صفحة الكاتب : ذو الفقار آل طربوش الخفاجي

موقف مشرف لعلماء البحرين لنصرة الحسين ع
ذو الفقار آل طربوش الخفاجي
بعد ان اصدرت حكومة مملكة البحرين قرار ثوريا بمنع مكبرات الصوت للمنابر الحسينية من نقل المحاضرات الحزنية لسيد الشهداء لخارج الحسينيات والجوامع والاقتصار على  السماعات الداخلية كانت مبادرة علماء البحرين في غاية الحماسة لنصرة سيد الشهداء ع  فيستحق هذا الموقف الديني – الشعبي أن يكون مقرا للانارة امام كل محبي الحسين  وعشاقه ليكون حافزا عمليا لهم لعدم الركون  والصمت  على اي تزييف لهذه الشعائر التي  بريقها النهضوي انارلكل الثائرين في العالم طريقا مدروسا لسبيل الحق.
1.موقف آية الله الشيخعيسى قاسم وبحضور جمع كبير من المسؤولين والقيِّمين أنَّه  قال: "ما من شيعي يستوحش من هذا المظهر، المهرجان الكبير الذي فيه إحياء الدِّين،  وإحياء ذِكر أهل البيت، أمَّا الأمور الشاذَّة فهي معالجة من داخل وعينا الدِّيني،  ومن داخل حكمنا الشَّرعيِّ، الموقف العملي أنْ نرفض هذا القانون، وأيَّ تطبيق له  على الأرض"، لافتًا إلى "أنَّهم إذا أرادوا أنْ يسجوننا جميعًا فليسجنونا، وإذا  سُجن قيِّم أو مسؤول مأتم، فعلى جميع رؤساء الحسينيَّات وقيّمي المساجد وفي مقدمتهم  العلماء أنْ يتقدَّموا للسجن". وحول التبريرات التي تتذَّرع بها السلطة؛ لتطبيق  القانون من قبيل تم تقديم الكثير من النَّاس للشكاوى الضررية من مكبرات الصوت!!  وقال: "إذا تطلَّب الأمر أنْ نستفتي الشعب، فسنستفتيه في مسيرة حسينيَّة  جماهيريَّة". وقال الشيخ ربما تعهَّد بعض قيِّمي المساجد على ما جاء في قانون منع  مكبرات الصوت في خروج الصوت إلى خارج المسجد، كان هذا تسرُّعًا من الإخوة (حفظهم 
الله)، ولم يكونوا يملكون ما يسمح بهذا التَّعاون؛ لأنَّ المسجد ليس ملكًا شخصيًّا،  وحتى صاحب الحسينيَّة التي لم يوقفها هو مالك للحسينيَّة ولكن ليس مالكًا للشَّأن  الحسينيِّ وقضيَّة الحسين (عليه السلام)؛ فكلُّ تعهُّد جرى من قيِّم مسجد أو  متولِّي حسينيَّة هو تعهُّد باطل لا قيمةَ له من النَّاحية الدِّينيَّة".وهنا قمة  الروعة التحليلية لان من ملك الحسينية او الجامع وألتزم بالتوجيه الملكي فهو ليس  مالك للشان الحسيني العظيم وتعهده شرعا باطل!!
2. . موقف العلّامة السيد عبد الله الغريفي قال: "ما نواجهه هو استهداف طائفي، حيث  إنّنا لسنا أمام إجراء منع مكبِّرات صوت فقط، إنَّه إجراء ضمن حزمة إجراءات، لدينا  حديث عن مكبِّرات صوت، وضوابط خطاب دينيِّ، وحديث عن علماء دين يدعمون العنف، ومال  دين يدعم الإرهاب، ومؤسَّسات خارج القانون، اجمعْها كلَّها؛ لِتعرِفَ أنَّ هذا هو  استهداف طائفيٌّ". وتساءل "الآن البلد تضج بالمنكرات التي تتحدَّى قِيمَ الناس،  ودين الناس، هذا ليس إيذاءً للناس؟!، أين راحة المسلمين؟، وأين راحة المواطنين؟،  راحة المواطنين فقط عندما نغلق سماعة في عشرة أيَّام وعدد من الأيَّام التي لدينا؟!  إنّ البلد تضج بالمنكرات والمفاسد، وتضجُّ بأوضاعٍ صارخة تهزُّ مشاعر الناس، وأنت  تقول: أنا أسعى من أجل راحة الناس"؟!، مردفًا: "أؤكد أنَّ المسؤوليَّة الشرعية أنْ  نرفض وإنْ كلفنا ذلك ثمنًا غاليًا".! وهذا موقف ثوري  نبيل صادح بالحق متقدم يستنبط  من مقارعة الحسين ع الفكرية والعملية فحواه ضد أي شكلية للظلم الاجتماعي.
3. موقفالشيخ عبد الحسين الستري، فقال: "إذا كان المسؤولون يريدون أنْ يحجِّموا  الصوت الحسينيَّ بشكل عام فهذا مرفوض، ولا يجوز لأيِّ مؤمن يؤمن بالله تعالى، ويصدِّق بأهل البيت (سلام الله عليهم) أنْ يوافق على مثل هذه الأمور، أو مثل هذه الوصايا والقرارات". من واجب أهل الحسينيات عندما يطلب منهم التعهّد أو التوقيع على مثل هذه الأمور أنْ يقولوا: نحن لا نملك الحق في أن نتعهّد في هذا الأمر الذي تطلبون، هذا حق للناس، حق للطائفةككل، وليس من حقنا كفرد - مثلًا - أو رئيس حسينية أن أمتنع من هذا المكبّر".
