صفحة الكاتب : صالح المحنه

كربلاءُ..وسرُّ الخلودِ
صالح المحنه

واقعة كربلاء..لم تكن الجريمة الأولى في التاريخ الأجرامي للدين المزيف .. بل سبقتها جرائمٌ كثيرة ،وعلى قدرٍ من البشاعة التي تؤلم ضمير العدالة وتوخز شرف الأنسانية، وكذلك اعقبت كربلاء جرائمٌ أخرى كثيرة على أيدي المتاجرين بالأسلام ، بل هناك كوارث كبرى حلّت بالعالم ... ثم لايكاد يمر عليها عام أو عدة أعوام حتى يخبو بريقها ويُدرسُ أثرها ، إلا كربلاء...فقد تفرّدت بالخلود والأستمرار، ففي كل عام ..وكل يوم يتجددُ ذكرها، بل هي باقية .. ذاك المعين الذي لاينضب ..والعطاء المتوهج.  يستلهم منه الثائرون عزيمتهم ،ويتخذها الأحرار شعارا لهم ، وهي ذاك الدرس الذي وسع كل الفصول ،وسيتمدد الى آخر الزمان.. ترى ما سرُّ هذا الخلود..؟ إن كان للخلود الكربلائي أركان تنيرُمسيرته الخالدة ...فركنه الأول ..الحسين.ذلك الطود الشامخ .والبحر الزاخر بالعطاء.. الذي مثّل جميع الأنبياء في مواقفهم .. وكان صوت الحق المطلق؟.و صرخة المظلومين، إنطوى فيه الأسلام المحمدي، فكان له إسما وجسما ،الحسين الذي  لم يتخذ من كربلاء هدفا لدنيا يبتغيها ، ولم يخرج إلا ليعلّم الأمة المتخاذلة دروس التضحية والفداء،وإني لم اخرج أشرا ولابطراً ولامفسداً ولاظالماً..وإنما خرجتُ لطلب الأصلاح في أمةِ جدي..،...أسماها أمة جده.. ليدحض شبهة عملاء يزيد الذين أشاعوا بين القوم أنه خارجي..وأراد أن يذكّر بعض من نسوا أنه ( ابن بنت رسول الله ص). فجلهم قد شاهد وسمع نبي الله وهو يقول حسين مني وانا من حسين.. أحب الله من أحب حسينا..الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة...الحسن والحسين إمامان إن قاما وإن قعدا... إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ..ماان تمسكتم بهما فلن تظلّوا بعدي ابدا..وقد سألوه من قبل .من هم أهل بيتك يارسول الله ؟ علي وفاطمة والحسن والحسين وإمتدادهم الأيمة المعصومون من ذرية الحسين ..وغير ذلك  شواهدٌ كثيرةٌ عن رسول الله ص بحق الحسن والحسين تزخر بها كتب التأريخ والسير، جميعها تشير الى حقيقة رسالية واحدة ، انهما إمامان معصومان واجب إطاعتهما.. وقول الحسين انما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي..ليذكرهم أنه هو ذاك الحسين الذي خصّه  رسول الله بما سمعتم ، وهو ذاك الذي اوصاكم بطاعته ،أنه هو أنا ...جئتكم اليوم لأعلن لكم أن يزيدا لايصلح أمركم ولايجوز أن يرث منبر رسول الله..وما اوهمكم به من إسلام ، ليس إسلاما...ولكن ماالذي دعاهُ  أن يقول  أمة جدي رغم تنكّرهم وإنكارهم له؟ .. لقد خاطبهم بظاهر إسلامهم فلازالت مآذنهم ترفع إسم جده خمس مرات في اليوم...وهاهو إبن رسول الله ..بين ظهرانيكم ..لقد دعوتموني فاستجبت لكم...فهل أنتم ناصري ؟ فتنقذوا  أنفسكم من ذل طاعة المخلوق .وأي مخلوق ذاك الذي هو يزيد...!.الى عز طاعة الخالق ..فتبرّوا بعهودكم ، وتلتزموا بوصية نبيكم...بهذا الوضوح صرّحَ الحسين الشهيد سبب خروجه على يزيد..طلبا لأصلاح  الأمة...وهو يعلم عاقبة الأمر سلفاً... فقد انبأه جده بما يلاقي وبما سيحدث له مع الأمة التي قتلت أباه وخذلت أخاه الحسن، ولكنه إمتثل لأرادة الله تعالى ونهض بهذا التشريف..ليكشف زيف المتدينين ودعاة حماية الأسلام....ولو كلفه ذلك نفسه واهل بيته واصحابه ..فذاك شرف قد خصه الله به...لم يقطع الحسين تلك المسافات الطويلة من مدينة جده الى كربلاء ليقول للقوم أن يزيدا فاجر ولايجوز ان يتولى أمر الأمة فحسب ،بل أراد أن يوقف مهزلة تاريخية لها بداية وليس لها نهاية ،اراد أن يُفشل  محاولة تحريف مباديء الأسلام المحمدي الذي وعد الناس بالجنّةِ ،  لم تكن كربلاء واقعة عسكرية بين جيش صغير يقوده الحسين ،وجيش كبير يقوده يزيد، كربلاء محطة فاصلة في ذلك التأريخ البشري للدين المحرّف...وهي ملحمة بين حق وباطل ،.ولا تراجع عنها ، شاء الله أن تكون كربلاء دائرة الحساب التي يُكشف فيها عن المنافقين الذين اتخذوا من  الأسلام غطاءاً لقبحهم وكفرهم المبطن ،كربلاء كشفت أن الرؤوس المؤمنة بأسلام يزيد ، ما هي إلا جماجم خاوية و أدوات يسيرة ورخيصة تحت تصرف الخليفة المنحرف، بل لاقيمة لها ،ولالإيمانها وولائها...وهي معروضة للبيع في سوق الرذيلة وبأبخس الأثمان ،فكان هناك في معسكرهم  من باع رأسه وإيمانه وكل دينه وتدينه واسلامه ببضعة دراهم !! تقابلهم في معسكر الحسين رؤوسٌ شامخة رافضة للظلم ، وارواحٌ مؤمنةٌ عُرضت عليها أثمانٌ باهضة فأبت ورفضت...وكان الجواب لو قُتلت ثم أُحييت وفُعل بي ذلك سبعون مرة على أن أترك الحسين مافعلت !!  ثم يتجلى السموّ والعفة  والإباء، والأيمان في نفس قائدهم الحسين ..فيقف متألماً تعتصرُ قلبه  الحسرةُ والأسى وهو ينظر الى سواد القوم  ثم يبكي ! بكى الحسين ..لأنه كان  يأملُ أن يكون عوناُ لهم على أنفسهم ليدخلوا الجنة ..إلا إنهم  أبوا إلا أن يخالفوا الحقَّ فيدخلوا النار! لم يكن الحسين سببا لدخولهم النار، بل هم أصروا وأستكبروا أستكبارا،( وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا )(نوح 7)  أصرّوا على قتاله ، وقد ورِثَ الحسينُ في موقفه هذا نبي الله نوحٍ في دعوته لقومه، مع هذا ألأصرار وهذا الجحود وهذا الأستكبار..يتألم الحسين على عاقبة إمورهم ..! ..ترى هل يوجد في دنيانا نموذجا كالحسين يتمنى الخير لعدوه؟ وأي عدو ذلك الذي أحاط به من كل صوب.. كما يصفه الشاعر اللبناني بولص سلامة:


