صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

الانتخابات الديمقراطية في العراق والتحديات
د . رافد علاء الخزاعي
ان ما حدث في العراق من تغيرات في صيرورة الدولة المدنية ونشؤها وتطورها خلال القرن الماضي والالفية الثالثة يجب ان يكون محط نظر الدراسين لاستشراف  نتائج الديمقراطية على الصعيد 
السياسي والاجتماعي والاقتصادي لما يشكله العراق من محور اقليمي له تدخلاته المتشابكة مع دول الجوار والدول الكبرى التي تنظر له البلد الاول كمستودع نفطي قادر لتلبية احتياجات العالم المتزايدة رغم وجود الطاقة البدلية وتطورها.
وهذا ان الحياة المدنية السياسية في العراق نشاءت في عام 1886 مع تولي مدحت باشا الولاية النائمة وكانت محط الاطماع المغولية الفارسية التركية عبر اربعة قرون واصبحت الان محط الاهتمام
 الالماني الانكليزي الروسي مع بوادر اكتشاف النفط التي ادت الى الاحتلال الانكليزي للعراق بعد دخول الجنرال مود فاتحا لبغداد 1917 وتشكيل الدولة العراقية الناشئة تحت مسمى 1921 المملكة
 العراقية التي اكتملت حدودها  بعد اتفاقية 1930
ان تطور بناء الحكومة الوليدة وموسستها تحت رعاية بريطانية عبر
 المستشارين الداعمين للوزراء وهكذا كان الراي انشاء برلمان
 ومجلس اعيان على الطريقة الانكليزية لمساعدة الحكومة واعطاء شرعية لقرارتها وترسيخ للهوية الوطنية الفعلية التي حصرها الملك فيصل الاول بالسدارة العراقية من الناحية الشكلية حتى تالف فيما 
بينها من الناحية التفكيرية والسلوكية وهكذا كان التعامل مع 
مشاكل العشائر والاقليات والاكراد فهذا رئيس وزراء العراق الكردي
 الاصل   نوري السعيد كان دائما العراق نصب عينيه  في ترسيخ
 الديمقراطية المقيدة بالتدريج (الرجعية السلطوية) وهكذا رغم 
العمليات التجميلية  كان الصراع الطبقي هو اللغم الذي يهدد الدولة الناشئة وحتى حدوث ثورة 14 تموز عام 1958 ونشؤ قيادة وطنية
 حاولت تقليد كمال اتاتورك في تشكيل حكومة وطنية ولكن نفس 
الصراعات الطبقية أوطرت بصراعات قومية دامية  تنفيذا لاجندة
 خارجية ودولية وهكذا بداء الصراع المتنامي على السلطة دون
 النظر لحل مشكلة الصراع الطبقي والاثني وقد بداءت بوادر حلول تخديرية في عام 1970 مع تاميم النفط في محاولة لتقليل الفوارق 
الطبقية وحدة الصراع الطبقي ولكن الاشكاليات في الاستحواذ على السلطة وخوض الحروب بالنيابة  جعلت من المشروع عقيما رغم الضغط السلطوي على خنق جميع الاصوات الداعية بالاصلاح وجعل
 النظام هدفه الاول الاحتفاظ بالسلطة  وسحق الشعب تحت نظرية المؤامرة رغم الفذلكة السياسية في انشاء ديمقراطية صورية لاتغني من جوع ولاتسمن من ضعف وحتى بداية الاحتلال الثاني او مايسمى التحرير الثاني بالدبابة الامريكية حاملة راية الديمقراطية
  المؤطرة الفوضى الخلاقة  2003  حينها ظهرت مشاكل الخوف 
والاقصاء  وعقد الماضي كلها للساحة مرة واحدة مع نقل معركة 
القاعدة للعراق تحت ذريعة محاربة الكفرة المحتلين الذين دخلوا
 بلادنا من خلال منافذ حكومة خادم الحرمين وهكذا بدات تجربة
 جديدة احبطت الكثير من الامال لذلك ترى الطبقة الواعية تترحم
 على الحكم الملكي والمواطن يترحم على الحكم الديكتاتوري 
والمطالبة بعودته او خلق صيغة مشابه له من الناحية السلطوية ان الفشل في المشروع الديمقراطي هو ناتج من التطبيق الخاطى والاكتفاء بالصورية الديمقراطية دون مراجعة اسباب الاخاقات والتحديات.
ان العقبة الكبرى التي تعترض التغيير النوعي الديمقراطي يكمن في قوة ترسيخ ظاهرة الطائفية السياسية عبر تكريسها فكرا واختيارا من خلال  وجود جناحيها تنظيميا في وسط الأغلبية المجتمعية بوساطة تقسيم ماضوي الأسس يقوم على افتعال الاصطراع والتناحر بين مكونين أو أكثر عبر اذرع كثيرة وبمنهجية اعلامية مرسومة الاهداف والنتائج المرجوة وتكثر الهوة عبر تيار الدم المسال للتحول سلوكا غيبيا للنخب والمنظرين والاعلاميين للتحول الى معركة الصراع الطبقي الى صراع فئوي مؤطر بالظلامة التاريخية .. ومالاخطر هو التركيز على توصيف العقبة بنيويا تنظيميا حيث يأسر جناحا الطائفية السياسية جمهورا كبيرا مغيب الوعي تتفشى فيه أمراض الأمية، الجهل والتخلف والحلم بالتغيير لتاخذ هذه الجوانب الثروقراطية مداها الاوسع في دخول المقدس الذي لايمكن تغييره ويعتبر من المحرمات تجاوزه وإلا فإنّ السير خلف عناصر تضخ برامج التخلف وتتسبب في كل هذه التداعيات المرضية لا يمكن أن يوجد عند شخصية تمتلك المعرفة والثقافة ومن ثم إدراك الحقيقة بعد اتضاح الرؤيا وكشف اللعبة بتداعيتها ولكن في هذه المرحلة لنركز على ايجاد التوافقات التي تستطيع تعزيز الهوية الوطنية حتى نستطيع الخروج من النفق المرعب الغارق بالدم حتى الركب كما يقولون.
