صفحة الكاتب : علي بدوان

تشريح الحالة الفلسطينية في سورية
علي بدوان

بدأت الأمور تَستقر بشكل أَفضَل في عموم المناطق الفلسطينية (مخيمات وتجمعات) في سوريا بعد فترة عصيبة ومؤلمة رافقت حياة الناس اليومية في ظل الأزمة الداخلية التي تعانيها البلاد، وقد أدت تلك الأحداث لسقوط أعداد كبيرة من الشهداء الفلسطينيين، غالبيتهم ممن ليس لهم علاقة بأي طرف من أطراف تلك الأزمة، بالرغم من أن بعضهم ينتمي سياسياً لفصائل فلسطينية كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية/القيادة العامة، وجبهة التحرير الفلسطينية، وحركة فتح، وجيش التحرير الفلسطيني.

هدوء نسبي جيد

الاستقرار الذي نتحدث عنه هنا بالنسبة لفلسطينيي سوريا، هو استقرار نسبي وعام، فالفلسطينيون في سوريا باتوا جزءاً ومكوناً عاماً من مكونات ونسيج البلد، وبالتالي فإن مايقع على البلاد يقع عليهم، بالرغم من خصوصية أوضاعهم، وإنشداد بوصلتهم إلى قضيتهم المركزية التي لا قضية تعلو عليها عندهم.

كما أن الإشارة إلى نسبية (ونقول نسبية) الاستقرار في عموم المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية في سوريا (مخيمات وتجمعات) لاتلغي الإشارة إلى مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين حيث مازالت أحواله سيئة حتى الآن بفعل الإشتباكات التي دارت وماتزال ولو بشكل متقطع في بعض المناطق المحيطة به وأحياناً داخله، كما هو الحال في تجمع (المزيريب) الفلسطيني الواقع غربي مدينة درعا. كذلك الأمر في مخيمي (الحسينية والسيدة زينب) الواقعين إلى الجنوب الشرقي من مدينة دمشق. فيما بقي مخيم النيرب قرب مدينة حلب يعاني هو الآخر من تبعات الاشتباكات التي تقع في محيطه القريب وما يستتبعها من سقوط لبعض قذائف «الهاون» من حين لآخر.

أما مخيم اليرموك، وهو التجمع السكاني الفلسطيني الأكبر والأوسع ليس في سوريا فقط بل في عموم مواقع وتجمعات الشتات الفلسطيني، وهو درة وتاج الثورة الفلسطينية والكفاح الوطني الفلسطيني المعاصر، فقد تَحسَنت الأمور داخله عن الشهرين الماضيين، وباتت أوضاعه شبه مستقرة بالرغم من وقوعه الجغرافي في منطقة تحيط بها أحياء ومواقع توتر وإشتباكات، لكنها هدأت بدورها نسبياً قياساً للفترة الماضية، وبالرغم من الحدث الأخير الذي وقع داخله أثناء كتابة هذه السطور يوم الجمعة الواقع في الثاني عشر من أكتوبر الجاري حين هوى بناء كامل من أربعة طوابق وسط المخيم في حادث إنفجار مازالت تحيط به الأسئلة المختلفة وقد أدى ذلك الإنفجار لسقوط عدد من الشهداء والجرحى.

الكلام الوارد أعلاه، نورده ونأتي به بقصد تشريح الحالة الفلسطينية في سوريا على مستوى حياة الناس، وأدوار القوى والفصائل، ومن ثم انتقالاً نحو الحديث عن الحالة السياسية والفصائلية على مستوى مخيم اليرموك وعلى مستوى الوجود الفلسطيني في سوريا عموماً.

فأوضاع الناس في المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية في سوريا بدأت تستقر عموماً، وقد تراجعت حركة مغادرة اللاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان بقصد الإقامة المؤقتة عند أقاربهم من فلسطينيي لبنان. فقد قصد لبنان نحو (2370) عائلة من فلسطينيي سوريا بواقع (9400) نسمة، لجأوا إلى لبنان منذ بدء الأحداث في سوريا. منهم نحو (700) عائلة قصدت منطقة البقاع، ونحو (700) عائلة إلى منطقة صيدا، ونحو (430) عائلة إلى منطقة الشمال، ونحو (260) عائلة إلى منطقة صور. فيما لجأ الباقي منهم إلى مدينة بيروت. لكن تلك الأعداد إنخفضت خلال الأيام الماضية مع عودة الناس، ولم يتبق من عائلات فلسطينيي سوريا النازحة إلى لبنان سوى نحو (600) عائلة. كما إنخفضت وتيرة مغادرة فلسطينيي سوريا بإتجاه مصر وتركيا وحتى بإتجاه بعض الدول الأوروبية التي يقيم فيها عدد جيد من أبناء عائلات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.

