صفحة الكاتب : عباس العزاوي

حكومة "مصفاة الذنوب"
عباس العزاوي

اعتقد ان المفردة العراقية الشعبية ـ مصفاة الذنوب ـ التي يطلقها اهلنا في مواقف معينة , مثل ان يُعاقب شخص بدل شخص آخر او يُلقى باللائمة على جهة معينة بسبب  ذنوب قوم آخرين , تتطابق  تماماً مع الصطلح العلمي" انتقال او تغيير الهدف " بمعنى ان الضغوطات النفسية او المشاكل والاخفاقات التي يتعرض لها الفرد في عمله  , في الشارع , في محيطه, يحاول تفريغ  شحناتها  تحت ايّ ذريعة , على  زوجته او اطفاله او شخص آخر يراه النقطة الاضعف ومرتع مناسب في محيطه ليصب جام غضبه عليه, وبذلك يوازن نسبة الغضب والالم في داخله.

هذه المقدمة التي اوردتها هي الاقرب الى واقعنا الذي نعيشه في العراق اليوم, لاسيما بعد التغيير النوعي الذي حصل , فكمية المشاكل والمصائب التي برزت الى الواقع العراقي الجديد لاتعد ولاتحصى, وبذلك اصبحت مواد دسمة وثمينة جداً لاعداء التغيير والاعلام  العربي الاعور لاستثمارها بشكل  بارع وبمرور الوقت تبنى اغلب المثقفين والاعلاميين والكتاب العراقيين اعادة صيغتها وتزويقها ورش التوابل عليها باشكال مختلفة ولامعة تسرُّ الحاقدين والبعثيين , بل وحتى الكتاب الوطنين ,الا من عصم ربي , ساهموا بشكل من الاشكال في ترويجها كسلعة  اعلامية مطلوبة وضروة وطنية ملحة!! دون التناول الموضوعي للاسباب التي تقف ورائها.
 ـ نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل كانت اولى مظاهر الازمات  التي اطلت براسها, واصبحت من ضمن الاخطاء الكبيرة والمعيبة في النظام الديمقراطي  "الفريد من نوعه " في العراق , فانتقلت نقمة الناس من المسبب الرئيسي لها على عاتق الحكومة الجديدة !!! , حتى اوعز الكثير من " المحللين البارعين " اليها فكرة انتشار ظاهرة الارهاب والجريمة المنظمة والسرقات والاختطاف ! كمبرر انا اعتبره ساذج بامتياز , بمعنى اذا لم اجد عمل سأفجر الاخرين او التحق بالمنظمات الارهابية المربحة!!اما في السابق فكانت العوائل تبيع اثاث البيت وحتى  الشبابيك والابواب الداخلية  لجلب رغيف الخبز الاسود , وكانت الناس تطحن  الحجر كي تأكل ابان الحصار ولم يتجرأ احد على خرق القانون او المتاجرة بدماء  ابناء جلدته كما يحدث الان!!, هل يتذكر احدكم كيف كان العاطل عن العمل يتصرف ايام "الرفاهية  " البعثية!! انا فقدت الذاكرة في زحمة المصائب!!
ـ  استيقاظ وحش " الجهاد المقدس"  ضد "الاحتلال  والظلم والفساد " بعد سقوط (خليفة الله ) صدام ابن ابيه وضياع الشريعة البعثية السمحاء وبدأت صحوة  هؤلاء"المجاهدون" على زمانهم واكتشافهم صباح يوم السقوط مظاهر الضلال والكفر في المجتمع العراقي  والانحراف عن جادة الدين القويم ورسالة السماء التي يفهمونها. وهذا يعني ان المؤمنين  " القرص " لم يدركوا هذا الخطر ايام  القائد الرمز فكان الجهاد  العلني معطلاً لاسباب  وطنية وشرعية. وبدل محاربة الاحتلال السبب الرئيسي لمصيبتهم انتقل الهدف الى الشعب لكونه الحلقة الاضعف ,ورافق هذا الجهاد  المقدس ولادة للطائفية المفخخة  بابشع صورها والتي حصدت ارواح آلاف الابرياء, ومازلنا نعاني من تبعاتها الخطيرة على وحدة العراق وشعبه ,كيف ظهرت بهذه الوحشية المخيفة؟ وهل  كانت موجودة من قبل ؟ ام انها نمت واينعت بعد ان تضرر الطائفيون انفسهم ؟ فاعلنوا عن نواياهم ووجوهم الحقيقية بسبب خسارتهم الجسيمة!! ام ان الحكومة هي المسبب الرئيسي لها ؟ اسئلة كثيرة محيرة ومتشعبة, من له القدرة على الاجابة عليها دون اثارة حفيظة الاخرين وسخطهم!
