صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

الحناجر الحسينية المليونية تهدر لبيك ياحسين. لاللظالمين والإرهابيين والمفسدين والطائفيين.
جعفر المهاجر

 إن قطعوك على شاطي الفرات ظما

 أي  المحاجر لاتبكي  عليك   دما؟
لم تعد كربلاء اليوم في نطاق حدودها الجغرافية . بل انطلقت إلى كل بقعة من الأرض يحتدم فيها صراع الحق ضد  الباطل ، والنور ضد الظلمة ، والخير ضد الشر، والإيمان ضد الكفر.  فكربلاء اليوم تحولت إلى نداء عالمي يلتف حوله ، وتهتف باسمه حناجر الأباة الأحرار التي ترفض الوثنية . وتتحرك مع خط الله المستقيم . وتسعى إلى الحرية والكرامة وقهر العبودية  في أوطانها. والأجيال تنقل للأجيال التي تأتي بعدها هذه الأمانة القدسية  لكي تعتنق وتتبنى  مبادئ الحسين النورانية الجليلة  التي تتجدد عبر العصور.. لتهز السائرين عليها  من الأجيال المتعاقبة  وفي كل عصر وتعيش في وجدانها  وضمائرها وأرواحها .  ولتنهل من هذا المعين الثر كل جلال البطولة والشرف والطهر والإباء رغم قوى الظلام والجريمة من أعداء الإنسانية القتلة الذين وقفوا ضد هذا الخط الإنساني والأخلاقي المتصاعد مادامت الأرض والسماء.
لقد حاول الطغاة عبر التأريخ إطفاء  هذه الشعلة المقدسة فتهاووا وسقطوا في مزابل التأريخ. والتأريخ يشهد على ذلك.
ومنذ سقوط  صنم الاستبداد في العراق يتوجه في كل عام الملايين من المؤمنين من أبناء العراق في مسيرات مليونية راجله متوجهين ألى كربلاء الطهر والفداء التي تضم رفات سيد شهداء شباب الجنة الأمام الحسين وأخيه العباس عليهما السلام من أهل بيت النبوة  وصحبهم الغر الميامين الذين استشهدوا معهم في تلك الملحمة الخالده. قاطعين مئات الكيلو مترات متحدين قسوة الطبيعه وتهديدات الإرهابيين القتلة الأرجاس  الجبناء أعداء الرسالة المحمدية  ومن أبناء الظلام  الذين يتسللون كاللصوص متخفين تحت جنح الظلام ليزرعوا عبوة متفجرة  هنا وسيارة مفخخة هناك ليروو غليلهم المتعطش إلى الجريمة والمعجون بالحقد الجاهلي الأعمى .عشاق الحسين من الملايين الهادرة بلبيك ياحسين يتوجهون إلى مرقد سيد الشهداء  والأحرارأبي عبد الله الحسين ع .يشاركهم الآلاف من المسلمين من الدول المجاورة والبعيدة لتجديد البيعة والولاء لرسول الله ص ولسبطه الحسين ع.
إن هذه المسيرة الإيمانية الجليلة الفريدة دافعها الحب الحسيني الصادق الذي تغلغل في أعماق هذه النفوس الطاهره والظامئة والتواقة  لهذه  السيرة الإنسانية المقدسة والنبيلة والعطرة  والزاخرة بكل القيم الشامخة  الطاهرة التي تركها الحسين ع ذخيرة حية للأجيال من بعده جيلا بعد جيل ألى يوم يبعثون.أنها تلبية لصرخة الأمام الحسين ع التي أطلقها ضد قوى الظلم والطغيان والفساد والجبروت والردة التي تمثلت في شخصية يزيد الساقطة والوضيعة والمنحرفة تماما عن قيم الإسلام ومبادئه العظيمة. وأن دوام استمرارية بقاء جذوة النهضة الحسينية في دماء الملايين دليل على عظمة تلك الثورة ،وسمو مبادئها، وعلو مكانتها في نفوس المتلهفين والساعين ألى رفض الظلم والفساد والتحكم والتسلط على رقاب الناس بالبطش والقوة من قبل حكام رفضتهم كل القيم السامية والمشرقة التي جاء بها الإسلام .أن هذه المسيرة المليونية تستلهم من روح  الإمام الحسين ع قيم التحرر والإنعتاق، وتتعلم منها التمرد المقدس ضد أعداء الإنسان في كل زمان ومكان ولا تقتصرعلى جيل معين لأنها ثورة إنسانية لكل البشر حيثما يكون الظلم والقهر. وأنها تمثل بحق قمة الصراع بين الإنسان المرتبط بخالقه والسائر على نهج الحق التي أوصت به الشرائع السماويه ضد كل قوى البغي والفساد والانحراف التي تريد أن تجعل من هذا الإنسان الذي كرمه الله آلة صماء تستمرئ الذل والخنوع والهوان وتتحرك بالاتجاه الذي يرتئيه الحاكم المستبد الذي يعتبر نفسه ظل الله في الأرض، ويحق له سفك الدماء وشن الحروب وزج الشرفاء في السجون ولا يحق لكائن من كان أن يعترض على مايرتكبه من جرائم وآثام واستبداد. لكن الأمام الحسين ع تحدى بإباء وشمم قل نظيرهما في التأريخ هذه المعادلة الظالمه وقدم دمه ودم أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة قرابين على مذبح الحرية  ليعبر بمبادئه وتضحياته عن جوهر الإسلام المحمدي الناصع . وبذا أكد الحسين ع  وبالبرهان القاطع بأن بإمكان الدم أن ينتصر على السيف في أشد الأزمان حلكة. وقد عبر أحد الشعراء عن هذه النظرية خير تعبير حين قال:.
يظنون قد قتل الحسين يزيدهم
لكنما   قتل   الحسين    يزيدا.
أن شهادة الأمام الحسين ع بالمقارنة مع الشهادات الكثيرة التي حفل بها تأريخ التضحيات والفداء عبر التأريخ ضد قوى الظلم والاستبداد تبقى الشهادة الأكثر ألقا وشموخا وخلودا وعمقا وأصالة .لأنها تحمل وبجدارة نادرة كل قيم الإباء والشموخ والتوق ألى الحرية ورفض قيود الذل والعبودية واختيار التضحية بالنفس عن طيب خاطر وقناعة أيمانية راسخة لاتعرف المهادنة مع تلك القوى الشريرة. رغم امكاناتها المادية الهائلة آمتثالا لأمر الله جلت قدرته الذي قال في محكم كتابه العزيز:
بسم الله الرحمن الرحيم:
( فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا. ) النساء-74
 
