قطف ثمار زيارة الاربعين
الشيخ ميثم الفريجي

جرت سيرة العقلاء في تجمعاتهم العلمية ، والاجتماعية ، والفكرية ، والاقتصادية ، والسياسية ، وغيرها ان يخرجوا بثمار مهمة ونتائج فعّالة يسعون فيها الى تطوير قدراتهم ، والوصول الى الكمال فيما اجتمعوا من اجله .

وهذا ديدن الشارع المقدس الذي هو سيد العقلاء ، ورئيسهم ، فقد جرى في أغلب أحكامه الاجتماعية - كصلاة الجماعة ، والجمعة والعيدين ، والحج ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والجهاد ، واحياء الشعائر المقدسة ونحو ذلك - على اظهار العزة والقوة والمنعة بين صفوف المسلمين
قال تعالى :(( إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ )) الصف : 4 
وتغذيتهم الغذاء الروحي والمعنوي الذي هو زادهم الى الاخرة
قال تعالى : (( وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ وَٱتَّقُونِ يٰأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ )) البقرة : 197

وقد برز ذلك واضحاً في فعّاليات زيارة الاربعين ، حيث اجتمع المسلمون من بقاع الارض المختلفة ، وبلغات وألوان متعدّدة ، وأزياء وجنسيات متنوعة ؛ تجمعهم كلمة الله تبارك وتعالى ، وحبهم وولائهم لنبيهم ، وأهل بيته صلوات الله عليهم ، وإيماناً منهم بقضية الامام الحسين عليه السلام ؛ الذي أحيا في القلوب والعقول عنصر التحرّر من الطاغوت ، والشيطان ، والنفس الامارة بالسوء ، ودعى الى ان يعيش الانسان حراً كريماً عزيزاً في مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية ، ويعمل بقانون السماء الذي اختطه الله تعالى لعباده ، وبلَّغه أنبياؤه ورسله الكرام ليعم الخير والسلام والسعادة على ربوع المعمورة
فكانت هذه الجموع المليونية التي غصّت بهم ارض المقدسات ؛ عراق الصمود ، والولاء ، والاباء وفتح المؤمنون قلوبهم وبيوتهم ومواكبهم خدمة لهم وإيماناً بما هدفوه من زيارتهم

 فأستحق هذا التجمع ، وهذه المسيرة المباركة ان تكون هي الاكبر والأضخم في العالم الحديث من حيث العُدَّة ، والعدد ، والهدف ، وقد اعترف بذلك بعض المتابعين من الغرب ودعى الى تضمينها في موسوعة غينيس 
‏(Guinness World Records) 
للأرقام القياسية ، وكل ذلك من دون ان يلحظ اي خرق او تلكأ على كافة المستويات الأمنية والخدمية بالرغم من الظروف المعروفة التي يمر بها العراق 
، بينما يعجز الغرب والدول المتقدمة من تنظيم فعّاليات اقل بكثير من هذا العدد مع ما لديهم من طاقات وامكانيات متطورة ولا تكاد تخلو من التلكآت .

فهنيئا للزائرين الكرام هذا الحب والولاء لسبط النبي صلى الله عليه وآله ، وسيد الشهداء الحسين الشهيد صلوات الله عليه ، وهنيئا لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة العظيمة من دون استثناء والقائمة تطول ان أردنا ان نحصي ولهم الشكر جميعا قال تعالى :(( وَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلظَّالِمِينَ )) آل عمران : 57

 ولكي يتمّ الهدف الاسمى من الزيارة ، وتؤتي اُكلها كل حين بأذن ربِّها ، وترقى الى مستوى الطموح الذي يريده الله تعالى ، وأولياؤه المعصومون عليهم السلام لابد ان تقطف الثمار وتجنى النتائج الطيبة منها على المستويين الفردي والاجتماعي

* على المستوى الفردي :
قال تعالى : (( ذٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ ))
الحج :32
وأنَّ هذه الشعيرة المقدسة ( زيارة الامام الحسين عليه السلام ) ، وغيرها من المقدمات الموصلة الى الله تعالى ، من تقوى القلوب فينبغي للزائر الكريم ان لا يعود الّا بهذه الثمرة الحميدة التي هي من البركات المعنوية لإمامنا الحسين عليه السلام لان سفينته أوسع وفي لجج البحار أسرع ، فلنرجع محمّلين بزاد الزيارة المعنوي ، وهي التقوى ، ولننظر من جديد في علاقتنا مع الله تبارك و تعالى ، ولنحافظ على هذه المكاسب ليحيا الحسين عليه السلام في عقولنا وقلوبنا منهجاً وعقيدةً وسلوكاً ، ولا نرتضي بأقل من ذلك .

