صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

الانتخابات ورضا المواطن
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

 كثيرا ما يجد المواطنون الناخبون أنفسهم في حيرة من أمرهم؛ لأنهم لم يحسموا بعد قرارهم في اختيار المرشح المناسب الذي يمكن أن يمثلهم في السلطة، لاسيما مع تعدد المرشحين وتعدد القوائم الانتخابية، دون مرجحات لصالح هذا المرشح أو تلك القائمة. وقد تكون الوسائل الإعلامية المتنوعة التي تستخدمها الكتل والأحزاب السياسية والمرشحون، في عصر الاتصالات والمعلومات، عاملا مؤثرا على توجهات الناخبين واختياراتهم، وهو الأمر الذي يشوش آراء الناخبين، ويصعب من مهمتهم.

 ربما تكون بعض القوائم الانتخابية وبعض المرشحين المستقلين قد أمنوا بنحو من الأنحاء أصوات بعض مؤيدهم ممن ينتمون لهم سياسيا أو عرقيا أو طائفيا، أو على الأقل هم مطمئنون إلى حد ما إلى استمالة تلك الأصوات، ولكن العديد من المرشحين يراهنون على أصوات الأكثرية الساحقة من المواطنين الذين لم يحسموا أمرهم؛ لأن تلك الأصوات-في العادة-هي الورقة الرابحة التي توصل المرشحين إلى المقاعد النيابية أو تنحيهم بعيدا عنها.

 كيف يمكن لأكثرية المواطنين أن يختاروا من بين القوائم الانتخابية ومن بين المرشحين من يستطيع أن يمثلهم أفضل تمثيل، وينوب عنهم في البرلمان والسلطة في أحسن صور النيابة؟ كيف يمكن لأكثرية المواطنين الناخبين أن يؤثروا على نحو جمعي على تغيير الأحزاب السياسية والقيادات المتنفذة، ويستبدلوهم بغيرهم ممن يظنون عنده القدرة والمكنة على إحداث تغييرات جوهرية في إدارة البلاد واعتماد السياسات وإصدار القرارات التي من شأنها تعزيز مكانة المواطنين في السلطة، وتحقق رغباتهم في توفير الصحة والتعليم والعمل؟ وماهي الآليات والوسائل والمعايير التي يمكن أن يعتمدها الناخبون في ترجيح بعض المرشحين عن البعض الآخر؟

 الجواب ببساطة ودون تعقيد، لا توجد معايير جاهزة يستعين بها المواطنون الناخبون لاختيار ممثليهم، ولا يمكن أن يلتزم الناخبون بأي معايير جاهزة؛ لان أذواق الناخبين متفاوتة، ولأن دوافعهم متعددة، ولان توجهاتهم مختلفة، ولأن قدرة التأثير الدعائية لا تجد استجابة موحدة لدى الجميع. قد يكون ما يراه بعض المواطنين في هذه القائمة وذلك المرشح غير ما يراه المواطنون الآخرون، وربما يكون بعض المرشحين هو الأصلح في نظر بعض الناخبين بينما يكون غيره هو الأصلح في نظر الناخبين الآخرين، سواء كان ذلك الاختيار نابعا عن اعتقاد وقناعة راسخة أو قائما على أساس دوافع سياسية. كما وأن التأثيرات الدعاية الانتخابية التي يتعرض لها بعض الناخبين قد تختلف عن التأثيرات التي يتعرض لها الناخبون الآخرون. فالأمر ليس سيان.

 ومع ذلك، لا ينبغي أن تترك المؤسسات الديمقراطية الرسمية وشبه الرسمية، أمر الاختيارات الانتخابية إلى الصدفة، وإلى قدرة الأحزاب السياسية ومرشحيها في التأثير الدعائي على توجهات المواطنين بمعزل عن الوقائع السياسية والمجتمعية والاقتصادية، ولا ينبغي أن تكون فترة الانتخابات ظاهرة سياسية ومجتمعية لا تتعدى محيطها الانتخابي ولا تتجاوز زمنها المحدد.

