صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

الانتخابات الديمقراطية في العراق والتحديات
د . رافد علاء الخزاعي
ان ما حدث في العراق من تغيرات في صيرورة الدولة المدنية ونشؤها وتطورها خلال القرن الماضي والالفية الثالثة يجب ان يكون محط نظر الدراسين لاستشراف  نتائج الديمقراطية على الصعيد 
السياسي والاجتماعي والاقتصادي لما يشكله العراق من محور اقليمي له تدخلاته المتشابكة مع دول الجوار والدول الكبرى التي تنظر له البلد الاول كمستودع نفطي قادر لتلبية احتياجات العالم المتزايدة رغم وجود الطاقة البدلية وتطورها.
وهذا ان الحياة المدنية السياسية في العراق نشاءت في عام 1886 مع تولي مدحت باشا الولاية النائمة وكانت محط الاطماع المغولية الفارسية التركية عبر اربعة قرون واصبحت الان محط الاهتمام
 الالماني الانكليزي الروسي مع بوادر اكتشاف النفط التي ادت الى الاحتلال الانكليزي للعراق بعد دخول الجنرال مود فاتحا لبغداد 1917 وتشكيل الدولة العراقية الناشئة تحت مسمى 1921 المملكة
 العراقية التي اكتملت حدودها  بعد اتفاقية 1930
ان تطور بناء الحكومة الوليدة وموسستها تحت رعاية بريطانية عبر
 المستشارين الداعمين للوزراء وهكذا كان الراي انشاء برلمان
 ومجلس اعيان على الطريقة الانكليزية لمساعدة الحكومة واعطاء شرعية لقرارتها وترسيخ للهوية الوطنية الفعلية التي حصرها الملك فيصل الاول بالسدارة العراقية من الناحية الشكلية حتى تالف فيما 
بينها من الناحية التفكيرية والسلوكية وهكذا كان التعامل مع 
مشاكل العشائر والاقليات والاكراد فهذا رئيس وزراء العراق الكردي
 الاصل   نوري السعيد كان دائما العراق نصب عينيه  في ترسيخ
 الديمقراطية المقيدة بالتدريج (الرجعية السلطوية) وهكذا رغم 
العمليات التجميلية  كان الصراع الطبقي هو اللغم الذي يهدد الدولة الناشئة وحتى حدوث ثورة 14 تموز عام 1958 ونشؤ قيادة وطنية
 حاولت تقليد كمال اتاتورك في تشكيل حكومة وطنية ولكن نفس 
الصراعات الطبقية أوطرت بصراعات قومية دامية  تنفيذا لاجندة
 خارجية ودولية وهكذا بداء الصراع المتنامي على السلطة دون
 النظر لحل مشكلة الصراع الطبقي والاثني وقد بداءت بوادر حلول تخديرية في عام 1970 مع تاميم النفط في محاولة لتقليل الفوارق 
الطبقية وحدة الصراع الطبقي ولكن الاشكاليات في الاستحواذ على السلطة وخوض الحروب بالنيابة  جعلت من المشروع عقيما رغم الضغط السلطوي على خنق جميع الاصوات الداعية بالاصلاح وجعل
 النظام هدفه الاول الاحتفاظ بالسلطة  وسحق الشعب تحت نظرية المؤامرة رغم الفذلكة السياسية في انشاء ديمقراطية صورية لاتغني من جوع ولاتسمن من ضعف وحتى بداية الاحتلال الثاني او مايسمى التحرير الثاني بالدبابة الامريكية حاملة راية الديمقراطية
  المؤطرة الفوضى الخلاقة  2003  حينها ظهرت مشاكل الخوف 
والاقصاء  وعقد الماضي كلها للساحة مرة واحدة مع نقل معركة 
القاعدة للعراق تحت ذريعة محاربة الكفرة المحتلين الذين دخلوا
 بلادنا من خلال منافذ حكومة خادم الحرمين وهكذا بدات تجربة
 جديدة احبطت الكثير من الامال لذلك ترى الطبقة الواعية تترحم
 على الحكم الملكي والمواطن يترحم على الحكم الديكتاتوري 
والمطالبة بعودته او خلق صيغة مشابه له من الناحية السلطوية ان الفشل في المشروع الديمقراطي هو ناتج من التطبيق الخاطى والاكتفاء بالصورية الديمقراطية دون مراجعة اسباب الاخاقات والتحديات.
ان العقبة الكبرى التي تعترض التغيير النوعي الديمقراطي يكمن في قوة ترسيخ ظاهرة الطائفية السياسية عبر تكريسها فكرا واختيارا من خلال  وجود جناحيها تنظيميا في وسط الأغلبية المجتمعية بوساطة تقسيم ماضوي الأسس يقوم على افتعال الاصطراع والتناحر بين مكونين أو أكثر عبر اذرع كثيرة وبمنهجية اعلامية مرسومة الاهداف والنتائج المرجوة وتكثر الهوة عبر تيار الدم المسال للتحول سلوكا غيبيا للنخب والمنظرين والاعلاميين للتحول الى معركة الصراع الطبقي الى صراع فئوي مؤطر بالظلامة التاريخية .. ومالاخطر هو التركيز على توصيف العقبة بنيويا تنظيميا حيث يأسر جناحا الطائفية السياسية جمهورا كبيرا مغيب الوعي تتفشى فيه أمراض الأمية، الجهل والتخلف والحلم بالتغيير لتاخذ هذه الجوانب الثروقراطية مداها الاوسع في دخول المقدس الذي لايمكن تغييره ويعتبر من المحرمات تجاوزه وإلا فإنّ السير خلف عناصر تضخ برامج التخلف وتتسبب في كل هذه التداعيات المرضية لا يمكن أن يوجد عند شخصية تمتلك المعرفة والثقافة ومن ثم إدراك الحقيقة بعد اتضاح الرؤيا وكشف اللعبة بتداعيتها ولكن في هذه المرحلة لنركز على ايجاد التوافقات التي تستطيع تعزيز الهوية الوطنية حتى نستطيع الخروج من النفق المرعب الغارق بالدم حتى الركب كما يقولون.