4.يذكر أنّ هذا الاجتماع التاريخي والمهم لكبار العلماء البحرين تم في مأتم السنابس بحضور العلامة السيد جواد الوداعي، وآية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، والعلامة السيد عبد الله الغريفي، والعلامة الشيخ عبد الحسين الستري مععدد من العلماء، وجمع حاشد من مسؤولي الحسينيَّات، وقيِّمي المساجد، حيث امتلأت القاعات المخصَّصة لهذا اللقاء بالحضور الكبير، وبهتافات النصرة للإسلام، ودعم العلماء.
5. ثم كانت قمة النصرة الثورية العلمائية ماتفوه به الشيخ عيسى قاسمبأنَّ معنى أنَّنا موطنون أن نعيش إسلامنا، وأن نعيش إيماننا مَن أراد أنْ يعترف لنا بمواطنيه، فعليه أنْ يعترف بإسلامنا وإيماننا أوَّلًا، هذا البلد الكريم وجد فيه مذهبان ليس  منهما ما هو طارئ وكلُّ له خصوصيّته، وستبقى الخصوصيَّة المذهبية أمرًا مؤكّدًا  عليه، ولن يغادر مذهب خصوصيَّته، ولن يسمح بأنْ تسلب منه، نريد أنْ نحترم الآخر،  ونريد أنْ يحترمنا، نحن نعترف بالآخر، ولا نسمح إلّا أنْ يعترف بنا، نؤمن بأمن  الوطن ونحرص عليه، ولا نسمح بالمساس به؛ ومن أجل ذلك كلّه فإنّنا أحرص على الدِّين،  وأثبتُ عليه، وأكثر فداءً له؛ لأنَّه لا أمن بلا دين ولا قيمة لوطن في نظرنا يُحارب  فيه الدِّين، ويُستقصد". وأضاف: "إنَّه لبلد إسلام وإيمان، ويجب أن يبقى كذلك،  ويبقى الإصرار على كلِّ مظاهر الإيمان والإسلام فيه، نطلب أن تتقدم هذه المظاهر  وتنتشر، ولا نعطى لأنفسنا سماحًا على الإطلاق لأنْ تتقلص أو تتوارى"."إنَّ المسألة  ليست مسألة مكبِّرات صوت في المسجد والحسينيَّة، وليست مسألة خروج هذا الصوت إلى  الشارع، حجم المسألة أكبر، المطلوب دين، المطلوب أنْ تَخلُص هذه البلد من كلِّ مظهر  دينيٍّ لا ترضاه السياسة، المصرح به أنْ يتقزَّم الخطاب الدِّيني، وأنْ يخفت صوت  الدِّين في المسجد والحسينيَّة، وأنْ يتقوقع في داخل المسجد والحسينيَّة؛ ليختفي  غدًا وأردف: "كان المشروع ولازال هو أنْ يُمسَك برقبة المسجد والحسينيّة والموكب  وخطيب الحسينيَّة والحوزة وكلّ مفصل من مفاصل الدِّين، والمطروح اليوم هو واحد من  تطبيقات طموح كبير للسياسة يقوم على مفسدة الدِّين، ويحارب أصالة الدِّين، ويتحكَّم  في كلِّ جزئية من جزئيَّات الدِّين"، متابعًا: "لسنا وجودًا لتحريك مواجهة، إنَّنا أحرص ما نكون على استقرار هذا البلد وأمانه، وعلى أنْ يهدأ الخطاب، ولكن لا على  حساب الدِّين، ولا على حساب الحقوق، ومن منطلق الدِّين نجد أنفسنا أكثر حرصًا من  كلِّ الآخرين على الحفاظ على أمن هذا البلد ومصلحته واستقراره، ولكنْ لا استقرار،  ولا أمن، ولا كرامة لمواطن يوم أنْ تُمسَّ كرامة الدِّين"."إذا قُزِّم الدِّين في  هذا البلد، وهو أعزُّ ما يكون على مواطنيه الأصليين، فقد قزِّم كلُّ صوت حر، وألغي  كلّ حق، ووئدت كلّ حركة إصلاح؛ فالمفرط في أمر الدِّين عليه أنْ يعرف أنّ تفريطه في الدِّين تفريط في أمنه، وفي مصلحة الوطن، وكلّ حقوق المواطنين، ومن لم تحركه غيرة الدِّين على أنْ يرفع صوته عاليًا في وجه الزَّحف الذي يريد أنْ يطاله لم تكن له  غيرة تحرّكه في اتجاه أي أمر خطير آخر". ثم وصف مسيرة المواكب الحسينية داخل الطرق  البحرينية: "الموكب العزائيُّ في المنامة طرقه، أزقّة ضيقة، صوت الموكب، ومكبرات  الموكب، وصرخات الموكب يصل إلى المريض، والمسنِّ، والنائم في كلّ بيت، طلبنا من  الدولة أنْ ينتقل مسار العزاء من الأزقة الضّيِقة إلى الشارع العام؛ درءًا لأخطار كثيرة قد تحصل للموكب في طريقه الحالي؛ أي حدث حركة خيل، دعاية مغرضة، يمكن أنْ  تستتبع قتل كثيرين، والدولة أصرّت أنْ يبقى المسار هو المسار".وتساءل: "الدولة التي  تطلب سكينة المواطنين، وأمن المواطنين، وراحة المواطنين، ما هو المنطلق لقانون  مكبرات الصوت؟!، إذا كان منطلق السكينة والراحة والطمأنينة للمواطنين لماذا الإصرار أن يبقى مسار الموكب العزائي بما فيه الألوف في أزقة ضيقة؟ أين راحة المعزّين؟، وأين راحة أصحاب البيوت؟، وأين الاهتمام بالمواطن؟، إنَّه لضحك على الذقون بأن منع  خروج صوت مكبِّرات الصوت من المسجد والحسينيَّة لراحة المواطنين، ...