صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

لماذا التساهل مع المخدرات في افغانستان ؟
علي جابر الفتلاوي
 افغانستان بلد اسلامي محتل من قبل الامريكان ، وامريكا تدعي انها متواجدة في افغانستان لمقاتلة طالبان المنظمة الارهابية ، وطالبان التي حكمت افغانستان بعد نهاية الغزو السوفيتي لها ، تدعي انها تحارب الامريكان المحتلين ، وكانت فترة حكم طالبان  لأفغانسان وصمة عار في جبين المسلمين ، وتشويه صارخ للاسلام النقي الاصيل ، وكلاهما يكذبان لا احد يحارب الاخر بشكل جدي وحقيقي ، بل كلاهما يحاربان الشعب الافغاني ، الامريكان يريدون لطالبان البقاء بين الحياة والموت ، وطالبان تريد المساومة مع امريكا لاستلام الحكم من جديد ، لأن مهمة الحركات السلفية المتطرفة التي تعمل باسم الاسلام زورا ، هو قتل المسلم الاخر وليس قتل الامريكان ، وقد ظهر ذلك جليا ليس في افغانستان فحسب ، بل في كافة انحاء العالم الاسلامي ، ومتى يرى الامريكان الوقت المناسب للتفاوض والتفاهم مع طالبان فسيتفاوضون ، لأن امريكا لا مشكلة لها مع الحركات السلفية ، بل على العكس هذه الحركات موظفة لخدمة الاهداف الامريكية والصهيونية ، بالتعاون مع السعودية وقطر راعيتا الفكر السلفي المتطرف .
من خلال استعراض تأريخ السلوك السياسي الامريكي في التعامل مع قضايا العالم ، لا يصعب على المراقب والمتابع السياسي كي يصل الى نتيجة حتمية مفادها ،( انّ امريكا بلا ضمير )، وبلا التزامات اخلاقية ، طبعا لا يمكن في هذه المقالة القصيرة ، استعراض المواقف السياسية الامريكية تأريخيا بالتفصيل لأثبات ذلك ، لكن سنتطرق الى نموذج واحد من المواقف الامريكية في التعامل مع القضايا العالمية ، وهذا النموذج سنأخذه من افغانستان ، وليس هذا النموذج الوحيد في هذا البلد ، لكن سنأخذه كمثال على انعدام الضمير الامريكي ، هذا المثال هو موقف امريكا من زراعة وتجارة المخدرات في افغانستان ، كل انسان يعرف مقدار الخطر الذي تسببه المخدرات على الانسان ، وعلى الشعوب ، لكن امريكا رغم وجود هذا الخطر تغض النظر عن زراعة المخدرات والمتاجرة بها في افغانستان ، وكأن الامر لايعنيها ، ما دام هذا الخطر لا يهددها ، ولا يترك تأثيره عليها ، بل على العكس تخدم قضية المخدرات المصالح الامريكية في كثير من المناطق ومنها افغانستان .
بتأريخ 16 اب 2012 قدمت فضائية روسيا اليوم برنامجا بعنوان :
لماذا التساهل مع المخدرات في افغانستان ؟
 وهذا العنوان اخترناه عنوانا لمقالتنا ، وقد ضيّف مقدم البرنامج اثنين من الخبراء الروس للحديث عن هذا العنوان ، من خلال الاسئلة التي يطرحها مقدم البرنامج على الخبيرين ، واجوبة الخبيرين ، توصلتُ الى الفكرة التي يريد البرنامج والخبيران الروسيان توصيلها الى المشاهدين ، هذه الفكرة تشير الى حقيقة ، وتشير ايضا الى   اغراض سياسية ، الحقيقة هي ان هناك زراعة ومتاجرة بالمخدرات في افغانستان، وامريكا تغض النظر عنها ، في حين تعرف امريكا جيدا هذه المزارع وتستطيع بكل سهولة الوصول اليها وحرقها ، لكنها لا تفعل ذلك ، يقول الخبيران ان استفادة منظمة طالبان من المخدرات تبلغ حوالي مائتي مليون دولارا سنويا ، وهذه الفائدة قليلة بالقياس الى فائدة الحكومة الافغانية التي يدعمها الامريكان ، لهذا السبب يتساهل الامريكان مع المخدرات في افغانستان لغرض دعم حكومة افغانستان ، أرى أنّ هذا الادعاء على الحكومة الافغانية وراءه اغراض سياسية .
 المراقب عندما يسمع هذا الكلام يستنتج امورا منها ، على فرض أنّ طرح الخبيرين صحيح ، امريكا تتساهل مع المخدرات ، لأن الحكومة الافغانية حليفة امريكا تستفيد من ارباحها ، السؤال الذي يطرح نفسه هنا،  هل انّ الاموال التي تحصل عليها الحكومة الافغانية يعادل الضرر الذي تتركه المخدرات على الناس ؟ سواء كانوا داخل افغانستان او خارجها ، اذا سلمنا بحقيقة هذا الطرح ، هذا يؤكد ان امريكا بلا اخلاق ولا ضمير ، ومثلها كذلك الحكومة الافغانية المستفيدة من هذه الاموال ، أنْ صح قول الخبيرين ، في رأيي ان امريكا تتساهل في زراعة المخدرات ليس لهذا السبب ، بل هناك اسباب اخرى سنذكرها ، حينئذ يمكن ابقاء التوصيف الذي يقول ان امريكا بلا ضمير ، على حاله اذا عرفنا هذه الاسباب التي هي ليست خافية على احد .
