صفحة الكاتب : عباس العزاوي

الساكت عن الحق شيطان بعثي
عباس العزاوي

 ابطال وشجعان في قتل العراقيين وزرع العبوات الناسفة وارسال حمير الارهاب المفخخة لتفجير الابرياء ,وما ان يقع الارهابي في يد القوات الامنية حتى يتحول الى حمل وديع يصرخ من الظلم والتعسف الحكومي , وينبري له الف كاتب وناشط في حقوق الارهاب  , يبكي عليه ظلم قوم صفويين .

ليث الدليمي وعرضه المسرحي الشيق قبل ايام ذكرني بالابداع العراقي على خشبة المسرح لاسيما المسرح التجريبي ـ الجاد ـ, رجل لفقت له الحكومة تهمة سياسية بطربوش ارهابي كي تزيحه عن منبر الدفاع عن السنة !وهذا حال الجميع ,
عدنان الدليمي , بكى ظلم القرامطة الجدد من تركيا , محمد الدايني فجر البرلمان الفارسي وهرب الى الخارج , فراس الجبوري , حصد اثداء الطهر المجوسي برعاية الشيخ محجوب , ناصر الجنابي , قاد حملات التطهير الطائفي في احياء بغداد و يقدس غبار قنادر البعثية !! طارق الهاشمي قتل الابرياء من موقع الحرص والمسؤولية, ومازال يطالب من خارج الحدود باسقاط الحكومة لاكمال مهمته الرسالية , الارهابي حارث الضاري ,لايشك بايمان الزرقاوي ويهلل ويفرح لكل قطرة دم تسقط من الابرياء في العراق , فمنهم من هرب ومنهم من ينتظر وماغيروا التقتيلا.
 
في بداية تشكيل مجالس الصحوات ظهر امير الدليم علي حاتم السلمان في لقاء على الفضائية العربية , ليقول بصراحة حول المجاميع الارهابية, في معرض اجابته حول مواقفهم السابقة من القاعدة وحلفائها ," كَالو جهاد ضد الاحتلال وماعرف شنو, بعدين شفنه الموت وصل لولدنه, كَلنه لهنا وبس !!".
الشهيد عبد الستار ابو ريشه ( رحمه الله) الشخصية القوية التي قادت عمليات تطهير الانبار من تنظيم القاعدة خلال اربعين يوماً وبالاستعانة بابناء عشيرته الكبيرة, بعد ان كان مقيم في الامارات العربية لادارة اعماله الخاصة, كان السبب الرئيسي لعودته الى العراق هو سقوط عدد من الضحايا من اخوته وابناء عموته وعشيرته , عاد لتشكيل مجلس ثوار الانبار لغرض الانتقام من القاعدة وطردها خارج المحافظة!.
 
تعالوا نرتفع قليلاً عن الواقع , اي بارتفاع بعير واحد لا اكثر فالبدوي الاحمق الذي في دواخلنا لايسمح باكثر من هذا, قساوة الصحراء وكمية الانحطاط الذي ورثه من عبق التاريخ الكالح والغارق بالدماء, يجعله لايسمع صوت الضمير ولايرى دماء الابرياء التي تسفك يومياً ولايفهم الا لغة  الموت والتفجير والذبح , لغة تعلمها من اسلافه ولايتقن سواها !!, نعم تعالوا ننظر بعين واحدة  لما يحدث في بلدنا العراق حتى لاتختلط زوايا الرؤيا علينا وحتى نكون على بينة من أمرنا, ونضع ايدينا بعفوية الصغار وبرائتهم على مصادر الموت المستمر دون تعقيدات ومماطلات.!! ودعونا من التفاصيل فان الشياطين تكمن فيها,  ولنترك الماضي البعيد والقريب الذي اصبح كالاسطوانة المشروخة وشماعة نعلق عليها اخفاقاتنا المخزية في كبح جماح الاحداث ومن يقف ورائها .
ماذا يحدث في العراق ؟ ولماذا؟ وكيف وصلنا الى هذا الطريق المسدود بالاف الجثث والاطراف المقطوعة ؟ من يأوي ؟ من يدعم؟ من يؤيد ؟ ومن يدافع ؟ اسئلة منطقية تؤرقنا جميعاً.
 
لايمكن باي حال من الاحوال ان نصدق بان مايحدث منذ سقوط النظام ولحد هذه الساعة " المصخمة " كله مصادفة او نتيجة للأخطاء المتكررة للحكومة ( الشيعية) ,فالحكومة البعثية لم تكن باطهر او اشرف منها! ولم تُحارب بهذه الشراسة والقسوة , كما لم تُمنح الحكومة الحالية فرصة كافية لتثبت لنا جورها من عدلها!! فلابد من وجود علل اخرى قادتنا الى هذه الزاوية الميتة رغم تبني العراق الجديد اعرق نظام عرفته البشرية وتنعم به الكثير من الدول المتقدمة , وهو النظام الديمقراطي! وبناءاَ عليه يفتر ض ان نؤمن ونرضى بمن تمنحه الجماهير ثقتها عبر القنوات الطبيعية للنظام الانتخابي ,والا اصبح الموضوع مجرد سخرية ماصخه من الشعب ومحاولة لتمرير رغبات فئوية او حزبية بغض النظرعن نتائج الانتخابات!
 
