صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

الانتخابات ورضا المواطن
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

 كثيرا ما يجد المواطنون الناخبون أنفسهم في حيرة من أمرهم؛ لأنهم لم يحسموا بعد قرارهم في اختيار المرشح المناسب الذي يمكن أن يمثلهم في السلطة، لاسيما مع تعدد المرشحين وتعدد القوائم الانتخابية، دون مرجحات لصالح هذا المرشح أو تلك القائمة. وقد تكون الوسائل الإعلامية المتنوعة التي تستخدمها الكتل والأحزاب السياسية والمرشحون، في عصر الاتصالات والمعلومات، عاملا مؤثرا على توجهات الناخبين واختياراتهم، وهو الأمر الذي يشوش آراء الناخبين، ويصعب من مهمتهم.

 ربما تكون بعض القوائم الانتخابية وبعض المرشحين المستقلين قد أمنوا بنحو من الأنحاء أصوات بعض مؤيدهم ممن ينتمون لهم سياسيا أو عرقيا أو طائفيا، أو على الأقل هم مطمئنون إلى حد ما إلى استمالة تلك الأصوات، ولكن العديد من المرشحين يراهنون على أصوات الأكثرية الساحقة من المواطنين الذين لم يحسموا أمرهم؛ لأن تلك الأصوات-في العادة-هي الورقة الرابحة التي توصل المرشحين إلى المقاعد النيابية أو تنحيهم بعيدا عنها.

 كيف يمكن لأكثرية المواطنين أن يختاروا من بين القوائم الانتخابية ومن بين المرشحين من يستطيع أن يمثلهم أفضل تمثيل، وينوب عنهم في البرلمان والسلطة في أحسن صور النيابة؟ كيف يمكن لأكثرية المواطنين الناخبين أن يؤثروا على نحو جمعي على تغيير الأحزاب السياسية والقيادات المتنفذة، ويستبدلوهم بغيرهم ممن يظنون عنده القدرة والمكنة على إحداث تغييرات جوهرية في إدارة البلاد واعتماد السياسات وإصدار القرارات التي من شأنها تعزيز مكانة المواطنين في السلطة، وتحقق رغباتهم في توفير الصحة والتعليم والعمل؟ وماهي الآليات والوسائل والمعايير التي يمكن أن يعتمدها الناخبون في ترجيح بعض المرشحين عن البعض الآخر؟

 الجواب ببساطة ودون تعقيد، لا توجد معايير جاهزة يستعين بها المواطنون الناخبون لاختيار ممثليهم، ولا يمكن أن يلتزم الناخبون بأي معايير جاهزة؛ لان أذواق الناخبين متفاوتة، ولأن دوافعهم متعددة، ولان توجهاتهم مختلفة، ولأن قدرة التأثير الدعائية لا تجد استجابة موحدة لدى الجميع. قد يكون ما يراه بعض المواطنين في هذه القائمة وذلك المرشح غير ما يراه المواطنون الآخرون، وربما يكون بعض المرشحين هو الأصلح في نظر بعض الناخبين بينما يكون غيره هو الأصلح في نظر الناخبين الآخرين، سواء كان ذلك الاختيار نابعا عن اعتقاد وقناعة راسخة أو قائما على أساس دوافع سياسية. كما وأن التأثيرات الدعاية الانتخابية التي يتعرض لها بعض الناخبين قد تختلف عن التأثيرات التي يتعرض لها الناخبون الآخرون. فالأمر ليس سيان.

 ومع ذلك، لا ينبغي أن تترك المؤسسات الديمقراطية الرسمية وشبه الرسمية، أمر الاختيارات الانتخابية إلى الصدفة، وإلى قدرة الأحزاب السياسية ومرشحيها في التأثير الدعائي على توجهات المواطنين بمعزل عن الوقائع السياسية والمجتمعية والاقتصادية، ولا ينبغي أن تكون فترة الانتخابات ظاهرة سياسية ومجتمعية لا تتعدى محيطها الانتخابي ولا تتجاوز زمنها المحدد.