*  وعلى المستوى الاجتماعي :

1⃣ ينبغي استثمار هذه التجمعات المليونية المباركة لإبراز خط الاسلام النظيف ، والمعتدل الذي يقوده اهل البيت عليهم السلام في قبال الخط الآخر الذي وقف عاجزاً عن اعطاء الصورة المشرقة للاسلام المحمدي الأصيل ، بل اساء في الفكر والعقيدة حتى فرّخ وأولد الارهاب ، والتطرّف ، ولازال يغذيه من الأفكار الدخيلة .

2⃣ تركيز مبدأ ان الامام الحسين ليس لأتباعه فحسب ، وأنّما هو لعموم المسلمين ، بل للانسانية جمعاء كما كان جدُّه رسول الله صلى الله عليه واله : (( وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ )) الانبياء :107 
وذلك لينفتح العالم بأسره على مباديء الحسين التي جسَّدها في كربلاء ، والتى سعى فيها الى تخليص المجتمعات من الحاكم الظالم الجائر ، وابداله بالعادل الرحيم بالناس الذي يقف معهم كأحدهم ، ويبني لهم المجتمع العادل الذي تسوده روح الاخوة ، والتسامح ، والسلام ، وفي عالمنا الح

ديث نجد ان اغلب المجتمعات تبحث عن هذه المباديء الكريمة بعد ان غابت المثل العليا ، والقيم الاخلاقية ، والروحية في التعاطي مع قضايا الناس وهمومهم وآلامهم وآمالهم

3⃣ إيضاح فكرة ان خط الامام الحسين بمبادئه الكريمة والعظيمة لازال مستمراً ، وهناك من يحمل هذه المباديء ويعيشها بروحه ، وجسده ، وهو حفيد الحسين والخارج من صلبه والتاسع من ولده : الامام المهدي الموعود المنتظر لاحقاق الحق ، وارساء دعائم العدل في بقاع المعمورة لتحيا المجتمعات بسلام ، وامان ، وتعيش العز والكرامة تحت رايته المباركة بعد ان يملأ الارض قسطاً وعدلاً كما ملأت ظلماً وجوراً

4⃣ استثمار هذه الأجواء المباركة لتصحيح المفاهيم المغلوطة ، والشبهات المنتشرة في المجتمع والتي تظهر بحركات وافكار تناقض ما عليه الاسلام ومذهب اهل البيت (عليهم السلام) ، كفكرة الدجل والشعوذة التي يمارسها البعض ويثقف لها من خلال الفضائيات ، و بعض الأفكار الباطلة التي تسمّت بمسميات متعددة ترتبط بظاهرها بحركة الامام المهدي ( عج ) بهتاناً وزوراً ، واصبح لها رواجاً وانتشاراً حتى في حاضرة العلم والدين النجف الأشرف وغير ذلك من الأفكار والشبهات الباطلة فضلا عن الظواهر السلبية المنحرفة

5⃣ تفعيل فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بحقيقتها التي اراد القرآن الكريم : (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ )) آل عمران :110 
وقال تعالى :(( وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ )) آل عمران :104

فانّها من أهداف نهضة الامام الحسين وقيامه ، ولازالت داعيته تملأ أقطار السماوات والأرض : (( ألا من ناصر ينصرنا )) ، والنصرة الحقيقية هي بالانتصار لاهداف الامام الحسين التي هدفها واراق دمه المبارك من اجلها :( ما خرجت أشرا ولا بطرا ولكن خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي رسول الله ، آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر ...)