الجميع متفق على ان الشعب العراقي شعب واحد, و مايحدث في الشارع من تطاير لاجساد احبتنا واخواننا واطفالنا هو من صنع الساسه واذنابهم !! , الكل متفق ايضا ان هناك من يحاول شق الصف الوطني ؟  كلام جميل!!  ولا احد يريد الشر بالعراق من ابناءه الطيبين!  تصور مثالي ممتاز , يقولون اجندات خارجية وايادي خبيثة داخلية تنفذّ !!! دعونا من الاجندات الخارجية فهذه اماني قوم لاينتمون لهذا البلد ولهم مبرراتهم في سعيهم الدؤوب لتحقيق مصالحهم! ولنركّز على الايادي الداخلية المنفذة!! اين تعمل ؟ وأين تسكن ؟ كيف تتحرك؟ وكيف تفخخ؟ وهل هم قلة شاذة حقاً ؟ انا لاارى اي تناسب معقول بين قلتهم المزعومة ومستوى العمليات الارهابية.
 
اذن نحن في مواجهة مجاميع صغيرة تمارس هذا العمل الارهابي , برزت الى السطح بعد سقوط النظام , هناك فرضية اولى تقول ,ان هذه الشراذم هي من بقايا النظام السابق من مخابرات ورجال الامن والحرس الخاص والجمهوري , فيفترض انهم معروفين في مناطقهم من قبل اقربائهم وجيرانهم والشخصيات المعروفة هناك كرئيس العشيرة والشيوخ وغيرهم!! ومع ذلك لانجد من هؤلاء اي موقف مشرف ضد الارهابيين او حتى العمل فيما بينهم للحد من ممارساتهم الاجرامية , وبذلك اصبح لدينا مجموعة تفخخ وتقتل و أخرى متسترة عليها وربما تدعمها في احوال كثيرة, والدليل وصول بعض قادة الارهاب الى مناصب مهمة في الدولة لان اغلب المصوتين لهم في الانتخابات من مناطقهم !!والا كيف يصوت الناخب لشخص لايعرف تاريخة او حاضره على اقل التقديرات!! ومن هذا نستنتج بان الاغلبية في تلك المناطق  التي يسكنها الارهابيون اما ان تكون متعاطفة او مؤيدة او متخاذلة وساكته وهذا اضعف الارهاب , او ربما داعمه لهذه الاعمال الارهابية بحق ابناء الشعب طالما الموت لا يصل لبيوتهم واطفالهم ! ,وهذا يفسر احجية استمرار التفخيخ والقتل طوال هذه السنين , رغم الجهد العسكري والاستخباراتي في محاربته , وكلما سقط احد الرموز وجماعته ,تزايدت العمليات الارهابية باطراد عجيب! وكأن السماء تمطر مفخخات وارهابيين , وقد اثبتوا في العمليات الاخيرة  قدرتهم على كسر الطوق الامني المحكم وتنفيذ اكبر عدد ممكن من التفجيرات في عدة اماكن والحاق الضرر بالارواح والممتلكات وهذه نقطة اخرى خطيرة تشير بوضوح الى تآمر وخيانة بعض المتنفذين في اجهزة الدولة. فهل اصبح الارهاب حالة طبيعية ومقبولة في العراق؟ حتى يصمت الجميع حيالها!!
 
الفرضية الثانية ان هذه المجاميع زرعت بعد دخول جيوش الاحتلال ـ  حسب اصحاب نظرية المؤامرة ـ فان كان هؤلاء من نفس القماشة البعثية القذرة ينطبق عليهم ماذكرت بخصوص مجاميع الفرضية الاولى , اما اذا كانت غير منتمية لبقايا النظام السابق وتم اختيارهم بعناية فائقة من قبل الامريكان للعمل والتنسيق مع خلايا القاعدة , فيفترض انهم عراقيين وحتى لو كانوا من العرب, فعملية اكتشافهم اكثر سهولة من سابقتها لانهم يحتاجون الى قواعد ثابته ينطلقون منها وبيوت ينامون ويجتمعون فيها ومعامل لتصنيع الموت يعدون فيها سياراتهم المفخخة واحزمتهم الناسفة, واماكن اخرى لتخزين المعدات والمتفجرات والعتاد !!, والكل يعرف ان المجتمع العراقي يتمتع بارتباطات عشائرية واجتماعية واسرية وثيقة , وعملية معرفة اماكن تواجد هؤلاء الافراد ونشاطاتهم  سهلة للغاية وبامكان معرفة اخبار اي شخص ,غريباً كان ام من ابناء المدينة دون عناء يذكر, فحركاته وسكانته مكشوفة وتحت انظار الجميع. 
 
