صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي

المقام والمرقد والعتبة
السيد يوسف البيومي
ثلاث كلمات أرتبطت في ذهن مجموعة من الناس وكذلك أرتبطت بزيارة هذه الأماكن التي يعتقد هؤلاء الناس أن لها كرامة عند الله عز وجل وأنها مكان مثالي لاستجابة الدعاء وقضاء الحوائج..
ومن خلال هذا البحث المقتضب سوف نبين للقارئ الكريم الفرق بين هذه الكلمات، إضافة إلى دور زيارة هذه الأماكن وتأثيره على الناس..
ومن هنا فإننا سوف نفسر الفرق بينها، ومن ثم ننظر في آثار الفوائد التي تتركها زيارة مثل هذه الأماكن..
المقام: هو موضعُ الإقامة وزمانها وأيضاً المسكن.  ويقال: المقام هو المنزلة والمكانة، أو مركز في نظر وقلب جماعة من الناس يصل إليها إنسان بفضل التقدير له لمقامه عند الله تعالى وعند الناس نظراً لقربه من الله عز وجل وإلى كرامات حصل عليها، ويصاحبها بعض مظاهر الاعتراف والاحترام والإعجاب.
يعني ليس بالضرورة أن يكون المقام مكان دفن أو قبر قد ينسب أحد الأنبياء أو الأوصياء أو الأئمة والصلحاء بل من الممكن أن يكون مكان إقامته في يوم من الأيام أو مكان صلاته أوكان قد مر عليه في يوم من الأيام، ومن ثم اشتهر هذا أو ذاع بين الناس على أنه أحد مقاماتهم فيشاد على هذا المكان بناء أو مسجد لكي يزوره الناس ويتبركون به..
المرقد: هو موضعُ الرقادِ، والمَرْقَدُ هو أيضاً القَبرُ.
 وجاء في كتاب الله قوله تعالى: {قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا}. سورة يس الآية 52.
يعني هنا: من الذي أحينا بعد موتنا..
لذلك الرقود هو الموت ومكان المرقد هو القبر، وفي هذه الحالة فنسبة القبر إلى أحد الأنبياء أو الأوصياء أو الأولياء يطلق عليه (المرقد الشريف).
العتبة: هي خشبة الباب، أو بلاطته، التي يوطأ عليها. وهي كل مرقاة من الدرج، وغالباً ما تكون العتبة من الأرض الغليظ.
يعني هي المكان الذي يفصل بين باب الدار أو المرقد أو المقام وخارجه..
ويقال عن عتبات المراقد الشريفة ومقامات التي تنسب إلى الأنبياء والأوصياء والأولياء العتبة المقدسة، أي أن التقديس هو في الأساس لصاحب العتبة..
وبعد أن فرقنا بين تلك العبارات الثالثة نأتي إلى الجزء الثاني من بحثنا وهو التالي: ما هو تأثير زيارة تلك الأماكن على الناس؟! وهل زيارة هذه الأماكن مشروعة؟!
 
