صفحة الكاتب : د . ناهدة التميمي

بشرى سارّة لفقراء العراق
د . ناهدة التميمي

 

ابشروا يافقراء العراق بالخير العميم والنفع العظيم .. صبرتم ونلتم .. ماذا تريدون اكثر من ذلك فقد صوت مجلس النواب الذي يمثلكم على الآتي :
ثلاثة مليارات وثلاثمئة وخمسين مليون دينار(فقط) للايفادات 
احدعشر مليار بعنوان اتصالات .. وعند الاستفسار عن اي اتصالات.. قالوا لربط منظومة لعمل مؤتمرات فديوية تربط المجلس بالمحافظات 
مليارين وسبعمائة وخمسين مليون دينار على الملابس(لاندري اي ملابس هل للموظفين ام للعمال ام للرئاسة ام لعموم المجلس 
اربعة وعشرين مليار دينار لشراء اثاث وسلع 
خمسة مليار دينار للمصفحات لرئاسة المجلس الجديد
خمسة وعشرين مليون لشراء دراجات هوائية للمجلس 
 مائتان مليون لشراء لوريات لمجلس النواب" ...
فهل هنالك في الدنيا كلها برلمان يتمتع بمثل هذه الرفاهية والنزاهة والشفافية الا في العراق الغني المقتدر والذي لم تبق فيه ولامشكلة حياتية ولااجتماعية ولاسياسية ولا بيئية أوانسانية اوامنية او خدمية او طبية او اقتصادية ولادبلوماسية ولا ايه مشكلة من اي نوع لذلك وبناءا على كل الجهد الذي بذله مجلس النوّام في خدمة البلد والشعب
وبما انه قد حل كل المشاكل الانفة ذكرا وسهّل الامور على الشعب
 وبما ان الخير كثير والمال وفير والشعب مكتفي كان لابد للبرلمان من ان يكافيء نفسه وياخذ استراحة من فترة الارهاق التي مر بها طوال عقد من النهب  ليوصل البلد الى هذه الحالة النادرة من الرفاهية والتقدم وتوفير افضل الخدمات في العالم حتى صرنا ننافس سنغافورة ودبي وجنيف  فصار لزاما على البرلمان ان يصرف على نفسه المليارات ايفادات ترفيهية ومخصصات ملابس واثاث وسلع ومصفحات ولوريات واخيرا وليس اخرا ملايين لشراء دراجات هوائية يفتر بيها النائب حول حدائق قصره عندما يتعب من الراحة
لاتتساءلوا لماذا كل هذا التبديد والكفر واللعب باموال الشعب .. ولاتقولوا الناس اولى باموالها
فلم يعد هنالك عراقي فقير او جائع او معوز الا وشرع له البرلمان ما يضمن حقه في ثروات بلاده فأمّن له المسكن والعيش الكريم ..اما العاجز والمعاق فقد خصهم برعاية اجتماعية وراتب يكفيهم المسألة والذلة ..
فيما يخص الارامل والايتام فقد كانت هذه الشريحة من اولى اهتمامات المجلس بحيث وفر لهم وبتشريعات ثابتة دور ايواء ومراكز تاهيل وتعليم وموظفين ومشرفين اجتماعيين يرعون هذه المراكز ويديرونها حسب احدث النظريات الاجتماعية  وقاعات رياضية وترفيهية حتى لايشعروا انهم شريحة منكسرة وادنى من غيرهم
اما المرضى والطبقات الفقيرة والمتوسطة بل جميع افراد الشعب فقد شرعوا لهم ومن اول دورة واول جلسة قانوبوازع من ضمير وشعور بالمسؤولية قانون التامين الصحي الذي يكفل للفرد العراقي العلاج والدواء والعمليات المجانية فعلام تمترون
بالنسبة للطفل العراقي فقد اقسم المجلس ان لاتغمض له عين وهناك طفل عراقي مشرد او ينام في بيوت الصفيح وبدون سقف فخصص راتب لكل طفل ومصاريف دراسة ولُعَب شهريا حتى يبلغ الثامنة عشرة واذا ما اكمل دراسته في الجامعة عندها تكون له منح دراسية مجزية ففيمَ تختلفون وعلامكم لاتفرحون
ليس لدينا مشكلة بطالة الشبان الذين لايجدون ما يسليهم الا الجلوس على مصطبات الساحات العامة او المقاهي بانتظار الارهابي ليفجرهم .. وليس هنالك ارامل وفقراء يسكنون في احياء التنك والعشوائيات ولا مشاكل بيئة ولاطاقة ولامشكلة نقل ولامجاري ولابنى تحتية ولامشكلة مياه الامطار ولا مشكلة امنية ولاشيء
فقد كان البرلمان طيلة العشر سنوات الماضية يشرع القوانين ويوزع الميزانية بمنتهى الضمير والوطنية لحل كل تلك المشاكل حتى وصلنا الى مرتبة نافسنا فيها الصومال وتفوقنا عليها في التخلف والفساد
فلماذا اذن تعترضون على هذا الهدر والتبديد الذي يحرق القلب في ثروة الشعب والتي يذهب ثمانين بالمئة منها على رواتب وحمايات ومخصصات وايفادات وسرقات الحكومة والرئاسة والبرلمان من قوت الشعب ليصرف على نفسه
 لذلك يجب ان تكونوا لله شاكرين على هذا الجهد الهميم من برلمانكم الكريم
 
 لانقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل على هكذا قائمين على الامر غير مؤتمنين
 

  

د . ناهدة التميمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/25



كتابة تعليق لموضوع : بشرى سارّة لفقراء العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : واثق زبيبة
صفحة الكاتب :
  واثق زبيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مَعْبَدُ الْهَذَيَان  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 سقط التحالف الوطني بالقاضية ؟!  : محمد حسن الساعدي

 بعثة الحج العراقية تعلن نجاح تفويج جميع الحجاج الى الديار المقدسة  : اعلام هيئة الحج

 صدى الروضتين العدد ( 180 )  : صدى الروضتين

 قطر مصابة بقصر النظر  : كاظم فنجان الحمامي

 بيان اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا  : مدحت قلادة

 طائرات F16 العراقية توجه ضربة جوية استناداً لمعلومات خلية استخبارات وأمن قادمون يانينوى

 شرطة ديالى تنفذ عملية امنية في ناحية مندلي لملاحقة فلول داعش الارهابية شرق المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 محافظ ديالى يأمر حراسه بالاعتداء على مراسل صحفي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 اعتقال متهمين بسرقة الكابلات الكهربائية، والمتاجرة بالاثار

 حجر زاوية المرحاض الشرقي  : سردار محمد سعيد

 معركة الأقصى قيادة رشيدة وشعبٌ عظيمٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 آل سعود تستخدم صورة الشهيد القائد حسين شرف الذي اصابته واحرقته القوات البحرينية ( صورة )

 انتخاباتٌ رئاسية إسرائيلية هادئة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 حالة استنفار قصوى بعتبات العراق وسط حراك قرآني نسوي وتوزیع وجبات غذائية للزائرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net