 ولا ينبغي أن يوضع الناخبون بين خيارين مريين، إحداهما عدم المشاركة بتاتا، لأن اليأس بسط قوته وفرض سيطرته على نفوسهم؛ بناء على استقراءات واقعية للفعاليات السياسية ومنتجاتها الغثة، والآخر هو المشاركة المجهولة العواقب، المبنية على أساس الاختيار العشوائي لكل من وصل أسمه للناخبين بمعزل عن سمعة المرشحين وقدراتهم وأهدافهم وغاياتهم الانتخابية؛ نعم لا ينبغي ذلك، لأن من شأن هذين الخيارين إلا يعطلا العملية الانتخابية وحسب، بل العملية السياسية برمتها، لأن المفروض أن تكون أصوات الناخبين مؤثرة على نحو واضح في تغيير القيادات وتعديل السياسات، وأن تكون نتائج أصوات الناخبين منتجة لمبادرات وبرامج تحدث تغيرا في حياة المواطنين واقتصادهم، وتعزز من فرص تحقيق احتياجاتهم، والاعتماد على المنهجين السالفين -قطعا-لا يوصلنا إلا إلى طرق فضاءاتها مسودة.

 والآن، وقبل التفكير في المعايير التي يمكن أن يعتمدها الناخبون في تحديد مرشحيهم المناسبين لابد أن نفكر جمعيا، سواء على مستوى المؤسسات الديمقراطية الحكومية والمجتمعية، أو على مستوى الأحزاب السياسية والمرشحين، في كيفية استعادة ثقة الناس بأصل العملية السياسية، وواحدة من محاورها العملية الانتخابية، قبل التفكير في صلاحية هذا المرشح وعدم صلاحية ذلك المرشح؛ فهذا أمر جوهري ويتعلق بالنظام السياسي والمجتمعي والاقتصادي برمته. فخلق ثقافة "الرضا" عن العملية السياسية لدى المواطنين هو مقدمة أساسية للتفكير في القوائم الانتخابية الأكثر مقبولية من غيرها.

 لا يخفى على المهتمين، أن هناك قلق واضح عند الجميع، أن الناس ما عادوا ينظرون بإيجابية إلى نظامنا السياسي الجديد، وما عادوا يحترمون مؤسساته، وما عادوا يمجدون رموزه وشخوصه، وما عادوا يتذكرون منجزاته؛ والحقيقة ما عادوا يحترمون الكثير من الأيدولوجيات والشعارات التي تربى عليها جيل بأكمله منذ خمسينيات القرن المنصرم وحتى بدايات القرن الحادي والعشرين،؛ فالنظام السياسي الديمقراطي الحاكم في بلادنا، لم يتجاوز سلبيات ذلك النظام الدكتاتوري، بل كرس بعضها في صور متعددة، ولم يقدم نموذجا يحتذى به، بل عمق الفجوة المجتمعية، وأوجد شرخا في علاقات المواطنة، بتقصير ممنهج، وبمعونة من صناع ثقافة "الفوضى الخلاقة" وبدفع من صناع ثقافة "القتل الطائفي". هذا القلق يظهر جليا في إمكانية عزوف شريحة من الناخبين عن المشاركة في التصويت، فبعض الناخبين قد لا يريد المشاركة في التصويت لأسباب عدة منها استياؤه من الوضع المعيشي والاقتصادي في البلاد، أو عدم اقتناعه بالمرشحين، أو لا يرى أن صوته سيغير الكثير من القيادات السياسية التي تناوبت على السلطة والحكم مؤخرا.

 إن خلق "ثقافة رضا المواطن" عن نظامه السياسي، كمقدمة ضرورية لإيجاد دافع وطني لدى الناخبين، لا يعني ولا يجب أن يعني، أن تخصص الدولة مبالغا مالية لإشاعة الدوافع الانتخابية ونشر شعارات من قبيل "مشاركتك في الانتخابات دليل حرصك على مستقبل بلدك" و"إذا لم تشارك اليوم في الانتخابات فلا يحق لك الاعتراض غدا" و"صوتك ولاءك فانظر لمن تعطي ولاءك" وغيرها، فهذه العبارات لا تجد طريقا قطا إلى قلوب المواطنين، ولا يفضل المواطنون تلفظها؛ لأنها بكل وضوح هي شعارات خالية من الصدق، وفارغة من محتواها، وليس فيها روح.

