صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

الانتخابات ورضا المواطن
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

 كثيرا ما يجد المواطنون الناخبون أنفسهم في حيرة من أمرهم؛ لأنهم لم يحسموا بعد قرارهم في اختيار المرشح المناسب الذي يمكن أن يمثلهم في السلطة، لاسيما مع تعدد المرشحين وتعدد القوائم الانتخابية، دون مرجحات لصالح هذا المرشح أو تلك القائمة. وقد تكون الوسائل الإعلامية المتنوعة التي تستخدمها الكتل والأحزاب السياسية والمرشحون، في عصر الاتصالات والمعلومات، عاملا مؤثرا على توجهات الناخبين واختياراتهم، وهو الأمر الذي يشوش آراء الناخبين، ويصعب من مهمتهم.

 ربما تكون بعض القوائم الانتخابية وبعض المرشحين المستقلين قد أمنوا بنحو من الأنحاء أصوات بعض مؤيدهم ممن ينتمون لهم سياسيا أو عرقيا أو طائفيا، أو على الأقل هم مطمئنون إلى حد ما إلى استمالة تلك الأصوات، ولكن العديد من المرشحين يراهنون على أصوات الأكثرية الساحقة من المواطنين الذين لم يحسموا أمرهم؛ لأن تلك الأصوات-في العادة-هي الورقة الرابحة التي توصل المرشحين إلى المقاعد النيابية أو تنحيهم بعيدا عنها.

 كيف يمكن لأكثرية المواطنين أن يختاروا من بين القوائم الانتخابية ومن بين المرشحين من يستطيع أن يمثلهم أفضل تمثيل، وينوب عنهم في البرلمان والسلطة في أحسن صور النيابة؟ كيف يمكن لأكثرية المواطنين الناخبين أن يؤثروا على نحو جمعي على تغيير الأحزاب السياسية والقيادات المتنفذة، ويستبدلوهم بغيرهم ممن يظنون عنده القدرة والمكنة على إحداث تغييرات جوهرية في إدارة البلاد واعتماد السياسات وإصدار القرارات التي من شأنها تعزيز مكانة المواطنين في السلطة، وتحقق رغباتهم في توفير الصحة والتعليم والعمل؟ وماهي الآليات والوسائل والمعايير التي يمكن أن يعتمدها الناخبون في ترجيح بعض المرشحين عن البعض الآخر؟

 الجواب ببساطة ودون تعقيد، لا توجد معايير جاهزة يستعين بها المواطنون الناخبون لاختيار ممثليهم، ولا يمكن أن يلتزم الناخبون بأي معايير جاهزة؛ لان أذواق الناخبين متفاوتة، ولأن دوافعهم متعددة، ولان توجهاتهم مختلفة، ولأن قدرة التأثير الدعائية لا تجد استجابة موحدة لدى الجميع. قد يكون ما يراه بعض المواطنين في هذه القائمة وذلك المرشح غير ما يراه المواطنون الآخرون، وربما يكون بعض المرشحين هو الأصلح في نظر بعض الناخبين بينما يكون غيره هو الأصلح في نظر الناخبين الآخرين، سواء كان ذلك الاختيار نابعا عن اعتقاد وقناعة راسخة أو قائما على أساس دوافع سياسية. كما وأن التأثيرات الدعاية الانتخابية التي يتعرض لها بعض الناخبين قد تختلف عن التأثيرات التي يتعرض لها الناخبون الآخرون. فالأمر ليس سيان.

 ومع ذلك، لا ينبغي أن تترك المؤسسات الديمقراطية الرسمية وشبه الرسمية، أمر الاختيارات الانتخابية إلى الصدفة، وإلى قدرة الأحزاب السياسية ومرشحيها في التأثير الدعائي على توجهات المواطنين بمعزل عن الوقائع السياسية والمجتمعية والاقتصادية، ولا ينبغي أن تكون فترة الانتخابات ظاهرة سياسية ومجتمعية لا تتعدى محيطها الانتخابي ولا تتجاوز زمنها المحدد.

