صفحة الكاتب : احمد الخالدي

زيارة الاربعين ... شعيرة واهداف
احمد الخالدي

في كل دول العالم هناك طقوس وممارسات اعتادت عليها بعض الشعوب لتكون كرنفالا سنوياً تجتمع لاجلها اعداد من الناس لتخليد رمز وطني او لاحياء ذكرى عظيم من العظماء او ليكون ملحمة رياضية تشترك فيها جملة من دول العالم , وتتباين الاهداف التي يجتمع لاجلها بني الانسان وتختلف في غاياتها لكنها في النهاية تتحدد بوقت معلوم ولا تشمل جل بقاع الارض ولا تجمع كل اجناس البشر ..
لكن هناك مناسبة تجتمع لاجلها كل الاجناس والالوان والقوميات وبمختلف اللغات كلهم ينادون بكلمة لا تختلف في لفظها ولا معناها حيث ترى الملايين من الناس من معظم دول العالم يخرجون بمسيرات منظمة وينادون بلوعة وحرقة ( ياحسين ) تشمل جل بقاع الارض من اقصى شمالها الى ابعد نقطة في جنوبها ويختلط شرقي الارض بغربيها يهتفون بأصوات تمتزج بالعبرات ضاربين بأيديهم على الرؤوس والصدور مرددين ( ابد والله لا ننسى حسينا ) , رافعين الشعارات والهتافات التي تقرأ فيها المظلومية وفي نفس الوقت تشعر في طياتها بالثورة , وما تلك الثورة الا على من ظلم النبي محمد في اهل بيته صلوات الله عليهم اجمعين , والثورة على من اراد القضاء على الدين وعلى سنة النبي الامين صلوات الله عليه , الثورة على كل من سنّ الظلم واسس له واجراه بيده او لسانه او رضي بهذا الظلم على محمد وال محمد بقلبه , والثورة على من يحاول ان يكرر ما فعله اجداده من قتلة الحسين عليه السلام فيفتي بتكفير اتباع اهل البيت عليهم السلام ويأمر اتباعه من اراذل الخلق وحثالة المجتمع بقتل محبي الحسين عليه السلام وما حب هؤلاء الموالين للحسين واهل بيته ومحافظتهم على استذكار نهضته واستخلاص العبر منها الا حباً لله تعالى الذي انزل في كتابه المبين ( قل لا اسئلكم عليه اجراً الا المودة في القربى ) ولرسوله الذي قال ( حسين مني وانا من حسين احب الله من احب حسيناً ) ..
فأذا رأينا تلك الملايين من البشر تمشي لذلك القبر الطاهر الذي يتضمن جسد الحسين عليه السلام عرفنا ما كان يقصد ابو عبد الله الحسين عليه السلام حين قال ( انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي اريد ان امر بالمعروف وانهى عن المنكر ) وقد اصلح بأبي وامي وقد نجح والله في نهضته المباركة , لأن المسلمين في كل عام يبكون شهداء العدالة والحرية ويلعنون امية وال امية وسيستمر ذلك الى ان ينصب الله سبحانه وتعالى الموازين للناس ويكون الحاكم هو صاحب الثأر ..
واذا قال قائل لم كل هذا البكاء والنحيب في كل عام ولم تذرفون الدموع على رجل قاتلَ وقَتَلَ وقُتِلْ قبل اكثر من الف عام ؟! لِمَ لا تنظرون الى شؤونكم وتهتمون بمصالحكم وما الدين الا ان تقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتساعد المحتاج ؟.. فنقول لهذا القائل الجاهل . ان الدين الذي تزعم انك تدين به ماوصل الينا الا بفضل هذا الرجل الذي ضحّى في سبيل بقاءه اجلّ التضحيات , فكيف لا نبكي حسينا ً وقد ضاقت عليه الارض بعد رحبها وقتل غريباً ضماناً هو وثلة قليلة من اصحابه واهل بيته .. كيف لا نبكيه وقد تكالبت عليه الاعداء من كل جانب هذا يضربه بالسيف وذاك يطعنه بالرمح وذلك يرشقه بالسهام وهذا يرضخه بالحجارة كيف لا نبكي حسيناً وقد قُطّعت اوصال فلذات كبده ومزقت اجساد اخوته وبني عمومته وصحبه امام عينيه كيف لا نبكيه وقد ذُبح رضيعه بين يديه عطشاناً يتلوى من حرارة جراحه كيف لا نبكيه وقد طحنت خيل الاعداء صدره وداست ظهره واُحرقت خيامه ويُتمت عياله وسُبيت نساءه وطيف برأسه على رمح طويل والنساء ينظرن اليه .. كيف لا نبكيه وقد كان في بدنه عليه السلام اكثر من الف جرح بين ضربة سيف وطعنة رمح وكانت جراحه طعنة فوق طعنة وضربة فوق ضربة , كيف نصبر ولا نبكيه وقد سُلبت رحله وتُرك على صعيد كربلاء من غير غسل ولا دفن ثلاثة ايام عار على رمضاء كربلاء ..