 لذلك، لا أنصح المؤسسات الانتخابية أن تلجأ لمثل هذه الدعايات لدفع الناس للمشاركة في الانتخابات، ولا أجد أن الأموال والجهود التي تنفق في سبيل ذلك ستكون ذات جدوى سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية؛ لان عقول الناس رافضة، وقلوبهم مقفلة، ومفاتيحها لا تكون بمثل تلك العبارات، بل علينا أن نفكر خارج الصندوق، ونبحث عن آليات جديدة من شأنها أن تعيد ثقة المواطن بحكوماته وقياداته وأحزابه ومن ثم ممثليه.

 إن إعادة ثقة المواطن بمؤسساته الحكومية، ومن ثم خلق دوافع التفاعل الإيجابي مع أنشطة تلك المؤسسات، متوقفة إلى حد ما على يمكن أن نفعله للمواطن لا على ما نقوله، وعى ما نلتزم به من مبادرات وبرامج ومشاريع لا ما بيتنا له أو ما خططنا له في فورة التنافس الانتخابي. فكل شعار أو عبارة أو دعاية أو قول يراد به كسب صوت الناخب دون أن يكون له ما يؤيده في الواقع، ولا يمكن تطبيقه في المستقبل كوعد للناخبين، ربما يكسب بعض المرشحين وبعض القوائم الانتخابية صوتا هنا وصوتا هناك، ولكن في الواقع أن العملية السياسية وتحديدا العملية الانتخابية قد تراجعت واضمحلت وخسرت؛ لان الناخبين المغشوشين قد أدركوا حينها أن تلك الشعارات وتلك العبارات وتلك الوعود هي هواء في شبك، وأن سعيهم قد ضل.

 نعم قد يكون من الصعب حقا أن نلزم المرشحين المستقلين بالالتزام بما يقولون ويعلنون من برامج انتخابية-إن وجدت تلك البرامج-فهؤلاء المرشحون لا يشغل بالهم في فترة الدعاية الانتخابية إلا الترويج لأنفسهم لكسب المزيد من الأصوات الداعمة لوجدهم كأعضاء برلمانيين، وقد لا يعني الكثير منهم أن يكونوا ملتزمين بأقوالهم ووعدوهم، فالكذب وخلف الوعد قد يكونا ديدنهم وجزء من طبيعتهم.

وعليه، يصعب فيما بعد أن يحاسب الناخبون ذلك النائب الذي أوعدهم فاخلف وعده، فمن وصل بالحيلة سهيل عليه أن يبرر شرعية وجوده بالحيلة أيضا. وفي كل الأحوال المرشح لوحده عن قائمة انتخابية حزبية أو كان مستقلا لا يمكن أن يحقق ما يصبوا إليه لخدمة ناخبيه ما لم يتفق مع آخرين يوافقونه الرأي ويشاركونه الأهداف نفسها.

 لكن ماذا لو كان المرشح ينتمي لحزب سياسي له أفكاره وتطلعاته، وماذا لو كان المرشح ضمن قائمة تضم عددا من المرشحين تجمعهم أفكار متقاربة وأهداف موحدة، وماذا لو كانت الكتل البرلمانية تمتلك برنامجا انتخابيا رصين، وفرص تحقيقه ممكنة. يبدو أن الحديث في مثل هذه الخيارات للناخبين هو حديث مقبول من حيث المبدأ، وهو ملتقى واسع يمكن أن يجمع الناخبين ومرشحهم في أجواء أقرب إلى التفاهم من التنافر.