أذن لابد للنفس الزكية الطاهرة الوارثة علم رسول الله كنفس الحسين ع التي هي أحب النفوس ألى قلبه وروحه وكيانه ص من مقاتلة أولياء الشيطان مهما عبئوا وجندوا من وسائل إعلامية مضللة. ومهما حشدوا من جيوش لحفظ عروشهم المبنية على جماجم الفقراء والمظلومين. لأن هؤلاء الطغاة إذا سادوا دون أن يرفع أحد صوته ضدهم ستسود شريعة الغاب، وتنقلب الموازين ،وتختل القيم ، وينتشر الفساد ويتحكم أرذل البشر وأحطهم بأشرف خلق الله وأحبهم أليه حيث يقول الله في محكم كتابه العزيز :
 بسم الله الرحمن الرحيم:
الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا.) النساء-76
 
وهكذا كانت ثورة الحسين ع التي هبت بوجه الطاغوت  المتمثلة في شخص يزيد العهر والفسق والضلالة والذي سعى ألى تحريف العقيدة الإسلامية السمحاء العصماء التي أمر الله جلت قدرته نبيه الكريم محمد ص أن يبلغها للبشرية جمعاء.وما هذا الزحف المليوني الهادر، وهذه الأمواج البشرية المتطلعة لغد أفضل لايسود فيه ظالم بعد اليوم. إلا انعكاس صادق، واستلهام حقيقي من معين تلك الثورة الغراء الخالدة. ثورة الأمام الحسين ع.
لقد تعرض بلدنا الجريح العراق لظلم الظالمين وجبروتهم وغدرهم لحقب طويلة من الزمن فصادروا حقوق الملايين من هذا الشعب المظلوم، وبنوا قصورهم الفارهة على جماجمهم، وسرقوا خيرات وموارد الوطن دون حسيب أو رقيب. ولسان حال هذه الجماهير المليونية يهدر معلنا أن لاسكوت ولا خنوع ولا رضوخ لكل من يحلم بإعادة تلك الحقب المظلمة. وتراوده رغباته الشيطانية الجامحة لإعادة التأريخ ألى الوراء. وأن منبر الحسين ومدرسة الحسين وثورة الحسين ع هي الطريق الأمثل للخلاص من ربقة المجرمين والظالمين والطغاة ولن نحيد عنها مهما بلغت التضحيات وتنوعت وسائل الأرهابيين الخبيثة الهادفة ألى إيقاف هذه المسيرة المليونية المباركة. وعندما تستلهم مبادئ الحسين ع فأنها تتسع وتكبر عاما أثر عام بملايينها الزاحفة نحو مرقد الأمام الحسين ع رغم كل حملات التشويه التي يبثها الأعداء  والمشككون والمغرضون  الذين في قلوبهم مرض حيث يتهمون كل هذه الملايين ب (الجهل والتخلف والانقياد لأقوال بعض المشايخ الذين يدفعونهم ألى هذه المسيرات !!!) كما يدعون ويالبئس مايدعون  لأنهم محرومون  من بركات  الاستقامة ، والدفاع عن المبادئ الحسينية التي هي من بركات الخالق العظيم . والتي كتب عن محتواها وجوهرها الإنساني كبار الأدباء والمفكرين المنصفين في هذا العالم  ومن مختلف الأديان.
 والإدعاآت البائسة لهؤلاء غايتها الأولى والأخيرة التغطية على عورات الحكام الفاسدين يتربعون على جماجم شعوبهم حتى النفس الأخير  الذين ترتعد فرائصهم   حين يسمعون  لبيك ياحسين. وقد قال الله في محكم كتابه العزيز:
بسم الله الرحمن الرحيم:
( وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ. )هود-113.
