صفحة الكاتب : عباس العزاوي

حكومة "مصفاة الذنوب"
عباس العزاوي

اعتقد ان المفردة العراقية الشعبية ـ مصفاة الذنوب ـ التي يطلقها اهلنا في مواقف معينة , مثل ان يُعاقب شخص بدل شخص آخر او يُلقى باللائمة على جهة معينة بسبب  ذنوب قوم آخرين , تتطابق  تماماً مع الصطلح العلمي" انتقال او تغيير الهدف " بمعنى ان الضغوطات النفسية او المشاكل والاخفاقات التي يتعرض لها الفرد في عمله  , في الشارع , في محيطه, يحاول تفريغ  شحناتها  تحت ايّ ذريعة , على  زوجته او اطفاله او شخص آخر يراه النقطة الاضعف ومرتع مناسب في محيطه ليصب جام غضبه عليه, وبذلك يوازن نسبة الغضب والالم في داخله.

هذه المقدمة التي اوردتها هي الاقرب الى واقعنا الذي نعيشه في العراق اليوم, لاسيما بعد التغيير النوعي الذي حصل , فكمية المشاكل والمصائب التي برزت الى الواقع العراقي الجديد لاتعد ولاتحصى, وبذلك اصبحت مواد دسمة وثمينة جداً لاعداء التغيير والاعلام  العربي الاعور لاستثمارها بشكل  بارع وبمرور الوقت تبنى اغلب المثقفين والاعلاميين والكتاب العراقيين اعادة صيغتها وتزويقها ورش التوابل عليها باشكال مختلفة ولامعة تسرُّ الحاقدين والبعثيين , بل وحتى الكتاب الوطنين ,الا من عصم ربي , ساهموا بشكل من الاشكال في ترويجها كسلعة  اعلامية مطلوبة وضروة وطنية ملحة!! دون التناول الموضوعي للاسباب التي تقف ورائها.
 ـ نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل كانت اولى مظاهر الازمات  التي اطلت براسها, واصبحت من ضمن الاخطاء الكبيرة والمعيبة في النظام الديمقراطي  "الفريد من نوعه " في العراق , فانتقلت نقمة الناس من المسبب الرئيسي لها على عاتق الحكومة الجديدة !!! , حتى اوعز الكثير من " المحللين البارعين " اليها فكرة انتشار ظاهرة الارهاب والجريمة المنظمة والسرقات والاختطاف ! كمبرر انا اعتبره ساذج بامتياز , بمعنى اذا لم اجد عمل سأفجر الاخرين او التحق بالمنظمات الارهابية المربحة!!اما في السابق فكانت العوائل تبيع اثاث البيت وحتى  الشبابيك والابواب الداخلية  لجلب رغيف الخبز الاسود , وكانت الناس تطحن  الحجر كي تأكل ابان الحصار ولم يتجرأ احد على خرق القانون او المتاجرة بدماء  ابناء جلدته كما يحدث الان!!, هل يتذكر احدكم كيف كان العاطل عن العمل يتصرف ايام "الرفاهية  " البعثية!! انا فقدت الذاكرة في زحمة المصائب!!
ـ  استيقاظ وحش " الجهاد المقدس"  ضد "الاحتلال  والظلم والفساد " بعد سقوط (خليفة الله ) صدام ابن ابيه وضياع الشريعة البعثية السمحاء وبدأت صحوة  هؤلاء"المجاهدون" على زمانهم واكتشافهم صباح يوم السقوط مظاهر الضلال والكفر في المجتمع العراقي  والانحراف عن جادة الدين القويم ورسالة السماء التي يفهمونها. وهذا يعني ان المؤمنين  " القرص " لم يدركوا هذا الخطر ايام  القائد الرمز فكان الجهاد  العلني معطلاً لاسباب  وطنية وشرعية. وبدل محاربة الاحتلال السبب الرئيسي لمصيبتهم انتقل الهدف الى الشعب لكونه الحلقة الاضعف ,ورافق هذا الجهاد  المقدس ولادة للطائفية المفخخة  بابشع صورها والتي حصدت ارواح آلاف الابرياء, ومازلنا نعاني من تبعاتها الخطيرة على وحدة العراق وشعبه ,كيف ظهرت بهذه الوحشية المخيفة؟ وهل  كانت موجودة من قبل ؟ ام انها نمت واينعت بعد ان تضرر الطائفيون انفسهم ؟ فاعلنوا عن نواياهم ووجوهم الحقيقية بسبب خسارتهم الجسيمة!! ام ان الحكومة هي المسبب الرئيسي لها ؟ اسئلة كثيرة محيرة ومتشعبة, من له القدرة على الاجابة عليها دون اثارة حفيظة الاخرين وسخطهم!