 بيد أن مناقشة تفاصيل هذا الخيار قد لا تكون مشجعة، فإذا قلنا إن توجهاتنا هي أن ننتخب مرشحين ينتمون إلى أحزاب سياسية قوية، وأن ننتخب قوائم انتخابية رصينة، وأن ننتخب قوائم انتخابية لها برامج انتخابية واضحة وممكنة التطبيق، وأن ننتخب قوائم انتخابية ملتزمة بقولها ووعودها، وأن ننتخب قوائم انتخابية فيها مرشحون فاعلون وأقوياء. وإذا قلنا إن من اليسير مساءلة قادة تلك القوائم الانتخابية أو نحاسب مرشحيها، وأن نحملها المسؤولية في الإخفاقات الحاصلة، فكل هذا لا يعني أن الناخبين قد أحسنوا الاختيار، وقد حصلوا على مرادهم، لماذا؟ لأن التجارب الانتخابية الماضية قد بنيت على نحو ما على هذا الأساس، إلا أن نتائجها لم تكن مرضية بل كانت محبطة للغاية!

 إن كثيرا من الأحزاب السياسية العريقة في البلد لم تكن موفقة في عملها على مستوى السلطة التشريعية وعلى مستوى السلطة التنفيذية، فهي لم تلتزم ببرامجها الانتخابية بل لم تلتزم حتى بأيدولوجياتها العقدية التي هي أساسيات وجودها، ولم تقدم في كثير من الأحيان مرشحين فعالين ومؤثرين، ولم تحاسب نوابها وممثليها في السلطة عند خروجهم عن الخط العام للحزب أو الكتلة، كما تنسب لها اليوم كل أعمال الخراب والدمار والسرقة والفساد الإداري والمالي... ولم يعد حزب سياسي أو رئيس تكتل برلماني في منأى عن تلك الاتهامات!

 إذن لا يمكن لمرشح مستقل لوحده أن ينجز وعده لناخبيه؛ فصوته لا يسمع في قبة البرلمان، ولا يحسب له حساب، ولا يؤثر في القرارات، ولا يمكن للأحزاب السياسية والكتل البرلمانية أن تحقق وعودها لناخبيها مادام نوابها يغتمون غنائم الشعب وينهشون مؤسساته دون رقيب قوي ودون محاسب مؤتمن.

 قد يكون الحل، أو ما نسميه مخرجا، لأن نخلق ثقافة رضا عند المواطن عن النظام السياسي الديمقراطي وعن العلميات الانتخابية، وأن يندفع المواطن نحو صناديق الاقتراع ليدلي بصوته وكله أمل أن يغير ذلك الصوت واقعه المرير، وأن يحقق له بعض احتياجاته في الكرامة والسكن والعمل، هو فكرة (أحزاب البرامج) وهي فكرة تتضمن المنهج الآتي:

1. حزب سياسي قوي: أن تفكر المؤسسات الديمقراطية والحزبية والقيادات والرموز بخلق أحزاب سياسية قوية، محكومة بأنظمة داخلية ديمقراطية محددة، لها قوة استقطاب جمهور واسع.

2. برامج سياسية وانتخابية محددة: أن تلتزم تلك الأحزاب السياسية ببرنامج انتخابي واضح له بدايات ونهايات معينة، لا تحيد عنه قيد أنملة، وتلتزم بتطبيق بنوده وفقراته مهما كانت التحديات.

3. قادة صالحون: أن تعمل هذه الأحزاب والكتل السياسية على خلق وإيجاد قادة سياسيين ومجمعيين صالحين يكون لهم دور فعال في عملية التفكير والتخطيط ومتابعة البرامج والخطط والأنشطة السياسية والانتخابية.

4. رأي برلماني موحد: أن تكون آراء المرشحين في البرلمان معبرة تعبيرا حقيقيا عن تنفيذ ومتابعة تلك البرامج والسياسات التي وعد بها الحزب أو التكتل، وأن تكون قيادات تلك الأحزاب والكتل قادة قادرة على محاسبة ومساءلة النواب المخالفين للبرنامج الانتخابي.

5. مساءلة ومحاسبة قيادة الحزب: أن يحاسب الجهور والناخبون قيادة تلك الأحزاب والكتل السياسية على أية خروقات أو سلوكيات أو أقوال أو أفعال قام بها نواب ومسؤولون ينتمون إلى تلك الأحزاب السياسية، على وفق آليات تقدمها قيادة الحزب للجمهور لتكون أداة للتفاعل والتعاون بين الحزب والجمهور لتطبيق برامج الحزب وأنشطته.


مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/13



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات ورضا المواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق fallah ، على المسارات التخصصیة فی تحقیق مطالب المتظاهرین - للكاتب عبد الخالق الفلاح : افضل الحلول والتجربة تؤكد علی الحاجة الضروریة الى تشكيل حكومة تكنوقراط واختيار شخصيات نزيهة وكفوءة، بعيدا عن المحاصصة والفساد، وتلتزم ببرنامج اصلاحي وبسقوف زمنية للتنفيذ ویوضع الشخص المناسب في المكان المناسب، بما يعطي اشارات واضحة وملموسة الى توفر الارادة الصادقة للسير على طريق التغيير والاصلاح الحقيقي و لا تحتمل اجراءات ترقيعية وتسويفية واغداق للوعود المجردة، وانما بالتصدي بحزم للفساد وبسبل وخطط حقیقیة وباستنفار کل قوی الخیر بعد تغییر الوجوه المسبب وابعادها عن طریق التصحیح

 
علّق ابو الحسن ، على مجلس النواب يوضح ما اثير حول قانونه وامتيازاته : يا ************  فقتم مسيلمه الكذاب بالكذب والتضليل يا ************ اعطوني دوله في العالم تحيل عضو البرلمان بعد انتهاء الدوره الانتخابيه على التقاعد يا ************ اعطوني دوله في العالم تخصص لعضو البرلمان بعد انتهاء الدوره الانتخابيه حمايه من 8 افراد يا ************ اعطوني دوله بالعالم تعطي 90 مليون لعضو البرلمان لتحسين المعاش هل عضو البرلمان وظيفه حتى تمنحوه هذه المميزات هل خدمة 6 اشهر في اول دوره برلمانيه تمنحكم الحق باعطائهم تقاعد 5 مليون يا اولاد القذرات من انتم حتى تعطون لانفسكم هذه المميزات اذا بقينا على هذا الحال بعد كم سنه سيصبح للعراق جيش من البرلمانيين المتقاعدين مع جيش حماياتهم اذا كان القرار تم المصادقه عليه في اذار لماذا نشر في الشهر السابع وعلى ماذا وقع فؤاد اللامعصوم اليس وقع على احالتكم للتقاعد يا اولاد الزنا الله يلعنكم ويلعن بوش الي جاء بكم بعد ان كنتم نكرات وحثالات تستجدون الطعام والماوىء

 
علّق ابو الحسن ، على أي خطاب أوضح من خطاب : ( دعوا الوجوه .. ) - للكاتب حسين فرحان : سيدي الكاتب نسيت اهم سبب لتكرار تلك الوجوه واعادة انتخابها فكما تعلم ان اغلب هذا الشعب عزف عن المشاركه بالانتخابات بحجة ان المرجعيه لم توجب الانتخاب رغم ان المرجعيه حذرت من ان عدم المشاركه بالانتخابات ستعيد نفس الوجوه لان هؤلاء الاحزاب لديهم مجموعة من خراف هذا الشعب يعلفون عليهم من اموال الشعب المنهوبه طيلة 4 سنوات واجب هذه الخرفان هو الرقص للاحزاب في المهرجان الانتخابيه وتخريب مظاهرات الشعب بحجة البعثيين والدواعش هم من افسدو المظاهرات الا تبا لكم يا اولاد********** ايها الجبناء المختبئين بجحوركم في المنطقه الخضراء فان يومكم قريب وماذلك على الله بعزيز

