صفحة الكاتب : حسين فرحان

الراب وراء الباب ..
حسين فرحان

 ليس الغرض من الخوض في بعض تفاصيل هذه الممارسات البهيمية - التي لاتمت الى واقعنا الإسلامي بصلة - إظهار الاهتمام بها أو الإعجاب بممارستها، بقدر ماهو استنكار وشجب لانتهاكها حرمة المقدسات وتوغلها كثقافة دخيلة الى عقول بعض الشباب المغرر بهم .
،،الراب ،، عنصر من عناصر ثقافة الهيب هوب الأربعة، وهي ثقافة أمريكية تجمع بين الغناء والموسيقى والرقص والرسم، ولها تاريخها الذي كانت بدايته في عام ١٩٦٠ حيث انتشرت على شكل خربشات وكتابات على الجدران كنوع من التعبير من قبل النشطاء السياسين، وأيضا من قبل ( العصابات ) وكاحتجاج على التمييز العنصري، فكانت العلاقة وثيقة بين ثقافة "الهيب هوب" والكتابة على الجدران عندما كان الاوائل ممن مارسها عناصر في فرقها، فأصبحت كل مجموعة تطورها بأشكال فنية جديدة عرفت بأنها التعبير البصري لموسيقى الراب التي تعد عنصرا أساسيا في هذه الثقافة " وتحتل المنطقة الرمادية بين الكلام والنثر والشعر والغناء ويمكن أن يكون هذا العنصر بالإيقاع أو بدونه .
ويضاف الى هذين العنصرين - الكتابة على الجدران والراب - موسيقى الدي جي ورقص البريك دانس، فكانت البداية الرسمية له عام ١٩٧٠، ولما كان المنشأ والاساس له هو اعتراض السود في امريكا واحتجاجهم على ممارسات البيض العنصرية تجاههم فقد اتخذت هذه الممارسة شكلا ومظهرا من مظاهر الاحتجاج لسنوات عدة تطورت فيما بعد لتصبح ثقافة وفن له رواده وعشاقه حتى صار البيض يتفننون به بعد أن كان متنفسا للسود في إظهار حنقهم تجاههم، ولكن - ورغم ممارسة البيض لها -  الا أنها مازالت تتمتع بسمعة سيئة في أوساط الأمريكيين حيث يعتقد العديد منهم أنه يتكون من : ( الفاحشة ) و ( العنف ) و ( مناهضة البيض ) و ( مناهضة النساء )، وأن أغلب"الرابرية" رجال لكنهم يدخلون العنصر النسائي للتعبير عن ( الجنس ) .
يشتمل هذا الفن الهابط على موسيقى صاخبة وكلمات نابية وحركات راقصة بذيئة فيها من الوقاحة ما يخدش الحياء ويحط من قيمة الشخص متسافلة به الى درجة الحيوانات، وإن الاستغراق فيها يفضي الى أن يفقد الشخص حياءه فلايبالي بالعواقب، وقد أشارت تقارير صحفية الى ان مؤسس تسجيلات "ديف جام" Def Jam راسل سيمونز، الملقب بـ"إمبراطور الهيب هوب"، قام باغتصاب 4 نساء، والتحرش الجنسي بخمس نساء أخريات بين عامي 1983 و2016، وهذا بحسب ما نقلته صحيفة "ذا غارديان". 
إننا نتسائل : هل من المناسب أن تدخل هذه الثقافة الى مجتمعاتنا ؟ وهل من المناسب أن يكون للراب رواده وعشاقه هنا ؟ وهل من المناسب أن تكون ثقافة انتقدتها الشعوب التي أنشئت في أحضانها فقالت عنها أنها ( فاحشة وعنف ومناهضة عنصرية وجنس وتتزعمها العصابات ) أن تكون ثقافة لشبابنا ؟ 
قد يفهمها البعض على أنها لغة جيدة للاحتجاج العقائدي وبطريقة ساذجة لا تلتفت للعواقب، وقد وقع ما يشابه ذلك حيث قامت ثلاثة مسلمات محجبات بأداء رقصة الـ هيب هوب الأمريكي في مناطق الولايات المتحدة المتعددة بهدف مكافحة الأحكام المسبقة والصور النمطية لدى غير المسلمين حول المسلمات المحجبات والمنقبات وإبراز صورة للمرأة المسلمة القوية والسعيدة كما تقول إحداهن وذلك تحت شعار: "نحن مسلمون فلا تفزعوا منا". فهذا نموذج من نماذج التقليد الأعمى لهذه الثقافة وهي حالة تكررت في كثير من البلدان من قبل من لايبالي بتبعاتها .
ما يهمنا هو ماحدث مؤخرا في العراق حيث قامت مجاميع مشبوهة بالترويج لهذه الممارسة وبطريقة تبعث على الارتياب من النوايا التي دفعت البعض الى انتهاك قدسية الشعائر الحسينية وتضمين طريقتها بكلمات ترمز اليها و بعناوين تنسبها الى ( الراب )، مع العلم المسبق بأن من يمتلك الحد الأدنى من احترام المقدسات لا يمكن له أن يجمعها بعنوان واحد فينسبها الى هذا المسخ الدخيل القادم إلينا من أرض الرذيلة والعهر .
فبأي حجة يحتج أهل الراب وبأي عذر يعتذرون ؟ أبالحداثة ؟ أم بالتطور ؟ أم بعقل المعلم صاحب الدليل الذي ليس له مثيل !!! .
هل عجزت الشعائر الحسينية الأصيلة عن إيصال الرسالة الحسينية وفكر أهل البيت عليهم السلام عبر المنبر الحسيني إلى العقول ليكلف هؤلاء أنفسهم تطويرها بهذه البدعة ؟ 
هل عجز تراثنا الحسيني بقصائده وقرائه وشعرائه عن تقديم تلك الصورة المعبرة عن مأساة كربلاء ومصائب أهل بيت الوحي فاستعان مضطرا بثقافة الراب ؟ 
هل يناسب ،،الراب،، قصائد دونها الشريف الرضي ودعبل الخزاعي والكميت وحيدر الحلي وكاظم منظور وجابر الكاظمي وغيرهم، أم أن الكلمة ماعادت بعقول أهل هذه البدعة تعنيهم بشيء فصار اللكع يكتب وقردة على المنابر تنزو نزو أمية فتنمو بالراب شجرتها الملعونة ؟ 
هل يريد أهل ،،الراب،، أن يقتلوا صدى صوت حمزة الزغير والرميثي ووطن وباسم وجليل وغيرهم ممن حباه الله نعمة الصوت الشجي وطريقة أهل العراق التي كان المعصوم  يحب أن يستمع لرثاء الحسين عليه السلام بها ؟ 
هي دعوة مخلصة لأبنائنا ممن التبس عليهم الأمر وصيرهم الشيطان واتباعه
غرضا، واحتوشتهم أيادي المكر المخابراتية المتصهينة السلفية، لتنال غاية عجزت عن إدراكها يوم كان العفالقة يحكمون، فتطاولت اليوم بهذه الخزعبلات ودعت إليها بحجج واهية لتوهم بعض الشباب بأن الشعائر الحسينية بحاجة الى الحداثة والتطوير وأن الغايات تبرر الوسائل .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/07



