صفحة الكاتب : صبري الناصري

الإيدز : نذير انهيار الحضارة الغربية
صبري الناصري
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان اللعين الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
يحتفل العالم اليوم الأول من كانون الأول بذكرى يوم الايدز العالمي، وجعل يوم عالمي لقضايا البشرية المهمة كالمرأة والعمال والقدس حالة ايجابية في حياة الأمم لان مثل هذه القضايا تتطلب تخصيص يوم لها في السنة على الاقل يستوقف العلماء والمفكرين والمتخصصين والمسؤولين عن هذه القضية او تلك لاجراء مراجعة لها ابتداءاً من تشخيص المشكلة وتحليل اسبابها الى كيفية علاجها والآليات التنفيذية للحل وإجراء التحليلات والاحصائيات والدراسات لكل هذه المراحل.
ومرض الأيدز من المشاكل الكبيرة التي تعاني منها البشرية وتسبب لها التعاسة والشقاء والفناء فيوجد في العالم اليوم اكثر من (30) مليون اصابة بهذا المرض الذي يفتك بحياة (8-10) الآف انسان يومياً أي اكثر من ثلاثة ملايين سنوياً فهو السبب رقم واحد في قائمة اسباب الموت يتقدم على ضحايا الحروب والمجاعات وحوادث السيارات والطائرات وغيرها وقد وقفت الدول المتقدمة فضلاً عمن هو دونها عاجزة عن مواجهة هذا المرض وأعترفوا بفشلهم في القضاء عليه بل الحد منه وأكثر الدول ابتلاءاً بهذا المرض هي تلك الواقعة في وسط وجنوب افريقيا واقل الشعوب تعرضاً للاصابة هم المسلمون وتكاد تكون خالية منه الى وقت قريب حتى نقلت الانباء خبر موت (588) بمرض الأيدز في المملكة العربية السعودية (النشرات الاخبارية ليوم 30/11/2004) ومن قبل ضبطت وزارة الصحة العراقية شحنة من الحقن التي تعطى للحوامل عند اختلاف فصيلة الدم مع الزوج وهي ملوثة بفايروس هذا المرض. وهذه الاخبار تدق ناقوس الخطر امام المسلمين وتلفت نظرهم الى شكل من اشكال العدوان الذي يمارسه الغرب المستكبر ضدهم فهو -أي الغرب- لا يفتر عن الكيد لهم -أي المسلمين- والتخطيط للقضاء عليهم وكسر شوكتهم وتجريدهم من عقائدهم واخلاقهم بنشر وسائل الدمار والفساد والفسق والفجور فيهم ليستعبدهم ويسلب ثرواتهم.
اننا في هذا اليوم نريد ان نتوقف عند عدة دروس وعبر مستفادة من ابتلاء البشرية بهذا المرض الفتاك:
1- ان الغرب مهما بالغ في تفوقه في العلوم والتكنولوجيا والطب حتى صنع هالة مقدسة حوله يبقى عاجزاً امام فايروس لا يرى بالعين المجردة فلا يستطيع القضاء عليه بل ولا الحد من انتشاره ووقف كالمارد يحطم جبروتهم وطغيانهم مصدقاً قوله تعالى (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)(العنكبوت:41) وقوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ)(الحج:73)) فلا ينبغي للمؤمنين ان يغتروا بهم ولا ان يتخذوهم اولياء او يذوبوا في حضارتهم الزائفة.
2- ان السنن الالهية جارية في هؤلاء الاقوام الذين استكبروا عن المنهج الالهي القويم وعصوا شريعة الله تبارك وتعالى فلا بد ان يتعرضوا لما جرى على الامم السابقة لهم وقد مرت بهم مرحلتان (107) وهما:
الأولى: مرحلة الأخذ بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون ويعودون الى الله تبارك وتعالى وقد مروا بويلات وكوارث احدها الحرب العالمية الثانية التي قتلت (41) مليوناً من البشر من الحلفاء غير دول المحور. فإذا لم ينفع البلاء في استغفارهم وتوبتهم جاءت الثانية وهي مرحلة الاستدراج واغداق النعم والاغراق في الترف واللهو والملذات التي تسبب الغفلة وقسوة القلوب وقد وصف الله تبارك وتعالى هذه الحالة عندهم بقوله (حتى عفوا) أي تعافوا واصبحوا في سعة من الحال وعافية وهي المرحلة التي عاشها الغرب خلال العقود الماضية فراحوا يتفننون في اختراع المتع والملاهي والملذات ويعقدون المباريات والمهرجانات والاحتفالات الصاخبة لها وقبل ان يملوا حالة اوجدوا غيرها وامتلأت جيوبهم وبطونهم من خيرات الأرض حتى راحوا يحرقون الفواكه ويرمون اللحوم في البحر ليحافظوا على اسعار السوق وحينئذٍ تأتي مرحلة الأخذ والفناء والقضاء عليهم وها هو ذا مرض الأيدز احد النذر لفنائهم.
وقد وردت الاشارة الى هذه السنن في مواضع عديدة من القرآن الكريم ومنها قوله تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِوَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُون، الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (الأعراف : 94-95).
3- ان الغرب يتشدق كثيراً بحماية حقوق الانسان ونشر المنظمات الانسانية في العالم بينما يدير وجهه عن تقديم الدعم المناسب لمواجهة هذا المرض بحرب عالمية واسعة للقضاء عليه وقد اعترف الأمين العام للأمم المتحدة بتنصل الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب الأخرى عن تعهداتها بتمويل هذا المشروع الانساني والتخفيف عن آلام المصابين رغم انها انفقت اضعاف هذا المبلغ لتمويل حملتها ضد ما يسمونه بالارهاب رغم ان ضحايا الارهاب المزعوم لا يتجاوز عشر معشار ضحايا الأيدز، فهم اذن لا يهتمون بالمبادئ الانسانية ولا حل مشاكل البشر ورفع معاناتهم وانما يحكمهم الربح والخسارة المادية ومواجهتهم لمرض الايدز لا تدرّ عليهم ارباحاً ولا مكاسب.