هذا وهو ريحانة خاتم النبيين وسيد المرسلين وابوه سيد الوصيين وامه سيدة نساء العالمين وهو الامام المفترض الطاعة على لسان الصادق الامين , قطب رحى الامكان وعلة عالم التكوين ومركز تقديس كل الممكنات الذي لولاه لساخت الارض بأهلها .. فهل تتعجب اذا امطرت السماء دماً ؟!!
نعم تعجّب لأن السماء لم تهوِ على الارض ولم تصدم الكواكب بعضها حزناً لمن وقف ليضحي بكل ما يملك ويهب كل ما يملك لله تعالى ولأجل ان يبقى دين الله ودستوره فاعلاً في حياة المسلمين داعياً بأخلاص نية ( اللهم ان كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى ) لقد اعطى الامام الحسين عليه السلام كل ما يملك لله فلا عجب ان يعطيه الله اضعافاً مضاعفة وهو اكرم الاكرمين ولا عجب ان ترى الارض تموج بأهلها والسموات تضج بملائكتها ,ومما اعطى الله تعالى للامام الحسين عليه السلام هذه الجموع المؤمنة التي تتجه بمسيرات مليونية الى ملاذ المظلومين وناصر المستضعفين حامل لواء الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في زمان يأمر الناس فيه بالمنكر وينهون عن المعروف في زمان يرتقي اللعناء منبر سيد الانبياء , وهذه الجموع تعلم ان الحسين عليه السلام هو قائد الفتح وهي اذ تندبه انما تندب العدل والرحمة الالهية التي جعلها الله في رسوله الكريم صلى الله عليه واله وهي اذ تبكي لمصابه انما تعلم كم هو مؤلم فقد الاحبة والاعزاء وقد قدم عليه السلام في ظهيرة عاشوراء كل احبته واعزاءه بل حتى طفله الرضيع قرابينا على مذبح الشهادة لكي تبقى لا اله الا الله شعار التوحيد للمسلمين ولكي يبقى حلال محمد حلال الى يوم القيامة وحرامه حرام الى يوم القيامة ..
وهناك من يضع اشكالاً قائلاً ( اما كان هناك خيار للحسين عليه السلام الا ان يقذف بنفسه واهل بيته بين اسنة الرماح وبيض الصفاح حتى يستقيم دين الله في الارض ؟! اما كان الاولى ان يصالح يزيد لكي يحفظ دمه ودماء اهل بيته ولا يلقي بنفسه الى التهلكة ؟؟!!
وجواباً على هذا الاشكال نقول : لقد وصل الحال بالامة الاسلامية انها ابتعدت عن منهاج القران وشريعة الرحمن وانحرف مسار الاسلام الى ما يوافق اهواء الحكام واصبحت ترى الحق فتعرض عنه وترى الباطل فتتهالك عليه واختلط الحلال بالحرام لذا كان عليها ان تصلي خلف كل برٍّ وفاجر وصار واجباً عليها ان لا تبيت الا وللحاكم في عنقها بيعة حتى وان اعتلى منبر رسول الله صلى الله عليه واله بالسيف وكان منها ان تسمع الطلقاء يخطبون على منابر المسلمين فيقول قائل منهم : (إني والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا إنكم لتفعلون ذلك.وانما قاتلتكم لاتأمر عليكم وقد اعطاني الله ذلك وانتم كارهون ) ولأن الناس على دين ملوكهم صار هذا الحاكم ومن تبعه هم خلفاء الله وصار دينهم هو دين الله . وكان لا بدّ لمثل هؤلاء النيام من صعقة مدوية ترجّ الافاق ويهتزّ لها الوجدان الانساني لكي يتنبه الغافلون من هذا الاستغراق في الغيّ والضلال وكان لابدّ لهذا الليل الذي اسدل ستاره على المسلمين من شمس تشرق عليه لكي يرى المسلمون بنور الحسين عليه السلام التي اشرقت في عاشوراء الشهادة على ثغور ثعالب امية واذنابهم الذين يتربصون للمسلمين في عتمة ظلامهم وظلمهم . وكان خروج الحسين عليه السلام الى كربلاء هو مقدمة هذه الصحوة وصوته ( الا من ناصر ينصرنا . اما من موحد يرجو الله فينا ) صرخة تتردد في اذان الدهور الى ان تقوم الساعة .
وكان دم الحسين الذي سقى بطاح كربلاء ضروري لتعود شجرة النبوة خضراء نضرة بعد ما اماتتها سنن الطواغيت ..
وما جموع الوالهين بحب محمد وال محمد وتوجههم بمسيرات مليونية الى قبلة الحرية والفداء الا تلبية لذلك النداء وتقديماً للنصرة . وهذا هو النصر الذي اراده ابو عبد الله وهذا هو الفتح الذي تنبىء به صلوات الله عليه .
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين , اللهم ثبت لنا قدم صدق مع الحسين واصحاب الحسين وارزقنا شفاعته يوم الورود انك سميع الدعاء ...

