صفحة الكاتب : بشرى الهلالي

من قتل محمد عباس؟ حكومة كربلاء الجديدة أمام أول امتحان
بشرى الهلالي
لم أره منذ أكثر من عشرين عاما... لم تكن تربطني به صداقة أو أي معرفة وثيقة.. واليوم تذكرته بقوة.. مرت أمامي كل اللحظات القليلة التي جمعتني به أيام الطفولة والصبا. شاب نحيف يطل بوجهه الأسمر من خلف فتحة الباب ليسأل عن أخي مطرقا دون أن يرفع بصره ليعرف الاجابة.. كان صديق أخي الأكبر وزميل دراسته. اليوم أيضا قفزت الى ذهني صورته وهو يحتضن قطع الطابوق المرصوصة ليصعد سلم البيت فقد كان يعمل في العطلة الصيفية ليجمع المال لمصاريف دراسته. أتذكر أيضا لقاءا جمعنا في كلية الآداب.. ألقى تحيته بارتباك وخجل وهو يعرض خدماته لأبنة محافظته وأخت صديقه. كل ماعرفته عنه بعد ذاك انه أكمل دراسته في كلية التربية الرياضية في جامعة بغداد بعد ان سحره عشق الكرة فطاردتها ساقيه منذ الطفولة حتى أصبح أشهر لاعب في نادي كربلاء ومن ثم من أهم لاعبي المنتخب الوطني. 
محمد عباس.. انحدر من أسرة فقيرة في أحد المناطق الشعبية في كربلاء.. وكافح في كل يوم وساعة من حياته من أجل تحقيق أحلامه التي تسللت من بين يديه عندما وجد نفسه مطاردا كمعظم شباب كربلاء بعد احداث 1991، فحملته قدماه التي تركت خلفها معشوقته وحيدة في الملاعب ليطوي بلدانا غريبة ويضع رحاله في أحدها. تزوج وانجب وحصل على جنسية اوربية.. لكن سنوات الغربة كبرت ليكبر معها حلمه بالعودة. ومنذ سنتين عاد محمد عباس الى بلده وقد هجر العائلة والاولاد وكل مابناه على أرض وطنه البعيد ليطارد سحر محبوبته على ملاعب كربلاء. تطوع ان يكون مدربا للفريق.. لم يتسلم اجرا بل عانى الكثير.. رجل وحيد في مستهل خمسيناته دون عائلة او أهل او بيت او حتى  وظيفة. رجل عاشق لايملك الا حلما بأن يعيد مجد فريق محافظته كربلاء ويمد يده للجيل الجديد بما يمتلكه من ماض وخبرة.
قبل يومين، حضر محمد عباس مرافقا فريقه الذي يخوض مباراة مع فريقا آخر، لم يكن يتوقع أن يدفع حياته ثمنا لفوز فريقه، فقد رافقت نهاية المباراة اشتباكات بين مشجعي الفريقين. ترك محمد مقعد المدرب ونزل الى الساحة سعيا للتهدئة، فسقط صريعا بعد ان طالته هراوة أحد رجال (سوات) فتهشمت جمجمته. لم يترك له القاتل فرصة حتى أن يرى وجهه أو وجه أي من أصدقاؤه ولاعبيه الذين حلوا محل عائلته في غربته الثانية. عاش شبابه غريبا في بلد اوربي.. ومات محمد عباس غريبا في بلده الأم.. وقاتله يحمل سلاح الدولة وسلطة القانون.
ذكرت الاخبار اليوم بأن حكومة كربلاء الجديدة ستعقد أول اجتماع لها يوم غد، فهل ستكون قضية مقتل محمد عباس على يد رجل (سوات) أحد اولوياتها؟
أخشى ان ذلك لن يحدث أبدا.. فهو الآن يرقد في حالة موت سريري وقد توقف قلبه بينما تجري مفاوضات خلف الستار للتعتيم على الأمر.
لمااااااذا؟؟ يقال انه يكرهونه .. من هم؟؟ أحزاب وولااءات و و و ؟؟
لماذا يكرهونه؟ لأنه جاء مجردا من الكراهية والمنفعة الخاصة، لأنه لم يسع الى منصب او يرشح في أية انتخابات، لأنه لم يسرق، لم يقتل، ولم ولم ولم.. لأنه عراقي شريف ببشرة سمراء وقلب أبيض.. جاء فاتحا صدره لبلد ملغم بالموت.. لم يكن يعلم ان ملاعب السلام صارت مرتعا للذئاب التي لاتريد حتى للكرة ان تفلت من بين أنيابها.
هل سيمر موته هكذا بكل بساطة؟ هل سيصمت أبناء كربلاء على اغتيال محمد عباس؟ 
هو امتحان عسير لحكومة كربلاء الجديدة.. فهل ستنتصر لدم الغريب الذي جاء ليموت على أرضها.. وكم غريب سيدفن في أرض كربلاء بعد.. وأرض هذا البلد الذي يبادل الحب بالدم؟؟

  

بشرى الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/25



كتابة تعليق لموضوع : من قتل محمد عباس؟ حكومة كربلاء الجديدة أمام أول امتحان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شنكاو هشام
صفحة الكاتب :
  شنكاو هشام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب كميلة الموسوي ومؤتمر حول المعتقلين العراقيين في السعودية.و أفلام توضح كيفية محاكمتهم من قبل ش**ي**وخ التكفير  : علي السراي

 تحربرها قادم لامحالة..نينوى التي ظلمت مرتين!!  : حامد شهاب

 روحاني يتقدم على رئيسي وفقا للنتائج الأولية

 الثقافة تمدد التقديم لجائزة الإبداع العراقي لغاية 30/11/2017  : اعلام وزارة الثقافة

  الثأر من المواطن...  : حيدر فوزي الشكرجي

 يا حسن يا أسد … استغفر الجواهري  : حميد آل جويبر

 اساتذة الحوزة العلمية في قم المقدسة : كمال الكاشاني ( الحيدري ) ضال مضل

 يقظة التواريخ في ضيافة المعنى  : علي حسين الخباز

 العدد ( 182 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ذئاب الموت التي يريدون الافراج عنها  : وليد سليم

 التجارة.. تبحث مع الملحق التجاري الايراني المعوقات التي تواجه التعامل التجاري الحكومي  : اعلام وزارة التجارة

 اختتام فعاليات مهرجان ميسان السينمائي الاول بمشاركة( 6) افلام سينمائية  : عدي المختار

 الى الفريق طالب شغاتي والفريق عبد الامير اللامي  : نبراس الياسري

 الداعية وجدي غنيم أمام محكمة الاجتهاد السليم  : محمد الحمّار

 سؤدد الحب  : رائدة جرجيس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net