 
علّق ابو الحسن ، على المسارات التخصصیة فی تحقیق مطالب المتظاهرین - للكاتب عبد الخالق الفلاح : من الذي يئتي بحكومه التكنوقراط من النزيهين والكفوئين الذي يئتي بهم برلمان منتخب انتخاب حقيقي وليس برلمان احزام صممت نظام انتخابي يخدم مصالحها الحزبيه لكونها احزاب سلطه وليس احزاب اصلاح اجتماعي وسياسي تساهم برفع المستوى الثقافي للمواطن ان اول مفتاح لحل ازمة العراق هو القضاء على نظام المحاصصه المقيت كيف يتم القضاء على نظام المحاصصه المقيت يتم القضاء وذلك باعداد نظام انتخابي جديد تقوم على اعداده منظمات دوليه وشخصيات عراقيه وطنيه مخلصه ومستقله ويتم في هذا النظام الجديد اعادة النظر بنظام الانتخابات والتصويت والغاء مايسمى قانون سانت ليغوا الذي تم تعديله من اجل احزاب السلطه تعديل نظام اتصويت على مناصب رئيس البرلمان والجمهوريه ورئيس الوزراء الغاء كافة الامتيازات الممنوحه للنواب والوزراء والدرجات الخاصه المعلنه والسريه وخصوصا السريه منها الاستعانه بقضاة دوليين ومحققين مختصين لمحاسبه ومحاكمة السراق ممن تولوا المناصب طيلة 15 سنه وخصوصا راس الافعى المجرم نوري الهالكي هذه حلول ورديه لكن هل قابله للتطبيق الجواب كلا والف كلا لماذا اولا الملاحظ ان التظاهرات التي تخرج تاييدا للاحزاب والحكومه وخصوصا قبل الانتخابات يسودها الامن والامان والافراح والرقصات والاهازيج لكن المظاهرات التي تخرج ضد هؤلاء يشترك بها المدسوسين والبعثيين والدواعش وهي مسرحيه تستخدمها السلطه اللقيطه لافراغ المظاهرات من محتواها كما نعلم ان لكل حزب من هؤلاء السفله مجموعة خراف ومطايا يقودونهم ويعلفون عليهم 4 سنوات لغرض كسب اصواتهم عند الانتخابات وكذلك الرقص لهم في التجمعات وارسالهم لافشال المظاهرات اما باقي الشعب الجبان عايش على التعليقات في الفيس بوك والتفرج فقط وعلى طريقة اني شعليه الملاحظ خلو هذه المظاهرات من العنصر النسوي وكذلك كبار السن وكان الامر لايعنيهم صمتت الجماهير صمت اهل القبور على قطع الانترنيت وهذه سابقه خطيره لم تحدث في اي بلد سابق تدلل على غباء الشعب وجبن الحكومه المختبئه كالجرذان في المنطقه الغبراء   اما انتم ******** احزاب وسلطه وحكومه فا ن الله يمهل ولايهمل صحيح ان الشعب جبان لكن الله منتقم جبار وان يوم سحلكم بالشوارع قريب وما ذلك على الله بعزيز اللهم يارب السموات والارض يا جبار يا منتقم انتقم من هؤلاء السفله المحسوبين على الاسلام زور وبهتان شر انتقام لا تبارك باولادهم ولا بارزاقهم ولا بابدانهم ولا باعراضعم ولو انهم ليس لديهم شرف او عرض امين يارب العالمين ارنا فيهم يوما كما اريتنا هدام اللعين

 
علّق منير الخزاعي ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : والله يا ابا الحسن عجيب امرك هل تعتقد ان اطلاق اسم ابو الحسن على شخصك سيجعل مما تكتب مقبولا ؟؟ هذه الاسماء نعرفها فقد كانت الدوري والعاني والهيتي ثم بعد سقوط صدام تحولت إلى الموسوي والحيدري والياسري وابو الحسن وذو الفقار لما لهذا الاسماء من تأثير على الشيعة . كيف لا ننسى المندسين والبعثيين من ايتام صدام والمنتفعين الذين تضررت مصالحهم بسقوط صدام وننسى تآمر الاكراد والمنطقة الغربية التي ادخلت داعش ؟ كيف تريد لنا ان ننسى ذلك ومؤتمرات عمان واسطنبول هدفها اسقاط الحكومة . التظاهرات حق مشروع ولكن من دون تخريب وقتل . سيقوم ايتام صدام باغتيال بعض المتظاهرين لتأجيج الشارع على الحكومة كما حصل في ليبيا لان الدماء اقوى عوامل التحريك في المجتمع . ألا ترى ان المنطقة الغربية برمتها ليس فيها مظاهرات ساكته صامتة وكأنها تنتظر امرا لتنقضّ عليه . والله تعرفون الحقائق وتتحاشون ذكرها .