 ولا ينبغي أن يوضع الناخبون بين خيارين مريين، إحداهما عدم المشاركة بتاتا، لأن اليأس بسط قوته وفرض سيطرته على نفوسهم؛ بناء على استقراءات واقعية للفعاليات السياسية ومنتجاتها الغثة، والآخر هو المشاركة المجهولة العواقب، المبنية على أساس الاختيار العشوائي لكل من وصل أسمه للناخبين بمعزل عن سمعة المرشحين وقدراتهم وأهدافهم وغاياتهم الانتخابية؛ نعم لا ينبغي ذلك، لأن من شأن هذين الخيارين إلا يعطلا العملية الانتخابية وحسب، بل العملية السياسية برمتها، لأن المفروض أن تكون أصوات الناخبين مؤثرة على نحو واضح في تغيير القيادات وتعديل السياسات، وأن تكون نتائج أصوات الناخبين منتجة لمبادرات وبرامج تحدث تغيرا في حياة المواطنين واقتصادهم، وتعزز من فرص تحقيق احتياجاتهم، والاعتماد على المنهجين السالفين -قطعا-لا يوصلنا إلا إلى طرق فضاءاتها مسودة.

 والآن، وقبل التفكير في المعايير التي يمكن أن يعتمدها الناخبون في تحديد مرشحيهم المناسبين لابد أن نفكر جمعيا، سواء على مستوى المؤسسات الديمقراطية الحكومية والمجتمعية، أو على مستوى الأحزاب السياسية والمرشحين، في كيفية استعادة ثقة الناس بأصل العملية السياسية، وواحدة من محاورها العملية الانتخابية، قبل التفكير في صلاحية هذا المرشح وعدم صلاحية ذلك المرشح؛ فهذا أمر جوهري ويتعلق بالنظام السياسي والمجتمعي والاقتصادي برمته. فخلق ثقافة "الرضا" عن العملية السياسية لدى المواطنين هو مقدمة أساسية للتفكير في القوائم الانتخابية الأكثر مقبولية من غيرها.

 لا يخفى على المهتمين، أن هناك قلق واضح عند الجميع، أن الناس ما عادوا ينظرون بإيجابية إلى نظامنا السياسي الجديد، وما عادوا يحترمون مؤسساته، وما عادوا يمجدون رموزه وشخوصه، وما عادوا يتذكرون منجزاته؛ والحقيقة ما عادوا يحترمون الكثير من الأيدولوجيات والشعارات التي تربى عليها جيل بأكمله منذ خمسينيات القرن المنصرم وحتى بدايات القرن الحادي والعشرين،؛ فالنظام السياسي الديمقراطي الحاكم في بلادنا، لم يتجاوز سلبيات ذلك النظام الدكتاتوري، بل كرس بعضها في صور متعددة، ولم يقدم نموذجا يحتذى به، بل عمق الفجوة المجتمعية، وأوجد شرخا في علاقات المواطنة، بتقصير ممنهج، وبمعونة من صناع ثقافة "الفوضى الخلاقة" وبدفع من صناع ثقافة "القتل الطائفي". هذا القلق يظهر جليا في إمكانية عزوف شريحة من الناخبين عن المشاركة في التصويت، فبعض الناخبين قد لا يريد المشاركة في التصويت لأسباب عدة منها استياؤه من الوضع المعيشي والاقتصادي في البلاد، أو عدم اقتناعه بالمرشحين، أو لا يرى أن صوته سيغير الكثير من القيادات السياسية التي تناوبت على السلطة والحكم مؤخرا.

 إن خلق "ثقافة رضا المواطن" عن نظامه السياسي، كمقدمة ضرورية لإيجاد دافع وطني لدى الناخبين، لا يعني ولا يجب أن يعني، أن تخصص الدولة مبالغا مالية لإشاعة الدوافع الانتخابية ونشر شعارات من قبيل "مشاركتك في الانتخابات دليل حرصك على مستقبل بلدك" و"إذا لم تشارك اليوم في الانتخابات فلا يحق لك الاعتراض غدا" و"صوتك ولاءك فانظر لمن تعطي ولاءك" وغيرها، فهذه العبارات لا تجد طريقا قطا إلى قلوب المواطنين، ولا يفضل المواطنون تلفظها؛ لأنها بكل وضوح هي شعارات خالية من الصدق، وفارغة من محتواها، وليس فيها روح.

 لذلك، لا أنصح المؤسسات الانتخابية أن تلجأ لمثل هذه الدعايات لدفع الناس للمشاركة في الانتخابات، ولا أجد أن الأموال والجهود التي تنفق في سبيل ذلك ستكون ذات جدوى سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية؛ لان عقول الناس رافضة، وقلوبهم مقفلة، ومفاتيحها لا تكون بمثل تلك العبارات، بل علينا أن نفكر خارج الصندوق، ونبحث عن آليات جديدة من شأنها أن تعيد ثقة المواطن بحكوماته وقياداته وأحزابه ومن ثم ممثليه.