هناك مؤشر ظهر في نفس البرنامج يدلّ على ان الحكومة الافغانية لا علاقة لها بزراعة المخدرات ، اذ شاهدنا جنودا افغانيين يقومون بحرق مزارع المخدرات واتلافها، وفي هذا دليل على ان الحكومة الافغانية لا توافق على زراعة المخدرات ،  حتى وانْ وجد منتسبون فاسدون داخل الحكومة الافغانية يتغاضون عن المخدرات لمصالح شخصية ، انّ مقولة امريكا تتساهل مع المخدرات لاجل منفعة الحكومة الافغانية ، ادعاء غير صحيح ، تبطله الحقائق على الارض ، ارى  ادعاء الخبيرين على الحكومة الافغانية انها تستفيد من تجارة المخدرات ، تكمن وراءه دوافع سياسية .
في رأيي ان سبب التساهل مع المخدرات في افغانستان ، ليس من اجل الحكومة الافغانية ، بل من اجل ان تستفيد المنظمات الارهابية منها ، وذلك يعود لحسابات امريكية سياسية وستراتيجية محسوبة سلفا ،لأنّ دول المحور الامريكي ، هاجسهم الرئيس اليوم هو اسرائيل ، كيفية المحافظة عليها ، والخطط لتطبيع العلاقات العربية الاسرائيلية ، والتخطيط لأشغال العرب والمسلمين بمشاكل داخلية ، ودعم الفكر المتطرف الذي يزرع الفتن بين المسلمين ، وخير من يمثل هذا الفكر اليوم هو الفكر السلفي برعاية السعودية وقطر ، الذي انتج الحركات الاسلامية المتطرفة التي تكّفر المسلم الاخر المختلف ، وتبيح قتله ، كل هذا يجري بشكل عملي في المجتمع الاسلامي في الوقت الحاضر ، ومن الناحية الواقعية امريكا لا تتعامل بعدائية مع المنظمات الارهابية المتطرفة ، لان هذه المنظمات موجهة بشكل دقيق لخدمة الاهداف الامريكية الصهيونية  ، منظمة طالبان والقاعدة التي تدعي امريكا محاربتهما ، انما هو كذب وافتراء ، اذ المصلحة الامريكية الصهيونية تقتضي ابقاء طالبان او القاعدة بين الحياة او الموت في المناطق التي تتواجد فيها القوات الامريكية،  أنّ موت هذه المنظمات الارهابية لا يخدم المصالح الامريكية الصهيونية ، موتها يعني زوال المبرر لتدخل او تواجد القوات الامريكية في المناطق الاسلامية ، نعم قد تقتضي المصلحة الامريكية ان يموت بعض القادة لهذه المنظمات الارهابية مثل ماحصل لاسامة بن لادن ، لكن ان تموت المنظمة الارهابية ، هذا امر لا يمكن توقعه ، لأنه لا يخدم المصالح الامريكية الصهيونية  ، من هذا يتبين أنّ التساهل مع المخدرات في افغانستان ، لم يكن اعتباطيا بل بناء على رغبة امريكية مسبقة لغرض تحقيق الاهداف السياسية المطلوبة ، منها تقديم الدعم المالي لهذه المنظمات الارهابية التي تخدم المصالح الامريكية ، كذلك التساهل يأتي من باب أنّ المخدرات وسيلة من وسائل الهاء الشعوب وتدمير نفسية المدمنين عليها ، وتخريب النسيج الاجتماعي في هذه البلدان ، وهذا ما تريده امريكا ويسعى اليه الصهاينة ، اذن التساهل مع المخدرات هو احد الوسائل التي تستخدمها امريكا لتدمير المجتمعات الاسلامية،  اضافة الى وسائل اخرى منها نشر الفكر التكفيري المتطرف الذي يزرع الفتن الطائفية ويمزق وحدة المسلمين ، واشاعة الجنس بطرق غير شريفة وغير مشروعة لتهديم القيم الاخلاقية خاصة عند الشباب المسلم ، وتقسيم البلدان الاسلامية على اساس طائفي او قومي عنصري ، الى غير ذلك من الوسائل التي تدمر المجتمعات الاسلامية ، وتصرفها عن اهدافها الحقيقية ، ومنها القضية الفلسطينية ، كل هذه الاعمال التخريبية العدوانية ، انما هي جزء من الستراتيجية الامريكية في التعامل مع العالم الاسلامي.
 التساهل مع المخدرات في افغانستان ، لم يكن عفويا بل هو جزء من السياسة الستراتيجية الامريكية الصهيونية لتدمير شعوب المنطقة ، اضافة للوسائل الاخرى ، منها ترك المنظمات الارهابية التي تدعي الاسلام ، وتعلن عداءها للمسلمين الاخرين تركها تعيش لا هي الى الحياة ولا هي الى الموت ، تستخدمها كورقة حسب الحاجة،  فهي ان ارادتها ضعيفة في منطقة ما فستكون ضعيفة ، وان ارادتها قوية في اخرى فستكون قوية وعنفية دموية ، مثل ما يجري اليوم في سوريا ، من هذه المعطيات نستنتج أنّ العالم الاسلامي  يتعرض الى هجمة امريكية صهيونية ليس بالطائرات والصواريخ والدبابات ، بل بوسائل تدميرية اخرى ، منها المخدرات ، والحركات الارهابية المدعومة من المحور الامريكي الصهيوني ، والفكر السلفي الذي يثير الفتنة الطائفية والمذهبية ،الى غير ذلك من وسائل منظورة ، واخرى غير منظورة .
بناء على هذه المؤشرات يجب على المسلمين التسلح بالوعي والانتباه وأخذ الحيطة والحذر لتفويت الفرصة على امريكا والصهاينة والمحور المتحالف معهما ، من ان ينالوا من المسلمين ، ويحقق بالتالي اعداء الاسلام اغراضهم الشيطانية ، لا سامح الله تعالى .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/29



