صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

الانتخابات الديمقراطية في العراق والتحديات
د . رافد علاء الخزاعي
ان ما حدث في العراق من تغيرات في صيرورة الدولة المدنية ونشؤها وتطورها خلال القرن الماضي والالفية الثالثة يجب ان يكون محط نظر الدراسين لاستشراف  نتائج الديمقراطية على الصعيد 
السياسي والاجتماعي والاقتصادي لما يشكله العراق من محور اقليمي له تدخلاته المتشابكة مع دول الجوار والدول الكبرى التي تنظر له البلد الاول كمستودع نفطي قادر لتلبية احتياجات العالم المتزايدة رغم وجود الطاقة البدلية وتطورها.
وهذا ان الحياة المدنية السياسية في العراق نشاءت في عام 1886 مع تولي مدحت باشا الولاية النائمة وكانت محط الاطماع المغولية الفارسية التركية عبر اربعة قرون واصبحت الان محط الاهتمام
 الالماني الانكليزي الروسي مع بوادر اكتشاف النفط التي ادت الى الاحتلال الانكليزي للعراق بعد دخول الجنرال مود فاتحا لبغداد 1917 وتشكيل الدولة العراقية الناشئة تحت مسمى 1921 المملكة
 العراقية التي اكتملت حدودها  بعد اتفاقية 1930
ان تطور بناء الحكومة الوليدة وموسستها تحت رعاية بريطانية عبر
 المستشارين الداعمين للوزراء وهكذا كان الراي انشاء برلمان
 ومجلس اعيان على الطريقة الانكليزية لمساعدة الحكومة واعطاء شرعية لقرارتها وترسيخ للهوية الوطنية الفعلية التي حصرها الملك فيصل الاول بالسدارة العراقية من الناحية الشكلية حتى تالف فيما 
بينها من الناحية التفكيرية والسلوكية وهكذا كان التعامل مع 
مشاكل العشائر والاقليات والاكراد فهذا رئيس وزراء العراق الكردي
 الاصل   نوري السعيد كان دائما العراق نصب عينيه  في ترسيخ
 الديمقراطية المقيدة بالتدريج (الرجعية السلطوية) وهكذا رغم 
العمليات التجميلية  كان الصراع الطبقي هو اللغم الذي يهدد الدولة الناشئة وحتى حدوث ثورة 14 تموز عام 1958 ونشؤ قيادة وطنية
 حاولت تقليد كمال اتاتورك في تشكيل حكومة وطنية ولكن نفس 
الصراعات الطبقية أوطرت بصراعات قومية دامية  تنفيذا لاجندة
 خارجية ودولية وهكذا بداء الصراع المتنامي على السلطة دون
 النظر لحل مشكلة الصراع الطبقي والاثني وقد بداءت بوادر حلول تخديرية في عام 1970 مع تاميم النفط في محاولة لتقليل الفوارق 
الطبقية وحدة الصراع الطبقي ولكن الاشكاليات في الاستحواذ على السلطة وخوض الحروب بالنيابة  جعلت من المشروع عقيما رغم الضغط السلطوي على خنق جميع الاصوات الداعية بالاصلاح وجعل
 النظام هدفه الاول الاحتفاظ بالسلطة  وسحق الشعب تحت نظرية المؤامرة رغم الفذلكة السياسية في انشاء ديمقراطية صورية لاتغني من جوع ولاتسمن من ضعف وحتى بداية الاحتلال الثاني او مايسمى التحرير الثاني بالدبابة الامريكية حاملة راية الديمقراطية
  المؤطرة الفوضى الخلاقة  2003  حينها ظهرت مشاكل الخوف 
والاقصاء  وعقد الماضي كلها للساحة مرة واحدة مع نقل معركة 
القاعدة للعراق تحت ذريعة محاربة الكفرة المحتلين الذين دخلوا
 بلادنا من خلال منافذ حكومة خادم الحرمين وهكذا بدات تجربة