4- مصداقية الاحاديث الواردة عن اهل البيت (عليهم السلام) فمن المعلوم ان السبب الرئيسي للأيدز هي الممارسات الجنسية غير المشروعة وقد ورد عنهم (عليهم السلام) (للزاني ست خصال، ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة: اما التي في الدنيا فيذهب بنور الوجه ويورث الفقر ويعجل الفناء واما التي في الآخرة هو سخط الرب وسوء الحساب والخلود في النار) وحين تطبق هذه الخصال على نتائج واعراض مرض الايدز سيكون بدرجة دقيقة اما ذهاب نور الوجه فمن عدة جهات (108):
أ- ان المصاب بالأيدز يكون شاحب الوجه وبسبب ضعف الجهاز المناعي عنده فانه يكون عرضة للاصابة بكافة الامراض مما يجعل بدنه سقيماً عليلاً.
ب- ان من لوازم الوقاية من الايدز عزل المصاب به اجتماعياً مما يجعله كئيباً شاحباً ذليلاً ومعذباً لان من طبع الانسان الانس بالآخرين لذا جعلوا من وسائل التعذيب في السجون الزنزانة الانفرادية.
جـ- ان التكاليف الباهضة لمعالجة المرض تستنفد كل ما عند المصاب من اموال مضافاً الى عزله عن القيام بالاعمال بشكل طبيعي مما يجعله ذليلاً يطلب مساعدة الآخرين ويستجدي عطفهم.
د- ان البعيدين عن طاعة الله تبارك وتعالى يعيشون خواءاً روحياً والروح -كالجسد- تحتاج الى غذائها فالنقص فيه يجعله في هزيمة نفسية وتمزق داخلي عبر عنها الله تبارك وتعالى بقوله (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) (طـه: مـــن الآية124).
واما انه يورث الفقر فمن عدة جهات:
أ- ان المرض اكثر ما يصيب الشباب الذين يتراوح اعمارهم (15-40) سنة وهي الشريحة التي تبني البلد وتثري المجتمع بالعطاء والانتاج والمرض يقعدهم عن العمل فيفتقرون في انفسهم ويعطلون نشاط الأمة.
ب- كلفة المعالجة الباهضة التي تستنفد كل الامكانيات المادية فان الوصفة الطبية للعلاج غالية الثمن وتتطلب مواظبة يومية على مدى سنين فاذا ضربت كل ذلك في عدد المصابين بالمرض حصلت على ارقام مرعبة من المبالغ.
جـ- عزوف اصحاب الاموال عن الاستثمار في المناطق الموبوءة بالمرض وفرارهم منها وهي معاني اجتماعية تحليلية لما ورد من الآثار في ان الأمم العاصية تحبس عنهم السماء قطرها والارض بركاتها. ومصداقاً لقوله تعالى (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)(النحل:112).
واما تعجيل الفناء فمن اكثر من جهة:
أ- ان النتيجة الحتمية للمصاب بهذا المرض هو الموت في فترة تتراوح بين عدة اشهر الى عدة سنوات.
ب- ان اكثر ما يصيب المرض هي الفئة العمرية (15-45) سنة وهو عمر الانجاب الطبيعي فموتهم يعني حرمان الامة منهم ومن العدد المحتمل الذي يفترض انهم ينجبونه حتى يقطع دابرهم ويهلك نسلهم وعن مثل هذا قال تعالى في قوم لوط (قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ، وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ، فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ، وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ) (الحجر : 63-66) وهي حالة ليست خاصة بقوم بل تشمل كل الامم المعرضة عن الشريعة الالهية (وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ)(هود: من الآية83).
جـ- ان مرض الايدز معدي فهو ينشر سبب الموت بسرعة.
د- ان المصاب بالايدز يعيش حالة من الحقد على الاخرين والحسد لهم ويعاني من عقدة الحقارة تجاههم خصوصاً عند شعوره بالنهاية فيندفع للانتقام من الاخرين.
ان مثل هذه الدراسة الاجتماعية لنصوص المعصومين (عليهم السلام) تبين عظمتهم (عليهم السلام) وصدق انتمائهم للخالق المدبر وتساعد بشكل كبير على اقناع غير المنتمين الى مدرستهم بالرجوع اليهم وهو الاسلوب الذي ينفعنا في الحوار الحضاري القائم اليوم.
5- ان عجز الغرب عن مواجهة هذا المرض الفتاك قد يكون له علاقة بالظهور المبارك الميمون للمهدي المنتظر (عليه السلام) من حيث ان الأخبار دلت على نزول السيد المسيح (عليه السلام) لتأييد الامام (عليه السلام) ولما كانت معجزته الرئيسية شفاء المرضى من الامراض المستعصية وشفاء الموتى فستكون معالجته (عليه السلام) لمرضى الايدز بل لموتاه حجة بالغة على اتباعه للتصديق به وبدعوته المباركة.
وهذه مجرد اطروحة قابلة للنقاش والا فان الرحمة الكبيرة التي يحملها الإمام (عليه السلام) للبشر جميعاً من أتباعه ومن غيرهم لا تسمح بان يترك البشرية معذبة وتعيش الشقاء بل يتدخل لانقاذها ولكن ماذا يفعل لها اذا اختارت الشقاء بنفسها كما قال تعالى (أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ)(الزمر: من الآية19).
من هذا كله يتحصل ان البشرية اذا ارادت ان تعيش بسعادة وسلام وطمأنينة فعليها العودة الى الله تبارك وتعالى والالتزام بشريعته (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)(لأعراف:96) وهنا يأتي العتاب بل الانذار من الله تبارك وتعالى (أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ، أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ، أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ)(لأعراف:97، 98، 99) وسلسلة الايات طويلة تبدأ من الاية 93 من سورة الاعراف وما بعدها وهي جديرة بالتأمل والتدبر وكسائر آيات القرآن ليصحو الانسان من غفلته فلا تفوتنكم.
أسأل الله تعالى ان يوقظنا من نومة الغافلين وان يهدينا الصراط المستقيم ويجعلنا من المتمسكين بحبله المتين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
من حديث سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي في يوم العالمي لمكافحة الايدز