 ولا ينبغي أن يوضع الناخبون بين خيارين مريين، إحداهما عدم المشاركة بتاتا، لأن اليأس بسط قوته وفرض سيطرته على نفوسهم؛ بناء على استقراءات واقعية للفعاليات السياسية ومنتجاتها الغثة، والآخر هو المشاركة المجهولة العواقب، المبنية على أساس الاختيار العشوائي لكل من وصل أسمه للناخبين بمعزل عن سمعة المرشحين وقدراتهم وأهدافهم وغاياتهم الانتخابية؛ نعم لا ينبغي ذلك، لأن من شأن هذين الخيارين إلا يعطلا العملية الانتخابية وحسب، بل العملية السياسية برمتها، لأن المفروض أن تكون أصوات الناخبين مؤثرة على نحو واضح في تغيير القيادات وتعديل السياسات، وأن تكون نتائج أصوات الناخبين منتجة لمبادرات وبرامج تحدث تغيرا في حياة المواطنين واقتصادهم، وتعزز من فرص تحقيق احتياجاتهم، والاعتماد على المنهجين السالفين -قطعا-لا يوصلنا إلا إلى طرق فضاءاتها مسودة.

 والآن، وقبل التفكير في المعايير التي يمكن أن يعتمدها الناخبون في تحديد مرشحيهم المناسبين لابد أن نفكر جمعيا، سواء على مستوى المؤسسات الديمقراطية الحكومية والمجتمعية، أو على مستوى الأحزاب السياسية والمرشحين، في كيفية استعادة ثقة الناس بأصل العملية السياسية، وواحدة من محاورها العملية الانتخابية، قبل التفكير في صلاحية هذا المرشح وعدم صلاحية ذلك المرشح؛ فهذا أمر جوهري ويتعلق بالنظام السياسي والمجتمعي والاقتصادي برمته. فخلق ثقافة "الرضا" عن العملية السياسية لدى المواطنين هو مقدمة أساسية للتفكير في القوائم الانتخابية الأكثر مقبولية من غيرها.

 لا يخفى على المهتمين، أن هناك قلق واضح عند الجميع، أن الناس ما عادوا ينظرون بإيجابية إلى نظامنا السياسي الجديد، وما عادوا يحترمون مؤسساته، وما عادوا يمجدون رموزه وشخوصه، وما عادوا يتذكرون منجزاته؛ والحقيقة ما عادوا يحترمون الكثير من الأيدولوجيات والشعارات التي تربى عليها جيل بأكمله منذ خمسينيات القرن المنصرم وحتى بدايات القرن الحادي والعشرين،؛ فالنظام السياسي الديمقراطي الحاكم في بلادنا، لم يتجاوز سلبيات ذلك النظام الدكتاتوري، بل كرس بعضها في صور متعددة، ولم يقدم نموذجا يحتذى به، بل عمق الفجوة المجتمعية، وأوجد شرخا في علاقات المواطنة، بتقصير ممنهج، وبمعونة من صناع ثقافة "الفوضى الخلاقة" وبدفع من صناع ثقافة "القتل الطائفي". هذا القلق يظهر جليا في إمكانية عزوف شريحة من الناخبين عن المشاركة في التصويت، فبعض الناخبين قد لا يريد المشاركة في التصويت لأسباب عدة منها استياؤه من الوضع المعيشي والاقتصادي في البلاد، أو عدم اقتناعه بالمرشحين، أو لا يرى أن صوته سيغير الكثير من القيادات السياسية التي تناوبت على السلطة والحكم مؤخرا.

 إن خلق "ثقافة رضا المواطن" عن نظامه السياسي، كمقدمة ضرورية لإيجاد دافع وطني لدى الناخبين، لا يعني ولا يجب أن يعني، أن تخصص الدولة مبالغا مالية لإشاعة الدوافع الانتخابية ونشر شعارات من قبيل "مشاركتك في الانتخابات دليل حرصك على مستقبل بلدك" و"إذا لم تشارك اليوم في الانتخابات فلا يحق لك الاعتراض غدا" و"صوتك ولاءك فانظر لمن تعطي ولاءك" وغيرها، فهذه العبارات لا تجد طريقا قطا إلى قلوب المواطنين، ولا يفضل المواطنون تلفظها؛ لأنها بكل وضوح هي شعارات خالية من الصدق، وفارغة من محتواها، وليس فيها روح.

 لذلك، لا أنصح المؤسسات الانتخابية أن تلجأ لمثل هذه الدعايات لدفع الناس للمشاركة في الانتخابات، ولا أجد أن الأموال والجهود التي تنفق في سبيل ذلك ستكون ذات جدوى سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية؛ لان عقول الناس رافضة، وقلوبهم مقفلة، ومفاتيحها لا تكون بمثل تلك العبارات، بل علينا أن نفكر خارج الصندوق، ونبحث عن آليات جديدة من شأنها أن تعيد ثقة المواطن بحكوماته وقياداته وأحزابه ومن ثم ممثليه.

