صفحة الكاتب : علي بدوان

تشريح الحالة الفلسطينية في سورية
علي بدوان

بدأت الأمور تَستقر بشكل أَفضَل في عموم المناطق الفلسطينية (مخيمات وتجمعات) في سوريا بعد فترة عصيبة ومؤلمة رافقت حياة الناس اليومية في ظل الأزمة الداخلية التي تعانيها البلاد، وقد أدت تلك الأحداث لسقوط أعداد كبيرة من الشهداء الفلسطينيين، غالبيتهم ممن ليس لهم علاقة بأي طرف من أطراف تلك الأزمة، بالرغم من أن بعضهم ينتمي سياسياً لفصائل فلسطينية كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية/القيادة العامة، وجبهة التحرير الفلسطينية، وحركة فتح، وجيش التحرير الفلسطيني.

هدوء نسبي جيد

الاستقرار الذي نتحدث عنه هنا بالنسبة لفلسطينيي سوريا، هو استقرار نسبي وعام، فالفلسطينيون في سوريا باتوا جزءاً ومكوناً عاماً من مكونات ونسيج البلد، وبالتالي فإن مايقع على البلاد يقع عليهم، بالرغم من خصوصية أوضاعهم، وإنشداد بوصلتهم إلى قضيتهم المركزية التي لا قضية تعلو عليها عندهم.

كما أن الإشارة إلى نسبية (ونقول نسبية) الاستقرار في عموم المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية في سوريا (مخيمات وتجمعات) لاتلغي الإشارة إلى مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين حيث مازالت أحواله سيئة حتى الآن بفعل الإشتباكات التي دارت وماتزال ولو بشكل متقطع في بعض المناطق المحيطة به وأحياناً داخله، كما هو الحال في تجمع (المزيريب) الفلسطيني الواقع غربي مدينة درعا. كذلك الأمر في مخيمي (الحسينية والسيدة زينب) الواقعين إلى الجنوب الشرقي من مدينة دمشق. فيما بقي مخيم النيرب قرب مدينة حلب يعاني هو الآخر من تبعات الاشتباكات التي تقع في محيطه القريب وما يستتبعها من سقوط لبعض قذائف «الهاون» من حين لآخر.

أما مخيم اليرموك، وهو التجمع السكاني الفلسطيني الأكبر والأوسع ليس في سوريا فقط بل في عموم مواقع وتجمعات الشتات الفلسطيني، وهو درة وتاج الثورة الفلسطينية والكفاح الوطني الفلسطيني المعاصر، فقد تَحسَنت الأمور داخله عن الشهرين الماضيين، وباتت أوضاعه شبه مستقرة بالرغم من وقوعه الجغرافي في منطقة تحيط بها أحياء ومواقع توتر وإشتباكات، لكنها هدأت بدورها نسبياً قياساً للفترة الماضية، وبالرغم من الحدث الأخير الذي وقع داخله أثناء كتابة هذه السطور يوم الجمعة الواقع في الثاني عشر من أكتوبر الجاري حين هوى بناء كامل من أربعة طوابق وسط المخيم في حادث إنفجار مازالت تحيط به الأسئلة المختلفة وقد أدى ذلك الإنفجار لسقوط عدد من الشهداء والجرحى.

الكلام الوارد أعلاه، نورده ونأتي به بقصد تشريح الحالة الفلسطينية في سوريا على مستوى حياة الناس، وأدوار القوى والفصائل، ومن ثم انتقالاً نحو الحديث عن الحالة السياسية والفصائلية على مستوى مخيم اليرموك وعلى مستوى الوجود الفلسطيني في سوريا عموماً.

فأوضاع الناس في المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية في سوريا بدأت تستقر عموماً، وقد تراجعت حركة مغادرة اللاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان بقصد الإقامة المؤقتة عند أقاربهم من فلسطينيي لبنان. فقد قصد لبنان نحو (2370) عائلة من فلسطينيي سوريا بواقع (9400) نسمة، لجأوا إلى لبنان منذ بدء الأحداث في سوريا. منهم نحو (700) عائلة قصدت منطقة البقاع، ونحو (700) عائلة إلى منطقة صيدا، ونحو (430) عائلة إلى منطقة الشمال، ونحو (260) عائلة إلى منطقة صور. فيما لجأ الباقي منهم إلى مدينة بيروت. لكن تلك الأعداد إنخفضت خلال الأيام الماضية مع عودة الناس، ولم يتبق من عائلات فلسطينيي سوريا النازحة إلى لبنان سوى نحو (600) عائلة. كما إنخفضت وتيرة مغادرة فلسطينيي سوريا بإتجاه مصر وتركيا وحتى بإتجاه بعض الدول الأوروبية التي يقيم فيها عدد جيد من أبناء عائلات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.