 جديدة احبطت الكثير من الامال لذلك ترى الطبقة الواعية تترحم
 على الحكم الملكي والمواطن يترحم على الحكم الديكتاتوري 
والمطالبة بعودته او خلق صيغة مشابه له من الناحية السلطوية ان الفشل في المشروع الديمقراطي هو ناتج من التطبيق الخاطى والاكتفاء بالصورية الديمقراطية دون مراجعة اسباب الاخاقات والتحديات.
ان العقبة الكبرى التي تعترض التغيير النوعي الديمقراطي يكمن في قوة ترسيخ ظاهرة الطائفية السياسية عبر تكريسها فكرا واختيارا من خلال  وجود جناحيها تنظيميا في وسط الأغلبية المجتمعية بوساطة تقسيم ماضوي الأسس يقوم على افتعال الاصطراع والتناحر بين مكونين أو أكثر عبر اذرع كثيرة وبمنهجية اعلامية مرسومة الاهداف والنتائج المرجوة وتكثر الهوة عبر تيار الدم المسال للتحول سلوكا غيبيا للنخب والمنظرين والاعلاميين للتحول الى معركة الصراع الطبقي الى صراع فئوي مؤطر بالظلامة التاريخية .. ومالاخطر هو التركيز على توصيف العقبة بنيويا تنظيميا حيث يأسر جناحا الطائفية السياسية جمهورا كبيرا مغيب الوعي تتفشى فيه أمراض الأمية، الجهل والتخلف والحلم بالتغيير لتاخذ هذه الجوانب الثروقراطية مداها الاوسع في دخول المقدس الذي لايمكن تغييره ويعتبر من المحرمات تجاوزه وإلا فإنّ السير خلف عناصر تضخ برامج التخلف وتتسبب في كل هذه التداعيات المرضية لا يمكن أن يوجد عند شخصية تمتلك المعرفة والثقافة ومن ثم إدراك الحقيقة بعد اتضاح الرؤيا وكشف اللعبة بتداعيتها ولكن في هذه المرحلة لنركز على ايجاد التوافقات التي تستطيع تعزيز الهوية الوطنية حتى نستطيع الخروج من النفق المرعب الغارق بالدم حتى الركب كما يقولون.
إن الطائفية السياسية تستغل الدين والأعراف والتقاليد لاحتجاز جمهورها مغيب الوعي، ممحي العمق المعرفي مقيدا في الاختيارات..وعلى الطبقة الواعية والمثقفة على ايجاد مقربات لانتخاب الافضل من خلال الانتخاب النوعي حتى ايجاد تفاهمات على الطوائف انتخاب الافضل والاصلح والانزه والاكثر وطنية في التفكير والعمل حتى كسر حواجز الطائفية والشفاء من امراضها
ان احدى التحديات التي يواجهها المخاض الديمقراطي واعادة 
صيرورة الهوية الوطنية هي الانعكاسات التي يعيشها المجتمع 
من انكسارات وأمراض وأوجاع بلا مَن يعالجها أو يمسح دمعة من 
طفلة يتيمه فقدت اباها نتيجة الارهاب او ارملة تعيش الضنك نتيجة
 ترك المعيل لها نتيجة الارهاب او الجرحى او المعاقين الذي تركت
 الحروب والارهاب والاققتال الطائفي اثارا على اجسادهم تذرهم
 بالمأساة الدائمية او الجريمة بقتل الاطفال وتفخيخ الموسسات او 
الاقصاء عن العمل او الحياة والتهجير أو من نهبت من فمه كسرة 
الخبز أو سرقة الغفوة من عينه أو غرست في قلبه القلق والهلع 
والخوف من الاخر وكسر حاجز الثقة بالشريك الوطني وتعميم هذا 
الشك الى صورة جمعية للطائفية وكل ذلك بقصد تعطيل العقل 
بأغشية التعتيم والتضليل وتلكم هي بعض الأفاعيل وبعض إفرازات 
برامج القوى صاحبة المشروع التقسيمي المتفق عليها مسبقا 