لم تكن الحكومة البعثية قوية بما يكفي لكتم الانفاس والهيمنة على الاغلبية الرافضة لحكمهم , بل وجدت الكثير ممن لاضمير لهم لتزرعهم وسط العراقيين , كان الجندي الهارب من الجيش العراقي يجد صعوبة فائقة بالتحرك في الشارع لكثرة العيون التي تراقبه وتعد عليه انفاسه رغم عدم قناعة الكثيرين بجدوى الحرب أنذاك!! لكن الارهابي اليوم يتمتع بدعم لوجستي مميز ومساندة معنوية واعلامية كبيرة, اضافة " لباجات" المسؤوليين الرسمية التي تسهل له تنقلاته بين المناطق بحرية كاملة .فماذا حدث الان ؟ هل تغير النظام ام تغيرت الانفس والطباع ,ام كفرنا بحب الوطن؟ ولم يعد عزيزاً ومقدساً كما في السابق!.
 
اين هي مصاديق فكرة الشعب الواحد أذن؟  الشعب الغيور الطيب المتآلف منذ مئات السنين !!, اذا كان العراقي يرى يومياً اشخاص يعرفهم ويعرف توجهاتهم , ويرى بعينيه تحركاتهم وتجهيزهم للسيارت المفخخة بين فترة واخرى لقتل ابناء شعبه ولا يحرك ساكناً , و لايدفعه ضميره لاتخاذ اي موقف وطني او حتى انساني مشرف تجاه هذه المجازر, فان كان لايرى الضحايا اثناء سقوطهم فانه يشاهد يوميا في الاخبار مناظر الاشلاء المقطعة والحرائق والوجوه الباكية التي يعتصرها الالم ,اذن نحن اما ازاء ازمة ضمير مستعصية على الانفراج , او اننا مستسلمون لطائفية عمياء لاترى في قتل الاخرين موبقة او خيانة, أن قلتم اعداد قليلة, بعثية حاقدة ؟ فاين انتم أذن ياأحبتي الاخيار ؟ وماأضعفكم امام هؤلاء القتلة؟
 
يحتاج القاتل الكثير من الحقد والضغينة والافكار الشيطانية كي ينعم براحة البال وسكينة الروح امام هذه المذابح والدماء التي غطت شوارع المدن من دماء ابناء جلدته!! ويحتاج المؤيد والمدافع والباحث عن المبررات المفبركة لظاهرة الارهاب ,الكثير من النذالة والقساوة كي  يفلسف الاحداث ويشوش على الاخرين وضوح الصورة.
 
نُشرت خلال هذه الايام الدامية صورتان آلمتني كثيراً وحبست الانفاس في صدري من القهر والغيض والوجع المرّ, صورة الاب الذي يحتضن ابنه المقتول الصغير وهو يلثمه في فمه, وصورة الام التي تحمل ابنها بثيابه الاخيرة ـ الكفن ـ  نُشرت هذه الصور المؤلمة لتزيد لحزننا وفاجعتنا ألم من نوع آخر ألم الآباء والامهات والم الاحبة الصغار, ألم الانسانية الفاشلة بجدارة في رحاب بلد الحضارات والاديان السماوية! الا لعنة الله على المجرمين! اي قلوب تحملون بين جنباتكم ؟ واي ارواح ممسوخة تسكن اجسادكم القذرة ؟ واي نفوس دنيئة استوطنت عقولكم السقيمة.
 
ـ من يفضل البقاء شيطان اخرس فلا يدّعي البراءة

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/19



كتابة تعليق لموضوع : الساكت عن الحق شيطان بعثي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري
صفحة الكاتب :
  علي فضيله الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  حضور متميز وفاعل للوطنيين الديمقراطيين فى ديالى  : عماد الاخرس

 الامام الشيرازي تدعو الى اسقاط تسمية الدولة الاسلامية عن تنظيم داعش  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 الاديب صابر حجازى يفوز بجائزة الاتحاد العالمي للشعراء والمبدعين العرب

 النجف أطباء الاشرف تحتضن العالم  : احمد محمود شنان

 معايير مزدوجة  : علي حسين النجفي

 التعريب المشكلة والتعريب الحل  : محمد الحمّار

 ابطال الحشد الشعبي يستولون على اكبر معمل للتفخيخ في منطقة المزرعة ببيجي

 الاختلافات بين الجنسين  : همام قباني

 مجَدّداً.. مجرم حرب سفيراً سعودياً في بغداد!  : عباس البغدادي

 بوهدوز يعد بالتعويض أمام البرتغال وإسبانيا

 لقاء وردي (وسالفة) حميد الهايس !!  : فالح حسون الدراجي

 لا فلا ننسه مصيبة كربله  : سعيد الفتلاوي

 shliالتجاور النفسي!!  : د . صادق السامرائي

 الناطق باسم الداخلية : شرطة نينوى تلقي القبض على ارهابي خطير بأيسر الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 حتى يغيروا (22) العفو..قوة ( قراءة في حلقات )  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net