 إن إعادة ثقة المواطن بمؤسساته الحكومية، ومن ثم خلق دوافع التفاعل الإيجابي مع أنشطة تلك المؤسسات، متوقفة إلى حد ما على يمكن أن نفعله للمواطن لا على ما نقوله، وعى ما نلتزم به من مبادرات وبرامج ومشاريع لا ما بيتنا له أو ما خططنا له في فورة التنافس الانتخابي. فكل شعار أو عبارة أو دعاية أو قول يراد به كسب صوت الناخب دون أن يكون له ما يؤيده في الواقع، ولا يمكن تطبيقه في المستقبل كوعد للناخبين، ربما يكسب بعض المرشحين وبعض القوائم الانتخابية صوتا هنا وصوتا هناك، ولكن في الواقع أن العملية السياسية وتحديدا العملية الانتخابية قد تراجعت واضمحلت وخسرت؛ لان الناخبين المغشوشين قد أدركوا حينها أن تلك الشعارات وتلك العبارات وتلك الوعود هي هواء في شبك، وأن سعيهم قد ضل.

 نعم قد يكون من الصعب حقا أن نلزم المرشحين المستقلين بالالتزام بما يقولون ويعلنون من برامج انتخابية-إن وجدت تلك البرامج-فهؤلاء المرشحون لا يشغل بالهم في فترة الدعاية الانتخابية إلا الترويج لأنفسهم لكسب المزيد من الأصوات الداعمة لوجدهم كأعضاء برلمانيين، وقد لا يعني الكثير منهم أن يكونوا ملتزمين بأقوالهم ووعدوهم، فالكذب وخلف الوعد قد يكونا ديدنهم وجزء من طبيعتهم.

وعليه، يصعب فيما بعد أن يحاسب الناخبون ذلك النائب الذي أوعدهم فاخلف وعده، فمن وصل بالحيلة سهيل عليه أن يبرر شرعية وجوده بالحيلة أيضا. وفي كل الأحوال المرشح لوحده عن قائمة انتخابية حزبية أو كان مستقلا لا يمكن أن يحقق ما يصبوا إليه لخدمة ناخبيه ما لم يتفق مع آخرين يوافقونه الرأي ويشاركونه الأهداف نفسها.

 لكن ماذا لو كان المرشح ينتمي لحزب سياسي له أفكاره وتطلعاته، وماذا لو كان المرشح ضمن قائمة تضم عددا من المرشحين تجمعهم أفكار متقاربة وأهداف موحدة، وماذا لو كانت الكتل البرلمانية تمتلك برنامجا انتخابيا رصين، وفرص تحقيقه ممكنة. يبدو أن الحديث في مثل هذه الخيارات للناخبين هو حديث مقبول من حيث المبدأ، وهو ملتقى واسع يمكن أن يجمع الناخبين ومرشحهم في أجواء أقرب إلى التفاهم من التنافر.

 بيد أن مناقشة تفاصيل هذا الخيار قد لا تكون مشجعة، فإذا قلنا إن توجهاتنا هي أن ننتخب مرشحين ينتمون إلى أحزاب سياسية قوية، وأن ننتخب قوائم انتخابية رصينة، وأن ننتخب قوائم انتخابية لها برامج انتخابية واضحة وممكنة التطبيق، وأن ننتخب قوائم انتخابية ملتزمة بقولها ووعودها، وأن ننتخب قوائم انتخابية فيها مرشحون فاعلون وأقوياء. وإذا قلنا إن من اليسير مساءلة قادة تلك القوائم الانتخابية أو نحاسب مرشحيها، وأن نحملها المسؤولية في الإخفاقات الحاصلة، فكل هذا لا يعني أن الناخبين قد أحسنوا الاختيار، وقد حصلوا على مرادهم، لماذا؟ لأن التجارب الانتخابية الماضية قد بنيت على نحو ما على هذا الأساس، إلا أن نتائجها لم تكن مرضية بل كانت محبطة للغاية!

 إن كثيرا من الأحزاب السياسية العريقة في البلد لم تكن موفقة في عملها على مستوى السلطة التشريعية وعلى مستوى السلطة التنفيذية، فهي لم تلتزم ببرامجها الانتخابية بل لم تلتزم حتى بأيدولوجياتها العقدية التي هي أساسيات وجودها، ولم تقدم في كثير من الأحيان مرشحين فعالين ومؤثرين، ولم تحاسب نوابها وممثليها في السلطة عند خروجهم عن الخط العام للحزب أو الكتلة، كما تنسب لها اليوم كل أعمال الخراب والدمار والسرقة والفساد الإداري والمالي... ولم يعد حزب سياسي أو رئيس تكتل برلماني في منأى عن تلك الاتهامات!