أنــزلوه بكــربلاء وشادوا * حوله من رماحــهم أســوارا                                               


لا دفاعاً عــن الحسين ولكن * أهل بيت الرسول صاروا أُسارى                                     


                                     


مع هذا العنت وهذه القسوة ،الحسين يحزن على عاقبتهم المخزية ، لأن قلبه رسالي محمدي ينبض بالرحمة والعفو عمن ظلمه ..فهو وريث المبعوث رحمةً للعالمين..فلايسره دخول أحد الى النار وإن كان عدوه ...! كيف لايخلّد الدهر هذا القلب وهذه الروح؟ كيف لايكون نبراسا للقيم الأنسانية ؟ وقد تجمعت فيه كل فضائل الأنبياء..كيف لا وهو وريثهم ؟ وقد وصف الدكتور علي شريعتي ..وراثة الحسين للانبياء من خلال مشهد كربلاء وصفا جميلا.يقول.(حينما اتأمل أصل الوراثة وخصوصا "وراثة الحسين" الذي ورث جميع الثورات في تاريخ الأنسان – من لدن آدم الى- يومه أحسست فجأة كأن جميع تلك الثورات والأبطال ، وجميع الجزارين، والشهداء،إنبعثوا في مكان واحد من أعماق قرون التاريخ، المظلمة ، واجتمعوا من كل بقاع الأرض البعيدة والقريبة،..كأنهم حشروا جميعاً ، وخرجوا من مقبرة التأريخ الصامتة، المنطفئة كالجراد المنتشر، على أثر صرخة الحسين التي دوت في العالم كأنها صور إسرافيل، وقامت القيامة، واحتشدوا جميعا في صحراء كربلاء- المحشر،) .هذا الركن الأول لخلود كربلاء هو الحسين الشهيد.


 كلما يذكرُ..الحسين شهيداً      موكب الدهر ينبت الأحرارا  (بولص سلامه)