 
علّق منير حجازي ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : الشيخ جون العتابي ، والاخ أبو الحسن مالكم تُغمضون اعينكم عن الحقائق ولا تذكرون الاسباب الاخرى التي ادت إلى الفساد وتلكأ المشاريع . انسيتم عصابات الشر التي تجتمع كل موسم في عمّان واسطنبول وكردستان العراق . انسيتم مسعود وتآمره على العراق أنسيتم ايتام البعث وعصابات صدام التي تضررت مصالحها هؤلاء قرروا في مؤتمر عمّان ان يُعرقلوا كل مشاريع الدولة وتصويرها بانها فاسدة فاشلة حتى اسقاطها . انسيتم طارق الهاشمي والدليمي وعلي حاتم سليمان ومن لف لفهم الذين قالوا بكل وضوح ، يجب ان يرجع الحكم إلى السنّة وإلا ستخوضون في بحر من الدماء . هؤلاء قرروا ان يضعوا العصا في دواليب كل انجازات الحكومة فادخلوا داعش لكي تمتص الحرب الخزينة مما يؤدي إلى نقص الخدمات وامروا خلاياهم الهائمة وليس النائمة بأن تفعل فعلها في تخريب الممتلكات وتعطيل المنجزات وسرقة اموالها . المشكلة في حكومتنا انها لا تجرية لها ناس جاؤوا من خلف البندقية كمعارضة واستلموا حكم هندسته امريكا بطريقة تجعل الفساد فيه متسارعا . وانت يا ابا الحسن ولا اضنك إلا من ايتام البعث ، لأن الاسنماء التي كانت تكتب في زمن صدام والتي نعرفها بإسماء : الدوري والعاني والهيتين والتكريتي والجبوري ، تحولت بعد سقوط صدام إلى : الموسوي والعلوي والياسري ابدلتم اسمائكم وجلودكم للكيد للحكومة واسقاطها . صحيح انه لا ينفع الكلام في تنبيه النيّام ، ولكننا سنحاول بعون الله ان ننُبه الشعب إلى المؤامرة الكبرى التي تُحاك من قبل اطراف كان يقودها صدام لذبح الشعب وقمعه هؤلاء هم شر البلاء . واما مسعود برزاني المتحالف مع الصهاينة فهو يُحارب على جبهتين جبهة المنطقة الغربية وعشائرها بغية انتزاع المزيد من الاراضي منها , وجبهة الشيعة حيث يُحاول اسقاطهم بشتى السبل لصالح إسرائيل . اعلموا ان فوقكم ربا لا ينام .

 
علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي
صفحة الكاتب :
  النائب شيروان كامل الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 اكذوبة الحرب الخليجية !   : عمار جبار الكعبي

 إنما خرجتُ لطلب الإصلاح  : اسامة الشبيب

 البصرة من تمصيرها حتى خرابها ،ورثاء ابن الرومي لها  : كريم مرزة الاسدي

 عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير  : برهان إبراهيم كريم

 القوات العراقية تسيطر على حوالى 90% من مساحة غرب الموصل

 قضية رياضية على طاولة وزارة الشباب واللجنة الاولمبية  : غازي الشايع

 اردوغان نزع القناع  : مهدي المولى

 بين مطرقة وجيه عباس وسندان الحمداني  : قيس المولى

 نائب عن القانون : الأزمة الراهنة هي عداء شخصي للمالكي ولا علاقة لها بالاصلاحات  : أين

 أكثر من 21 مليون دينار مبيعات الإنشائية في محافظة الانبار خلال يومين فقط  : اعلام وزارة التجارة

  الحكومة أيله للسقوط  : محمد علي الدليمي

 نواب في المزاد العلني..و( كتلة البرتقالة) , و( تجمع العراة الوطني)!!  : سراب المعموري

 الداخلية توقع عقدا مع مركز الوارث للاطراف الصناعية التابع للعتبة الحسينية المقدسة  : صندوق الضمان الاجتماعي

 شكراً للمغرب شعباً وجيشاً وملكاً مسيرة العودة الكبرى (14)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 نشاطات ثقافيه

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110253638

 • التاريخ : 23/07/2018 - 17:00

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net