صفحة الكاتب : عباس العزاوي

الساكت عن الحق شيطان بعثي
عباس العزاوي

 ابطال وشجعان في قتل العراقيين وزرع العبوات الناسفة وارسال حمير الارهاب المفخخة لتفجير الابرياء ,وما ان يقع الارهابي في يد القوات الامنية حتى يتحول الى حمل وديع يصرخ من الظلم والتعسف الحكومي , وينبري له الف كاتب وناشط في حقوق الارهاب  , يبكي عليه ظلم قوم صفويين .

ليث الدليمي وعرضه المسرحي الشيق قبل ايام ذكرني بالابداع العراقي على خشبة المسرح لاسيما المسرح التجريبي ـ الجاد ـ, رجل لفقت له الحكومة تهمة سياسية بطربوش ارهابي كي تزيحه عن منبر الدفاع عن السنة !وهذا حال الجميع ,
عدنان الدليمي , بكى ظلم القرامطة الجدد من تركيا , محمد الدايني فجر البرلمان الفارسي وهرب الى الخارج , فراس الجبوري , حصد اثداء الطهر المجوسي برعاية الشيخ محجوب , ناصر الجنابي , قاد حملات التطهير الطائفي في احياء بغداد و يقدس غبار قنادر البعثية !! طارق الهاشمي قتل الابرياء من موقع الحرص والمسؤولية, ومازال يطالب من خارج الحدود باسقاط الحكومة لاكمال مهمته الرسالية , الارهابي حارث الضاري ,لايشك بايمان الزرقاوي ويهلل ويفرح لكل قطرة دم تسقط من الابرياء في العراق , فمنهم من هرب ومنهم من ينتظر وماغيروا التقتيلا.
 
في بداية تشكيل مجالس الصحوات ظهر امير الدليم علي حاتم السلمان في لقاء على الفضائية العربية , ليقول بصراحة حول المجاميع الارهابية, في معرض اجابته حول مواقفهم السابقة من القاعدة وحلفائها ," كَالو جهاد ضد الاحتلال وماعرف شنو, بعدين شفنه الموت وصل لولدنه, كَلنه لهنا وبس !!".
الشهيد عبد الستار ابو ريشه ( رحمه الله) الشخصية القوية التي قادت عمليات تطهير الانبار من تنظيم القاعدة خلال اربعين يوماً وبالاستعانة بابناء عشيرته الكبيرة, بعد ان كان مقيم في الامارات العربية لادارة اعماله الخاصة, كان السبب الرئيسي لعودته الى العراق هو سقوط عدد من الضحايا من اخوته وابناء عموته وعشيرته , عاد لتشكيل مجلس ثوار الانبار لغرض الانتقام من القاعدة وطردها خارج المحافظة!.
 
تعالوا نرتفع قليلاً عن الواقع , اي بارتفاع بعير واحد لا اكثر فالبدوي الاحمق الذي في دواخلنا لايسمح باكثر من هذا, قساوة الصحراء وكمية الانحطاط الذي ورثه من عبق التاريخ الكالح والغارق بالدماء, يجعله لايسمع صوت الضمير ولايرى دماء الابرياء التي تسفك يومياً ولايفهم الا لغة  الموت والتفجير والذبح , لغة تعلمها من اسلافه ولايتقن سواها !!, نعم تعالوا ننظر بعين واحدة  لما يحدث في بلدنا العراق حتى لاتختلط زوايا الرؤيا علينا وحتى نكون على بينة من أمرنا, ونضع ايدينا بعفوية الصغار وبرائتهم على مصادر الموت المستمر دون تعقيدات ومماطلات.!! ودعونا من التفاصيل فان الشياطين تكمن فيها,  ولنترك الماضي البعيد والقريب الذي اصبح كالاسطوانة المشروخة وشماعة نعلق عليها اخفاقاتنا المخزية في كبح جماح الاحداث ومن يقف ورائها .
ماذا يحدث في العراق ؟ ولماذا؟ وكيف وصلنا الى هذا الطريق المسدود بالاف الجثث والاطراف المقطوعة ؟ من يأوي ؟ من يدعم؟ من يؤيد ؟ ومن يدافع ؟ اسئلة منطقية تؤرقنا جميعاً.
 