كتابة تعليق لموضوع : لماذا التساهل مع المخدرات في افغانستان ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبدالله يوسف
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبدالله يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تدخلاتي عبر الصفحة 2  : معمر حبار

 مع الإخلاص ترفع الأعمال  : سيد صباح بهباني

 ألبعد ألأجتماعي لعشائر ألعراق ونموه في كنف المظيف  : عباس حسن الجابري

 الاردن:اشتباكات بين محتجين والشرطة تصاحبها عمليات حرق للبنوك والمؤسسات الحكومية

  ضرب الله مثلاً كلمةً طيبةً  : عبد الخالق الفلاح

 قوانين مسكوت عنها!  : ثامر الحجامي

 الغزي يشارك بمهرجان ربيع الشهادة ويدعو المجاهدين لإستلهام الهمم من ثورة الإمام الحسين "ع"  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الشعر والرواية العربية والمحسنات اللفظية والرمزية!  : ياس خضير العلي

 نصب الحرية يبحث عن الحرية  : علي الغزي

 الاختلاف لا يحله الضجيج...!!  : مام أراس

 الموازنة الاتحادية والتعويل على المرجعية الدينية العليا  : د . وارد نجم

 العمل تطلق مبادرة طوعية لحلاقة الاطفال النازحين وتقيم دورات تدريبية للنساء النازحات   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العامري يشيد بفتوى المرجعية العليا ويشدد على ضرورة معالجة الشد الطائفي

 كاظم الغيظ .. ربحت معركة الوجود  : محمد علي مزهر شعبان

 عزوف المستثمرين من العراق  : عزيز الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net