أما الركن الآخر.. لكربلاء التضحية والمدرسة..هي زينب...زينب المحمدية.. زينب الحسينية ..زينب الرسالية .. قائدة مسيرة  الخلود لكربلاء بعد الحسين...فلقد سجلت السيدة زينب للتاريخ وللأنسانية وللصبر والإباء..والشجاعة والعفة.والعنفوان والشموخ .مثالاً سيبقى الدهرُمنحنياً له أبد الآبدين...أي موقف وأي دور كان لزينب؟ وكل مواقفها كبيرة..أي إمرأة وأي مفجوعةٍ  تفقد كل أهلها ..إخوتها ...أولادها ...إمامها..بنو عمها..مع إرثٍ ثقيل من عشرات الأطفال والنساء ...يحيط بها ويتقي بظِلها....أي تركة هذه؟ وأي مسؤولية عظيمة؟ مع جسامة هذا العبأ.. وتلك الأجواء الملبدة بحمرة الدم...تخرج هذه الصابرة العظيمة بعد مقتل جميع رجالها ، الى ساحة المعركة تتخطى بين الأ جساد ، حتى تصل الى جسد الحسين عليه السلام ..تقف شامخة ترمقه بنظراتها...ثم تنحني عليه فتضع يديها تحت جسده المرصّع بالسهام والممزق بالسيوف والطعنات وترفعه قليلا عن الأرض...ثم ترفع رأسها الى السماء على مرأى ومسمع من أذلة القوم القتلة...و تقول بكل ثبات اللهم تقبل منا هذا القربان..!!!!.رفعت صوتها لتُسمع الجبناء قولتها حتى تنتزع من نفوسهم المريضة نشوة النصر.وتسقط من عيونهم نظرة التشفي بأل البيت...أي شموخ وأي إيمانٍ راسخٍ هذا الذي نراه؟ اي مستوى من التقوى تتجلى في نفس هذه المرأة الكبيرة؟ تكتم حزنها إمتثالا لله ولوصية اخيها الحسين..منظر الأجساد الطاهرة ،يتوسطها جسد الحسين عليه السلام ..يهد الجبال..فكيف بقلب إمرأة ثُكلت بجميع أهلها؟ وفُجعت بأرضٍ بعيدة عن وطنها؟.. ولكن سوف لن تطول حيرتك ....إذا علمت...إن هذه الممتحنة هي.. زينب..زينب بنت علي.. التي إمتثلت بكل صبر وتسليم لدورها الرسالي فاستجمعت قواها لتقف بكل ثبات تقاوم النوائب..لكي تواصل طريق الحسين.ففصول كربلاء لم تكتمل مالم تؤدي دورها الذي أوكله لها  الحسين وقد تحقق ذلك.. واستمرّت مواقفها الشجاعة في إسكات أعدائها بالحجة وقوة البيان ووضوح المعنى.. بدءا بإبن زياد الذي ألقت في وجهه القبيح كرةً من النار...ليرّتدَ خاسئاً مهزوماً...عندما يسألها شامتاً ومتهكماً..كيف رأيت صنع الله فيكم؟ فبصوت عليٍّ ترد.. ما رأيتُ إلا جميلا..!!!!!!!...كيف لايخجل الدهرُ وينحني الى هذه البطلة؟ كيف لاتتشرف الأنسانية بأنها تنتمي الى زينب ؟ ثم تستمر في مواقفها وخطبها وما كانت تأبه ببريق السيوف والرماح التي تحيط بركبها ...ولاترى أي قيمة للمخاطَب إن كان يزيد الخليفة المزيف الفاسق ، أو عماله المأجورين، بل كانت تحتقرهم وتستصغرقدرهم ....وكتب السيرة الحسينية والتأريخ مليئة بالشواهد على تلك المواقف الزينبية الطالبية الكربلائية...إذن كيف لاتخلّد كربلاء؟ إذا كانت أركانها الأساسية الحسين وزينب.. عليهما السلام.. ((ترى أمنَ العدل أن لانفتخر بهذه البطلة التي يفخر بها الأسلام والتأريخ...ونفتعلُ زينبا أخرى مكسورة محزونة باكية تأن من ضربات الشمر...؟..أمِنَ الأنصاف أن لاتؤسس مدارسٌ تزخر بقيم ومواقف ومباديء وصبر وشجاعة زينب..؟.نطمس مواقفها وخطبها الشجاعة وهي التي أهانت يزيد في عقر داره .. ونظهرها تأن من سوط شمر..؟..كيف يستقيم ذلك لأبنت علي؟..)). ومابين الركنين..زينب والحسين.. جواهرٌ ودررٌأخرى مشرقة لأبناء وأصحاب الحسين ولأخيه العباس وإخوته.. رافقت الحسين في مسيرته وأضافت الى واقعة كربلاء...وهجاً..وإشراقا وخلوداً وعطراً لذكراها.. فاستحقت كربلاء الخلود والأستمرار لأنها محفوظةٌ بين ركنين مقدسين تحف بهما نسائمُ الأرواح الطاهرة التي حلّقت في فضاء الحسين...


 كربلاء !! ستصبــحين محجاً * وتصيرين كالهـواءِ انتشــارا


ذكركِ المفجع الألــيم سيغدو * في البرايا مثلَ الضيـاءِ اشتهارا


فيكون الهدى لمــن رام هدياً * وفخاراً لمـن يــرومُ الفخارا                   (الاديب اللبناني بولص سلامه) .فسلام على الحسين..وعلى زينب وعلى من أستشهد مع الحسين في كربلاء الخالدة..


 

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/21



كتابة تعليق لموضوع : كربلاءُ..وسرُّ الخلودِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك ، في 2011/12/29 .

احسنتم بارك الله بكم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول السوري
صفحة الكاتب :
  بهلول السوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net