صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

نعم للتظاهرات ضد الفساد..لا لتسلل البعثيين
د . عبد الخالق حسين

بعد انتصار الثورة الشعبية في تونس ومصر، وانتشار شعلتها الوهاجة في دول عربية أخرى، تصاعدت نداءات من مختلف الأطراف العراقية، التقدمية والرجعية، الخيرة والشريرة، للقيام بتظاهرات مشابهة يوم 25 شباط، ضد تفشي البطالة والفساد ونقص الخدمات. وفي الحقيقة، العراقيون لا يحتاجون إلى تقليد انتفاضة أو تظاهرة أي شعب، فالشعب العراقي هو شعب الانتفاضات والوثبات والانقلابات والثورات منذ تأسيس دولته الحديثة وإلى الآن، وإلى حد أنه قيل عن الشعب العراقي بأنه شعب الثورات على الحكام عبر التاريخ، وحتى وُصِفَ العراقيون ظلماً بأنهم "أهل شقاق ونفاق"!! وآخر انتفاضة شعبية واسعة له كانت انتفاضة آذار عام 1991، ضد حكم البعث الجائر، والتي واجهها اللانظام الفاشستي بمنتهى القسوة.

ومنذ سقوط حكم البعث عام 2003، تكاد تكون المظاهرات مستمرة في العراق دون انقطاع تقريباً، وهي حق مشروع للمواطنين في الأنظمة الديمقراطية، وعلامة حضارية وصحية، خاصة في مجتمع عاش 40 سنة في جمهورية الخوف والرعب، كان محروماً من حرية التفكير والتعبير حتى ولو بالهمس. وأحسب أن العراق يحكمه اليوم نظام ديمقراطي، بدليل التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع، وحرية الصحافة والتعبير، ومؤسسات المجتمع المدني بالمئات، وحرية التظاهر والاحتجاج...الخ، فمعظم هذه التظاهرات في العراق الجديد هي ضد الحكومة، ودون أن تواجهها السلطات بالعنف إلا نادراً في حالة لجوء المتظاهرين أنفسهم إلى العنف كما حصل يوم الأربعاء 16 شباط الجاري، في مدينة الكوت (مركز محافظة واسط) عندما أشعل المتظاهرون الحرائق في ممتلكات الدولة. (رابط تقرير وفيديو بي بي سي في الهامش)، وهذا مما يؤسف له، وبادرة خطيرة تهدد الديمقراطية.

فإذا كانت المظاهرات التي يعدون لها ليوم 25 شباط هي من نوع مظاهرات الكوت، فهي بالتأكيد ليست مظاهرة سلمية، وليست لتحقيق الأغراض المعلنة عنها كمحاربة الفساد وحسين الخدمات...الخ، بل لحرق العراق وعلى نطاق واسع... إذ يبدو أن مظاهرة الكوت كانت عبارة عن تمارين إحماء كالتي يجريها الرياضيون قبل البدء بالسباقات الرياضية العنيفة.

نعم، الأخبار التي تصلنا من العراق تنبئ عن أوضاع مأساوية جداً، تتمثل بتصاعد البطالة، وتردي الخدمات، وانقطاع التيار الكهربائي الذي صارت الحياة العصرية مستحيلة بدونه، وتفشي الفساد والرشوة في دوائر الدولة إلى حد أن المواطن عندما يراجع أية دائرة حكومية ولأبسط معاملة، لا تتم تمشية معاملته إلا بعد دفع رشوة للموظف المسؤول. إضافة إلى الرواتب الخيالية للوزراء وأعضاء البرلمان دون أن تقابلها أعمال تبرر هذه الرواتب الضخمة. وهذه المشاكل لا بد وأن يقوم المثقفون ومؤسسات المجتمع المدني، والصحافة، بمعالجتها عن طريق التثقيف، والتشهير، والنقد البناء، وتنظيم مظاهرات سلمية احتجاجية كوسائل ضغط على المسؤولين لتحسين الأوضاع.