إن مؤشرات ومدلولات تلك المعطيات تشي بأن الحالة العامة لفلسطينيي سوريا أفضل الآن حالاً من الشهرين الماضيين بالرغم من الثمن الباهظ الذي دفعه حتى الآن فلسطينيو سوريا في الأزمة الداخلية في البلاد، حيث تؤكد المصادر الموثوقة بأن نحو ستمائة شهيد فلسطيني سقط حتى نهاية سبتمبر في الأحداث الداخلية في سوريا، غالبيتهم ممن «لاناقة له ولا جمل» في مسار تلك الأحداث.

أما في الجانب المتعلق بأدوار الفصائل والقوى الفلسطينية العاملة في الساحة السورية، وعددها (15) فصيلاً فدائياً مؤتلفة في إطار كتلتين (فصائل منظمة التحرير وفصائل التحالف الوطني)، فإن الأمور بقيت تراوح مكانها، ولم تحمل الشيء الجديد والمُفترض في ظل الوضع الاستثنائي الذي عاشه ومازال يعيشه فلسطينيو سوريا.

فالفصائل الفلسطينية تفاوتت في أدوارها من فصيل لآخر، لكنها في نهاية الأمر كانت هي الغائب الأكبر عن مسار الأحداث وعن دورها المفترض في قيادة الشارع الشعبي الفلسطيني الذي بَزَها وتَفَوقَ عليها.

ومع هذا، ومن موقع الإنصاف فإن الدور الواضح البارز على مثالبه ونواقصه كان لكل من (حركة فتح+حركة حماس+حركة الجهاد الإسلامي) في مجالات العمل الإغاثي والإنساني والاجتماعي، أما دور (الجبهة الشعبية/القيادة العامة) فكان صارخاً في مجال تشكيل اللجان الشعبية بما فيها إنشاء لجان عسكرية لمنع دخول «الجيش الحر» أو أي مسلحين لأيٍ من مناطق مخيم اليرموك كي لايصبح اليرموك ساحة للإشتباكات والملاحقات العسكرية، وقد كان ومازال موضوع اللجان الشعبية مثار خلاف بين الفصائل بالرغم من إقرار الجميع بضرورة عدم دخول أي مسلح لمخيم اليرموك حتى لايكون سبباً في قصفه أو استهدافه من قبل القوات النظامية.

وبالطبع، فإن الأدوار الفردية والاجتهادات والمبادرات الرائعة لكوادر وأعضاء الفصائل ومعهم المستقلون، كانت ومازالت هي السائدة في ميدان العمل على الأرض، حيث عملت تلك الكوادر على إحياء لجان العمل الشعبي وفي استقبال المواطنين السوريين الذين لجأوا من المناطق المحيطة باليرموك إلى داخل المخيم، كما ابدعوا في توفير كل وسائل الدعم والإسناد لعامة الناس، وفي إعالتهم وضمان استمرار الحد الأدنى من العيش الكريم للجميع.

وعليه، فإن الأدوار الفردية للكوادر الفلسطينية ولمجموع الشباب والناشطين من المستقلين، غَطَتّ على العجز الفصائلي، وأخفَتّ مثالب وتقصير الفصائل، التي مازالت تناقش حتى الآن ماهو المطلوب منها في اجتماعات واجتماعات متكررة «لا تسمن ولا تغني من جوع» وكأنها تناقش حكاية «البيضة قبل الدجاجة أم الدجاجة قبل البيضة». بل ويعيش بعض منها حالة من المناكفات المتبادلة، حيث عجزت الأحداث من أن تدفعها لتسمو فوق الصغائر والمناكفات والحسابات الفئوية الضيقة والعصبيات التنظيمية.

تخلف الفصائل عن حركة الشارع

أما في الشق السياسي، فهناك تضارب في تقدير الموقف على الأرض بين جميع القوى والفصائل. وبالتالي في صياغة وبناء الإشتقاقات المطلوبة فلسطينياً للحفاظ على الناس وتسييد مبدأ «الحياد الإيجابي».

فالفصائل الفلسطينية متفقة عموماً على مبدأ «الحياد الإيجابي» في الأزمة الداخلية السورية لكنها مختلفة بالتفاصيل المتعلقة بالدور الفلسطيني المطلوب داخل التجمعات ذات الكثافة السكانية الفلسطينية (مخيمات ومناطق) في سوريا.

ففصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا (فتح،الجبهة الشعبية، حزب الشعب، جبهة النضال، جبهة التحرير، حزب الشعب، حزب فدا، الجبهة الديمقراطية) أصدرت عدة بيانات مشتركة أكدت فيها على موقف «الحياد الإيجابي» إلا أن التصريحات الفردية لبعضها خرج عن السيطرة وكذلك الأمر بالنسبة لمعظم لتحالف القوى الفلسطينية (الجهاد، حماس، القيادة العامة، جبهة النضال، جبهة التحرير، الحزب الشيوعي، الصاعقة، فتح/الانتفاضة) ولكن بإتجاه آخر.