ـ ظاهرة التجاوزات المنتشرة بشكل واسع ومعقد في مدن العراق , في الاسواق مثلا  الكثير من الباعة اباحوا لانفسهم  الحق ببناء حوانيت غير مرخصة سوى في الاماكن العائدة للملكية الخاصة او العامة , دون الاكتراث بقانونية هذه الممارسات او شرعيتها, والحجة  كما هو المعتاد ... لكسب لقمة العيش!! بل هناك تجاوزات اشد خطورة واكثر عبثية هي بناء بيوت وازقة بل واحياء كاملة غير قانونية وغير خاضعة لنظام  بناء المدن وبالتالي فهي غير مشمولة بالخدمات العامة, والحجة ايضا عدم توفر السكن لهذه العوائل!! اين كانوا هؤلاء الناس ؟ وكيف اصبحوا بعد السقوط  مباشرة بلا سكن ؟ لاأحد يعرف!!
ـ الفساد الاداري  والمالي وشيوع ظاهرة الشهادات المزورة والمشاريع الوهمية والاموال التي تسرق باسم هذه المشاريع اضافة لظاهرة الرشوة المتفشية في اغلب دوائر الدولة والتي تمارس كحالة طبيعية ومقبولة والاجابة تاتي عند السؤال عنها او استهجانها... "عمي الحياة صعبة بعدين مو بس اني اخذ كرامية ( رشوة ) دشوف الحكومة...  كله اتبوكًـ "!!! وان كانت هناك مبررات تطرح لشرعنة هذه القضايا  بسبب حاجة المواطن لتأمين الحياة الكريمة لعائلته  بالقدر الممكن من خلال (الاكراميات ) لاسيما واغلب الخدمات مازالت في طور التحسن ان لم نقل لاتفي بالغرض المطلوب!! اذن لماذا نلقي باللائمة على الحكومة ونحن نساهم كاشخاص وكمسؤولين كبار بفاعلية مقصودة لنخر المجتمع من اساسه والعمل على تدميره سوى بالممارسة او بالتبرير! وبالتالي يشترك جزء من الشعب في تحطيم حياة الجزء الاخر!! فهل هذه الظاهرة ولدت بعد التغيير  مباشرة  ولماذا ؟ وهل غياب الرقيب المحاسب هو السبب الرئيسي بتفاقمها ؟ وتبدل طباع الناس واضمحلال قيمهم الاخلاقية والانسانية!!  
ـ الاعلام الحر ـ المنفلت ـ  في العراق اصبح كسوق هرج للتصريحات المتشنجة ضد الحكومة والشجب والاستنكار على كل صغيرة وكبيرة , وبدل من اشعال شمعة يلعن الحكومة التي جلبت كل هذا الخراب والظلام  للعراق بعد ان كان بمصاف "الدول المتقدمة "!! واصبح البرلماني كالشبح يطارد المواطنين في الاعلام ليقض مضاجعهم ويسود عليهم ايامهم بتصريحاته الصبيانية الغريبة, بدل الذهاب الى بناية البرلمان المكان الطبيعي له  لسن القوانين والتشريعات  التي تخدم المواطن وترفع من مستوى الخدمات في البلاد, بل ان بعض البرلمانيين لايتواجدون اصلا في العراق!! فهل كان هناك مسؤول عراقي او وزير ؟ يتجرأ حتى على الظهور في التلفاز دون أذن من ربه الاعلى!! , وهل اصبحت الحريات من ضمن موبقات الحكومة العراقية الجديدة ؟ حتى يستثمرها البعض لاغراض خبيثة ومن كان بالامس القريب ينحني امام صفعات رجال الامن والمخابرات البعثية !!.
اسالكم بالله  هل هذه حكومة ديمقراطية انتخبها الشعب لتقود البلاد في هذه الفترة الحرجة من تاريخه ؟ ام" حكومة مصفاة للذنوب " , وكل من لديه مشكلة او حاجة يتلوها باكياً  في وسائل الاعلام مع سيل من الاتهامات والشتائم حتى لو كانت قضيته تخص الراتب التقاعدي مثلا , اتذكر في قناة الشرقية ظهر قبل فترة رجل كبير في السن قال بالحرف الواحد " الحكومة لاتصرف لنا التقاعد , ومن نسال ليش ايقولون لانكم بعثيين !!! كيف نصدق ذلك ؟, ونحن نسمع ان عدنان الدليمي وافراد حمايته مازالوا يستلمون رواتبهم على اعمالهم الارهابية وهو مستمر من مقر اقامته في عمان  بشتم الحكومة " الطائفية " وتهديدها !! وربما الهاشمي مازال يتمتع ايضا بمخصصات نائب رئيس الجمهورية وهو معتكف للعبادة في منتجعات الدولة العثمانية.
 