أن هذه المسيرة المليونية السنوية لاتتحرك بإمرة أحد أنها حركة واعية تستلهم تحركها من مبادئ ثورة الحسين ع أنها تصميم ثابت على انتهاج نهج الحق. وصرخة مستمرة بوجه كل من تسول له نفسه بإتباع نهج الظلم والغدر ومصادرة حق الإنسان في الحرية والكرامة والوجود. وأنها ارتباط وثيق لاتنفصم عراه أبدا بمن أقام الصلاة وآتى الزكاة وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر. وأبى أن يبايع الطاغوت ويرضخ لإرادته الشريرة ولبغيه وسقوطه. وهو حقيد رسول الإنسانية الأعظم محمد ص والذي قال قي  حقه :   
(حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا. ) وهو شبل حيدرة الكرار الذي قهر أعداء الله بسيفه ذي الفقار. وابن البتول الطاهرة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ع ريحانة رسول الإنسانية الأعظم  والتي قال في حقها :
(فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني. )
والذي ينكر هذه الأحاديث المتواترة عن رسول الإنسانية الأعظم كمن ينكر ضوء الشمس.
أن هذه المسيرة المليونية المتوجهة نحو ضريح سيد شهداء شباب الجنة ، والأصوات الهادرة التي ترافقها  بنداء لبيك ياحسين هي هتاف نابع من القلوب والأرواح  قبل الحناجر. تلبية لنداء الله جلت قدرته والتي أوصى عباده بأن يكونوا مع الصديقين والشهداء . ونداء الحسين السبط الزكي ع والذي هو حبيب الله وسيد شهداء شباب الجنه وأكرم شهداء المبدأ والعقيدة . أنها  بحق مسيرة الوفاء بالعهد لتلك الروح الطاهرة الوثابة التي أقضت وتقض مضاجع الطغاة والأشرار وزلزلت وتزلزل الأرض من تحت أقدامهم إلى يوم الدين .
أن هذه الملايين الهادرة اليوم تقول لكل السياسيين في عراقنا الجريح من الذين نزعوا ألى الخلافات العقيمة والمهاترات السمجة كفاكم ذلك لقد طفح الكيل وبلغت القلوب الحناجر. وتقول للإرهابيين  ورافعي الشعارات الطائفية المقيتة . وقاطعي الطرق العامة. والمتاجرين بشرف العراقيات من أجل غاياتهم الإنتخابية الدنيئة  لا وألف لا. وإن عهود الظلم والإستبداد والقهر لن تعود إلى أرض الحسين مرة أخرى . إنها  ثورة مستمرة على المفسدين في الأرض ، وسارقي لقمة عيش الفقراء والمحرومين. واللاهثين لكسب المال الحرام . والحصول على مغانم حزبية وطائفية ضيقة. ولا شك ولا ريب إنها استذكار لانتفاضة صفر الخالدة ضد النظام الصدامي الطاغوتي. وحزبه الفاشي وأجهزة أمنه ومخابراته وسجونه المظلمة . ذلك الطاغوت الملعون الذي يحن إليه البعض اليوم في العراق ويرفعون صوره . والذي أهلك الحرث والنسل ، وطغى وتجبر في الأرض . والسير على طريقها لاكتساح كل أصنام الظلم الذين إذا سولت لهم أنفسهم أن يطلوا بوجوههم الكالحة مرة أخرى. ويرتكب ماارتكبه ذلك الطاغية المقبور. وكما تصور لهم خيالاتهم المريضة ذلك  هذه الأيام وإن هذه الجماهير الزاحفة نحو مرقد الأمام الحسين ع تخاطب اليوم كل من يتولى مسؤولية هذا الوطن الجريح اعتبارا من أعلى شخص وألى من انتخبهم في مجالس المحافظات  وإلى  أبسط موظف في الدولة  بقول الله عز وجل:
 بسم الله الرحمن الرحيم:
 
