صفحة الكاتب : امجد المعمار

يوميات 8/8 في كتابات
امجد المعمار

صالح الحمداني  : بإميله المعلن بالحرب الحرب والذي مازال منضما إلى جوقة البعثيين الذي تملئهم الحسرة لزوال ملكهم و ملكهم ويمارس في مقالته التهكم و السخرية من الوضع السياسي الحالي بكلام مستهلك و يشير في آخر مقالته إلى الانتقاص من شخص المالكي و يعيره بماضيه الذي ينسب إليه أنه كان مشردا في أقطار الأرض و يعمل هنا و هناك و كأن العمل فيه منقصة عند هؤلاء البعثيين و لا ندري ماذا يقول الحمداني عن صدام حسين الذي كان يرى نفسه أنه هو كل العراق و لا أحد غيره يفهم شيئا عن أي شيء و ننتظر من الحمداني ليبين إنصافه و عدم توظيف الوضع الحالي لتمرير فكره البعثي ان يكتب لنا مقالة يضع صدام في نفس الميزان الذي وضع فيه المالكي و يجكم عليه .


عبد الجبار العبيدي : يتغنى بالعراق و أمجاده التي لا يشك و لا يجادل أحد فيها و لكنه للأسف يمارس إصلاحه هذا من ارض المحتل من أرضا أمريكا و هو منعم بالخدمات و الأمن و الأمان و حقوق الإنسان و لو بحسب الظاهر , و من هناك يمارس وصايته كالدولة التي يسكنها و يعطيها جهده و عمله على العراق و أهله و يرسم لهم خطة ليواجهوا بها الاحتلال و لا ندري هل هو من الموالاة أم من المعارضة , نعم لا بأس بما ذكره من ضرورة محاكمة و محاسبة الذين ساهموا في تدمير العراق من خلال شن الحرب و السماح للقوات الأجنبية بالدخول للعراق و لكن نرجو ان لا يكون ذلك تمجيدا باللانظام البائد و إنما شعورا وطنيا بعدم جواز انتهاك حرمة بلادنا , أما بيع الأراضي للدول المجاورة فليرجع الدكتور إلى قصة ( الربع الخالي ) و لينبئنا من بدأ بحاكيتها .


موسى فرج : ينقل خبرته بين تنقله من كونه احد أفراد حكومة و دولة صدام و الذي سماها ( النظام ) مكتفيا بذلك محافظا على توازنه لأنه كان بعد ذلك أحد رموز ( النظام ) الحالي و في هيئة النزاهة , و هو بين الماضي و الحاضر يطلق خبرته و تجربته و رؤيته لمعالجة المشاكل التي يمر بها البلد , فقط نحب أن نذكره أن يكون منصفا و شجاعا و ان يعترف بأن فساد المواطنة و فساد التعامل مع القانون إنما صنعها ( النظام ) البائد و أسسها و غذاها بأساليب كثيرة و بعد ذلك ألقت بظلالها على ( النظام ) الحالي . فرجال الأمس هم رجال اليوم في دوائر الدولة و أنت الشاهد .


العربنجي : يحتاج لتقييم كتاباته إلى عربنجي مثله .


محمد الشجيري : في مقالته تقييم لأداء الساسة الحاليين و مقارنة بين موقعهم الماضي كمعارضة و بين موقعهم الحالي كقادة .ولكن المقال مقتضب خالي من التفاصيل و التحليل و فيه وصول إلى النتيجة بلا عمق و لا واقعية و يلوح فيها النفس الطائفي فهو يشير إلى المعارضة الكردية و الشيعية و يذكر إيران و لا يذكر علاوي و الهاشمي و المطلك هل كانا معارضة  و اين كانوا مع التوافق يمارسون معارضتهم و كيف و هل يشملهم وصف كاتب المقالة بالفشل في الماضي و الحاضر أم لا , و إذا كان كل هؤلاء فاشلين فلمن أعطى صوته في الانتخابات الماضية ؟؟ و إذا كان أغلب العراقيون قد أعطوا أصواتهم لهؤلاء الفاشلون فهل يحق للكاتب أن يصادر رأي الأغلبية ؟


غالب زنجيل : يضحكنا هذا الكاتب الأعور الذي أطفئت العصبية إحدى عينيه فهو يلمح إلى عمالة المالكي لأمريكا لأنها تحرص على تجديد ولايته و لكن كيف تريد التوصل لحرصها هذا ؟ من خلال علاوي إذ تلقي اليه رغبتها أن يتقارب مع المالكي فهل يتشجع الكاتب ليحكم على علاوي بنفس الحكم ؟ و الكاتب يروي لنا خبر النصيحة بسند مجهول , فالرواية عنه عن عضو بالبرلمان ( جديد نزيه مجهول  ) عن بايدن , و لا يشكك أحد بصحة هذا السند فرواته كلهم تقات عدول , و لكن ما لم ينبئنا عنه الكاتب ماهو الطريق الذي تسرب إليه عن أخبار رغبة ايران و نرجو ان لا يكون التسرب هذا غازي او نفطي .


