صفحة الكاتب : د . اكرم جلال

القُلوبُ المُبْصِرَة
د . اكرم جلال

إنّ مِنْ أعظَمِ نِعَمِ اللّه على الإنسان أنْ أكرَمَهُ بالعَقل وحَباهُ بِحَواس يَنطِقُ بها ويَسمَع وَيَرى مِن أجل أنْ يَفْهَم وَيَعرِف فَيُدرك وَيَعقل أسرارَ الحياة وآثارَها ونَتائجَها. ثُم مَنَّ عَلَيه أنْ هَداه وأكرَمَه بِنُورٍ وبَصيرَةٍ قَلبيّة يَسْلُك بِها مَدارِجَ الإيمان وَيَهتَدي بها الى نُورِ الحَقّ والرِّضوان، قالَ اللّه عز وَجَل: ﴿قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ [سورة الأنعام : 104]. 
وَحينما يَسْتَخف الإنسان بِهذه النِّعم يقع في شَرَكِ كُفْرانِها ، فَيَسْتَخدِمها لا مِن أجل تَربية النّفس والسَّير بها نَحو مَدارج رضا الجَبّار بَل مِن أجل أنْ يُبصِر وَيَسمع ويَنطق بما لا يرضی مالِكَها جل جلاله، عِندَها يَفقِد الإنسان هذا النور من قلبه وتنطفيءَ بَصيرَته ويَعمى قَلبه وَيَفقد إدراكه وتَفكيره وَيَتَوقف سَيره نَحو مَراتب الكمال، فيعيش الظُلمة وحَيرة الجهالة، فَيَنسَلِخ عن إنسانيته ويَتحَوّل الى بَهيمة، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [الأعراف: 17]. 