إن مؤشرات ومدلولات تلك المعطيات تشي بأن الحالة العامة لفلسطينيي سوريا أفضل الآن حالاً من الشهرين الماضيين بالرغم من الثمن الباهظ الذي دفعه حتى الآن فلسطينيو سوريا في الأزمة الداخلية في البلاد، حيث تؤكد المصادر الموثوقة بأن نحو ستمائة شهيد فلسطيني سقط حتى نهاية سبتمبر في الأحداث الداخلية في سوريا، غالبيتهم ممن «لاناقة له ولا جمل» في مسار تلك الأحداث.

أما في الجانب المتعلق بأدوار الفصائل والقوى الفلسطينية العاملة في الساحة السورية، وعددها (15) فصيلاً فدائياً مؤتلفة في إطار كتلتين (فصائل منظمة التحرير وفصائل التحالف الوطني)، فإن الأمور بقيت تراوح مكانها، ولم تحمل الشيء الجديد والمُفترض في ظل الوضع الاستثنائي الذي عاشه ومازال يعيشه فلسطينيو سوريا.

فالفصائل الفلسطينية تفاوتت في أدوارها من فصيل لآخر، لكنها في نهاية الأمر كانت هي الغائب الأكبر عن مسار الأحداث وعن دورها المفترض في قيادة الشارع الشعبي الفلسطيني الذي بَزَها وتَفَوقَ عليها.

ومع هذا، ومن موقع الإنصاف فإن الدور الواضح البارز على مثالبه ونواقصه كان لكل من (حركة فتح+حركة حماس+حركة الجهاد الإسلامي) في مجالات العمل الإغاثي والإنساني والاجتماعي، أما دور (الجبهة الشعبية/القيادة العامة) فكان صارخاً في مجال تشكيل اللجان الشعبية بما فيها إنشاء لجان عسكرية لمنع دخول «الجيش الحر» أو أي مسلحين لأيٍ من مناطق مخيم اليرموك كي لايصبح اليرموك ساحة للإشتباكات والملاحقات العسكرية، وقد كان ومازال موضوع اللجان الشعبية مثار خلاف بين الفصائل بالرغم من إقرار الجميع بضرورة عدم دخول أي مسلح لمخيم اليرموك حتى لايكون سبباً في قصفه أو استهدافه من قبل القوات النظامية.

وبالطبع، فإن الأدوار الفردية والاجتهادات والمبادرات الرائعة لكوادر وأعضاء الفصائل ومعهم المستقلون، كانت ومازالت هي السائدة في ميدان العمل على الأرض، حيث عملت تلك الكوادر على إحياء لجان العمل الشعبي وفي استقبال المواطنين السوريين الذين لجأوا من المناطق المحيطة باليرموك إلى داخل المخيم، كما ابدعوا في توفير كل وسائل الدعم والإسناد لعامة الناس، وفي إعالتهم وضمان استمرار الحد الأدنى من العيش الكريم للجميع.

وعليه، فإن الأدوار الفردية للكوادر الفلسطينية ولمجموع الشباب والناشطين من المستقلين، غَطَتّ على العجز الفصائلي، وأخفَتّ مثالب وتقصير الفصائل، التي مازالت تناقش حتى الآن ماهو المطلوب منها في اجتماعات واجتماعات متكررة «لا تسمن ولا تغني من جوع» وكأنها تناقش حكاية «البيضة قبل الدجاجة أم الدجاجة قبل البيضة». بل ويعيش بعض منها حالة من المناكفات المتبادلة، حيث عجزت الأحداث من أن تدفعها لتسمو فوق الصغائر والمناكفات والحسابات الفئوية الضيقة والعصبيات التنظيمية.