  

احمد الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/12



كتابة تعليق لموضوع : زيارة الاربعين ... شعيرة واهداف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خيري
صفحة الكاتب :
  احمد خيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اسامة النجيفي يجتمع بالجلاد ويتنكر للضحية !  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

  من اجاز لكم شتم الزعيم ؟ ( الجزء الثالث )  : لطيف عبد سالم

 كنسية عين التمر  : محمد السمناوي

 مصر : الداخلية تحدد فجر الغد لفض اعتصامى "رابعة" و"النهضة"

 بيان منظمات ومؤسسات وشخصيات عراقية خارج العراق حول الاحداث الحالية في العراق

 شرطة كربلاء تكشف ثلاث جرائم قتل غامضة وتلقي القبض على الجناة  : وزارة الداخلية العراقية

  صراع سني كردي يتجدد حول رئاسة البرلمان المقبل.. لمن ستكون الغلبة؟

 صد هجوم على الحدود العراقية السورية من قبل قوات الحشد الشعبي

 من ضحايا الحوزة العلمية منذ التغيير الى الآن  : الشيخ جميل مانع البزوني

 شرطة باريس تقتحم مكتب الجزيرة

 الدكتور الجراح نوفل شبر طبيب الروح  : صادق غانم الاسدي

 اسم الحسين يثير حفيظة امريكا  : سامي جواد كاظم

 هل بدأت حركة الدجال والسفياني ؟ كيف يقتل المهدي عليه السلام بعض علماء الشيعة؟ محمود الصرخي نموذجا.  : مصطفى الهادي

 برغم الغياب...عبد الناصر حاضر في العقول والقلوب  : محمود كعوش

 العمل تمنح 98 لعمال بلغوا السن القانونية للتقاعد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net