صفحة الكاتب : احمد الخالدي

زيارة الاربعين ... شعيرة واهداف
احمد الخالدي

في كل دول العالم هناك طقوس وممارسات اعتادت عليها بعض الشعوب لتكون كرنفالا سنوياً تجتمع لاجلها اعداد من الناس لتخليد رمز وطني او لاحياء ذكرى عظيم من العظماء او ليكون ملحمة رياضية تشترك فيها جملة من دول العالم , وتتباين الاهداف التي يجتمع لاجلها بني الانسان وتختلف في غاياتها لكنها في النهاية تتحدد بوقت معلوم ولا تشمل جل بقاع الارض ولا تجمع كل اجناس البشر ..
لكن هناك مناسبة تجتمع لاجلها كل الاجناس والالوان والقوميات وبمختلف اللغات كلهم ينادون بكلمة لا تختلف في لفظها ولا معناها حيث ترى الملايين من الناس من معظم دول العالم يخرجون بمسيرات منظمة وينادون بلوعة وحرقة ( ياحسين ) تشمل جل بقاع الارض من اقصى شمالها الى ابعد نقطة في جنوبها ويختلط شرقي الارض بغربيها يهتفون بأصوات تمتزج بالعبرات ضاربين بأيديهم على الرؤوس والصدور مرددين ( ابد والله لا ننسى حسينا ) , رافعين الشعارات والهتافات التي تقرأ فيها المظلومية وفي نفس الوقت تشعر في طياتها بالثورة , وما تلك الثورة الا على من ظلم النبي محمد في اهل بيته صلوات الله عليهم اجمعين , والثورة على من اراد القضاء على الدين وعلى سنة النبي الامين صلوات الله عليه , الثورة على كل من سنّ الظلم واسس له واجراه بيده او لسانه او رضي بهذا الظلم على محمد وال محمد بقلبه , والثورة على من يحاول ان يكرر ما فعله اجداده من قتلة الحسين عليه السلام فيفتي بتكفير اتباع اهل البيت عليهم السلام ويأمر اتباعه من اراذل الخلق وحثالة المجتمع بقتل محبي الحسين عليه السلام وما حب هؤلاء الموالين للحسين واهل بيته ومحافظتهم على استذكار نهضته واستخلاص العبر منها الا حباً لله تعالى الذي انزل في كتابه المبين ( قل لا اسئلكم عليه اجراً الا المودة في القربى ) ولرسوله الذي قال ( حسين مني وانا من حسين احب الله من احب حسيناً ) ..
فأذا رأينا تلك الملايين من البشر تمشي لذلك القبر الطاهر الذي يتضمن جسد الحسين عليه السلام عرفنا ما كان يقصد ابو عبد الله الحسين عليه السلام حين قال ( انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي اريد ان امر بالمعروف وانهى عن المنكر ) وقد اصلح بأبي وامي وقد نجح والله في نهضته المباركة , لأن المسلمين في كل عام يبكون شهداء العدالة والحرية ويلعنون امية وال امية وسيستمر ذلك الى ان ينصب الله سبحانه وتعالى الموازين للناس ويكون الحاكم هو صاحب الثأر ..
واذا قال قائل لم كل هذا البكاء والنحيب في كل عام ولم تذرفون الدموع على رجل قاتلَ وقَتَلَ وقُتِلْ قبل اكثر من الف عام ؟! لِمَ لا تنظرون الى شؤونكم وتهتمون بمصالحكم وما الدين الا ان تقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتساعد المحتاج ؟.. فنقول لهذا القائل الجاهل . ان الدين الذي تزعم انك تدين به ماوصل الينا الا بفضل هذا الرجل الذي ضحّى في سبيل بقاءه اجلّ التضحيات , فكيف لا نبكي حسينا ً وقد ضاقت عليه الارض بعد رحبها وقتل غريباً ضماناً هو وثلة قليلة من اصحابه واهل بيته .. كيف لا نبكيه وقد تكالبت عليه الاعداء من كل جانب هذا يضربه بالسيف وذاك يطعنه بالرمح وذلك يرشقه بالسهام وهذا يرضخه بالحجارة كيف لا نبكي حسيناً وقد قُطّعت اوصال فلذات كبده ومزقت اجساد اخوته وبني عمومته وصحبه امام عينيه كيف لا نبكيه وقد ذُبح رضيعه بين يديه عطشاناً يتلوى من حرارة جراحه كيف لا نبكيه وقد طحنت خيل الاعداء صدره وداست ظهره واُحرقت خيامه ويُتمت عياله وسُبيت نساءه وطيف برأسه على رمح طويل والنساء ينظرن اليه .. كيف لا نبكيه وقد كان في بدنه عليه السلام اكثر من الف جرح بين ضربة سيف وطعنة رمح وكانت جراحه طعنة فوق طعنة وضربة فوق ضربة , كيف نصبر ولا نبكيه وقد سُلبت رحله وتُرك على صعيد كربلاء من غير غسل ولا دفن ثلاثة ايام عار على رمضاء كربلاء ..
هذا وهو ريحانة خاتم النبيين وسيد المرسلين وابوه سيد الوصيين وامه سيدة نساء العالمين وهو الامام المفترض الطاعة على لسان الصادق الامين , قطب رحى الامكان وعلة عالم التكوين ومركز تقديس كل الممكنات الذي لولاه لساخت الارض بأهلها .. فهل تتعجب اذا امطرت السماء دماً ؟!!