تخلف الفصائل عن حركة الشارع

أما في الشق السياسي، فهناك تضارب في تقدير الموقف على الأرض بين جميع القوى والفصائل. وبالتالي في صياغة وبناء الإشتقاقات المطلوبة فلسطينياً للحفاظ على الناس وتسييد مبدأ «الحياد الإيجابي».

فالفصائل الفلسطينية متفقة عموماً على مبدأ «الحياد الإيجابي» في الأزمة الداخلية السورية لكنها مختلفة بالتفاصيل المتعلقة بالدور الفلسطيني المطلوب داخل التجمعات ذات الكثافة السكانية الفلسطينية (مخيمات ومناطق) في سوريا.

ففصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا (فتح،الجبهة الشعبية، حزب الشعب، جبهة النضال، جبهة التحرير، حزب الشعب، حزب فدا، الجبهة الديمقراطية) أصدرت عدة بيانات مشتركة أكدت فيها على موقف «الحياد الإيجابي» إلا أن التصريحات الفردية لبعضها خرج عن السيطرة وكذلك الأمر بالنسبة لمعظم لتحالف القوى الفلسطينية (الجهاد، حماس، القيادة العامة، جبهة النضال، جبهة التحرير، الحزب الشيوعي، الصاعقة، فتح/الانتفاضة) ولكن بإتجاه آخر.

من هنا، إن الموقف الفصائلي الفلسطيني في الساحة السورية في أزمة وحيرة وإرتباك، جعلت من مواقف تلك الفصائل تتأخر شهوراً عن موقف الشارع، وهو ما خلق حالة فصام نسبي بينها وبين الشارع ومواقف الناس. فالشارع الفلسطيني في سوريا كان مبادراً ومتقدماً على موقف الفصائل وعموم القوى، وقد رسمت معالم الموقف الشعبي على الأرض بسلوك الناس اليومي بالرغم من الغياب الفعلي والعملي للمرجعيات الفلسطينية المفترضة وعلى رأسها منظمة التحرير وحتى تحالف القوى الفلسطينية.

وفي هذا السياق فإن مسألة تشكيل لجان شعبية (غير مسلحة) في المخيمات الفلسطينية في سوريا كانت ومازالت محط اجماع بين كل تلك القوى والفصائل والتشكيلات، لكن التعطيل كان ومازال سيد الموقف، فهناك من يعمل على تعطيل تلك الفكرة إنطلاقاً من عجزه وعدم قدرته على المشاركة وتحمل أعباء عمل تلك اللجان فلجأ لسياسة التعطيل خصوصاً مع فقدانه رصيده الشعبي بين الناس. وهناك بالمقابل من يرى بأن اللجان الشعبية يجب أن تكون مسلحة وهو ماتبنته بعض فصائل التحالف ومنها الجبهة الشعبية/القيادة العامة التي بادرت منذ وقت لتشكيل لجان شعبية مسلحة وقد شاركتها بعض الفصائل في خطواتها المذكورة.

وبعيداً عن تلك الجدالات والنقاشات والاستطالات التي رافقتها، فإن الرأي العام السديد ينحو بإتجاه التأكيد على ضرورة قيام كل القوى الفلسطينية وخصوصاً منها ذات التأثير والحضور بدورها المفترض في المجتمع المحلي الفلسطيني، خصوصاً وأن الأزمة السورية قد تطول. وأن تسرع تلك القوى والفصائل للحاق بحركة الشارع بعد أن تخلفت عنها، وهو مايفترض لقاء كل القوى الفلسطينية الـ (15) الموجودة في ساحة العمل الوطني الفلسطيني في سوريا، والكف عن المناكفات الكيدية والوصول إلى صياغة برنامج عمل وطني فلسطيني يحمي الوجود الفلسطيني في سوريا ويجنب الفلسطينيين من سلوك بعض المتهورين الذين يريدون إدخال اللاجئين الفلسطينيين في كرة اللهيب السورية المشتعلة.

فقضية الوضع الداخلي السوري قضية سورية بإمتياز تقع على كاهل (23) مليون سوري وليس على كاهل نحو (650) ألف فلسطيني في سوريا لهم قضيتهم المركزية وبوصلتهم المشدودة نحوها.

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/17



كتابة تعليق لموضوع : تشريح الحالة الفلسطينية في سورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ---- ، في 2012/11/05 .

#####






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غفار عفراوي
صفحة الكاتب :
  غفار عفراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net