائم العدل في بقاع المعمورة لتحيا المجتمعات بسلام ، وامان ، وتعيش العز والكرامة تحت رايته المباركة بعد ان يملأ الارض قسطاً وعدلاً كما ملأت ظلماً وجوراً

4⃣ استثمار هذه الأجواء المباركة لتصحيح المفاهيم المغلوطة ، والشبهات المنتشرة في المجتمع والتي تظهر بحركات وافكار تناقض ما عليه الاسلام ومذهب اهل البيت (عليهم السلام) ، كفكرة الدجل والشعوذة التي يمارسها البعض ويثقف لها من خلال الفضائيات ، و بعض الأفكار الباطلة التي تسمّت بمسميات متعددة ترتبط بظاهرها بحركة الامام المهدي ( عج ) بهتاناً وزوراً ، واصبح لها رواجاً وانتشاراً حتى في حاضرة العلم والدين النجف الأشرف وغير ذلك من الأفكار والشبهات الباطلة فضلا عن الظواهر السلبية المنحرفة

5⃣ تفعيل فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بحقيقتها التي اراد القرآن الكريم : (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ )) آل عمران :110 
وقال تعالى :(( وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ )) آل عمران :104

فانّها من أهداف نهضة الامام الحسين وقيامه ، ولازالت داعيته تملأ أقطار السماوات والأرض : (( ألا من ناصر ينصرنا )) ، والنصرة الحقيقية هي بالانتصار لاهداف الامام الحسين التي هدفها واراق دمه المبارك من اجلها :( ما خرجت أشرا ولا بطرا ولكن خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي رسول الله ، آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر ...)

6⃣ ادامة روح الوحدة والتآلف بين المؤمنين ، فالإمام الحسين عليه السلام قد وحّدهم وجمعهم في زمان واحد ، ومكان واحد ، وصوت واحد ، وهدف واحد وكلهم ينادي : ( لبيك يا حسين ) بعدما تخلّى كل فرد وجهة ومؤسسة وحزب عن تعصبّه لذاته وعاش الهم الاكبر والهدف الاسمى ، فلماذا نرجع بعد الزيارة متفرقين متشتتين

قال تعالى :(( وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ )) الانفال : 46

وكل تلك الثمار المباركة وغيرها ، أنَّما هي في عاتق ومسؤولية المؤسسة الدينية المباركة في النجف الاشرف وغيرها من حواضر العلم والدين في أراضي الاسلام كقم المشرفة ولبنان والخليج ونحوها
، والفرصة الآن مؤاتية جداً للعمل ، ونشر المباديء الحقة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام ) الذي هو الاسلام الحقيقي الناصع بعد ان سقطت جميع النظم ، والأيديولوجيات العاملة في الساحة بما فيها الخط الاخر الذي يحمل اسم الاسلام ظاهرا ، 
فضلاً عن النظم الوضعية التي أبعدت الناس عن القيم الروحية وأوصلتهم الى ضياع الشخصية والمبدأ ، واوقعتهم في مشاكل لا مخرج منها الا نظرية السماء .
 ويبرز هنا دور المرجعية الدينية لانها قطب الرحى في ادارة العمل الاسلامي المبارك ، فلابد من إعداد الخطط الكفيلة لانجاح مشروع الامام الحسين ( عليه السلام ) الذي عبّر عنه في رسالته الى أخيه محمد ابن الحنفية : ( من التحق بي استشهد ومن لم يلتحق بي لم يدرك الفتح ) 
مشروع الامام الحسين هو فتح العالم بالعدل الالهي ، والقيم السماوية التي دعى اليها الأنبياء ، والرسل ، وجسَّدها الامام الحسين ( عليه السلام ) على ارض الواقع ، ذلك الفتح هو المشروع المرتجى .
قال تعالى : (( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَارِثِينَ )) القصص : 5

ولا تنجح حركة المرجعية الّا من خلال الأدوات الفاعلة من العلماء ، وطلبة العلوم الدينية ، والمبلّغين ، والمثقفين ، والرساليين العاملين ، والاعلاميين ، والمؤسسات الفاعلة في هذا المجال ، خاصة بعد انفتاح التواصل بين الأفراد و المجتمعات من خلال الوسائل الحديثة في التواصل الاجتماعي وغيرها

قال تعالى : (( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ )) الصف : 8-9


الشيخ ميثم الفريجي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/11



كتابة تعليق لموضوع : قطف ثمار زيارة الاربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر رحيم الشويلي
صفحة الكاتب :
  حيدر رحيم الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 توقعات مثيرة للجدل في مشروع الموازنة الاتحادية لعام 2015  : باسل عباس خضير

 صدى الروضتين العدد ( 131 )  : صدى الروضتين

 السفارات العراقية وتشكيل رأي عام عالمي  : جواد كاظم الخالصي

 وفد الامم المتحدة يلتقي رئيس واعضاء مجلس المفوضين في اربيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المواطن: سندعم بقوة كل اجراءات فرض هيبة الدولة وتنفيذ حزمة الاصلاحات الوطنية.  : فادي الشمري

 الســـابع  : سعدون التميمي

 هل ستكون نهاية آل سعود في عهد المحمدين ؟؟؟  : خضير العواد

 نابغات في قناة الحضارة الفضائية..!!  : حامد شهاب

 الخادم وسيّد العالم  : محمد الحمّار

 تظاهرات بحاجة الى ضبط الإعدادات  : ثامر الحجامي

 رسالة من قعر جهنم  : علي زامل حسين

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بتنظيف جدول عتاب في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 بيان صحفي .. حول تسريب بعض الأوراق الخاصَّة بإحدى القضايا المغلقة من قبل القضاء  : هيأة النزاهة

 وزير النقل يزور معرض دبي للطيران في دورته 15  : وزارة النقل

 المالكي: الأمر بقتل محمد باقر الصدر جاء بطائرة من خارج العراق ونفذه صدام  : السومرية نيوز

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110103286

 • التاريخ : 21/07/2018 - 16:40

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net