هادي : ينتقد السياسة الأمريكية .


الرفيق حميد عبد الله : رجل شجاع يعترف بأنه بعثي بلا لف و دوران كما يفعل رفاقه ( العربنجية ) , و يريد أن يبدو منصفا و موضوعيا و لكنه بالتأكيد لن يعرف كيف , و لا أعرف كيف يكون بعثيا و في الوقت نفسه محايدا مستقلا , أطن ان هذا نوع من الشيزوفرينيا و انفصام الشخصية , و حتى يبدو منصفا يذكر ان هنالك الكثير من المؤاخذات على حزب البعث , و نحن نطلب من انصافه و باعتباره شاهدا من اهلها ان يستمر شجاعا و يذكر ككاتب محايد و مستقل لنا ما هي مؤاخذاته على حزب البعث , و نحن بالانتظار .


سعد منصور : يغذي بمقالته صراعا مشينا قبيحا بين المجلس الأعلى و حزب الدعوة .


عبد الجليل المهنا : يحاول أن يقنعنا أنه لا توجد تدخلات إقليمية و أنها مجرد مخاوف مالكية , و القارئ حر في أن يقتنع أو لا يقتنع و لكن ما يلفت النظر هو مطلب الملك السعودي بإطلاق سراح وزراء صدام  فما هو الذي دعى الملك السعودي لهذا الطلب و ننتظر الإجابة من المهنا و لا نريد أن يقال لنا أنه مطلب إنساني لآن لا إنسانية لدى الملوك و لا شك و إلا لاستجاب الملك لمطالب الحكومة العراقية بإطلاق بعض المساجين العراقيين عندهم فالبسطاء أولى بالانسانية من الوزراء .


صباح ضامي : يكتب ردا على باسل سلمان لأنه كتب ردا على صباح ضامي , و طبعا هذا السجال بين صباح و باسل لهما الحق في الرد و رد الرد , و لا يسعنا المشاركة في هذا الجدل العقيم و لكن نتوقف عند سوء الأدب عند التحدث عن الشيعة و اعتقادهم في الخمس أو ولائهم لمرجعيتهم فنعتبره شططا من القول فإذا كان لك يا صباح حوارا مع باسل فرده الكلمة بالكلمة و لا تتعرض لملايين من العراقيين و تسفه ما يعتقدون فهذا يجعلك متهجما على طائفة من الناس و ليس محاورا لفرد , و بالمقابل فمن حق أي فرد من هذه الطائفة أن يرد عليك حينئذ و لكن أنا شخصيا لا أجد ردا لأني لا أعرف من أي طائفة أو فكر أنت لأنك تخشى أن تصرح بذلك فتستخدم العموميات حتى تصبح ( طماطة بكل جدر ترهم ) فانت ناقم على الكل و لا تنتمي إلى شيء و لا تزايد بأنك تنتمي للعراق و الوطن و المواطنة فكل العراقيون كذلك . عرفنا نفسك حتى نحاورك و إلا فابقى مجهولا و خفاشا و بوما تزرع الفتنة و الدمار و الموت هنا و هناك . و لا يسعنا إلا أن نصنفك أنك من حزب ( لا ) فليس عندهم إلا ( لا ) لكل شيء . حتى إذا سألتهم هل انت من حزب ( لا ) فسيكون جوابه ( لا ) !! .


مهدي جاسم : يكتب مقالة يمجد فيها عبقرية و نبوغ طارق عزيز و يجعل من كلماته المحدودة المقدسة ما يحتاج إلى تأليف المؤلفات الضخمة لكي تصل إلى ما بين السطور فيها .


سلام أبو الجبن : يضع في مقالته أسئلة تؤرقه و يوجهها للتيار الصدري منتظرا الإجابة عنها .


زهراء الحسيني : تستجيب لطلب المالكي بأن يرشده احد إلى أخطائه و تضع له قائمة من الأمور التي ترى أن المالكي قد أخطا بها . و هي تعتبر أن اعتقاد المالكي بأنه لم يخطا هذا معناه بأنه معصوم , و نحن نرى أن في هذا الوصف مبالغة لأن العصمة معنى عال و عظيم لا يدعيه أحد من عامة الناس لا المالكي و لا غيره , نعم لا يحق للمالكي أن يكون معتدا برأيه مزهوا به و لكنه لم يقصد أنه لا يخطا مطلقا , كما أنه لا يقصد الأخطاء الشخصية و الشرعية و إنما المقصود هو الخطأ في الأمور الكبيرة في الحكم لا التفاصيل الصغيرة التي لا يوجد من لا يخطا فيها , و أما عرض ما تعتقده الكاتبة من أخطاء فهو حق مشروع لها و عليه ان يجيب عن تلك النقاط .