6⃣ ادامة روح الوحدة والتآلف بين المؤمنين ، فالإمام الحسين عليه السلام قد وحّدهم وجمعهم في زمان واحد ، ومكان واحد ، وصوت واحد ، وهدف واحد وكلهم ينادي : ( لبيك يا حسين ) بعدما تخلّى كل فرد وجهة ومؤسسة وحزب عن تعصبّه لذاته وعاش الهم الاكبر والهدف الاسمى ، فلماذا نرجع بعد الزيارة متفرقين متشتتين

قال تعالى :(( وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ )) الانفال : 46

وكل تلك الثمار المباركة وغيرها ، أنَّما هي في عاتق ومسؤولية المؤسسة الدينية المباركة في النجف الاشرف وغيرها من حواضر العلم والدين في أراضي الاسلام كقم المشرفة ولبنان والخليج ونحوها
، والفرصة الآن مؤاتية جداً للعمل ، ونشر المباديء الحقة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام ) الذي هو الاسلام الحقيقي الناصع بعد ان سقطت جميع النظم ، والأيديولوجيات العاملة في الساحة بما فيها الخط الاخر الذي يحمل اسم الاسلام ظاهرا ، 
فضلاً عن النظم الوضعية التي أبعدت الناس عن القيم الروحية وأوصلتهم الى ضياع الشخصية والمبدأ ، واوقعتهم في مشاكل لا مخرج منها الا نظرية السماء .
 ويبرز هنا دور المرجعية الدينية لانها قطب الرحى في ادارة العمل الاسلامي المبارك ، فلابد من إعداد الخطط الكفيلة لانجاح مشروع الامام الحسين ( عليه السلام ) الذي عبّر عنه في رسالته الى أخيه محمد ابن الحنفية : ( من التحق بي استشهد ومن لم يلتحق بي لم يدرك الفتح ) 
مشروع الامام الحسين هو فتح العالم بالعدل الالهي ، والقيم السماوية التي دعى اليها الأنبياء ، والرسل ، وجسَّدها الامام الحسين ( عليه السلام ) على ارض الواقع ، ذلك الفتح هو المشروع المرتجى .
قال تعالى : (( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَارِثِينَ )) القصص : 5

ولا تنجح حركة المرجعية الّا من خلال الأدوات الفاعلة من العلماء ، وطلبة العلوم الدينية ، والمبلّغين ، والمثقفين ، والرساليين العاملين ، والاعلاميين ، والمؤسسات الفاعلة في هذا المجال ، خاصة بعد انفتاح التواصل بين الأفراد و المجتمعات من خلال الوسائل الحديثة في التواصل الاجتماعي وغيرها

قال تعالى : (( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ )) الصف : 8-9

  

الشيخ ميثم الفريجي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/11



كتابة تعليق لموضوع : قطف ثمار زيارة الاربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب كاظم الشمري
صفحة الكاتب :
  النائب كاظم الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حذار من تهميش المرأة في عصر العولمة  : روعة سطاس

 من المسؤول عن قتل الشيعة وتصفيتهم في مصر؟؟  : سعيد البدري

 متى ينتفض العرب من أجل حريتهم؟؟؟  : رضوان ناصر العسكري

 شيعة العراق والقوة الناعمة ( 1 )  : رشاد العيساوي

 لا نريد الانتخابات  : محمد حسن الساعدي

 العمل تقيم دورة للمفتشين الجدد من محافظات ديالى وصلاح الدين والانبار وواسط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جنيات ح5 راحت فلوسك يا كرنوص !  : حيدر الحد راوي

 اغلاق مكتب قناة العالم في مصر واعتقال مديرها  : وكالة نون الاخبارية

 زيارة السيد مقتدى الصدر للسعودية؟  : د . عادل عبد المهدي

 خطاب المرجعية..بين الرؤية الصائبة ومدارك المتلقين...  : عمار العامري

 أخوانيات وطرائف أشهر شعراء النجف بين 1775 م - 2016م الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

  الصيام والطب (الجزء الرابع)  : د . رافد علاء الخزاعي

 المفوضية: عقوبة بائعي ومشتري البطاقات الانتخابية تصل لـ “15 سنة”

 السوداني : نستشعر التضحيات الجسيمة لشهداء وجرحى الحشد الشعبي ورعاية ذويهم واجب وطني واخلاقي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  العراق والاستقرار السياسي  : مهند العادلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net