قطف ثمار زيارة الاربعين
الشيخ ميثم الفريجي

جرت سيرة العقلاء في تجمعاتهم العلمية ، والاجتماعية ، والفكرية ، والاقتصادية ، والسياسية ، وغيرها ان يخرجوا بثمار مهمة ونتائج فعّالة يسعون فيها الى تطوير قدراتهم ، والوصول الى الكمال فيما اجتمعوا من اجله .

وهذا ديدن الشارع المقدس الذي هو سيد العقلاء ، ورئيسهم ، فقد جرى في أغلب أحكامه الاجتماعية - كصلاة الجماعة ، والجمعة والعيدين ، والحج ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والجهاد ، واحياء الشعائر المقدسة ونحو ذلك - على اظهار العزة والقوة والمنعة بين صفوف المسلمين
قال تعالى :(( إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ )) الصف : 4 
وتغذيتهم الغذاء الروحي والمعنوي الذي هو زادهم الى الاخرة
قال تعالى : (( وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ وَٱتَّقُونِ يٰأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ )) البقرة : 197

وقد برز ذلك واضحاً في فعّاليات زيارة الاربعين ، حيث اجتمع المسلمون من بقاع الارض المختلفة ، وبلغات وألوان متعدّدة ، وأزياء وجنسيات متنوعة ؛ تجمعهم كلمة الله تبارك وتعالى ، وحبهم وولائهم لنبيهم ، وأهل بيته صلوات الله عليهم ، وإيماناً منهم بقضية الامام الحسين عليه السلام ؛ الذي أحيا في القلوب والعقول عنصر التحرّر من الطاغوت ، والشيطان ، والنفس الامارة بالسوء ، ودعى الى ان يعيش الانسان حراً كريماً عزيزاً في مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية ، ويعمل بقانون السماء الذي اختطه الله تعالى لعباده ، وبلَّغه أنبياؤه ورسله الكرام ليعم الخير والسلام والسعادة على ربوع المعمورة
فكانت هذه الجموع المليونية التي غصّت بهم ارض المقدسات ؛ عراق الصمود ، والولاء ، والاباء وفتح المؤمنون قلوبهم وبيوتهم ومواكبهم خدمة لهم وإيماناً بما هدفوه من زيارتهم

 فأستحق هذا التجمع ، وهذه المسيرة المباركة ان تكون هي الاكبر والأضخم في العالم الحديث من حيث العُدَّة ، والعدد ، والهدف ، وقد اعترف بذلك بعض المتابعين من الغرب ودعى الى تضمينها في موسوعة غينيس 
‏(Guinness World Records) 
للأرقام القياسية ، وكل ذلك من دون ان يلحظ اي خرق او تلكأ على كافة المستويات الأمنية والخدمية بالرغم من الظروف المعروفة التي يمر بها العراق 
، بينما يعجز الغرب والدول المتقدمة من تنظيم فعّاليات اقل بكثير من هذا العدد مع ما لديهم من طاقات وامكانيات متطورة ولا تكاد تخلو من التلكآت .

فهنيئا للزائرين الكرام هذا الحب والولاء لسبط النبي صلى الله عليه وآله ، وسيد الشهداء الحسين الشهيد صلوات الله عليه ، وهنيئا لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة العظيمة من دون استثناء والقائمة تطول ان أردنا ان نحصي ولهم الشكر جميعا قال تعالى :(( وَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلظَّالِمِينَ )) آل عمران : 57

 ولكي يتمّ الهدف الاسمى من الزيارة ، وتؤتي اُكلها كل حين بأذن ربِّها ، وترقى الى مستوى الطموح الذي يريده الله تعالى ، وأولياؤه المعصومون عليهم السلام لابد ان تقطف الثمار وتجنى النتائج الطيبة منها على المستويين الفردي والاجتماعي

* على المستوى الفردي :
قال تعالى : (( ذٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ ))
الحج :32
وأنَّ هذه الشعيرة المقدسة ( زيارة الامام الحسين عليه السلام ) ، وغيرها من المقدمات الموصلة الى الله تعالى ، من تقوى القلوب فينبغي للزائر الكريم ان لا يعود الّا بهذه الثمرة الحميدة التي هي من البركات المعنوية لإمامنا الحسين عليه السلام لان سفينته أوسع وفي لجج البحار أسرع ، فلنرجع محمّلين بزاد الزيارة المعنوي ، وهي التقوى ، ولننظر من جديد في علاقتنا مع الله تبارك و تعالى ، ولنحافظ على هذه المكاسب ليحيا الحسين عليه السلام في عقولنا وقلوبنا منهجاً وعقيدةً وسلوكاً ، ولا نرتضي بأقل من ذلك .