ولكن ما نقرأ ونسمع عن الاستعدادات الآن هو عملية خلط الأوراق، وتشويش الرؤية، وتضليل المواطنين، القصد منها خلق المزيد من المشاكل وإرباك الوضع، حيث استغل البعثيون والمنافقون والانتهازيون، هذه المظاهرات لأغراض تخريبية، والإساءة للديمقراطية، ونسف العملية السياسية برمتها، فرفعوا شعارات مثل المطالبة بإسقاط الحكومة المنتخبة، لأنها وحسب إدعاءاتهم، حكومة محاصصة طائفية وعرقية عميلة، جاء بها الاحتلال الأمريكي "الغاشم"!!. كذلك هناك أحزاب سياسية فشلت في الانتخابات الأخيرة (7 آذار 2010)، تحاول إلقاء فشلها على الآخرين وتصفية حسابات. وهؤلاء يعملون وفق مبدأ: "عدو عدوي صديقي"، وهو بلا شك مبدأ يقود إلى التهلكة. وجهات أخرى مشاركة في السلطة، ولها دور كبير في خلق المشاكل التي يعاني منها المواطنون، تحاول ركوب الموجة والدعوة للتظاهر...لتبرئ نفسها من التقصير.

لقد وصف الراحل على الوردي العراقيين بأنهم يعيشون عالمين متناقضين: مثاليون قولاً، ولكنهم يطبقون العكس عملاً. فالحكومة الحالية هي حكومة إئتلافية متعددة الأطراف، تضم عناصر متصارعة ومتناقضة، ولكن شئنا أم أبينا، فهذه الحالة مفروضة بحكم الواقع العراقي، والعناصر المشاركة في السلطة جاءت من خلال صناديق الاقتراع، وتمثل مكونات الشعب. أيها السادة، سمُّوا هذه الحكومة ما تشاؤون وبأسوأ الأسماء، ورددوا الأفكار المثالية كما تريدون، وبإمكانكم شتم الحكومة وترديد المقولات التسقيطية ضدها ليل نهار، ولكن أتحدى أية قوة على الأرض، تستطيع أن تغير الواقع العراقي المتمثل بتعددية مكوناته وتاريخه وجغرافيته وصراعاته القومية والمذهبية فيما بينها. فمن جانب الكل متفق على عدم احتكار السلطة من قبل جهة أو جهات معينة، وعدم عزل أية جهة أخرى ويطالبون بمشاركة ممثلين عن جميع أطياف الشعب في الحكومة وصنع القرار السياسي، ولكن من جانب أخر، يسمون هذه الحكومة بـ(حكومة المحاصصة الطائفية والعرقية). فهكذا حكومة لا بد وأن تكون غير منسجمة وضعيفة، لأن الحكومة الإئتلافية الديمقراطية بالتأكيد أضعف من حكومة الحزب الواحد والحاكم الواحد المستبد، ولكنها مفروضة بحكم النظام الديمقراطي، وبواقع انقسام الشعب على نفسه إلى تعددية أثنية ومذهبية، والذي هو نتاج التاريخ والجغرافية وليس من نتاج المرحلة الراهنة.

وكما ذكرت مراراً، يمكن التخلص من حكومة الشراكة (أو المحاصصة) كما في الدول الغربية الديمقراطية الناضجة، فقط عندما تتشكل في العراق أحزاب، يضم كل منها أعضاء من مختلف مكونات الشعب. بينما القوى السياسية الآن متشكلة وفق الاستقطاب الطائفي والقومي والجغرافي. وحتى الحزب الشيوعي العراقي، المفترض به أن يكون فوق القومية والمذهبية، لم يسلم من هذا الانقسام والاستقطاب القومي والجغرافي، إذ انفصل عنه الشيوعيون الأكراد وشكلوا لهم حزبهم الخاص بهم... فكيف السبيل؟؟

والغريب العجيب في بلد مثل العراق، يمكن لأية جماعة سياسية لها عدد من المقاعد في البرلمان، أن تشارك في الحكومة وفي المعارضة، بل وحتى في الإرهاب في آن واحد، إذ نسمع نداءات من جهات سياسية، لها مليشيات مسلحة، تدعوا إلى التظاهرات الاحتجاجية، وهي مشاركة في السلطة، وتتحمل حصتها في خلق المشاكل التي نغصت معيشة الشعب.

فقادة كتلة المجلس الإسلامي الأعلى، المشارك الفعال في المجلس الرئاسي والوزارة والبرلمان بحصة الأسد، يحرضون الجماهير ضد الحكومة وينتقدونها على تردي الخدمات وتفشي الفساد!!