ـ ظاهرة التجاوزات المنتشرة بشكل واسع ومعقد في مدن العراق , في الاسواق مثلا  الكثير من الباعة اباحوا لانفسهم  الحق ببناء حوانيت غير مرخصة سوى في الاماكن العائدة للملكية الخاصة او العامة , دون الاكتراث بقانونية هذه الممارسات او شرعيتها, والحجة  كما هو المعتاد ... لكسب لقمة العيش!! بل هناك تجاوزات اشد خطورة واكثر عبثية هي بناء بيوت وازقة بل واحياء كاملة غير قانونية وغير خاضعة لنظام  بناء المدن وبالتالي فهي غير مشمولة بالخدمات العامة, والحجة ايضا عدم توفر السكن لهذه العوائل!! اين كانوا هؤلاء الناس ؟ وكيف اصبحوا بعد السقوط  مباشرة بلا سكن ؟ لاأحد يعرف!!
ـ الفساد الاداري  والمالي وشيوع ظاهرة الشهادات المزورة والمشاريع الوهمية والاموال التي تسرق باسم هذه المشاريع اضافة لظاهرة الرشوة المتفشية في اغلب دوائر الدولة والتي تمارس كحالة طبيعية ومقبولة والاجابة تاتي عند السؤال عنها او استهجانها... "عمي الحياة صعبة بعدين مو بس اني اخذ كرامية ( رشوة ) دشوف الحكومة...  كله اتبوكًـ "!!! وان كانت هناك مبررات تطرح لشرعنة هذه القضايا  بسبب حاجة المواطن لتأمين الحياة الكريمة لعائلته  بالقدر الممكن من خلال (الاكراميات ) لاسيما واغلب الخدمات مازالت في طور التحسن ان لم نقل لاتفي بالغرض المطلوب!! اذن لماذا نلقي باللائمة على الحكومة ونحن نساهم كاشخاص وكمسؤولين كبار بفاعلية مقصودة لنخر المجتمع من اساسه والعمل على تدميره سوى بالممارسة او بالتبرير! وبالتالي يشترك جزء من الشعب في تحطيم حياة الجزء الاخر!! فهل هذه الظاهرة ولدت بعد التغيير  مباشرة  ولماذا ؟ وهل غياب الرقيب المحاسب هو السبب الرئيسي بتفاقمها ؟ وتبدل طباع الناس واضمحلال قيمهم الاخلاقية والانسانية!!  
ـ الاعلام الحر ـ المنفلت ـ  في العراق اصبح كسوق هرج للتصريحات المتشنجة ضد الحكومة والشجب والاستنكار على كل صغيرة وكبيرة , وبدل من اشعال شمعة يلعن الحكومة التي جلبت كل هذا الخراب والظلام  للعراق بعد ان كان بمصاف "الدول المتقدمة "!! واصبح البرلماني كالشبح يطارد المواطنين في الاعلام ليقض مضاجعهم ويسود عليهم ايامهم بتصريحاته الصبيانية الغريبة, بدل الذهاب الى بناية البرلمان المكان الطبيعي له  لسن القوانين والتشريعات  التي تخدم المواطن وترفع من مستوى الخدمات في البلاد, بل ان بعض البرلمانيين لايتواجدون اصلا في العراق!! فهل كان هناك مسؤول عراقي او وزير ؟ يتجرأ حتى على الظهور في التلفاز دون أذن من ربه الاعلى!! , وهل اصبحت الحريات من ضمن موبقات الحكومة العراقية الجديدة ؟ حتى يستثمرها البعض لاغراض خبيثة ومن كان بالامس القريب ينحني امام صفعات رجال الامن والمخابرات البعثية !!.
اسالكم بالله  هل هذه حكومة ديمقراطية انتخبها الشعب لتقود البلاد في هذه الفترة الحرجة من تاريخه ؟ ام" حكومة مصفاة للذنوب " , وكل من لديه مشكلة او حاجة يتلوها باكياً  في وسائل الاعلام مع سيل من الاتهامات والشتائم حتى لو كانت قضيته تخص الراتب التقاعدي مثلا , اتذكر في قناة الشرقية ظهر قبل فترة رجل كبير في السن قال بالحرف الواحد " الحكومة لاتصرف لنا التقاعد , ومن نسال ليش ايقولون لانكم بعثيين !!! كيف نصدق ذلك ؟, ونحن نسمع ان عدنان الدليمي وافراد حمايته مازالوا يستلمون رواتبهم على اعمالهم الارهابية وهو مستمر من مقر اقامته في عمان  بشتم الحكومة " الطائفية " وتهديدها !! وربما الهاشمي مازال يتمتع ايضا بمخصصات نائب رئيس الجمهورية وهو معتكف للعبادة في منتجعات الدولة العثمانية.
 