 إذن لا يمكن لمرشح مستقل لوحده أن ينجز وعده لناخبيه؛ فصوته لا يسمع في قبة البرلمان، ولا يحسب له حساب، ولا يؤثر في القرارات، ولا يمكن للأحزاب السياسية والكتل البرلمانية أن تحقق وعودها لناخبيها مادام نوابها يغتمون غنائم الشعب وينهشون مؤسساته دون رقيب قوي ودون محاسب مؤتمن.

 قد يكون الحل، أو ما نسميه مخرجا، لأن نخلق ثقافة رضا عند المواطن عن النظام السياسي الديمقراطي وعن العلميات الانتخابية، وأن يندفع المواطن نحو صناديق الاقتراع ليدلي بصوته وكله أمل أن يغير ذلك الصوت واقعه المرير، وأن يحقق له بعض احتياجاته في الكرامة والسكن والعمل، هو فكرة (أحزاب البرامج) وهي فكرة تتضمن المنهج الآتي:

1. حزب سياسي قوي: أن تفكر المؤسسات الديمقراطية والحزبية والقيادات والرموز بخلق أحزاب سياسية قوية، محكومة بأنظمة داخلية ديمقراطية محددة، لها قوة استقطاب جمهور واسع.

2. برامج سياسية وانتخابية محددة: أن تلتزم تلك الأحزاب السياسية ببرنامج انتخابي واضح له بدايات ونهايات معينة، لا تحيد عنه قيد أنملة، وتلتزم بتطبيق بنوده وفقراته مهما كانت التحديات.

3. قادة صالحون: أن تعمل هذه الأحزاب والكتل السياسية على خلق وإيجاد قادة سياسيين ومجمعيين صالحين يكون لهم دور فعال في عملية التفكير والتخطيط ومتابعة البرامج والخطط والأنشطة السياسية والانتخابية.

4. رأي برلماني موحد: أن تكون آراء المرشحين في البرلمان معبرة تعبيرا حقيقيا عن تنفيذ ومتابعة تلك البرامج والسياسات التي وعد بها الحزب أو التكتل، وأن تكون قيادات تلك الأحزاب والكتل قادة قادرة على محاسبة ومساءلة النواب المخالفين للبرنامج الانتخابي.

5. مساءلة ومحاسبة قيادة الحزب: أن يحاسب الجهور والناخبون قيادة تلك الأحزاب والكتل السياسية على أية خروقات أو سلوكيات أو أقوال أو أفعال قام بها نواب ومسؤولون ينتمون إلى تلك الأحزاب السياسية، على وفق آليات تقدمها قيادة الحزب للجمهور لتكون أداة للتفاعل والتعاون بين الحزب والجمهور لتطبيق برامج الحزب وأنشطته.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/13



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات ورضا المواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العامري
صفحة الكاتب :
  عمار العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طهاة الحصى  : الشيخ محمد قانصو

 ندوة ثقافية حول اثر الإشاعة على السلم الاجتماعي في ثقافي الشعلة  : اعلام وزارة الثقافة

 الجامعة العربية تختار العراق مقرراً للجنة المتابعة الاقتصادية

 مجموعة متمردة غير معروفة تتبنى محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي

 مكتب الشيخ عبد المهدي الكربلائي يرد على ما نشر في موقع ايلاف بخصوص خطبة الجمعة  : وكالة نون الاخبارية

 متى تقتحم الرياضة السلكية عالم المكاتب؟  : د . نضير الخزرجي

 التجارة..الكميات المسوقة من الحنطة في سايلو بازوايا بلغت 40 الف طن وتسليم مستحقات الفلاحين  : اعلام وزارة التجارة

 لاعبو العراق في العاب القوى وفعالية البوتشي   المشاركين في البطولة العربية الاقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص يحصدون الالقاب

 صاحبُ المشروع التجديدي ينبغي أن يدرس النحو أولاً!  : عبد الله معرفي

 تحرير مديرية ضرائب نينوى ومرآب السرجخانة بأيمن الموصل

 مجلة رياض الزهراء ...والق الخطاب النسوي  : علي حسين الخباز

 احذروا عام 2012 فثورات الطبيعة وراءها اليد الخفية  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 شهيد المحراب ,صوت ثورة وأخلاق وسياسة  : مهدي ابو النواعير

  الحسين ..خلود المبدأ والسلوك وانتصار طويل الامد  : جواد البولاني

 لا يزال من المستحيل إيقاف التلاميذ عن قراءة نشيد موطني!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net