والقَلبُ هنا لا يُقصَد به ذلك العُضو الذي يَضُخّ الدَم مِن وإلى جَميع أنحاء الجسم، وهو ما يُطلَق عليه بالقلب الجِّسماني، بل هو إشارة الى النّفس المُدرِكة، وَهُو الروح بلحاظ قواها الإدراكيّة المُجرّدة، إنّه النُّور الذي يَهتدي به الإنسان ويَسلُك به أعلى مَراتِب الإيمان لِيَصل الى القُرب الإلهي وهو ما يُطلق عليه بالقَلب الروحاني إشارةً الى مُجمل معاني النّفس والروح والعقل والفُؤاد والعِلم، كُلّها من أجل صياغة أعلى دَرجات الفَهم والشُعور والإدراك.
والقلبُ روحٌ أو نفسٌ ذات تعلّق ربّاني تأخذ بالإنسان نحو عِزّ عبودية اللّه تعالى، وَتُطَهّر ساحَته مِنَ الرَذائل والمُوبقات, فتطمأن نَفْسهُ بِذِكر اللّه تعالى وتَسعَد بحلاوة مُناجاته، فَيبدأ مَرتبة الحُبّ في اللّه والبغض في الله، إنّه القَلب السّليم في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 89]. وقَد أشار الى تلك القلوب كلام سَيّد البلغاء أمير المؤمنين علي (عليه السلام) حين قال: (فطوبى لذي قلب سليم أطاع من يهديه، وتجنب من يرديه، وأصاب سبيل السلامة ببصر من بصره  وطاعة هاد أمره . وبادر الهدى قبل أن تغلق أبوابه وتقطع أسبابه  واستفتح التوبة وأماط الحوبة فقد أقيم على الطريق وهدى نهج السبيل 1).
إن اللَّه عزَّ وجلّ قد أوضح طُرق الحق وأعطى الإنسان سُبُل الإستدلال لِمَعرفتها وَحَذّره من الإنجرار نَحو دروب الباطل وأن لا يَتّخذ إلهه هَواه لأن العاقبة هي عِيشَة الضّلال في مَيدان جَهل تَختَفي فيه المعايير ويَختَلط الحَقّ بالباطل فَيُؤخَذ من الحَقّ ضِغث ومـن الباطل ضـغـثٌ فَيُمزَجان، عِندَها يَستَولي الشيطان على القلوب فَتُداهِمَها ظُلمة الشُبهات، فَعَن الإمام الحَسن (عليه السلام) أنّه قال: (أسلم القلوب ما طهر من الشبهات 2).
فَكَما لا يُمكن للماشي مِنَ الرؤية في دَياجير الليالي، كذلك يَصعب البَصر حينما تَغشى القلوب ظُلمة الغَفلة والشُبهة، لذا لابُد للقَلب من نُور وَدليل وبوصله تَدُلّه وَتَقوده الى نور الحق جل جلاله، وهذه البوصلة هي "البَصيرة"، قال اللّه تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الجاثية: 23].
فالبصيرة إذن هي ذلك النور الذي يَستَضيء بهِ المؤمن عندما تَهجم عليه  المُدلهمات مِنَ الأمور  فَيَرى الأشياء على حَقائقها دون تشابه أو أختلاط. إنها الرؤية القَلبية والعقلية من أجل الإدراك والفَهم الصحيحين. والقلوب العَمياء هي تلك التي فَقَدت البَصيرة، فَدخلت عُتمة الظلال وَوَحشَة المَعاصي فعاشَت الحَيرة والأوهام، قال اللّه تعالى: ﴿أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ﴾ [الأنعام: 122].
ألبصيرةُ هيَ العَين القَلبية للمؤمن والتي بها يُفَكّر فَيُبصر وَيَتَدَبّر في كنه الاُمور وخفايا المُعضلات وَيَفهم مُجريات الأحداث بوعي وإدراك، قال اللّه تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ [الحج: 46].
إنّ أصحاب البَصائر النافذة لا تَظِلُّهُم الفِتَن، ولا تُتْعبهم المِحَن، عَرفوا الحَقّ فاتَّبَعوه والباطِل فاجتَنَبوه، لَمْ تَلتَبِسَ عليهم الأحداث وَلَم يَصغُوا الى الأضغاث ولم يَنخَدِعُوا  بأهل المَعاصي والأحناث، إنّهم نَفَذوا بِبَصائرهم الى عُمق الفِتنه فأبصروا بِقلوبٍ واعية مِلؤُها الإيمان والتّقوى والرَّغبة في العُروج إلى أسمى مَدارجَ الكَمال ونَيل الفيوضات من الله ذي الجلال.
وخَير من وَصَف أهلَ البصائر هو أمير المؤمنين علي عليه السلام في خطابٍ وجَّهَهُ لمعاوية بن أبي سفيان حين قال: (وأرديت جيلاً من الناس كثيرًا، خدعتهم بغيّك، وألقيتهم في موج بحرك، تغشاهم الظلمات، وتتلاطم بهم الشبهات، فجازوا عن وجهتهم، ونكصوا على أعقابهم، وتولّوا على أدبارهم، وعوّلوا على أحسابهم، إلاّ من فاء من أهل البصائر، فإنّهم فارقوك بعد معرفتك، وهربوا إلى الله من موازرتك، إذ حملتهم على الصعب، وعدلت بهم عن القصد 3).
إنّ الإصرارَ على الخَطايا والذُنوب تُمرِض القُلوب وتَمحو نِعمَة البَصيرة فَتَقْسُو النُفُوس وَتَعْمَى الأبْصار وَتُملأ ظُلْمة وَوَحشة وَيَذهَب عَنها اللِّين وتَتَحول الى حِجارة بَل أشَد قَسوَة، فَتَكون مانعاً لنفوذِ نُور الرحمانية الإلهية، وَإنْ أصَرَّ العَبدُ على الكُفر والعِصيان سَيُختَم على قَلبه وسَمعه وبَصره بِغِشاوة فَيزداد قَسوة وحَيرة وتَخَبطاً، عِندَها تَنقَلب المَفاهيم وتنعدم الصورة فَيَرى الحَقّ باطلاً والباطِلَ حقاً. ذلك مما كَسبت يَداه فاللهُ عَدْلٌ لا يَحيف، قال الله تعالى: ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [المطففين: 14]. وعن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال: (مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وفِي قَلْبِه نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ فَإِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً خَرَجَ فِي النُّكْتَةِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَإِنْ تَابَ ذَهَبَ ذَلِكَ السَّوَادُ وإِنْ تَمَادَى فِي الذُّنُوبِ زَادَ ذَلِكَ السَّوَادُ حَتَّى يُغَطِّيَ الْبَيَاضَ فَإِذَا غَطَّى الْبَيَاضَ لَمْ يَرْجِعْ صَاحِبُه إِلَى خَيْرٍ أَبَداً وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ "كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ 4).
إنّ الإنشِغال بالدُنيا وَزينَتَها والغَفْلة عن الجَنّة وَنَعيمَها والنار وَحَميمَها، والاستخفاف بِعَمل الصالحات وَتَرك المُنكرات، والجَّهلَ بأمور الفقه وشرائع الدّين، وَتَرك ذِكر أهل البيت عليهم السلام وأحياءِ أمرِهم، كُلُّ ذلك يُولِدُ قَسوة القُلوب. روى الشَّيْخ الطوسي قدس سره في أماليه بإسناده إِلَى سَعْدِ بْنِ زِيَادٍ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام، قَالَ: (فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ:... يَا ابْنَ آدَمَ، أَصْبَحَ قَلْبُكَ قَاسِياً وَأَنْتَ لِعَظَمَةِ الله نَاسِياً، فَلَوْ كُنْتَ بِالله عَالِماً، وَبِعَظَمَتِهِ عَارِفاً، لَمْ تَزَلْ مِنْهُ خَائِفاً5).
لِذا وَمِن أجل سَلامَة القُلوب وحفظها من والأمراضِ والعُيوب وَعَدَم الإنجرار والإنزلاق لِمَكائد إبليس وَجنوده، على السالك أن يَجتَهِد وَيَجِدّ في السَّعي لأن يكون في المَكان الذي يُحِبه اللّه وأن يَبتَعد عمّا نَهاه عنه ان يكون، وأن يُسارع في الخَيرات ويَسلُك طَريق الأبرار ويَهرب من مَكائِد الفُجّار، وأن يَعمل على تَنقية القَلب مِنَ الأدْران والشَوائِب فالقُلوب آنية الله في أرضه، فأحبّها إليه أرقّها وأصلبها وأصفاها، فعن  رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: ( إن لله تعالى في الأرض أواني، ألا وهي القلوب، فأحبها إلى الله، أرقها، وأصفاها، وأصلبها: أرقها للاخوان، وأصفاها من الذنوب، وأصلبها في ذات الله 6).
أن القُلوب السّليمة هِيَ تِلك التي تَقتَبِسُ أنْوارها مِن فيوضات النُّور المُقدس فَتَستَضيئ بِه لِتُزيلَ به العَوائق والعَلائق، فَتَسير بأرواحِها وتَشْخَص بأبصارها نَحو مَصدَر الجّمال الحَق، ذلك هُو القَلب السليم، إنها الروح والنفس المُطمئنة، أدْرَكت كمال اللطيفة الإلهية، فَوَعَت وَعَقَلَت فأدْرَكَت ثم سارَت فَنالت فَرَضِيَت فاطْمَأنّت، فَعَنْ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسله) في الحديث القدسي أنه قال: (ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن 7). 
إنّ القُلوب فُطِرَت على مسالك الخير والإيمان والطاعة، لأنها نالَت فاطمأنّت، فَحاكمية هذه القُلوب هو اللّه تعالی، ولا بُدّ لها أن تَسير نَحو مَنهج الفطرة الإلهية التي فُطر الأنسان عليها، ليَعرج نحو مَنْبَع النُّور مُطمَئناً أمِناً راضياً مُدركاً لمراتب اليقين. لكنّ الحَذَر كُلّ الحَذَر، فالقُلوب التي اسْتَبطَأتْها الغَفْوَة وَقادَتْها الشَّهوة وَسَيَّرَتها النَّزوة وَقَلَّبتها الأهواء فإنها لا مَحال سَتُصيبها النكتة السَوداء فَتَعمى وَتَمرض وتتحجّر.
فَما أجمل اليَقين حينما يَستَقرّ في القلوب، فَعَن معاوية بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام  انّهُ قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: (إن حب علي عليه السلام قذف في قلوب المؤمنين، فلا يحبه إلا مؤمن و لا يبغضه إلا منافق، و إن حب الحسن و الحسين عليهما السلام قذف في قلوب المؤمنين و المنافقين و الكافرين فلا ترى لهم ذاما، و دعا النبي صلى الله عليه و آله و سلم الحسن و الحسين عليهما السلام قرب موته فقبلهما و شمهما و جعل يرشفهما و عيناه تهملان8).