نداء آخر للمشاركة في التظاهرة جاء من السيد مقتدى الصدر، (زعيم التيار الصدري) يدعو فيه كتلته بالمشاركة الفعالة في هذه التظاهرات ضد الحكومة، علماً بأن هذه الكتلة هي الأخرى لها حصة الأسد من الحقائب الوزارية والمقاعد البرلمانية، بما فيها منصب النائب الأول لرئيس البرلمان. فماذا يريد هذا التيار أن يخبرنا بندائه للمشاركة في التظاهرة الاحتجاجية؟ إنهم يلعبون على الحبلين، قدم في السلطة وقدم في المعارضة، وبهذا النفاق الواضح يريدون الضحك على ذقون الناس، وتبرئة أنفسهم من مسؤولية الفساد والرشوة والإخلال بالأمن، علماً بأن مليشياتهم (جيش المهدي) مازالت محتفظة بأسلحتها لتعيث في البلاد فساداً، وتنشر الرعب في المجتمع عند الحاجة. وجرائم هذا التيار باتت معروفة منذ اليوم الثاني من تحرير العراق، حيث ارتكب أزلامه جريمة قتل السيد عبدالمجيد الخوئي ورفاقه في صحن الضريح الحيدري في النجف الأشرف، مروراً بسلسلة الأعمال الإرهابية المليشياوية التي ارتكبها جيش المهدي في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، والتي ضربها السيد نوري المالكي، رئيس الوزراء، بعملية (صولة الفرسان).

أما فلول البعث (وما أدراك ما البعث!!)، وأتباعهم في الداخل والخارج، فهم من أشد المتحمسين لهذه التظاهرات، بل ويحاولون اختطافها، وتوجيهها لخدمة أغراضهم، إذ يدعون الجماهير بالزحف على المنطقة الخضراء وإسقاط الحكومة، فأحد الشعارات المرفوعة مثلاً، (فلتسقط الديمقراطية.) ويا ترى، من هم أعداء الديمقراطية غير البعثيين وحلفاؤهم؟

فالبعثيون من أشطر الفئات قدرة على توظيف جميع الظروف والمناسبات لصالحهم، والتسلل في صفوف أية حركة جماهيرية وتوجيهها ضد مصلحة الشعب. ففي الأسبوع الماضي وبدعوة من السيد عبدالحميد الصايح، مقدم برنامج (العراق إلى أين!) في القناة البغدادية، دعاني مشكوراً للمشاركة بمداخلة قصيرة عبر الهاتف. وكان ضمن ضيوفه، عراقي مقيم في دمشق وقد أخذ حصة الأسد من الوقت في الكلام، وبدا لي من طروحاته أنه بعثي حد النخاع. فقد قال مخاطباً أبناء الجنوب بـ"أحفاد ثورة العشرين"، وحرضهم إلى الثورة على الحكومة الطائفية التي نصبها الاحتلال الأمريكي!!، كما ثار أجدادهم على الاحتلال البريطاني من قبل!! وبذلك فهو ينفي كون هذه الحكومة هي وليدة إرادة شعبية من خلال صناديق الاقتراع، وصوتت لها الجماهير متحدية تهديدات فلول البعث الإرهابيين.

على أية حال، عندما جاء دوري القصير للكلام (دقيقتان أو أقل تخللتها مقاطعة متكررة) أجبته أن أحفاد ثورة العشرين قد انتفضوا في آذار عام 1991 على نظام البعث الفاشستي الذي دمر العراق وأذل شعبه، ولكن حكومة البعث واجهتهم بالقنابل الحارقة وقتلت منهم نحو 300 ألف شهيد. فإلى متى تواصلون لغة التسقيط والتخوين والتحقير؟ ولماذا يثور أحفاد ثورة العشرين لإسقاط حكومة هم انتخبوها قبل أقل من سنة؟ فلماذا لا تدعو لتظاهرة تطالب الحكومة بالإصلاح، وتحسين الخدمات، والقضاء على الفساد بدلاً من إسقاطها؟ ومن سيكون البديل؟