*  وعلى المستوى الاجتماعي :

1⃣ ينبغي استثمار هذه التجمعات المليونية المباركة لإبراز خط الاسلام النظيف ، والمعتدل الذي يقوده اهل البيت عليهم السلام في قبال الخط الآخر الذي وقف عاجزاً عن اعطاء الصورة المشرقة للاسلام المحمدي الأصيل ، بل اساء في الفكر والعقيدة حتى فرّخ وأولد الارهاب ، والتطرّف ، ولازال يغذيه من الأفكار الدخيلة .

2⃣ تركيز مبدأ ان الامام الحسين ليس لأتباعه فحسب ، وأنّما هو لعموم المسلمين ، بل للانسانية جمعاء كما كان جدُّه رسول الله صلى الله عليه واله : (( وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ )) الانبياء :107 
وذلك لينفتح العالم بأسره على مباديء الحسين التي جسَّدها في كربلاء ، والتى سعى فيها الى تخليص المجتمعات من الحاكم الظالم الجائر ، وابداله بالعادل الرحيم بالناس الذي يقف معهم كأحدهم ، ويبني لهم المجتمع العادل الذي تسوده روح الاخوة ، والتسامح ، والسلام ، وفي عالمنا الح

ديث نجد ان اغلب المجتمعات تبحث عن هذه المباديء الكريمة بعد ان غابت المثل العليا ، والقيم الاخلاقية ، والروحية في التعاطي مع قضايا الناس وهمومهم وآلامهم وآمالهم

3⃣ إيضاح فكرة ان خط الامام الحسين بمبادئه الكريمة والعظيمة لازال مستمراً ، وهناك من يحمل هذه المباديء ويعيشها بروحه ، وجسده ، وهو حفيد الحسين والخارج من صلبه والتاسع من ولده : الامام المهدي الموعود المنتظر لاحقاق الحق ، وارساء دعائم العدل في بقاع المعمورة لتحيا المجتمعات بسلام ، وامان ، وتعيش العز والكرامة تحت رايته المباركة بعد ان يملأ الارض قسطاً وعدلاً كما ملأت ظلماً وجوراً

4⃣ استثمار هذه الأجواء المباركة لتصحيح المفاهيم المغلوطة ، والشبهات المنتشرة في المجتمع والتي تظهر بحركات وافكار تناقض ما عليه الاسلام ومذهب اهل البيت (عليهم السلام) ، كفكرة الدجل والشعوذة التي يمارسها البعض ويثقف لها من خلال الفضائيات ، و بعض الأفكار الباطلة التي تسمّت بمسميات متعددة ترتبط بظاهرها بحركة الامام المهدي ( عج ) بهتاناً وزوراً ، واصبح لها رواجاً وانتشاراً حتى في حاضرة العلم والدين النجف الأشرف وغير ذلك من الأفكار والشبهات الباطلة فضلا عن الظواهر السلبية المنحرفة

5⃣ تفعيل فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بحقيقتها التي اراد القرآن الكريم : (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ )) آل عمران :110 
وقال تعالى :(( وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ )) آل عمران :104

فانّها من أهداف نهضة الامام الحسين وقيامه ، ولازالت داعيته تملأ أقطار السماوات والأرض : (( ألا من ناصر ينصرنا )) ، والنصرة الحقيقية هي بالانتصار لاهداف الامام الحسين التي هدفها واراق دمه المبارك من اجلها :( ما خرجت أشرا ولا بطرا ولكن خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي رسول الله ، آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر ...)