إن الطائفية السياسية تستغل الدين والأعراف والتقاليد لاحتجاز جمهورها مغيب الوعي، ممحي العمق المعرفي مقيدا في الاختيارات..وعلى الطبقة الواعية والمثقفة على ايجاد مقربات لانتخاب الافضل من خلال الانتخاب النوعي حتى ايجاد تفاهمات على الطوائف انتخاب الافضل والاصلح والانزه والاكثر وطنية في التفكير والعمل حتى كسر حواجز الطائفية والشفاء من امراضها
ان احدى التحديات التي يواجهها المخاض الديمقراطي واعادة 
صيرورة الهوية الوطنية هي الانعكاسات التي يعيشها المجتمع 
من انكسارات وأمراض وأوجاع بلا مَن يعالجها أو يمسح دمعة من 
طفلة يتيمه فقدت اباها نتيجة الارهاب او ارملة تعيش الضنك نتيجة
 ترك المعيل لها نتيجة الارهاب او الجرحى او المعاقين الذي تركت
 الحروب والارهاب والاققتال الطائفي اثارا على اجسادهم تذرهم
 بالمأساة الدائمية او الجريمة بقتل الاطفال وتفخيخ الموسسات او 
الاقصاء عن العمل او الحياة والتهجير أو من نهبت من فمه كسرة 
الخبز أو سرقة الغفوة من عينه أو غرست في قلبه القلق والهلع 
والخوف من الاخر وكسر حاجز الثقة بالشريك الوطني وتعميم هذا 
الشك الى صورة جمعية للطائفية وكل ذلك بقصد تعطيل العقل 
بأغشية التعتيم والتضليل وتلكم هي بعض الأفاعيل وبعض إفرازات 
برامج القوى صاحبة المشروع التقسيمي المتفق عليها مسبقا 
تحت الطاولة لمتزيق الوطن والنسيج الوطني وتغيب الهوية الوطنية. وهذه القوى تبقى نافذة لأنها تعتاش على اختلاق اصطراعات
 مجتمعية تحتمي خلف متاريسها مقدِّمةً الضحايا ممن تجنده 
بآلياتها من شراء واستعباد وتاثير منبري اعلامي او ديني او
 سياسي.
 ان وضع العراق بحاجة الى وضع اليات تصالحية اهمها الاحتكام الى الدستور ومحاولة اصلاح الهفوات القانونية وتعزيز الهوية الوطنية 
العراقية من خلال ارساء العدالة الاجتماعية الشاملة من خلال 
التوزيع العادل للثروات وتطبيق النقاط الدستورية للدولة الراعية
 للمواطنة بتحقيق الامن الانساني وهي الخطوة الاولى للتحرر من
 الخوف واثار الماضي وبلسم لشفاء ما تركه الزمن من اثار الحروب
 والاقتتال الطائفي من خلال ايجاد مقومات للتنمية المستدامة التي تجعل المجتمع يرفل بالرفاهية والازدهار.
أن احدى وسائل اعاقة نشؤ الديمقراطية وتعميق الوعي في التغيير هي اشاعة ثقافة الخوف والاحباط والفشل من الاصلاح مثل (اشاعة ان العراقيين مايصيرلهم جارة ومايفيدهم الا الحجاج او السوط, هي كوة البلد ما ينصلح حاله. انت من كل عقلك العراق يصير بيه خير  او انت قادر على التغيير) هذه من خلال اليات اشاعة الفساد وجعل الشخص الغير مناسب في سلطة القرار الاداري والتنفيذي  ومن خلالها  سيجري  تعطيل الصناعة  وتحويل الطبقة العاملة الى بطالة مقنعة عديمة الجدوى اوتخريب الزراعة ووقف الدورة الاقتصادية وإشاعة البطالة والفقر والإغراق في انتشار الظلام حيث الأمية والجهل بمعنى تخريب التعليم  وتسفيف الشهادة العلمية  واعطاء الدرجة العلمية لكل من هب ودب تحت مسميات متعددة  وجعلها عديمة الفائدة وجعل الكليات تخرج جيوش من العاطلين  وتهجير الطاقات الابداعية ومحاربتها بكل الوسائل ومحاولة تحجيم دورها وإهمال الصحة العامة والمستشفيات وجعل المواطن يعيش في دوامة الخوف  وعدم الثقة بموسسات الدولة كافة وتلويث البيئة واستغلال خطاب ثقافي مرضي  تفريقي يهدم النسيج الوطني  وتشويه الحقائق  ويجاد رقابة سلطوية تمتلك مقومات  تعطيلية وسطوة شبه مطلقة على الإعلام وأدواته، سنجد كل ذلك علامات خطيرة للعقبات الموضوعية.. ولكن الادهى من ذلك  إذا كان هذا هو بعض العقبات الموضوعية في بعديها الاقتصادي الاجتماعي والسياسي  فإن اختلاق سلسلة من المعارك في حلقات متعاقبة متوالدة هي اللعبة ببعدها الموضوعي (السياسي) لمشاغلة الأطراف وإدامة السطو على خياراتها عبر إدامة اختلاق بعبع التهديد والوعيد ولغة الحكم الانفرادي في القرار  الأمر الذي يساعدها على التظاهر بكونها الحامي الحارس والضامن للأمن والأمان على الأقل في المرحلة التي تتضبب فيها الصورة ويعلو فيها غبار المعارك المفتعلة الذي يهدر من خلالها مقدرات الشعب وثروته  لاعطاء صورة القاء سبب  الفشل الكامل  في تقديم الخدمات وانعدام الامن على الخصوم  والوضع السياسي الاقليمي بدل من معالجة الاخطاء القيادية للعملية السياسية برمتها .
 ولكن رغم هذه الضبابية لازال الامر بيد المواطن  من خلال التصحيح الانتخابي المرتقب  او التصحيح الشعبي كما فعلها الاخوة المصريين بشجاعة ووطنية