 إن إعادة ثقة المواطن بمؤسساته الحكومية، ومن ثم خلق دوافع التفاعل الإيجابي مع أنشطة تلك المؤسسات، متوقفة إلى حد ما على يمكن أن نفعله للمواطن لا على ما نقوله، وعى ما نلتزم به من مبادرات وبرامج ومشاريع لا ما بيتنا له أو ما خططنا له في فورة التنافس الانتخابي. فكل شعار أو عبارة أو دعاية أو قول يراد به كسب صوت الناخب دون أن يكون له ما يؤيده في الواقع، ولا يمكن تطبيقه في المستقبل كوعد للناخبين، ربما يكسب بعض المرشحين وبعض القوائم الانتخابية صوتا هنا وصوتا هناك، ولكن في الواقع أن العملية السياسية وتحديدا العملية الانتخابية قد تراجعت واضمحلت وخسرت؛ لان الناخبين المغشوشين قد أدركوا حينها أن تلك الشعارات وتلك العبارات وتلك الوعود هي هواء في شبك، وأن سعيهم قد ضل.

 نعم قد يكون من الصعب حقا أن نلزم المرشحين المستقلين بالالتزام بما يقولون ويعلنون من برامج انتخابية-إن وجدت تلك البرامج-فهؤلاء المرشحون لا يشغل بالهم في فترة الدعاية الانتخابية إلا الترويج لأنفسهم لكسب المزيد من الأصوات الداعمة لوجدهم كأعضاء برلمانيين، وقد لا يعني الكثير منهم أن يكونوا ملتزمين بأقوالهم ووعدوهم، فالكذب وخلف الوعد قد يكونا ديدنهم وجزء من طبيعتهم.

وعليه، يصعب فيما بعد أن يحاسب الناخبون ذلك النائب الذي أوعدهم فاخلف وعده، فمن وصل بالحيلة سهيل عليه أن يبرر شرعية وجوده بالحيلة أيضا. وفي كل الأحوال المرشح لوحده عن قائمة انتخابية حزبية أو كان مستقلا لا يمكن أن يحقق ما يصبوا إليه لخدمة ناخبيه ما لم يتفق مع آخرين يوافقونه الرأي ويشاركونه الأهداف نفسها.

 لكن ماذا لو كان المرشح ينتمي لحزب سياسي له أفكاره وتطلعاته، وماذا لو كان المرشح ضمن قائمة تضم عددا من المرشحين تجمعهم أفكار متقاربة وأهداف موحدة، وماذا لو كانت الكتل البرلمانية تمتلك برنامجا انتخابيا رصين، وفرص تحقيقه ممكنة. يبدو أن الحديث في مثل هذه الخيارات للناخبين هو حديث مقبول من حيث المبدأ، وهو ملتقى واسع يمكن أن يجمع الناخبين ومرشحهم في أجواء أقرب إلى التفاهم من التنافر.

 بيد أن مناقشة تفاصيل هذا الخيار قد لا تكون مشجعة، فإذا قلنا إن توجهاتنا هي أن ننتخب مرشحين ينتمون إلى أحزاب سياسية قوية، وأن ننتخب قوائم انتخابية رصينة، وأن ننتخب قوائم انتخابية لها برامج انتخابية واضحة وممكنة التطبيق، وأن ننتخب قوائم انتخابية ملتزمة بقولها ووعودها، وأن ننتخب قوائم انتخابية فيها مرشحون فاعلون وأقوياء. وإذا قلنا إن من اليسير مساءلة قادة تلك القوائم الانتخابية أو نحاسب مرشحيها، وأن نحملها المسؤولية في الإخفاقات الحاصلة، فكل هذا لا يعني أن الناخبين قد أحسنوا الاختيار، وقد حصلوا على مرادهم، لماذا؟ لأن التجارب الانتخابية الماضية قد بنيت على نحو ما على هذا الأساس، إلا أن نتائجها لم تكن مرضية بل كانت محبطة للغاية!

 إن كثيرا من الأحزاب السياسية العريقة في البلد لم تكن موفقة في عملها على مستوى السلطة التشريعية وعلى مستوى السلطة التنفيذية، فهي لم تلتزم ببرامجها الانتخابية بل لم تلتزم حتى بأيدولوجياتها العقدية التي هي أساسيات وجودها، ولم تقدم في كثير من الأحيان مرشحين فعالين ومؤثرين، ولم تحاسب نوابها وممثليها في السلطة عند خروجهم عن الخط العام للحزب أو الكتلة، كما تنسب لها اليوم كل أعمال الخراب والدمار والسرقة والفساد الإداري والمالي... ولم يعد حزب سياسي أو رئيس تكتل برلماني في منأى عن تلك الاتهامات!