كتابة تعليق لموضوع : الراب وراء الباب ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل الشبيبي
صفحة الكاتب :
  كامل الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجريمة في منطلقاتها وعلاجاتها ..  : الشيخ محمد قانصو

 وزارة التعليم العالي تعترف بكلية ابن حيان الطبية الجامعة  : هادي الربيعي

  ساتيرا انجاز إسرائيلي : كيف تُشغّل الدولة كلها؟  : نبيل عوده

 الدكتور سعد الحداد وشعر النجار وسيرته  : محمود كريم الموسوي

 7 قتلى في هجوم

 نماذج للتشويش على الحكومة فقط : البطاط مثالا  : سعد الحمداني

 المولد العظيم  : علي حسين الخباز

 اطلاق نار على فارين من جحيم داعش والارهابيين يتخفون بين النازحين

 تحرير أكثر من 350 كم مربع جنوب الموصل

 كردستان والزمن الآخر ...!  : فلاح المشعل

 فلم وتقرير مصور..السراي من على منبر الامم المتحدة. النظام البحريني فقد شرعيته ويجب تقديم من  : علي السراي

 الوهابية تعمر ضريح الامبراطور اوغستاس وتهدم اضرحة البقيع  : سامي جواد كاظم

 سجين الجسد

 المحاصصة والتقاليد الجامعية  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 مؤسسة العين تطلق حملة كبرى لمشاريعها (الصدقة الجارية) بالتزامن مع عيد الغدير الأغر.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net