 
 
 الا تتفقون معي بان نفوس البعض منّا كانت صالحة لزرع الطائفية  وازدهارها ؟ ومحيطنا السقيم ملائم لتفشي الفساد والرشوة , وعقول بعضنا مناسبة للتجاوز وعدم احترام  القانون الا اذا فرض بالقوة!! وحقيقة الامر اننا دائما نبحث عن شماعة نعلق عليها اخفاقاتنا  وفشلنا بان نكون شعب واحد وضمن وطن واحد !!.... كان صدام فقُبر صدام, وكان الاحتلال وخرج الاحتلال!! وكان العراق خارج الحضن العربي وعاد اليه!! اذن لماذا لم نتفق حتى هذه اللحظة ؟ ولماذا دائما لدينا كبش فداء نقدمه بين يدي جشعنا ونرجسيتنا.  
 
 
 
وحتى نعي فكرة قبول الاخر دون شروط , ونتخلى عن وهم الامتياز , سنحتاج الكثير من الموت والالم والبكاء!
 
 
 

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/03



كتابة تعليق لموضوع : حكومة "مصفاة الذنوب"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي البدري
صفحة الكاتب :
  علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خـــارطــتي  : محمد حسين العبوسي

 وزير التربية يوجه بالغاء جميع استثناءات التقديم لمدارس المتميزين

 ماذا یفعل وفد ريال مدريد في بغداد، وما هي رسالة راموس الی العراقیین؟

 نزاع ( علاوي _ المالكي ) في وولت دزني  : عمران الواسطي

 متى يُشارك جيش النجيفي؟!  : واثق الجابري

 الطريق إلى مكه  : د . آمال كاشف الغطاء

 دينا بنت أبي سفيان  : احمد عز الدين

 العم دامبي المتذمر وكرسي الحكم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 دائرة العلاقات الثقافية العامة تزور سفير الطفل العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 جوزيف صليوا لفضائية نينوى الغد (ثلاث اسباب دعتني للانضمام الى النواب المعتصمين )

 دارتِ الأيام!!  : د . صادق السامرائي

 أكثر من 60 مصوراً من داخل العراق وخارجه يجسدون انتصارات الحشد الشعبي في مهرجان حليف القران الثقافي الرابع  : عقيل غني جاحم

 الصقلاوية ودونكي شوت  : علاء الخطيب

 اتفاقية اربيل واصلاح الملف الامني والتسويف الحكومي  : رياض هاني بهار

 الى مــــــتـــــــــــــــى ؟؟؟؟  : علاء الباشق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net