1. نهج البلاغة، ج3، ص222.
2. تحف العقول: 235.
3. محمد، أويس، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، ط1،ص436.
4. الشيخ الكليني , الكافي: 2/273 .
5. الشيخ الطُّوسي، الأمالي، ص203.
6. كنز العمال: 1225.
7. ميزان الحكمة ج 2 ص 898.
8. المناقب لابن شهرآشوب:3/383، سفينة البحار: مادة حبب:1/ 492.

  

د . اكرم جلال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/04



كتابة تعليق لموضوع : القُلوبُ المُبْصِرَة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عصفور الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن عصفور الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكومة حسنة ملص !  : ثامر الحجامي

 الأمم المتحدة و الإمام علي و رئيس وزراء العراق  : د . صاحب جواد الحكيم

 قوات اضافية وصلت كربلاء لحماية زوار اربعينية الامام الحسين  : وكالة نون الاخبارية

 عدو الشعب ..!  : فلاح المشعل

 الاستخدام السيء لمدح المسؤول من قبل الاعلام الرسمي  : اكرم آل عبد الرسول

 دور تيار شهيد المحراب في خروج الاحتلال  : مهند العادلي

 يامالكي .. لامساومة على دم العراقيين  : هيثم الطيب

 برلمان الخرسان  : حيدر محمد الوائلي

 توارى القمر  : المصيفي الركابي

 أصابعي التي ترى لن اترك لآلامي فيك جرح ....  : مكارم المختار

 هندسة وصيانة مدينة الطب تقوم بأعمال الصيانة والتأهيل لخط الماء المثلج المغذي لقاعة الشهيد درب الموسوي  : اعلام دائرة مدينة الطب

  عين على بطولة الكويت واخرى على اولمبياد الشباب الاسيوي منتخبات الرماية في استنفار كامل والارضي يؤكد قرب حلول الانجازات  : عدي المختار

 تخفيض الاجور في مدينة سيد الاوصياء لذوي شهداء النجف الاشرف

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح3 - موقف المرجعية الدينية من الاحتلال  : الشيخ محمد مهدي الاصفي

 آمرلي حرّرَت نفسها  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net