تحت الطاولة لمتزيق الوطن والنسيج الوطني وتغيب الهوية الوطنية. وهذه القوى تبقى نافذة لأنها تعتاش على اختلاق اصطراعات
 مجتمعية تحتمي خلف متاريسها مقدِّمةً الضحايا ممن تجنده 
بآلياتها من شراء واستعباد وتاثير منبري اعلامي او ديني او
 سياسي.
 ان وضع العراق بحاجة الى وضع اليات تصالحية اهمها الاحتكام الى الدستور ومحاولة اصلاح الهفوات القانونية وتعزيز الهوية الوطنية 
العراقية من خلال ارساء العدالة الاجتماعية الشاملة من خلال 
التوزيع العادل للثروات وتطبيق النقاط الدستورية للدولة الراعية
 للمواطنة بتحقيق الامن الانساني وهي الخطوة الاولى للتحرر من
 الخوف واثار الماضي وبلسم لشفاء ما تركه الزمن من اثار الحروب
 والاقتتال الطائفي من خلال ايجاد مقومات للتنمية المستدامة التي تجعل المجتمع يرفل بالرفاهية والازدهار.
أن احدى وسائل اعاقة نشؤ الديمقراطية وتعميق الوعي في التغيير هي اشاعة ثقافة الخوف والاحباط والفشل من الاصلاح مثل (اشاعة ان العراقيين مايصيرلهم جارة ومايفيدهم الا الحجاج او السوط, هي كوة البلد ما ينصلح حاله. انت من كل عقلك العراق يصير بيه خير  او انت قادر على التغيير) هذه من خلال اليات اشاعة الفساد وجعل الشخص الغير مناسب في سلطة القرار الاداري والتنفيذي  ومن خلالها  سيجري  تعطيل الصناعة  وتحويل الطبقة العاملة الى بطالة مقنعة عديمة الجدوى اوتخريب الزراعة ووقف الدورة الاقتصادية وإشاعة البطالة والفقر والإغراق في انتشار الظلام حيث الأمية والجهل بمعنى تخريب التعليم  وتسفيف الشهادة العلمية  واعطاء الدرجة العلمية لكل من هب ودب تحت مسميات متعددة  وجعلها عديمة الفائدة وجعل الكليات تخرج جيوش من العاطلين  وتهجير الطاقات الابداعية ومحاربتها بكل الوسائل ومحاولة تحجيم دورها وإهمال الصحة العامة والمستشفيات وجعل المواطن يعيش في دوامة الخوف  وعدم الثقة بموسسات الدولة كافة وتلويث البيئة واستغلال خطاب ثقافي مرضي  تفريقي يهدم النسيج الوطني  وتشويه الحقائق  ويجاد رقابة سلطوية تمتلك مقومات  تعطيلية وسطوة شبه مطلقة على الإعلام وأدواته، سنجد كل ذلك علامات خطيرة للعقبات الموضوعية.. ولكن الادهى من ذلك  إذا كان هذا هو بعض العقبات الموضوعية في بعديها الاقتصادي الاجتماعي والسياسي  فإن اختلاق سلسلة من المعارك في حلقات متعاقبة متوالدة هي اللعبة ببعدها الموضوعي (السياسي) لمشاغلة الأطراف وإدامة السطو على خياراتها عبر إدامة اختلاق بعبع التهديد والوعيد ولغة الحكم الانفرادي في القرار  الأمر الذي يساعدها على التظاهر بكونها الحامي الحارس والضامن للأمن والأمان على الأقل في المرحلة التي تتضبب فيها الصورة ويعلو فيها غبار المعارك المفتعلة الذي يهدر من خلالها مقدرات الشعب وثروته  لاعطاء صورة القاء سبب  الفشل الكامل  في تقديم الخدمات وانعدام الامن على الخصوم  والوضع السياسي الاقليمي بدل من معالجة الاخطاء القيادية للعملية السياسية برمتها .
 ولكن رغم هذه الضبابية لازال الامر بيد المواطن  من خلال التصحيح الانتخابي المرتقب  او التصحيح الشعبي كما فعلها الاخوة المصريين بشجاعة ووطنية