أولاً: هل تؤثر الزيارة للمقام أو المرقد أو العتبة سلباً أو إيجاباً على زائرها؟!
أ ـ إن لهذا النوع من الزيارات الفوائد الكثيرة،  منها الدينية و الاجتماعية ما جعلها محط العناية من النبي (صلى الله عليه وآله) ومن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) وهذا ما تعارف عليه السلف من العلماء والصلحاء وأهل الفضل، فإنها تزيد الولاء وتعمل على تقويته فيما بين المحب من جهة وبين من يحب ويتولى من الأئمة وأوليائهم من جهة أخرى، كما وأنها تعمل على تجديد هذه النفوس الصدئة من خلال ذكر تلك المآثر والأخلاق والجهاد من أجل أعلاء كلمة الحق أمام الباطل.
 ب ـ إن هذه الزيارات تعمل على تجميع المحبين والموالين من شتى بقاع المسلمين في مكان واحد وزمان واحد، كي يتعارفوا ويتحابوا في الله، ومن ثم إنها تساعد  القلب وكذلك الروح على الانقياد إلى الله عز وجل والانقطاع له وحده وطاعة أوامره وانتهاء عن نواهيه.
ج ـ إن الزيارة هي لتأكيد على الميثاق مع الله عز وجل، وعهد على التمسك والحفاظ على نهج الأنبياء والأولياء، فقد جاء في أحدى مقاطع الزيارة: "اللهم اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات ورحمة ومغفرة، اللهم اجعل محياي محيا محمد وآل محمد ومماتي ممات محمد وآل محمد... اللهم إني أشهدك بالولاية لمن واليت ووالته رسلك، وأشهد بالبراءة ممن برئت منه، وبرئت منه رسلك".
وهذا أدل دليل على أن الزيارة لهي عقد وميثاق مع الله عز وجل والموالاة لأوليائه، وبالبراءة من أعدائهم، فهم عصب الحياة الرسالية، وقطب رحى في التوحيد.
د ـ إن ما تحتويه عبارات الزيارات البليغة الواردة عن أهل بيت النبوة (عليهم السلام) من مضامين هي غاية في معرفة التوحيد على حقيقته وكذلك تحث على الاعتراف بقداسة دين الله والرسالة التي بعث بها رسول البشرية محمد (صلى الله عليه وآله)، وما يجب أن يتخلق به المسلم من الأخلاق الحميدة و تعلم الخشوع والخضوع إلى خالق الخلق وشكره على جزيل نعمه وآلائه.
ثانياً: نأتي إلى المحور الثاني من البحث وهي مشروعية زيارة هذه الأماكن؟!
لقد تواترت الأحاديث والروايات في استحباب زيارة قبور الرسل والأنبياء وأوصيائهم (عليهم السلام) لا سيما قبر خاتم الأنبياء والرسل محمد (صلى الله عليه وآله)، وقبور أهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين، وقد ثبت من خلال الطرق الصحيحة أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يزور قبور البقيع، وشهداء وقعة أحد، وعلى هذا الهدى سار أهل بيته وجمع من أصحابه المنتجبين، هذا الأمر ما أجمعت عليه علماء المسلمين، ولم يشذ عن ذاك الإجماع إلا ابن تيمية، ومن انتهج نهجه من أتباع الوهابية.
إذاً قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) من خلال سنته العملية بإعطاء المشروعية لزيارة القبور وقد علم كيفية هذه الزيارة وكيف للإنسان الحي أن يتواصل مع الموتى، فقد ورد في أكثر من مصدر، وهذه النصوص على سبيل المثال لا حصر:
1 ـ روى مسلم عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كلما كان ليلتها من رسول الله(صلى الله عليه وآله) يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون، غداً مؤجلون وأنا إن شاء الله بكم لا حقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد".
2 ـ وعن عائشة في حديث طويل أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لها: "أتاني جبرئيل فقال: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم".
 قالت: قلت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟
 قال: "قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ورحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وأنا إن شاء الله بكم لاحقون".
3 ـ وروى ابن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر فكان قائلهم يقول: "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وأنا إن شاء الله للاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية". 
4 ـ جاء في الحديث عن عائشة سمعتها تقول: "قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلبس ثيابه، ثم خرج".
 فأمرت جاريتي بريرة أن تتبعه فتنظر أين يذهب، فتبعته حتى جاء البقيع فوقف في أدناه ما شاء الله أن يقف، ثم انصرف راجعاً.
  فسبقته بريرة ، قالت عائشة: فأخبرتني، قالت : فلم أذكر شيئا من ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى أصبحت فذكرت ذلك له.
 فقال (صلى الله عليه وآله): "إني بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم". 
وهذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه..
يبقى وفي نهاية البحث التنبيه إلى تحصيل الخشوع ـ ببعض مراتبه ـ إذا توجه حين القيام إلى الصلاة لعظمة الله عز وجل وأننا عبيد الله مفتقرون إليه في جميع شؤوننا الدنيوية والأخروية وإننا نمتثل بين يديه وهو يسمع الصوت وأخفى مع الالتفات إلى معاني ما يتلوه أحدنا من كتاب الله تعالى وغيره من الاذكار والأدعية. وهكذا هو الحال في زيارة مراقد الأنبياء والائمة الأطهار (عليهم السلام) فعلينا استذكار ما تحملوه من مصائب وآلالام في سبيل الله وترويج دين الله عز وجل ومواقفهم في التضرع إلى الله والتخشع له، فلربما رقت قلوبنا وخشعت ولا يخشع القلب  كما ينبغي  إلا إذا كان صافي  كما عبر أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض كلماته حيث قال: "إن للقلوب إقبال وإدبار، فإن هي أقبلت فاحملوها على النوافل، وإن هي أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض".
وقال (عليه السلام): "اقطــع رجــائك مما في أيدي الناس". وعلينا أن نطلب الرجاء من أهله وليس من الذين لا يملكون نفعاً وضراً إلا من أذن الله له بذلك وليس أفضل من الأنبياء والرسل وخصوصاً النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأهل بيت النبوة (عليهم السلام) لكي يكونوا رجائنا إلى الله وباب الوسيلة إليه..
13/4/2013

  

السيد يوسف البيومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/13



كتابة تعليق لموضوع : المقام والمرقد والعتبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : السيد يوسف البيومي ، في 2013/04/13 .

الأخ الكريم (محمد ناصر) حفظكم المولى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخي الكريم أحسن الله لكم، وشكرا لكم على متابعتكم لما خطته يداي..
أخوكم الفقير إلى الله..
السيد يوسف البيومي..

• (2) - كتب : محمد ناصر ، في 2013/04/13 .

احسنت سيد بيومي

مقال تحليلي رائع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صدى الروضتين
صفحة الكاتب :
  صدى الروضتين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السياسة والفصول والأربعة...!  : وليد كريم الناصري

 الجماهير الرياضية تودع الأب الروحي للعبة كرة اليد في بابل  : نوفل سلمان الجنابي

 تم تدمير المالكي ؟  : ماء السماء الكندي

 لانحتاج إلى مؤتمر وطني بل صحوة الضمير  : صادق غانم الاسدي

 وليد الحلي : بناء العراق يتطلب كفاءات ومستوى تعليم عالي وتوعية للطلبة بذلك  : اعلام د . وليد الحلي

 السيادة والاستلحاق.. والتحدي الجيوستراتيجي في العالم العربي  : قاسم شعيب

 جون كيري دفع الغرامة.. فماذا ستدفعون؟؟  : بشرى الهلالي

 تزويد مقاتلات الجيش الايراني بصواريخ بعيدة المدى+صور  : قناة العالم الاخبارية

 الديمقراطيون قادمون  : مهدي المولى

 الـتـنـمـية الإعــلامـية  : عبد الزهره الطالقاني

 معالجات نوعية لاستشاريات مركز امراض وزرع الكلى في مدينة الطب خلال الاسبوع الاول من شهر آب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 صفاء الموسوي:مجلس المفوضين يصادق على عدد من الاجراءات الخاصة بانتخاب مجلس النواب ومجالس محافظات اقليم كوردستان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العدد ( 129 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 المونديال تمازج ثقافات/أين العرب منها؟!  : عبد الجبار نوري

 العتبة العباسية المقدسة تنشئ غرفة أمنية متطورة خدمة لزائري عتبات الخير والصلاح  : سرمد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net