أود هنا أن أذكِّر دعاة تظاهرات يوم 25 شباط القادم، وبالأخص من اليساريين، أذكرهم بتاريخ حزب البعث الملطخ بدماء شعبنا، والمليء بالكوارث التي أنزلها على العراق بمؤامراته وانقلاباته ضد الحكومات الوطنية، والحركات التحررية. وأنا أعيد هذه الأيام، قراءة كتاب حنا بطاطو عن تاريخ العراق الحديث، وفي فصل بعنوان: (البعثيون يستعدون... والشيوعيون يحذرون) يذكر كيف استغل البعثيون تعقيدات الوضع العراقي أواخر عام 1962 وأوائل عام 1963، تمهيداً لانقلابهم الأسود يوم 8 شباط 1963، جاء فيه:
[وفي حوالي منتصف كانون الأول/ديسمبر 1962، تقررت خطة العمل، وحدِّدَتْ ساعة الصفر.(ص 285). وبدأ تنفيذ الخطة فعلاً في 24 كانون الأول /ديسمبر 1962، بإعلان إضراب للطلاب القوميين في مدرسة الشرقية الثانوية في بغداد بمبادرة من البعث، وانتشر الإضراب في اليوم التالي ليشمل كل المدارس الثانوية، وليشمل الجامعة في التاسع والعشرين من الشهر نفسه. وكانت حجة الإضراب هي ضرب الشرطة العسكرية للطلاب الذين أثاروا شجاراً مع ابن فاضل المهداوي، رئيس "محكمة الشعب". أما النية الحقيقية فكانت تحويل انتباه قاسم عن الجيش والتستر على الانقلاب المقبل.
وقبل ذلك بحوالي شهر كان الأكراد الديمقراطيون قد تقدموا إلى الشيوعيين باقتراح للعمل سوية ضد قاسم. وقالوا: "إذا وحدنا قوانا فإننا نستطيع الإستيلاء على السلطة" ولكن الشيوعيين رفضوا الاقتراح. وعندها أدار الأكراد والديمقراطيون وجههم إلى الناحية الأخرى وأمروا أتباعهم من الطلبة بالوقوف إلى جانب الطلبة البعثيين. أما الشيوعيون فشكلوا فوراً، من ناحيتهم، لجاناً خاصة ضد الإضراب وحذروا خلاياهم من أن الإضراب يشكل جزءً من مؤامرة. (ص286).]

والجدير بالذكر، وكما عشنا الفترة العصيبة، أن شملت الإضرابات سواق التاكسيات احتجاجاً على رفع سعر البنزين خمسة فلوس على الغالون، حيث أشعلوا النيران في محطات البنزين، وأحرقوا باصات المصلحة... وغيرها من الجرائم ضد الشعب وممتلكاته. وبقية المؤامرة باتت معروفة، حيث نجحوا في مؤامرة 8 شباط القذرة، وقتلوا قاسم وصحبه الأبرار، شر قتلة، ولم يتركوا له حتى قبراً يضم جسده الممزق بالرصاص من رفاق الأمس.

فما أشبه اليوم بالبارحة...وما قيام المتظاهرين في الكوت بإشعال الحرائق في مؤسسات الدولة إلا نذير شؤم، يحمل بصمات فلول البعث، تكراراً لما فعلوه في ستينات القرن الماضي لاغتيال حلم الشعب، ثورة 14 تموز المجيدة. كذلك استغل البعثيون في الخارج ظروف الثورة الشعبية المصرية، فحشدوا تظاهرة صغيرة بائسة أمام السفارة العراقية في القاهرة التي وصفوها بأنها: سفارة المجوسية العراقية (كذا). هذه المعلومات نسوقها لدعاة انتفاضة 25 شباط القادم، وذكِّر إن نفعت الذكرى!!.
لقد أسمعت لو ناديت حيا.... ولكن لا حياة لمن تنادي