من هنا، إن الموقف الفصائلي الفلسطيني في الساحة السورية في أزمة وحيرة وإرتباك، جعلت من مواقف تلك الفصائل تتأخر شهوراً عن موقف الشارع، وهو ما خلق حالة فصام نسبي بينها وبين الشارع ومواقف الناس. فالشارع الفلسطيني في سوريا كان مبادراً ومتقدماً على موقف الفصائل وعموم القوى، وقد رسمت معالم الموقف الشعبي على الأرض بسلوك الناس اليومي بالرغم من الغياب الفعلي والعملي للمرجعيات الفلسطينية المفترضة وعلى رأسها منظمة التحرير وحتى تحالف القوى الفلسطينية.

وفي هذا السياق فإن مسألة تشكيل لجان شعبية (غير مسلحة) في المخيمات الفلسطينية في سوريا كانت ومازالت محط اجماع بين كل تلك القوى والفصائل والتشكيلات، لكن التعطيل كان ومازال سيد الموقف، فهناك من يعمل على تعطيل تلك الفكرة إنطلاقاً من عجزه وعدم قدرته على المشاركة وتحمل أعباء عمل تلك اللجان فلجأ لسياسة التعطيل خصوصاً مع فقدانه رصيده الشعبي بين الناس. وهناك بالمقابل من يرى بأن اللجان الشعبية يجب أن تكون مسلحة وهو ماتبنته بعض فصائل التحالف ومنها الجبهة الشعبية/القيادة العامة التي بادرت منذ وقت لتشكيل لجان شعبية مسلحة وقد شاركتها بعض الفصائل في خطواتها المذكورة.

وبعيداً عن تلك الجدالات والنقاشات والاستطالات التي رافقتها، فإن الرأي العام السديد ينحو بإتجاه التأكيد على ضرورة قيام كل القوى الفلسطينية وخصوصاً منها ذات التأثير والحضور بدورها المفترض في المجتمع المحلي الفلسطيني، خصوصاً وأن الأزمة السورية قد تطول. وأن تسرع تلك القوى والفصائل للحاق بحركة الشارع بعد أن تخلفت عنها، وهو مايفترض لقاء كل القوى الفلسطينية الـ (15) الموجودة في ساحة العمل الوطني الفلسطيني في سوريا، والكف عن المناكفات الكيدية والوصول إلى صياغة برنامج عمل وطني فلسطيني يحمي الوجود الفلسطيني في سوريا ويجنب الفلسطينيين من سلوك بعض المتهورين الذين يريدون إدخال اللاجئين الفلسطينيين في كرة اللهيب السورية المشتعلة.

فقضية الوضع الداخلي السوري قضية سورية بإمتياز تقع على كاهل (23) مليون سوري وليس على كاهل نحو (650) ألف فلسطيني في سوريا لهم قضيتهم المركزية وبوصلتهم المشدودة نحوها.

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/17



كتابة تعليق لموضوع : تشريح الحالة الفلسطينية في سورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ---- ، في 2012/11/05 .

#####






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حارث حسن
صفحة الكاتب :
  د . حارث حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صفنة مطي  : داود السلمان

 من المسؤول عن الاقتتال الطائفي في العراق؟  : د . عبد الخالق حسين

 صبي وسفيه ال سعود يتجاوز حدوده من يردعه  : مهدي المولى

 محروم من الآخرة !!!  : سيد جلال الحسيني

 1 - أبو العتاهية : أَلا ما لِسَيِّدَتي ما لَها 7 - هؤلاء بين أيدي هؤلاء - الحلقة السابعة  : كريم مرزة الاسدي

 الصوم يحمي من السكر  : محمد عبد السلام

 المؤتمر التدريبي لاستمرارية عمل منظمات المجتمع المدني العراقية في نادي الصيد  : خالدة الخزعلي

 1 -المتنبي وخولته تحليلاً للعشق،مقدمة لابن زيدون وولّادته ...!!  : كريم مرزة الاسدي

 مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة العاشرة )  : لطيف عبد سالم

 عظيمنا السيستاني و لباسنا الشجاعة .. و و الفرار طبعكم و لباسكم زي النساء  : الحق المهتضم

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تشارك في المسابقة القرآنية الوطنية العاشرة ببغداد

 قبول الحديث أو عدم قبوله  : عامر ناصر

 الحالة الجوية ليوم الاحد 14/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 بيان:حرب على الأقليات في مصر  : مركز سامراء الدولي للدراسات والبحوث الاستراتيجية

 شركة الفارس العامة تجهز دوائر الدولة بمنتجاتها المختلفة  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net