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/11



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات الديمقراطية في العراق والتحديات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على سألني عن تخصصي ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اما كتاب (علم اللاهوت المجلد الأول للعلامة الإيغومانس ميخائيل مينا) فلم اجده متوفر على السبكه "النت". لكني وجدت كتاب (علم اللاهوت النظامي للقس جيمس انيس). بالنسبه لتخصص سموكِ فدائما لم الق يالا الا لما تطرحه جضرتك وتقديره بالعقل والمعلومه والانسانيه.. اذكر امرا استوقفني متاملا كثيرا قرات ودرست كثيرا حديث الدبيله حاججت بها بعضهم انا اعلم منه بكثير الا انني الفظها الدَييله.. وهي يعرف انها الدُبَيله في النهايه قال اذا كنت لا تعرق اسمها بشكل صحيح؛ فكيف اصلا تتحدث عنها! نعم.. انها اسمها.. المعلومه الى الجحيم.. هي هي سؤالك "من انت؟" انها ليس سؤال من انت بقدر ما هو انعدام السؤال: من انا.. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز سجاد محمد حياك الله . على ما يبدو انك لم تُفرق بين التوراة والكنيسة . التوراة كتاب اليهود ، والكنيسة تعني اماكن تعبد المسيحيين ، ولا علاقة للتوراة بما عند المسيحيين حيث أن لهم انجيلهم . ورد اسم الملاك الحارس في التوراة ، ولكنه لم يكن حارسا للناس بل مهلكا مخربا ، ولذلك قال بابا الفاتيكان في موعظته التي القاها صباح يوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا انطلاقا من القراءات التي تقدمها الليتورجية الكنسية حول عقيدة الملاك الحارس.قال : (يُعلمنا ـــ تقليد ـــ الكنيسة أن لكل منا ملاكًا يحرسه). فذكر البابا أن عقيدة (الملاك الحارس). هي ((تقليد)) الكنيسة ولا علاقة لها بالانجيل يعني بوضوح إنه بدعة من بدع الكنيسة. لأن اصل الموضوع هو أن الملاك الحارس ، خاص بالأمة اليهودية . ويخلوا من ذكره الانجيل بالشكل الذي تم ذكره . تحياتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود الحسناوي
صفحة الكاتب :
  محمود الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدى الروضتين العدد ( 108 )  : صدى الروضتين

 المرجع الحکیم یدعو المسلمین لإستغلال موسم الحج واغتنامه للتکاتف والوحدة

 تساقط الاقنعة  : الشيخ ليث الكربلائي

 ما بين الجلوس على طاولة الحوار والترقب لما ستؤول إليه أحداث الغد أصداء وشعارات مقلية بالزيت الطائفي  : حسين النعمة

 شاعر ونص وصورة شعرية  : خالد مهدي الشمري

 رجال مع وقف التنفيذ  : احمد جابر محمد

 أَلرَّئِيسُ المَأزُوم!  : نزار حيدر

 في ربى  : حاتم عباس بصيلة

  رسائل قصيرة الى الحكام في العالم ( 1) اوباما , خليفة , القذافي , علي عبد الله  : جاسم المعموري

 السجين السياسي الأول  : ثامر الحجامي

 التحالف السعودي ... الأهداف والغايات ؟!!  : محمد حسن الساعدي

  العيد ....في وجهه الاخر  : احمد الفياض

 الفرق بين العقلانية والهمجية  : د . صلاح الفريجي

 سوزان السعد" انشاء وزارة للشعائر الدينية اصبح مطلبا شعبيا وعلى رئاسة مجلس النواب درجه على جدول الاعماله  : صبري الناصري

 التنظيم القانوني لحرية العمل الحزبي في العراق دراسة لبعض الإشكاليات التي يثيرها قانون الأحزاب السياسية رقم 36 لسنة 2015  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net