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ  .)  التوبة -105.  
 (ولا تقل أني فاعل ذلك غدا) ( ولتنظر نفس ماقدمت لغد ) ( وأوفوا بالعهد أن العهد كان مسؤولا ,).
هذه هي مبادئ  ثورة الحسين ، وقيمها المستمدة من كتاب الله القرآن العظيم.
لقد شبعت هذه الملايين من الشعارات الطنانة الرنانة ومن الوعود الكثيرة التي لم يتحقق منها الا النزر اليسير واليسير جدا .وأن الوضع العراقي المتأزم والمليئ بالألغام يتطلب من ذوي الخبرة والكفاءة والإخلاص، و أهل العقل والحكمة والعلماء الأعلام في العراق من شماله إلى جنوبه  المزيد والمزيد من الجهد والمثابرة لإنقاذ الوطن مما هو فيه .وأن الصراع على المكاسب والمغانم سيوصل العراق ألى الهاوية لاقدر الله. وفي الطريق الكثير والكثير من الألغام التي يزرعها أصحاب النوايا الخبيثة  في خارج العراق وداخله والذين يريدون أن يعيش هذا الوطن في دوامة الفوضى والتخبط والإقتتال الطائفي المقيت لكي تتحقق أهدافهم الخبيثة في الإنتقام والحقد والنعرات الطائفية. ولابد من كشف المفسدين الذين يبيحون المحرمات لأنفسهم ويمتصون دماء الناس ويسرقون ثروات البلد .ويبقون الملايين في حالة البؤس والشقاء والحاجة.  فثورة الحسين ع ماقامت ألا على قيم الحق والفضيلة واجتثاث المفاسد والانحرافات. ورفض النزوع نحو الشهوات المحرمة التي نهى عنها الإسلام وشن عليها حربا لاهوادة فيها.
أن هذه المسيرة المليونية الهادرة تقول لا لآكلي قوت الفقراء، وثروات الوطن، وأن تستروا بالدين والدين منهم براء. أنها تطالب بدولة المؤسسات ولابد للقانون أن يقول للمسيئ قف عند حدك .لقد غرق الوطن في  فوضى الغايات المحرمة . واستنزفت الكثير من الأموال والدماء والملايين تعيش في فقر مدقع وأفواج العاطلين يغص بهم الوطن وقيمة كل امرئ مايحسنه هذه هي مطاليب هذه الجموع المليونية الزاحفة نحو مرقد سيد الشهداء الأمام الحسين ع  فهل أدرك السياسيون ذلك أم أنهم سيدركون بعد فوات الأوان؟  رحم الله شهداء المسيرة المليونية المتجهة صوب كربلاء الطهر والعقيدة الغراء . والموت والعار والشنار لقوى الظلام القتله الإرهابيين الذين أرعبتهم هذه المسيرة المليونية الهادرة . والله من وراء القصد.
جعفر المهاجر – السويد.
19 صفر  1434ه

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/04



كتابة تعليق لموضوع : الحناجر الحسينية المليونية تهدر لبيك ياحسين. لاللظالمين والإرهابيين والمفسدين والطائفيين.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سوريا بطلة بطولة غرب اسيا لكرة القدم

  ومضات من النهضة الحسينية  : علي فضل الله الزبيدي

 قراءة سياسية في خطبة المرجعية الدينية  : عباس الكتبي

 الشيخ علي النجفي : المرجعية العليا في النجف الاشرف لم تعلن موقفها الرسمي على رسالة الاقليم الى الان  : الفرات نيوز

 قيادة عمليات البصرة تنفذ حملة دهم وتفتيش لعدد من المناطق  : وزارة الدفاع العراقية

 وفد المنبر المدني و رئيسة لجنة مؤسسات المجتمع المدني البرلمانية يناقشان تعديل قانون منظمات المجتمع المدني  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 الشرطة المقدونية تطلق الغاز المسيل للدموع على مهاجرين عراقيين وسوريين قرب الحدود اليونانية

 شُقّوا أمواجَ الفِتَنْ بِسَفينَةَ الحُسَين عَليهِ السّلام  : د . اكرم جلال

 برشلونة يستغل الديربي لإظهار وجهه الحقيقي

  التجربة بين الاستيراد والابتكار  : صلاح السامرائي

 مسلسل \" وكر الذيب \" وانطباعات مبكرة  : ابراهيم الوردي

 بين طي لسانه وطيلسانه  : صالح الطائي

  افلاس عقائدي وفكري.  : مصطفى الهادي

 ألهمتني الكشف  : حيدر حسين سويري

 الوعيد بالحساب والتخوف من الموقف الإيراني الأمريكي وانشقاقات جديدة في العراقية والتيار الصدري تحدد البوصلة لولاية حكومة ثالثة  : حسين النعمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net