 
 
 الا تتفقون معي بان نفوس البعض منّا كانت صالحة لزرع الطائفية  وازدهارها ؟ ومحيطنا السقيم ملائم لتفشي الفساد والرشوة , وعقول بعضنا مناسبة للتجاوز وعدم احترام  القانون الا اذا فرض بالقوة!! وحقيقة الامر اننا دائما نبحث عن شماعة نعلق عليها اخفاقاتنا  وفشلنا بان نكون شعب واحد وضمن وطن واحد !!.... كان صدام فقُبر صدام, وكان الاحتلال وخرج الاحتلال!! وكان العراق خارج الحضن العربي وعاد اليه!! اذن لماذا لم نتفق حتى هذه اللحظة ؟ ولماذا دائما لدينا كبش فداء نقدمه بين يدي جشعنا ونرجسيتنا.  
 
 
 
وحتى نعي فكرة قبول الاخر دون شروط , ونتخلى عن وهم الامتياز , سنحتاج الكثير من الموت والالم والبكاء!
 
 
 

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/03



كتابة تعليق لموضوع : حكومة "مصفاة الذنوب"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الباقي خلف علي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الباقي خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية الدينية وشعار المجرب لا يجرب  : د . محمد الغريفي

 سوريا تطالب بإنهاء الوجود الأمريكي، والجيش يواصل تقدمه في حرستا

 أين أموال العراقيين المسروقة؟  : صالح المحنه

 هل العفوية جنون...؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 ممثل السید السیستاني ( الشيخ الكربلائي ) یدعو للمزيد من الرعاية الطبية والعناية بجرحى الحشد والقوات الأمنية

 القوة الجوية العراقي بطلا لكاس العالم العسكرية  : عزيز الحافظ

 الخنس الجوار الكنس: هل هي الثقوب السوداء؟  : د . حميد حسون بجية

 كيف تنسبون علم الغيب لغير الله تعالى ؟ وأين العلم المستأثر ؟  : شعيب العاملي

 *أختيار عبد المهدي...لن يُنهي الأزمة !*  : مهند حبيب السماوي

 الرسالة والإصرار!!  : د . صادق السامرائي

 منظمة أوان تعقد الجلسة الحوارية الثانية ضمن مشروع المرأة من اجل تشريع منصف  : فريال الكعبي

 الجدران هايدبارك الشعوب !  : فوزي صادق

 المواقع الاكترونية ... شرارة ابتعدواعنها  : سليم أبو محفوظ

 بريطانيا تؤكد دعمها للعراق حتى القضاء على الارهاب

 لنكــمل الانتصــار فــي بيجــي  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net