 إذن لا يمكن لمرشح مستقل لوحده أن ينجز وعده لناخبيه؛ فصوته لا يسمع في قبة البرلمان، ولا يحسب له حساب، ولا يؤثر في القرارات، ولا يمكن للأحزاب السياسية والكتل البرلمانية أن تحقق وعودها لناخبيها مادام نوابها يغتمون غنائم الشعب وينهشون مؤسساته دون رقيب قوي ودون محاسب مؤتمن.

 قد يكون الحل، أو ما نسميه مخرجا، لأن نخلق ثقافة رضا عند المواطن عن النظام السياسي الديمقراطي وعن العلميات الانتخابية، وأن يندفع المواطن نحو صناديق الاقتراع ليدلي بصوته وكله أمل أن يغير ذلك الصوت واقعه المرير، وأن يحقق له بعض احتياجاته في الكرامة والسكن والعمل، هو فكرة (أحزاب البرامج) وهي فكرة تتضمن المنهج الآتي:

1. حزب سياسي قوي: أن تفكر المؤسسات الديمقراطية والحزبية والقيادات والرموز بخلق أحزاب سياسية قوية، محكومة بأنظمة داخلية ديمقراطية محددة، لها قوة استقطاب جمهور واسع.

2. برامج سياسية وانتخابية محددة: أن تلتزم تلك الأحزاب السياسية ببرنامج انتخابي واضح له بدايات ونهايات معينة، لا تحيد عنه قيد أنملة، وتلتزم بتطبيق بنوده وفقراته مهما كانت التحديات.

3. قادة صالحون: أن تعمل هذه الأحزاب والكتل السياسية على خلق وإيجاد قادة سياسيين ومجمعيين صالحين يكون لهم دور فعال في عملية التفكير والتخطيط ومتابعة البرامج والخطط والأنشطة السياسية والانتخابية.

4. رأي برلماني موحد: أن تكون آراء المرشحين في البرلمان معبرة تعبيرا حقيقيا عن تنفيذ ومتابعة تلك البرامج والسياسات التي وعد بها الحزب أو التكتل، وأن تكون قيادات تلك الأحزاب والكتل قادة قادرة على محاسبة ومساءلة النواب المخالفين للبرنامج الانتخابي.

5. مساءلة ومحاسبة قيادة الحزب: أن يحاسب الجهور والناخبون قيادة تلك الأحزاب والكتل السياسية على أية خروقات أو سلوكيات أو أقوال أو أفعال قام بها نواب ومسؤولون ينتمون إلى تلك الأحزاب السياسية، على وفق آليات تقدمها قيادة الحزب للجمهور لتكون أداة للتفاعل والتعاون بين الحزب والجمهور لتطبيق برامج الحزب وأنشطته.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/13



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات ورضا المواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهدي النفري
صفحة الكاتب :
  مهدي النفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الوائلي : ذي قار تعيش تحت خط الفقر ومصفى الناصرية سيوفر فرص عمل وينعش اقتصادها

 ذات خطوة ....  : هشام شبر

 العتبة العلویة تستقبل وفود معتمدي المرجعية وتقيم دورة تخصصية وتواصل مشروع قنبر

 الموازنة أيان مرساها !ِ  : وليد فاضل العبيدي

 متى لا تكون التركية وسائر"لغات العلم" عائقا أمام اكتسابنا للعلم  : محمد الحمّار

 بالصور..القوات الامنية تدخل "تل كصيبة" رافعة العلم العراقي

 حبر أبيض بتوقيع أحمر..  : رحمن علي الفياض

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنجز اعمال تبليط وتأهيل شارع (دور- مندلي) في محافظة ديالـــى  : وزارة الكهرباء

 محكمة استئناف النجف تنفي وجود اتهامات لعبطان والجشعمي

 ايران تختبر بنجاح اطلاق صواريخ باليستية من تحت الارض

 كذبة كبيرة اسمها الدراسات العليا  : فاتن رياض

 طريم .. وفوز اللامي وخالد والملاعب.  : ماجد الاعظمي

 بيان:تصعيد أمني وعسكري خليفي كبير  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 وفي الحب تتنافس الفصول  : سحر سامي الجنابي

 ثقافة التعايش.. لا  : ضياء المحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net