6⃣ ادامة روح الوحدة والتآلف بين المؤمنين ، فالإمام الحسين عليه السلام قد وحّدهم وجمعهم في زمان واحد ، ومكان واحد ، وصوت واحد ، وهدف واحد وكلهم ينادي : ( لبيك يا حسين ) بعدما تخلّى كل فرد وجهة ومؤسسة وحزب عن تعصبّه لذاته وعاش الهم الاكبر والهدف الاسمى ، فلماذا نرجع بعد الزيارة متفرقين متشتتين

قال تعالى :(( وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ )) الانفال : 46

وكل تلك الثمار المباركة وغيرها ، أنَّما هي في عاتق ومسؤولية المؤسسة الدينية المباركة في النجف الاشرف وغيرها من حواضر العلم والدين في أراضي الاسلام كقم المشرفة ولبنان والخليج ونحوها
، والفرصة الآن مؤاتية جداً للعمل ، ونشر المباديء الحقة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام ) الذي هو الاسلام الحقيقي الناصع بعد ان سقطت جميع النظم ، والأيديولوجيات العاملة في الساحة بما فيها الخط الاخر الذي يحمل اسم الاسلام ظاهرا ، 
فضلاً عن النظم الوضعية التي أبعدت الناس عن القيم الروحية وأوصلتهم الى ضياع الشخصية والمبدأ ، واوقعتهم في مشاكل لا مخرج منها الا نظرية السماء .
 ويبرز هنا دور المرجعية الدينية لانها قطب الرحى في ادارة العمل الاسلامي المبارك ، فلابد من إعداد الخطط الكفيلة لانجاح مشروع الامام الحسين ( عليه السلام ) الذي عبّر عنه في رسالته الى أخيه محمد ابن الحنفية : ( من التحق بي استشهد ومن لم يلتحق بي لم يدرك الفتح ) 
مشروع الامام الحسين هو فتح العالم بالعدل الالهي ، والقيم السماوية التي دعى اليها الأنبياء ، والرسل ، وجسَّدها الامام الحسين ( عليه السلام ) على ارض الواقع ، ذلك الفتح هو المشروع المرتجى .
قال تعالى : (( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَارِثِينَ )) القصص : 5

ولا تنجح حركة المرجعية الّا من خلال الأدوات الفاعلة من العلماء ، وطلبة العلوم الدينية ، والمبلّغين ، والمثقفين ، والرساليين العاملين ، والاعلاميين ، والمؤسسات الفاعلة في هذا المجال ، خاصة بعد انفتاح التواصل بين الأفراد و المجتمعات من خلال الوسائل الحديثة في التواصل الاجتماعي وغيرها

قال تعالى : (( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ )) الصف : 8-9

الشيخ ميثم الفريجي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/11



كتابة تعليق لموضوع : قطف ثمار زيارة الاربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد كاظم الصحفي ، على العتبة الحسينية تتبنى توثيق "زيارة الأربعين" وتعلن فتح باب التسجيل في جامعة وارث : تحرير الخبر جدا ممتاز

 
علّق علي علي ، على صح النوم يالجامعة العربية - للكاتب سامي جواد كاظم : تتألق كعادتك في الوصف والتوصيف، سلمت أناملك

 
علّق مكية حسين محمد ، على الهيئة العليا للحج تنشر اسماء المشمولين بالقرعة التكميلية لـ 2018 : عفوا اريد اعرف اسمائنه موجودة بالقرعة

 
علّق وسام سعداوي زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نتشرف بكل زنكي مع تحياتي لكم وسام ال زنكي السعدية

 
علّق محمد صنكور الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حياكم الله ال زنكي ديالى وحيا الله الشيخ عصام الزنكي في مدينة البرتقال الزنكية

 
علّق صايغن الزنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اخوكم صايغن من عائلة الزنكي في كركوك حي المصلى نتمنى التواصل مع كل زنكي في العراق

 
علّق محمد مندلاوي ال زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ال زنكي مندلي غير متواصلين مع عمامهم حاليا نتمنى من الشيخ ال زنكي شيخ عصام هو ابن عمنة ونريد الانظمام مع عمامنا ال زنكي في جميع انحاء ديالى محمد المدلاوي مندلي

 
علّق خالد القيسي ، على أنا وشارع المتنبي - للكاتب خالد القيسي : أصبت كبد الحقيقة أستاذ حميد الموسوي فيما يخص نخبة من بعض الكتاب والمثقفين الذي لا أرى ولاء وهم في عيونهم عما يحدث في البلاد ..فمسؤولية المثقف المساهمة في انشاء مجتمع سليم في البلد بعد التغيير والسعي الى الدفاع عنه بالقلم والكلمة الصادقة ..وتوفرت حرية التعبير في الرأي لبناء بلد مستقر والوقوف معه ..لا ما يتفق مع رغبات البعض في النقد الذي يصدع ولا يبني . شكرا لمرورك الطيب باضافة أغنت الموضوع بما يجب ..وفد تغيب عن المرء أشياء رغم أن المادة اعتمدت السخرية والنقد فيما أرامت .