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/11



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات الديمقراطية في العراق والتحديات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : واثق زبيبة
صفحة الكاتب :
  واثق زبيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قوانين لقيطة  : واثق الجابري

 العراق بلا ساسة؟!  : د . صادق السامرائي

 الأثار السلبية في النظر الى المرأة الاجنبية القسم الاول  : محمد السمناوي

 قريباً.. العتبة الحسينية تطلق مشروع "المبلغ الإلكتروني" لنشر الوعي الديني عبر الانترنت  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 شباب اليد يستعد للبطولة الآسيوية

 لماذا يقتل بَعضُنَا البعض ؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 الفقراء  : حاتم عباس بصيلة

 عِبره وْعَبره طفّك يا بو الاحرار  : سعيد الفتلاوي

 انتحار قلب  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 القوات الامنية والحشد الشعبي تصل مركز الرمادي والنجباء تحرر اراضي جديدة

 المبالغة في التقشف من خلال الإدخار الوطني في موازنة 2015  : باسل عباس خضير

 رواتب وامتيازات كبيرة للمثقفين والكتاب والصحفيين  : التنظيم الدينقراطي

 فن الاصغاء في الحياة الزوجيه  : فراس عدنان الهيمص

 بغداد واربيل طلاق بلا رجعة  : محمد حسن الساعدي

 باقر الحكيم رجل العلم والجهاد..!  : عباس الكتبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net