صفحة الكاتب : د . ناهدة التميمي

حزب الله في سوريا .. بطرا ام اضطرارا
د . ناهدة التميمي
هل دخل نصر الله المعركة في سورية بكل ثقله لدوافع طائفية ومذهبية معرضا قواته ومقاتليه لخطر المواجهة الشاملة  والمحاصرة والتضييق فقط لنصرة بشار الاسد واكراما له.
هل يحق للقاعدة ومقاتليها من كل حدب وصوب ان تدخل المعركة لتقاتل بلدا مستقرا وتعيث فيه القتل والخراب واغرب فضاعات الاجرام من شواء الرؤوس واكلها الى مضغ القلوب والاكباد وحرق البشر احياء دون ادنى وازع من ضمير وانسانية , ولايحق لحزب الله التدخل وهو يعرف قبل غيره ان الهدف من تدمير سوريا من قبل القوى العالمية المتحالفة مع امريكا واسرائيل مثل تركيا وقطر والسعودية والاردن وكل دول العرب السنة هو تفتيت الدول القوية المحيطة باسرائيل لتأمينها وحمايتها وجعلها الاكبر والاقوى في المنطقة وسط دول مفتتة متصارعة على المذهب والقومية والمياه والحدود ومتناحرة على الثروات.. وبذلك يتخلص الامريكان والغربيون من عبء النفقات الهائلة سنويا على تامين وتسليح اسرائيل وتزويدها بالمعدات والاجهزة والسلاح الذي يضمن تفوقها الاستخباراتي والعسكري والمالي في المنطقة .
حزب الله يدرك قبل غيره ان المعركة في سوريا ليس المقصود بها نظام بشار الاسد وانما تمزيق سوريا كما يدرك ان رأس الحزب ورئيسه في النهاية والمحصلة هو المطلوب 
بتفتيت سوريا وتمزيقها سينكشف ظهر المقاومة في لبنان وستفقد السند المتمثل في حكومة بشار الاسد .. اسرائيل تريد ايضا قصم ظهر المقاومة اللبنانية بقطع طريق الامدادات والسلاح عنها,  فعند تمزيق سوريا وتشكيل خمس او اربع دول صغيرة تابعة للنظام العرباني المتخاذل تتحكم فيها اسرائيل عن بعد ستبقى المقاومة عزلاء وسينقطع عنها طريق الامدادات, وستدخل اسرائيل لبنان وتتحكم فيه وتحوله الى ضيعة اسرائيلية تابعة لها سائرة في فلكها كما هو حال جميع دول السنة في الوطن العربي حاليا .. 
الان بدأت الصورة تتضح جليا في ان الصراع والحرب في الشرق الاوسط ليست بين العرب واسرائيل اطلاقا , فهؤلاء حتى حروبهم زائفة , كما قالت جيهان السادات في شهادتها على العصر على الجزيرة ( ان حرب اكتوبر لم تكن حرب تحرير وانما تحريك لنصل في نهايتها الى سلام دائم مع اسرائيل ) مما ألّب الراي العام العربي السني عليها وقالوا ليتها لم تظهر في البرنامج وتدلي بشهادتها. 
دول العرب السنة من مصر الى السعودية الى الاردن الى قطر الى الكويت الى دول الخليج .. ادركوا ان اسرائيل هي القاعدة المتقدمة لامريكا وان الاخيرة تفديها بالمال والنفس والولد لاسباب ظاهرة واخرى خفية ولذلك مدوا يدهم لها سرا وعلانية وهادنوها وصافحوها واقاموا العلاقات وتبادلوا الزيارات معها وانتهى الامر . 
الصراع اليوم بين اسرائيل والشيعة .. فهؤلاء الرافضة قديما وحديثا رفضوا ويرفضون الاعتراف بها لحد اللحظة .. وتوعدوها ويتوعدونها بالزوال وتحرير بيت المقدس .. وهؤلاء ينصرون المقاومة الفلسطينية بالمال والنفس والولد والمواقف السياسية وفي المحافل الدولية .. وهؤلاء رفضوا ان تكون سفارة لاسرائيل في بلدانهم بينما سارعوا لافتتاح سفارات لفلسطين في بلدانهم 
 وهؤلاء انتصروا على اسرائيل مرتين .. قالوا سننتصر عليها وقد فعلوا .. 
فكيف ستطمئن اليهم اسرائيل او تتركهم امريكا يعيشون بسلام 
لذلك نرى اليوم القتول والتفجيرات والابادة والمحاصرة والتضييق على الشيعة في العراق وفي سوريا شُنت عليهم حرب عالمية بقيادة قطر وتركيا وهم يخوضونها الان... وايران محاصرة اقتصاديا وتكنولوجيا ونرى الحرب على الجنوب اللبناني ونرى قتل الشيعة في افغانستان والباكستان مجاني ويكاد يكون شبه يومي, ففي كل يوم يتفجر لهم مسجد ويقتل منهم المئات وفي البحرين لم يشملهم الربيع العربي الذي صدقوا بانه حقيقة فتم قمعهم بكل وسائل البطش والابادة 
اذن حسن نصر الله في سوريا لايدافع عن حليفه المتين بشار الاسد فقط وانما يدافع عن وجوده وليحمي ظهره ويؤمن السند له .. وهو هناك ليس بطرا ولا اشرا وانما اضطرارا .

  

د . ناهدة التميمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/27



كتابة تعليق لموضوع : حزب الله في سوريا .. بطرا ام اضطرارا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد محسن العبادي
صفحة الكاتب :
  د . محمد محسن العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  24 ساعه هزت الضمير الانساني  : علي الغزي

 الشهيد البخاتي القائد بلا عنوان  : عمار العامري

 بالفديو .. مصافحة سعودية إسرائيلية "علنية" في واشنطن و"الجهاد" تطلب فتوى "علماء بلاد الحرمين

 تعريف بلاد الكفر دعوة إلى شرعنة الإرهاب  : صالح الطائي

 بالتفاصيل كيف تم تحرير مدينة القائم 3-11-2017

 الملوية ...تبكي على سيد الشهداء

 اللجنة التحضيرية لمهرجان المسرح الحسيني العالمي الثالث تؤجل موعد أقامته ‏  : موقع الكفيل

 الحكم على وزير المالية ومدير مصرف الرافدين الاسبقين بالسجن لإضرارهما المال العام بــ 40 مليار دينار  : هيأة النزاهة

 السنة تستنكر ازدواجية الحسين.. الحوار الصريح، ما لايدرك كله لايترك جله.  : د . زكي ظاهر العلي

 عجل السامري  : مديحة الربيعي

 العرب و الرّدة الفلسفية  : ادريس هاني

 اللاعنف العالمية تستهجن قمع الشرطة الباكستانية لشريحة المكفوفين  : منظمة اللاعنف العالمية

 التحالف الوطني وناقوس الخطر  : عبدالله الجيزاني

  شهادة من داخل المقابر الجماعية ... قصة شاهد كُتبت له الحياة  : عبد الامير الصالحي

 داعش يغتال صاحب رواية عندما يثأر الشرفاء  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net