لايمكن باي حال من الاحوال ان نصدق بان مايحدث منذ سقوط النظام ولحد هذه الساعة " المصخمة " كله مصادفة او نتيجة للأخطاء المتكررة للحكومة ( الشيعية) ,فالحكومة البعثية لم تكن باطهر او اشرف منها! ولم تُحارب بهذه الشراسة والقسوة , كما لم تُمنح الحكومة الحالية فرصة كافية لتثبت لنا جورها من عدلها!! فلابد من وجود علل اخرى قادتنا الى هذه الزاوية الميتة رغم تبني العراق الجديد اعرق نظام عرفته البشرية وتنعم به الكثير من الدول المتقدمة , وهو النظام الديمقراطي! وبناءاَ عليه يفتر ض ان نؤمن ونرضى بمن تمنحه الجماهير ثقتها عبر القنوات الطبيعية للنظام الانتخابي ,والا اصبح الموضوع مجرد سخرية ماصخه من الشعب ومحاولة لتمرير رغبات فئوية او حزبية بغض النظرعن نتائج الانتخابات!
 
الجميع متفق على ان الشعب العراقي شعب واحد, و مايحدث في الشارع من تطاير لاجساد احبتنا واخواننا واطفالنا هو من صنع الساسه واذنابهم !! , الكل متفق ايضا ان هناك من يحاول شق الصف الوطني ؟  كلام جميل!!  ولا احد يريد الشر بالعراق من ابناءه الطيبين!  تصور مثالي ممتاز , يقولون اجندات خارجية وايادي خبيثة داخلية تنفذّ !!! دعونا من الاجندات الخارجية فهذه اماني قوم لاينتمون لهذا البلد ولهم مبرراتهم في سعيهم الدؤوب لتحقيق مصالحهم! ولنركّز على الايادي الداخلية المنفذة!! اين تعمل ؟ وأين تسكن ؟ كيف تتحرك؟ وكيف تفخخ؟ وهل هم قلة شاذة حقاً ؟ انا لاارى اي تناسب معقول بين قلتهم المزعومة ومستوى العمليات الارهابية.
 
اذن نحن في مواجهة مجاميع صغيرة تمارس هذا العمل الارهابي , برزت الى السطح بعد سقوط النظام , هناك فرضية اولى تقول ,ان هذه الشراذم هي من بقايا النظام السابق من مخابرات ورجال الامن والحرس الخاص والجمهوري , فيفترض انهم معروفين في مناطقهم من قبل اقربائهم وجيرانهم والشخصيات المعروفة هناك كرئيس العشيرة والشيوخ وغيرهم!! ومع ذلك لانجد من هؤلاء اي موقف مشرف ضد الارهابيين او حتى العمل فيما بينهم للحد من ممارساتهم الاجرامية , وبذلك اصبح لدينا مجموعة تفخخ وتقتل و أخرى متسترة عليها وربما تدعمها في احوال كثيرة, والدليل وصول بعض قادة الارهاب الى مناصب مهمة في الدولة لان اغلب المصوتين لهم في الانتخابات من مناطقهم !!والا كيف يصوت الناخب لشخص لايعرف تاريخة او حاضره على اقل التقديرات!! ومن هذا نستنتج بان الاغلبية في تلك المناطق  التي يسكنها الارهابيون اما ان تكون متعاطفة او مؤيدة او متخاذلة وساكته وهذا اضعف الارهاب , او ربما داعمه لهذه الاعمال الارهابية بحق ابناء الشعب طالما الموت لا يصل لبيوتهم واطفالهم ! ,وهذا يفسر احجية استمرار التفخيخ والقتل طوال هذه السنين , رغم الجهد العسكري والاستخباراتي في محاربته , وكلما سقط احد الرموز وجماعته ,تزايدت العمليات الارهابية باطراد عجيب! وكأن السماء تمطر مفخخات وارهابيين , وقد اثبتوا في العمليات الاخيرة  قدرتهم على كسر الطوق الامني المحكم وتنفيذ اكبر عدد ممكن من التفجيرات في عدة اماكن والحاق الضرر بالارواح والممتلكات وهذه نقطة اخرى خطيرة تشير بوضوح الى تآمر وخيانة بعض المتنفذين في اجهزة الدولة. فهل اصبح الارهاب حالة طبيعية ومقبولة في العراق؟ حتى يصمت الجميع حيالها!!
 
