صفحة الكاتب : عباس العزاوي

الساكت عن الحق شيطان بعثي
عباس العزاوي

 ابطال وشجعان في قتل العراقيين وزرع العبوات الناسفة وارسال حمير الارهاب المفخخة لتفجير الابرياء ,وما ان يقع الارهابي في يد القوات الامنية حتى يتحول الى حمل وديع يصرخ من الظلم والتعسف الحكومي , وينبري له الف كاتب وناشط في حقوق الارهاب  , يبكي عليه ظلم قوم صفويين .

ليث الدليمي وعرضه المسرحي الشيق قبل ايام ذكرني بالابداع العراقي على خشبة المسرح لاسيما المسرح التجريبي ـ الجاد ـ, رجل لفقت له الحكومة تهمة سياسية بطربوش ارهابي كي تزيحه عن منبر الدفاع عن السنة !وهذا حال الجميع ,
عدنان الدليمي , بكى ظلم القرامطة الجدد من تركيا , محمد الدايني فجر البرلمان الفارسي وهرب الى الخارج , فراس الجبوري , حصد اثداء الطهر المجوسي برعاية الشيخ محجوب , ناصر الجنابي , قاد حملات التطهير الطائفي في احياء بغداد و يقدس غبار قنادر البعثية !! طارق الهاشمي قتل الابرياء من موقع الحرص والمسؤولية, ومازال يطالب من خارج الحدود باسقاط الحكومة لاكمال مهمته الرسالية , الارهابي حارث الضاري ,لايشك بايمان الزرقاوي ويهلل ويفرح لكل قطرة دم تسقط من الابرياء في العراق , فمنهم من هرب ومنهم من ينتظر وماغيروا التقتيلا.
 
في بداية تشكيل مجالس الصحوات ظهر امير الدليم علي حاتم السلمان في لقاء على الفضائية العربية , ليقول بصراحة حول المجاميع الارهابية, في معرض اجابته حول مواقفهم السابقة من القاعدة وحلفائها ," كَالو جهاد ضد الاحتلال وماعرف شنو, بعدين شفنه الموت وصل لولدنه, كَلنه لهنا وبس !!".
الشهيد عبد الستار ابو ريشه ( رحمه الله) الشخصية القوية التي قادت عمليات تطهير الانبار من تنظيم القاعدة خلال اربعين يوماً وبالاستعانة بابناء عشيرته الكبيرة, بعد ان كان مقيم في الامارات العربية لادارة اعماله الخاصة, كان السبب الرئيسي لعودته الى العراق هو سقوط عدد من الضحايا من اخوته وابناء عموته وعشيرته , عاد لتشكيل مجلس ثوار الانبار لغرض الانتقام من القاعدة وطردها خارج المحافظة!.
 
تعالوا نرتفع قليلاً عن الواقع , اي بارتفاع بعير واحد لا اكثر فالبدوي الاحمق الذي في دواخلنا لايسمح باكثر من هذا, قساوة الصحراء وكمية الانحطاط الذي ورثه من عبق التاريخ الكالح والغارق بالدماء, يجعله لايسمع صوت الضمير ولايرى دماء الابرياء التي تسفك يومياً ولايفهم الا لغة  الموت والتفجير والذبح , لغة تعلمها من اسلافه ولايتقن سواها !!, نعم تعالوا ننظر بعين واحدة  لما يحدث في بلدنا العراق حتى لاتختلط زوايا الرؤيا علينا وحتى نكون على بينة من أمرنا, ونضع ايدينا بعفوية الصغار وبرائتهم على مصادر الموت المستمر دون تعقيدات ومماطلات.!! ودعونا من التفاصيل فان الشياطين تكمن فيها,  ولنترك الماضي البعيد والقريب الذي اصبح كالاسطوانة المشروخة وشماعة نعلق عليها اخفاقاتنا المخزية في كبح جماح الاحداث ومن يقف ورائها .
ماذا يحدث في العراق ؟ ولماذا؟ وكيف وصلنا الى هذا الطريق المسدود بالاف الجثث والاطراف المقطوعة ؟ من يأوي ؟ من يدعم؟ من يؤيد ؟ ومن يدافع ؟ اسئلة منطقية تؤرقنا جميعاً.
 