لا، الهدف غير  ذلك. "القرار والقانون وأمثاله لا نستطيع أن نفسره تفسيرًا سياسيًّا بمعنى أنَّه  أمر تضطَّر إليه السياسة، المنطلق اندفاعة طائفيَّة تحكم توجه الأمَّة، ليس من مصلحة السياسة اليوم أن تستفزَّ مئات الألوف لمثل هذا القرار في حالة توتُّر سياسيّ، وفي حالة اضطراب سياسيّ"، لافتًا إلى أنَّنا نربط بين التَّصعيد الأمني الذي حصل في هذه الآونة، وبين ما تستهدفه الحكومة من وضع اليد على كامل مفاصل الدِّين". أرادت أن تخلق جوًّا أمنيًّا مخيفًا جدًّا ومرعبًا جدًّا، توقعًا منها بأنّ الصوت المعارض لأي قرار وإنْ كان فيه ذبح الدِّين سيكون خافتًا وستحكم وضعية الخوف والرعب نفسيَّة المواطنين بحيث يسمح ذلك بتمرير أيِّ قرار، وإن كان فيه وطء  كلمة الدِّين وإسقاط قيمته، ما كان هنالك تبرير واضح للظروف الأمنيَّة الصاعدة. وتابع: "
إنَّه مطلب أبعد من سجن بعض الإخوان، وهو مطلب أنْ ينفذ المشروع المناهض للدِّين، ربما تعهُّد بعض قيِّمي المساجد على ما جاء في قانون منع مكبِّرات الصوت في خروج  الصوت إلى خارج المسجد"، موضحًا: إنَّ ذلك "كان تسرُّعًا من الإخوة (حفظهم الله)،  ولم يكونوا يملكون ما يسمح بهذا التعاون؛ لأنَّ المسجد ليس مُلكًا شخصيًّا، وحتى  صاحب الحسينيَّة التي لم يوقفها هو مالك للحسينيَّة، ولكن ليس مالكًا للشأن  الحسينيِّ وقضية الحسين (عليه السلام)؛ فكلُّ تعهّد جرى من قيِّم مسجد أو متولِّي  حسينيَّة هو تعهُّد باطل لا قيمة له من الناحية الدّينية". وشدّد على أنّه "على  كلِّ أصحاب الحسينيّات وقيِّمي المساجد أنْ يواجهوا طلب التعهُّد بأنَّنا لا نتعهد  بما لا نملكه في هذه القضية، وهي قضية دين وقضية الحسين (عليه السلام)، ثمّ من بعد  ذلك هي قضيَّة طائفة، وليست لنا يد على الدِّين، ولا يد على الحسين (عليه السلام)،  ولسنا قيّمين على الطائفة، وأيِّ تعد على مكبِّر الصوت من مكبَّرات الحسينيَّات هو  لغة عمليَّة صارخة في التعدِّي على الحسين (عليه السلام)، على هذه الطائفة، على  شعائرها"."مسألة إيذاء مريض، ومسألة حرب الصوتيَّات مسألة محلولة من داخل الوعي  الدِّيني والحكم الشرعي، وهو أنَّه لا يجوز لأيٍّ منَّا أن يحوّل قضية الحسين إلى  قضيَّة حرب صوتيات بين الحسينيَّات، هذا يجب أن نلتزم به من ناحية دينيَّة، أمّا  خروج الصوت إلى الشارع فإنَّنا محتاجون إليه في أصغر مأتم! المأتم يفتح أبوابه في  أيِّ وقت من الأوقات المناسبة، فيعرف المؤمنون أنّ هنا مجلس فاتحة، مجلس حسينيّة،  من غير دعوة من غير تحضير ينساق المؤمنون إلى المأتم"، مشيرًا إلى أنَّ "قرانا كلّها تتحوَّل في أيام الوفيات ومناسبات الفرح وفي عشرة عاشوراء إلى مهرجان خطابي 
يشترك فيه الصغير والكبير...، وإنَّ المريض هو نفسه يحاول أن يصل الحسينيَّة في بعض المناسبات تشرّفًا". ما من شيعي يستوحش من هذا المظهر.. المهرجان الكبير الذي فيه إحياء الدِّين، وإحياء ذِكر أهل البيت، أما الأمور الشاذة فهي معالجة من داخل، وعينا الدِّيني ومن داخل حكمنا الشرعي، الموقف العملي أن نرفض هذا القانون وأيَّ  تطبيق له على الأرض"، لافتًا إلى أنَّهم "إذا أرادوا أن يسجنونا جميعًا فليسجنونا، وإذا سجن قيِّم أو مسؤول مأتم، فعلى جميع رؤساء المآتم وقيّمي المساجد وفي مقدمتهم العلماء أن يتقدّموا للسجن". ولتعي الحكومة تمامًا أننا أشد ما نكون على أمن هذا البلد، ولكن هذا لا يعني السكوت على الحقوق سواء كانت دينيّة أم دنيوية". أننا لا  نريد أن نوسع موجة المعارضة، نتريث قليلًا، إذا وجدنا أن هنالك إصرارًا على الموضوع، ومحاولة جدية في التطبيق، فهناك تأتي الحلول الأخرى ومنها كما تقدم مسيرة جماهيرية حسينيّة واسعة ترفض الواقع.اليس من واجبنا  الاخلاقي  الاسلامي – الحسيني نصرتهم؟ على الاقل بالنشر لمواقفهم  الثورية الغالية والعالية التمسك بالقيم الحسينية والتي نجدها شعلة مضيئة على درب الاحزان الحسينية وللاسف نجد اغلب مواقعنا بعيدة عن التطرق لهذا الموقف العظيم  الاخلاقي.
 