الفرضية الثانية ان هذه المجاميع زرعت بعد دخول جيوش الاحتلال ـ  حسب اصحاب نظرية المؤامرة ـ فان كان هؤلاء من نفس القماشة البعثية القذرة ينطبق عليهم ماذكرت بخصوص مجاميع الفرضية الاولى , اما اذا كانت غير منتمية لبقايا النظام السابق وتم اختيارهم بعناية فائقة من قبل الامريكان للعمل والتنسيق مع خلايا القاعدة , فيفترض انهم عراقيين وحتى لو كانوا من العرب, فعملية اكتشافهم اكثر سهولة من سابقتها لانهم يحتاجون الى قواعد ثابته ينطلقون منها وبيوت ينامون ويجتمعون فيها ومعامل لتصنيع الموت يعدون فيها سياراتهم المفخخة واحزمتهم الناسفة, واماكن اخرى لتخزين المعدات والمتفجرات والعتاد !!, والكل يعرف ان المجتمع العراقي يتمتع بارتباطات عشائرية واجتماعية واسرية وثيقة , وعملية معرفة اماكن تواجد هؤلاء الافراد ونشاطاتهم  سهلة للغاية وبامكان معرفة اخبار اي شخص ,غريباً كان ام من ابناء المدينة دون عناء يذكر, فحركاته وسكانته مكشوفة وتحت انظار الجميع. 
 
لم تكن الحكومة البعثية قوية بما يكفي لكتم الانفاس والهيمنة على الاغلبية الرافضة لحكمهم , بل وجدت الكثير ممن لاضمير لهم لتزرعهم وسط العراقيين , كان الجندي الهارب من الجيش العراقي يجد صعوبة فائقة بالتحرك في الشارع لكثرة العيون التي تراقبه وتعد عليه انفاسه رغم عدم قناعة الكثيرين بجدوى الحرب أنذاك!! لكن الارهابي اليوم يتمتع بدعم لوجستي مميز ومساندة معنوية واعلامية كبيرة, اضافة " لباجات" المسؤوليين الرسمية التي تسهل له تنقلاته بين المناطق بحرية كاملة .فماذا حدث الان ؟ هل تغير النظام ام تغيرت الانفس والطباع ,ام كفرنا بحب الوطن؟ ولم يعد عزيزاً ومقدساً كما في السابق!.
 
اين هي مصاديق فكرة الشعب الواحد أذن؟  الشعب الغيور الطيب المتآلف منذ مئات السنين !!, اذا كان العراقي يرى يومياً اشخاص يعرفهم ويعرف توجهاتهم , ويرى بعينيه تحركاتهم وتجهيزهم للسيارت المفخخة بين فترة واخرى لقتل ابناء شعبه ولا يحرك ساكناً , و لايدفعه ضميره لاتخاذ اي موقف وطني او حتى انساني مشرف تجاه هذه المجازر, فان كان لايرى الضحايا اثناء سقوطهم فانه يشاهد يوميا في الاخبار مناظر الاشلاء المقطعة والحرائق والوجوه الباكية التي يعتصرها الالم ,اذن نحن اما ازاء ازمة ضمير مستعصية على الانفراج , او اننا مستسلمون لطائفية عمياء لاترى في قتل الاخرين موبقة او خيانة, أن قلتم اعداد قليلة, بعثية حاقدة ؟ فاين انتم أذن ياأحبتي الاخيار ؟ وماأضعفكم امام هؤلاء القتلة؟
 
يحتاج القاتل الكثير من الحقد والضغينة والافكار الشيطانية كي ينعم براحة البال وسكينة الروح امام هذه المذابح والدماء التي غطت شوارع المدن من دماء ابناء جلدته!! ويحتاج المؤيد والمدافع والباحث عن المبررات المفبركة لظاهرة الارهاب ,الكثير من النذالة والقساوة كي  يفلسف الاحداث ويشوش على الاخرين وضوح الصورة.
 
نُشرت خلال هذه الايام الدامية صورتان آلمتني كثيراً وحبست الانفاس في صدري من القهر والغيض والوجع المرّ, صورة الاب الذي يحتضن ابنه المقتول الصغير وهو يلثمه في فمه, وصورة الام التي تحمل ابنها بثيابه الاخيرة ـ الكفن ـ  نُشرت هذه الصور المؤلمة لتزيد لحزننا وفاجعتنا ألم من نوع آخر ألم الآباء والامهات والم الاحبة الصغار, ألم الانسانية الفاشلة بجدارة في رحاب بلد الحضارات والاديان السماوية! الا لعنة الله على المجرمين! اي قلوب تحملون بين جنباتكم ؟ واي ارواح ممسوخة تسكن اجسادكم القذرة ؟ واي نفوس دنيئة استوطنت عقولكم السقيمة.
 
ـ من يفضل البقاء شيطان اخرس فلا يدّعي البراءة

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/19



كتابة تعليق لموضوع : الساكت عن الحق شيطان بعثي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر سليم
صفحة الكاتب :
  حيدر سليم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net