لايمكن باي حال من الاحوال ان نصدق بان مايحدث منذ سقوط النظام ولحد هذه الساعة " المصخمة " كله مصادفة او نتيجة للأخطاء المتكررة للحكومة ( الشيعية) ,فالحكومة البعثية لم تكن باطهر او اشرف منها! ولم تُحارب بهذه الشراسة والقسوة , كما لم تُمنح الحكومة الحالية فرصة كافية لتثبت لنا جورها من عدلها!! فلابد من وجود علل اخرى قادتنا الى هذه الزاوية الميتة رغم تبني العراق الجديد اعرق نظام عرفته البشرية وتنعم به الكثير من الدول المتقدمة , وهو النظام الديمقراطي! وبناءاَ عليه يفتر ض ان نؤمن ونرضى بمن تمنحه الجماهير ثقتها عبر القنوات الطبيعية للنظام الانتخابي ,والا اصبح الموضوع مجرد سخرية ماصخه من الشعب ومحاولة لتمرير رغبات فئوية او حزبية بغض النظرعن نتائج الانتخابات!
 
الجميع متفق على ان الشعب العراقي شعب واحد, و مايحدث في الشارع من تطاير لاجساد احبتنا واخواننا واطفالنا هو من صنع الساسه واذنابهم !! , الكل متفق ايضا ان هناك من يحاول شق الصف الوطني ؟  كلام جميل!!  ولا احد يريد الشر بالعراق من ابناءه الطيبين!  تصور مثالي ممتاز , يقولون اجندات خارجية وايادي خبيثة داخلية تنفذّ !!! دعونا من الاجندات الخارجية فهذه اماني قوم لاينتمون لهذا البلد ولهم مبرراتهم في سعيهم الدؤوب لتحقيق مصالحهم! ولنركّز على الايادي الداخلية المنفذة!! اين تعمل ؟ وأين تسكن ؟ كيف تتحرك؟ وكيف تفخخ؟ وهل هم قلة شاذة حقاً ؟ انا لاارى اي تناسب معقول بين قلتهم المزعومة ومستوى العمليات الارهابية.
 
اذن نحن في مواجهة مجاميع صغيرة تمارس هذا العمل الارهابي , برزت الى السطح بعد سقوط النظام , هناك فرضية اولى تقول ,ان هذه الشراذم هي من بقايا النظام السابق من مخابرات ورجال الامن والحرس الخاص والجمهوري , فيفترض انهم معروفين في مناطقهم من قبل اقربائهم وجيرانهم والشخصيات المعروفة هناك كرئيس العشيرة والشيوخ وغيرهم!! ومع ذلك لانجد من هؤلاء اي موقف مشرف ضد الارهابيين او حتى العمل فيما بينهم للحد من ممارساتهم الاجرامية , وبذلك اصبح لدينا مجموعة تفخخ وتقتل و أخرى متسترة عليها وربما تدعمها في احوال كثيرة, والدليل وصول بعض قادة الارهاب الى مناصب مهمة في الدولة لان اغلب المصوتين لهم في الانتخابات من مناطقهم !!والا كيف يصوت الناخب لشخص لايعرف تاريخة او حاضره على اقل التقديرات!! ومن هذا نستنتج بان الاغلبية في تلك المناطق  التي يسكنها الارهابيون اما ان تكون متعاطفة او مؤيدة او متخاذلة وساكته وهذا اضعف الارهاب , او ربما داعمه لهذه الاعمال الارهابية بحق ابناء الشعب طالما الموت لا يصل لبيوتهم واطفالهم ! ,وهذا يفسر احجية استمرار التفخيخ والقتل طوال هذه السنين , رغم الجهد العسكري والاستخباراتي في محاربته , وكلما سقط احد الرموز وجماعته ,تزايدت العمليات الارهابية باطراد عجيب! وكأن السماء تمطر مفخخات وارهابيين , وقد اثبتوا في العمليات الاخيرة  قدرتهم على كسر الطوق الامني المحكم وتنفيذ اكبر عدد ممكن من التفجيرات في عدة اماكن والحاق الضرر بالارواح والممتلكات وهذه نقطة اخرى خطيرة تشير بوضوح الى تآمر وخيانة بعض المتنفذين في اجهزة الدولة. فهل اصبح الارهاب حالة طبيعية ومقبولة في العراق؟ حتى يصمت الجميع حيالها!!
 