  

صبري الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مجلس ذي قار: شحة المياه تهدد المحافظة بخطر كبير في الصيف المقبل  (أخبار وتقارير)

    • الوقف الشيعي: عثرنا على مكان نعتقد انه السجن الذي سجن فيه الامام الكاظم “ع” في بغداد  (أخبار وتقارير)

    • وزير العدل: مهمة وزارة العدل مدنية، ومسؤولية الخرق الامني في سجني التاجي و" ابو غريب" تتحمله الشرطة الاتحادية  (أخبار وتقارير)

    • ادانه واسعة لجريمة لمقتل الشيخ حسن شحاته ورفاقه والتمثيل في جثثهم من قبل الجمعات الارهابية في مصر  (أخبار وتقارير)

    • سوزان السعد: تطالب بمناقشة موضوع ترقية مدير مكافحة المتفجرات في البصرة بجلسة الحكومة غدا  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : الإيدز : نذير انهيار الحضارة الغربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الحمداني
صفحة الكاتب :
  امجد الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنا وبائع الخضار وشيء من اخلاق الرسول(حول تعليق أخينا الفاضل مجاهد منعثر منشد)  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 المرجعية الدينية, وحرفة العمل الوظيفي الحكومي!  : د . محمد ابو النواعير

 أهالي الموصل ينتفضون ضد داعش

  هل سيكون العراق حاضنا  : حامد الحامدي

 حين ينضب نفطنا..!  : علي علي

 تقریر عن آخر الاحداث الامنیة فی عموم المحافظات العراقیة

 اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: وزير العدل اللبناني يعمل وفقاً للقوانين المحلية والدولية برغم الضغوطات

 جنة عدن  : محمد زكي ابراهيم

 ما أحوجنا لمثل علي!!  : ضياء المحسن

 حتى لا تحتضر البصرة ... عطشاً  : د . حسن خليل حسن

 العراق ابو كملة بكعة-2-  : كريم السيد

 العراقيون موحدون ضد الارهاب والارهابين  : مهدي المولى

 الصفحة!!  : د . صادق السامرائي

 الخطوط الجوية العراقية تناقش مع نظيرتها الإماراتية أسعار الخدمات الأرضية  : وزارة النقل

 البغي ينطق جوفه  : محمد نوري قادر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net