 
علّق ضد الحركات المنحرفة ، على ما الغاية التي خرج من اجلها الحسين ؟ - للكاتب حسن حمزه العبيدي : قبل ان تعلموا الناس على الاخلاق النبيلة علموا صرخيوس على أن يضبط لسانه حينما يقرأ ترهاته التي تصفقون لها فـ ( مرجع السب والشتم ) وانتم ستبقون شوكة في خاصرة التشيع مثيري القلاقل والفتن  . ولاتظن انك تستطيع بهذه المقالة ان تمرر مقالات اخرى فانتم مكشوفين حتى وان تخفيتم خلف اسماء ( استاذ أو دكتور او حتى خلف اسماء البنات في الفيس ايها المخنثون  ) .  فقضيتكم لاتتعدى ان نقرا لكم سطرين لنعرف نواياكم الخبيثة .  لم تجب على سؤالي أين ذهبت مباهلاتكم انتم ومدعي المهدوية !! سؤال اخر لصرخيوس لم يفدك تمجيدك بداعش وقولك انهم يتمتعون بالذكاء ولم يفدك حينما قلت على الفتوى انها طائفية انتصر الحشد بفتوى المرجعية اما انتم فالى مزبلة التاريخ فاين هربت هذه المرة ؟؟؟ فهل ستبقى في جحرك الجديد ام ستخرج بفتنة جديدة ابطالها ال سعود بعد ان قطعوا عنك المدد فبدأت بالتشنيع عليهم !!!  . 

 
علّق سلمان لطيف ال زنكي ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ال زنكي ديالى الان وقت ان نلتم مع كل عمامنا ال زنكي والف تحية لشيخ ال زنكي الشيخ عصام الزنكي في ديالى الخير اخوكم سلمان الحاج لطيف ال زنكي ديالى السعدية الشهيد حمدي

 
علّق شيروان خانقيني زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الله على ال زنكي في ديالى خانقين صايرين زنكنة اكراد لان لايوجد شيخ الزنكي في ديالى نتمنى من الشيوخ في ديالى ان يلتم الشمل

 
علّق حميد الموسوي ، على أنا وشارع المتنبي - للكاتب خالد القيسي : مع كل اجواء الحرية التي وفرتها عملية التغيير الا ان رواد شارع المتنبي ظلوا بعيدين عما يحدث في العراق دون تسجيل مواقف وطنية وكأنهم لا زالوا تحت وطأة الخوف والرعب التي زرعتها اجهزة القمع الصدامية . حتى تواجد كل هذه الجموع لا يشكل موقفا بل عبارة عن لقاءات باردة بين المثقفين وقضاءا للوقت . حتى باعة الكتب يشكون من ضعف المشتريات وكساد سوق الكتب.

 
علّق حسن حمزة العبيدي ، على ما الغاية التي خرج من اجلها الحسين ؟ - للكاتب حسن حمزه العبيدي : عن اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) : كونوا زيناً لنا و لا تكونوا شيناً علينا . فالسب و الشتم و التعدي على ارآء الاخرين ليس من منهج الاسلام و نبينا الكريم و أهل بيته الطيبين ( صلوات الله تعالى عليه و عليهم اجمعين ) فالاختلاف في وجهات النظر لا يجيز التعدي على كتابات الاخرين . و كنت اتمنى من القائمين على الموقع مراجعة التعليقات و اتخاذ موقف يبعث على الاعتدال و النظرة الموضوعية لكل التعليقات خاصة المنتهكة لشروط التعليق . و شكراً لكاتب التعليق ضد الحركات المنحرفة على طيب اخلاقه النبيلة

 
علّق ضد الحركات المنحرفة ، على ما الغاية التي خرج من اجلها الحسين ؟ - للكاتب حسن حمزه العبيدي : انت وصرخيك اساس بلاء الامة سؤال مقدما ... اين ذهبت مباهلاتكم انتم واليماني العجيب انك تخالف صريخوس حينما اعترف ببسالة وقوة وذكاء جنود داعش ونصح الحكومة وقوات التحالف بالتحاور معهم .

 
علّق احمد كفراوي الزنكي ديالى كفري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حياكم الله واجمل تجمع ال زنكي ديالى والشيخ عصام زنكي خيمة ال زنكي ديالى .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد جمعة بادي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد جمعة بادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 87823794

 • التاريخ : 19/11/2017 - 23:51

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net