عبد الأمير المجر : يشير في مقالته إلى ظاهرة مهمة تجري عند العدو الإسرائيلي


شاكر الجبوري : ينتقد في مقالته تأخر تشكيل الحكومة و يعزوه إلى أجندات و مصالح شخصية .


ابن الحلة : يستعرض في مقالته بعض الخروقات الادارية في محافظة بابل و يعزوها إلى الجهاز الإداري و خاصة إلى التيار الصدري و دولة القانون .


أصحاب المشاتل في البصرة يطالبون من وزير البلديات ايقاف تدمير مشاتلهم من قبل مدير بلدية البصرة .



أمجد المعمار



amjedalmemar@yahoo.com

  

امجد المعمار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/08



كتابة تعليق لموضوع : يوميات 8/8 في كتابات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد البغدادي من : العراق ، بعنوان : صباح ضامي -- التزم الحقيقه في 2010/08/15 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت قد ارسلت تنويها الى الكاتب المحترم صباح ضامي اثر رد الاخ امجد بشكل موجز على مقالته وفق رؤيته التي اعتمدها حيث ان الكاتب قد تطرق للرد والرد على الرد وقد ذكر السجال الذي دار بين الكاتبين ثم وضع اصبعه على العله وهي التهجم على طائفة كبيره لمحاولات تسقيطها من اعين الناس بمجرد ان يكون الحوار في هذه الصوره فالطرف الاخر ينسحب وترك الاخر يهرج في غيه
الكاتب صباح ضامي .....
قد ادرج موضوعاً في موقع كتابات للزاملي
يتهجم فيها على موقع كتابات في الميزان من حيث تخصصه بالرد على موقع كتابات فقط والواقع ان الموقع هو ثقافي لنشر مقالات الجميع بالاضافه الى المضيعة اصواتهم في موقع الزاملي ولديك قسم لماذا كتابات في الميزان فهو يوضح منهجية الموقع من حيث اننا لا نود الاعادة.
الذي ادهشني ان كاتب صاحب مقالات كبيره استمتعنا بقراءتها ينتفي لديه الحس بالمسؤوليه لكي يقتطع الكلام ويدلس في القول فيزعم اننا بعثنا له رساله بخصوص الموضوع المشار اليه اعلاه

ثم ادرج جمل كثيره والواقع انني اطالب الاخ الكاتب بصوره عن الرساله حتى يكون منصفا
فالرسالة التي ارسلناها اليه موجوده ومحفوضه وسيتم نشرها ان دعى الامر الى ذلك
والسلام عليكم



• (2) - كتب : صالح الحمداني من : العراق ، بعنوان : شلون الصحه ؟ في 2010/08/08 .

شكرا للاهتمام بالرد على مقالي
احترم رايكم مهما اختلفنا ، لكنني اريد ان اوضح نقطتين :
اولا : ايميلي باسم جدي ورور وليس حرب حرب.
ثانيا : أنا لست بعثي.
لا يعجبني السيد المالكي لذلك انتقده
ولم يكن يعجبني صدام وانتقدته باكثر من مقال .

تحياتي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره الطالقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 “بدر” ترشّح ثلاثة أسماء للداخلية.. واتحاد القوى يقدّم أربعة للدفاع

 الذين مهدوا للهاشمي  : وسمي المولى

 هاي ليش ........شي HIL ؟؟؟ (2)  : حميد الحريزي

 في ذِكرى رِحلةِ الرَّسولِ الكَريمِ [ص]؛ أُسُسُ الخُلُقِ العَظِيمِ  : نزار حيدر

 مجلس بغداد يسترجع أراضي كانت تسيطر عليها “مافيات متنفذة”

  لكني أعرف

 مظفر النواب والثورات العربية (الأسلامبولي والعتيبي 6/7)  : حيدر محمد الوائلي

 قوات الحشد تحرر ثلاث مجمعات سكنية و 12 قرية لغاية الساعة 10.30 من يوم 2017/6/6

 باي شيء النبي افضل من الخليفة الثاني؟  : سامي جواد كاظم

 مؤكدا ان مراكز التسجيل ستكون مفتوحة طيلة ايام الاسبوع..رئيس الادارة الانتخابية يعلن بدء توزيع بطاقة الناخب الالكترونية في بغداد وثلاث محافظات اخرى  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المهندس جابر الحساني يؤكد اهتمام مجلس الوزراء بتطوير مشاريع مياه الشرب في محافظتي البصرة وذي قار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 منظمة دولية تكشف عدد النازحين العائدين إلى ديارهم

 الى جهاز الامن العام سرقت سيارتنا والسارق يطلب 3500 دينار لكي نستردها  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 المصريون والإرهاب خارج مصر وداخلها والضحية عائلة عراقية  : حميد العبيدي

 افتخري يا بعشيقة .. فأنهم شهداء  : هيمان الكرسافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net