 
ذو الفقار آل طربوش الخفاجي
 
 
      

  

ذو الفقار آل طربوش الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/03



كتابة تعليق لموضوع : موقف مشرف لعلماء البحرين لنصرة الحسين ع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود المفرجي
صفحة الكاتب :
  محمود المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعلام الاسلامي الموجه صناعة لموت الاسلام ( دراسة في المضامين المتطرفة)  : قصي شفيق

 نيويورك تايمز : الخطف مقابل فدية مصدر تمويل القاعدة

  الاعتراف سيد الادلة  : محمد التميمي

 الإرهابيون التكفيريون أيّنهم من الرحمة والعفو ، وتعاليم الإسلام وقيم الأمة الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 القوات العراقية تحرر حي الصابونية في الموصل

 ماذا يعني أن تكون قطيفياً ؟  : محمد علي آل مسيري

 مديرية شهداء النجف تقيم دورات تقوية للطلبة من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 المسيحيون العراقيون يرفضون تشكيل قوات حماية للأقليات خارج «الإطار الوطني»  : ا . د . لطيف الوكيل

 عندما طبرنا  : احمد مصطفى يعقوب

 التقليد الاعمى  : سجاد طالب الحلو

 جريمة اغتيال قاسم سليماني وتداعياتها  : شاكر فريد حسن

 المجتمعات والنوازع السايكوباثية!!  : د . صادق السامرائي

 قصة قصيرة : الصيــــدُ في المـــــــــاء العــذب  : محجوبة صغير

 بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالألغام.. مديرية مكافحة المتفجرات تصدر إحصائية بإنجازاتها خلال عمليات التحرير

 مركز الإمام الحسين (عليه السلام) التخصصي للصم يعقد مؤتمره الدولي الأول في العراق بمشاركة عربية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net