الفرضية الثانية ان هذه المجاميع زرعت بعد دخول جيوش الاحتلال ـ  حسب اصحاب نظرية المؤامرة ـ فان كان هؤلاء من نفس القماشة البعثية القذرة ينطبق عليهم ماذكرت بخصوص مجاميع الفرضية الاولى , اما اذا كانت غير منتمية لبقايا النظام السابق وتم اختيارهم بعناية فائقة من قبل الامريكان للعمل والتنسيق مع خلايا القاعدة , فيفترض انهم عراقيين وحتى لو كانوا من العرب, فعملية اكتشافهم اكثر سهولة من سابقتها لانهم يحتاجون الى قواعد ثابته ينطلقون منها وبيوت ينامون ويجتمعون فيها ومعامل لتصنيع الموت يعدون فيها سياراتهم المفخخة واحزمتهم الناسفة, واماكن اخرى لتخزين المعدات والمتفجرات والعتاد !!, والكل يعرف ان المجتمع العراقي يتمتع بارتباطات عشائرية واجتماعية واسرية وثيقة , وعملية معرفة اماكن تواجد هؤلاء الافراد ونشاطاتهم  سهلة للغاية وبامكان معرفة اخبار اي شخص ,غريباً كان ام من ابناء المدينة دون عناء يذكر, فحركاته وسكانته مكشوفة وتحت انظار الجميع. 
 
لم تكن الحكومة البعثية قوية بما يكفي لكتم الانفاس والهيمنة على الاغلبية الرافضة لحكمهم , بل وجدت الكثير ممن لاضمير لهم لتزرعهم وسط العراقيين , كان الجندي الهارب من الجيش العراقي يجد صعوبة فائقة بالتحرك في الشارع لكثرة العيون التي تراقبه وتعد عليه انفاسه رغم عدم قناعة الكثيرين بجدوى الحرب أنذاك!! لكن الارهابي اليوم يتمتع بدعم لوجستي مميز ومساندة معنوية واعلامية كبيرة, اضافة " لباجات" المسؤوليين الرسمية التي تسهل له تنقلاته بين المناطق بحرية كاملة .فماذا حدث الان ؟ هل تغير النظام ام تغيرت الانفس والطباع ,ام كفرنا بحب الوطن؟ ولم يعد عزيزاً ومقدساً كما في السابق!.
 
اين هي مصاديق فكرة الشعب الواحد أذن؟  الشعب الغيور الطيب المتآلف منذ مئات السنين !!, اذا كان العراقي يرى يومياً اشخاص يعرفهم ويعرف توجهاتهم , ويرى بعينيه تحركاتهم وتجهيزهم للسيارت المفخخة بين فترة واخرى لقتل ابناء شعبه ولا يحرك ساكناً , و لايدفعه ضميره لاتخاذ اي موقف وطني او حتى انساني مشرف تجاه هذه المجازر, فان كان لايرى الضحايا اثناء سقوطهم فانه يشاهد يوميا في الاخبار مناظر الاشلاء المقطعة والحرائق والوجوه الباكية التي يعتصرها الالم ,اذن نحن اما ازاء ازمة ضمير مستعصية على الانفراج , او اننا مستسلمون لطائفية عمياء لاترى في قتل الاخرين موبقة او خيانة, أن قلتم اعداد قليلة, بعثية حاقدة ؟ فاين انتم أذن ياأحبتي الاخيار ؟ وماأضعفكم امام هؤلاء القتلة؟
 
يحتاج القاتل الكثير من الحقد والضغينة والافكار الشيطانية كي ينعم براحة البال وسكينة الروح امام هذه المذابح والدماء التي غطت شوارع المدن من دماء ابناء جلدته!! ويحتاج المؤيد والمدافع والباحث عن المبررات المفبركة لظاهرة الارهاب ,الكثير من النذالة والقساوة كي  يفلسف الاحداث ويشوش على الاخرين وضوح الصورة.
 
نُشرت خلال هذه الايام الدامية صورتان آلمتني كثيراً وحبست الانفاس في صدري من القهر والغيض والوجع المرّ, صورة الاب الذي يحتضن ابنه المقتول الصغير وهو يلثمه في فمه, وصورة الام التي تحمل ابنها بثيابه الاخيرة ـ الكفن ـ  نُشرت هذه الصور المؤلمة لتزيد لحزننا وفاجعتنا ألم من نوع آخر ألم الآباء والامهات والم الاحبة الصغار, ألم الانسانية الفاشلة بجدارة في رحاب بلد الحضارات والاديان السماوية! الا لعنة الله على المجرمين! اي قلوب تحملون بين جنباتكم ؟ واي ارواح ممسوخة تسكن اجسادكم القذرة ؟ واي نفوس دنيئة استوطنت عقولكم السقيمة.
 
ـ من يفضل البقاء شيطان اخرس فلا يدّعي البراءة

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/19



كتابة تعليق لموضوع : الساكت عن الحق شيطان بعثي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الموسوي
صفحة الكاتب :
  صادق الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net