نعم تعجّب لأن السماء لم تهوِ على الارض ولم تصدم الكواكب بعضها حزناً لمن وقف ليضحي بكل ما يملك ويهب كل ما يملك لله تعالى ولأجل ان يبقى دين الله ودستوره فاعلاً في حياة المسلمين داعياً بأخلاص نية ( اللهم ان كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى ) لقد اعطى الامام الحسين عليه السلام كل ما يملك لله فلا عجب ان يعطيه الله اضعافاً مضاعفة وهو اكرم الاكرمين ولا عجب ان ترى الارض تموج بأهلها والسموات تضج بملائكتها ,ومما اعطى الله تعالى للامام الحسين عليه السلام هذه الجموع المؤمنة التي تتجه بمسيرات مليونية الى ملاذ المظلومين وناصر المستضعفين حامل لواء الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في زمان يأمر الناس فيه بالمنكر وينهون عن المعروف في زمان يرتقي اللعناء منبر سيد الانبياء , وهذه الجموع تعلم ان الحسين عليه السلام هو قائد الفتح وهي اذ تندبه انما تندب العدل والرحمة الالهية التي جعلها الله في رسوله الكريم صلى الله عليه واله وهي اذ تبكي لمصابه انما تعلم كم هو مؤلم فقد الاحبة والاعزاء وقد قدم عليه السلام في ظهيرة عاشوراء كل احبته واعزاءه بل حتى طفله الرضيع قرابينا على مذبح الشهادة لكي تبقى لا اله الا الله شعار التوحيد للمسلمين ولكي يبقى حلال محمد حلال الى يوم القيامة وحرامه حرام الى يوم القيامة ..
وهناك من يضع اشكالاً قائلاً ( اما كان هناك خيار للحسين عليه السلام الا ان يقذف بنفسه واهل بيته بين اسنة الرماح وبيض الصفاح حتى يستقيم دين الله في الارض ؟! اما كان الاولى ان يصالح يزيد لكي يحفظ دمه ودماء اهل بيته ولا يلقي بنفسه الى التهلكة ؟؟!!
وجواباً على هذا الاشكال نقول : لقد وصل الحال بالامة الاسلامية انها ابتعدت عن منهاج القران وشريعة الرحمن وانحرف مسار الاسلام الى ما يوافق اهواء الحكام واصبحت ترى الحق فتعرض عنه وترى الباطل فتتهالك عليه واختلط الحلال بالحرام لذا كان عليها ان تصلي خلف كل برٍّ وفاجر وصار واجباً عليها ان لا تبيت الا وللحاكم في عنقها بيعة حتى وان اعتلى منبر رسول الله صلى الله عليه واله بالسيف وكان منها ان تسمع الطلقاء يخطبون على منابر المسلمين فيقول قائل منهم : (إني والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا إنكم لتفعلون ذلك.وانما قاتلتكم لاتأمر عليكم وقد اعطاني الله ذلك وانتم كارهون ) ولأن الناس على دين ملوكهم صار هذا الحاكم ومن تبعه هم خلفاء الله وصار دينهم هو دين الله . وكان لا بدّ لمثل هؤلاء النيام من صعقة مدوية ترجّ الافاق ويهتزّ لها الوجدان الانساني لكي يتنبه الغافلون من هذا الاستغراق في الغيّ والضلال وكان لابدّ لهذا الليل الذي اسدل ستاره على المسلمين من شمس تشرق عليه لكي يرى المسلمون بنور الحسين عليه السلام التي اشرقت في عاشوراء الشهادة على ثغور ثعالب امية واذنابهم الذين يتربصون للمسلمين في عتمة ظلامهم وظلمهم . وكان خروج الحسين عليه السلام الى كربلاء هو مقدمة هذه الصحوة وصوته ( الا من ناصر ينصرنا . اما من موحد يرجو الله فينا ) صرخة تتردد في اذان الدهور الى ان تقوم الساعة .
وكان دم الحسين الذي سقى بطاح كربلاء ضروري لتعود شجرة النبوة خضراء نضرة بعد ما اماتتها سنن الطواغيت ..
وما جموع الوالهين بحب محمد وال محمد وتوجههم بمسيرات مليونية الى قبلة الحرية والفداء الا تلبية لذلك النداء وتقديماً للنصرة . وهذا هو النصر الذي اراده ابو عبد الله وهذا هو الفتح الذي تنبىء به صلوات الله عليه .
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين , اللهم ثبت لنا قدم صدق مع الحسين واصحاب الحسين وارزقنا شفاعته يوم الورود انك سميع الدعاء ...

  

احمد الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/12



كتابة تعليق لموضوع : زيارة الاربعين ... شعيرة واهداف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الموسوي
صفحة الكاتب :
  صادق الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net