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هناك أربعة ملايين موظف في الدولة، فهل كلهم مرتشون وفاسدون؟ ومن أين جاء هؤلاء؟ أليسوا من أبناء الشعب، ومعظمهم من عهد حكم البعث؟ وإذا كان شعب فيه أربعة ملايين فاسد ومرتش، فهل تبديلهم بأربعة ملايين آخرين سيحل المشكلة ويمتنع الموظفون الجدد عن الفساد والرشوة؟ لا أعتقد ذلك. إذّنْ، ما هو تفسير هذه الظاهرة المقيتة، ومن المسؤول عنها؟ لقد أجبت على هذا السؤال في مقال مطول نشرته قبل سنوات بأربع حلقات بعنوان: (الخراب البشري في العراق). وباختصار شديد، أقول إن فساد موظفي الدولة ليس نتاج المرحلة الجديدة، بل هو امتداد لفترة الحصار الاقتصادي على أثر غزو صدام للكويت، وانهيار قيمة الدينار، فسمحت حكومة البعث للموظفين بالرشوة، إضافة إلى سياسة الحكم آنذاك لإذلال العراقيين وإهانتهم، والحط من كرامتهم في محاولة منهم لتدمير روح الوطنية فيهم. ففي حوزتي خزين من القصص المأساوية عن إهانة موظفي حكم البعث للمواطنين وإذلالهم، الأمر الذي جعل هدف أغلب العراقيين هو مغادرة العراق إلى غير رجعة.
والسؤال الآخر إلى دعاة إسقاط الحكومة، هو شئنا أم أبينا، فإن الشعب هو الذي انتخب الحكومة الحالية، أما أن نتفق مع الديمقراطية في حالة فوزنا في الانتخابات، ونحاربها ونحارب الانتخابات في حالة فشلنا، فهذه ازدواجية المعايير. فهل يعتقد هؤلاء السادة أنه لو أجريت الانتخابات التشريعية اليوم ستكون النتائج مختلفة عن تلك التي جرت قبل أقل من عام؟ الجواب في رأيي، كلا.
وماذا عن شعار: الموت للديمقراطية؟ ألا يعني أنه شعار بعثي صرف ، العدو اللدود للديمقراطية؟
********************
أيها السادة، هذه هي طريقة البعثيين الجهنمية في تجيير الظروف المختلفة لصالحهم، ولذلك نحذر الأخيار من أصحاب النوايا الحسنة من السقوط في فخ البعثيين، فــ"الطريق إلى جهنم معبد بالنوايا الحسنة". نعم للتظاهرات ضد الفساد ونقص الخدمات، وعجز السلطة عن تلبية احتياجات الشعب، ولا للرواتب الخيالية للوزراء وأعضاء البرلمان، ولكن في نفس الوقت نقول: لا لنفاق المشاركين بالسلطة ومحاولتهم التنصل من مسؤولياتهم وعجزهم، وإلقاء غسيلهم القذر على شماعة الآخرين.. وحذارِ من تسلل البعثيين لتجيير المظاهرات لأغراضهم الدنيئة لحرق العراق.
ألا هل حذرتْ، أيها الشعب اشهد. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقالات ذات علاقة بالموضوع
العراق: المتظاهرون يضرمون النار في مبنى محافظة واسط
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/02/110216_iraq_protests_killing.shtml

د. عبدالخالق حسين: في مواجهة ثقافة التدمير
http://www.abdulkhaliqhussein.com/news/425.html

سيد علي الطباطبائي: رياء ونفاق التيار الصدري
http://www.sautalomal.org/index.php?option=com_content&view=article&id=2872:2011-02-16-00-07-02&catid=34:2010-04-08-22-46-54&Itemid=72

د. عبدالخالق حسين: الخراب البشري في العراق
http://www.abdulkhaliqhussein.com/news/441.html
العنوان الإلكتروني للكاتب: [email protected]
 الموقع الشخصي للكاتب:  http://www.abdulkhaliqhussein.com/

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/18



كتابة تعليق لموضوع : نعم للتظاهرات ضد الفساد..لا لتسلل البعثيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن اللامي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجع السيستاني يدعو الاجهزة الامنية الى مراجعة اشخاصها ومهنيتها وولائها وتطوير المنظومة الاستخبارية  : وكالة نون الاخبارية

 زيارة يوم الغدير، سنداً ومضموناً  : مرتضى المشهدي

 غائبٌ في زوبعة الانتظار!- في رحاب الإمام المهدي ع  : رحيم الشاهر

 صرخة البرلمان يعني بدء التغيير والتجديد  : مهدي المولى

 تأثير الحضارة البصرية على حضارة بلاد الأندلس  : عبد الكريم صالح المحسن

 شكراً أعزائي السلفيين  : مدحت قلادة

 نيويورك تايمز: انكشف الغطاء عن بن سلمان.. فهو ليس مصلحا بل ديكتاتور

 الحشد يحبط عملية "انغماسية" لداعش جنوب الموصل

 لمن يسأل عن سر الصمود السوري ...أدعوه لقراءة معادلة تكامل الجيش والشعب والقيادة؟!  : هشام الهبيشان

 وفي القلب كلام آخر  : علي حسين الخباز

  توزيع المئات من نسخ مقترح "تعديل قانون حقوق الصحفيين " في شارع المتنبي

 اللواء 22 للحشد يكرم 55 عائلة من ذوي الشهداء في ذي قار

 الغاء البطاقة التموينية ام تحسينها  : ماجد زيدان الربيعي

 المالية تعتزم اعادة النظر بسلم رواتب الموظفين لحل مشكلة الانفاق العام

 الديموخراطي والديمقراطي  : كاظم فنجان الحمامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net