إن الطائفية السياسية تستغل الدين والأعراف والتقاليد لاحتجاز جمهورها مغيب الوعي، ممحي العمق المعرفي مقيدا في الاختيارات..وعلى الطبقة الواعية والمثقفة على ايجاد مقربات لانتخاب الافضل من خلال الانتخاب النوعي حتى ايجاد تفاهمات على الطوائف انتخاب الافضل والاصلح والانزه والاكثر وطنية في التفكير والعمل حتى كسر حواجز الطائفية والشفاء من امراضها
ان احدى التحديات التي يواجهها المخاض الديمقراطي واعادة 
صيرورة الهوية الوطنية هي الانعكاسات التي يعيشها المجتمع 
من انكسارات وأمراض وأوجاع بلا مَن يعالجها أو يمسح دمعة من 
طفلة يتيمه فقدت اباها نتيجة الارهاب او ارملة تعيش الضنك نتيجة
 ترك المعيل لها نتيجة الارهاب او الجرحى او المعاقين الذي تركت
 الحروب والارهاب والاققتال الطائفي اثارا على اجسادهم تذرهم
 بالمأساة الدائمية او الجريمة بقتل الاطفال وتفخيخ الموسسات او 
الاقصاء عن العمل او الحياة والتهجير أو من نهبت من فمه كسرة 
الخبز أو سرقة الغفوة من عينه أو غرست في قلبه القلق والهلع 
والخوف من الاخر وكسر حاجز الثقة بالشريك الوطني وتعميم هذا 
الشك الى صورة جمعية للطائفية وكل ذلك بقصد تعطيل العقل 
بأغشية التعتيم والتضليل وتلكم هي بعض الأفاعيل وبعض إفرازات 
برامج القوى صاحبة المشروع التقسيمي المتفق عليها مسبقا 
تحت الطاولة لمتزيق الوطن والنسيج الوطني وتغيب الهوية الوطنية. وهذه القوى تبقى نافذة لأنها تعتاش على اختلاق اصطراعات
 مجتمعية تحتمي خلف متاريسها مقدِّمةً الضحايا ممن تجنده 
بآلياتها من شراء واستعباد وتاثير منبري اعلامي او ديني او
 سياسي.
 ان وضع العراق بحاجة الى وضع اليات تصالحية اهمها الاحتكام الى الدستور ومحاولة اصلاح الهفوات القانونية وتعزيز الهوية الوطنية 
العراقية من خلال ارساء العدالة الاجتماعية الشاملة من خلال 
التوزيع العادل للثروات وتطبيق النقاط الدستورية للدولة الراعية
 للمواطنة بتحقيق الامن الانساني وهي الخطوة الاولى للتحرر من
 الخوف واثار الماضي وبلسم لشفاء ما تركه الزمن من اثار الحروب
 والاقتتال الطائفي من خلال ايجاد مقومات للتنمية المستدامة التي تجعل المجتمع يرفل بالرفاهية والازدهار.
أن احدى وسائل اعاقة نشؤ الديمقراطية وتعميق الوعي في التغيير هي اشاعة ثقافة الخوف والاحباط والفشل من الاصلاح مثل (اشاعة ان العراقيين مايصيرلهم جارة ومايفيدهم الا الحجاج او السوط, هي كوة البلد ما ينصلح حاله. انت من كل عقلك العراق يصير بيه خير  او انت قادر على التغيير) هذه من خلال اليات اشاعة الفساد وجعل الشخص الغير مناسب في سلطة القرار الاداري والتنفيذي  ومن خلالها  سيجري  تعطيل الصناعة  وتحويل الطبقة العاملة الى بطالة مقنعة عديمة الجدوى اوتخريب الزراعة ووقف الدورة الاقتصادية وإشاعة البطالة والفقر والإغراق في انتشار الظلام حيث الأمية والجهل بمعنى تخريب التعليم  وتسفيف الشهادة العلمية  واعطاء الدرجة العلمية لكل من هب ودب تحت مسميات متعددة  وجعلها عديمة الفائدة وجعل الكليات تخرج جيوش من العاطلين  وتهجير الطاقات الابداعية ومحاربتها بكل الوسائل ومحاولة تحجيم دورها وإهمال الصحة العامة والمستشفيات وجعل المواطن يعيش في دوامة الخوف  وعدم الثقة بموسسات الدولة كافة وتلويث البيئة واستغلال خطاب ثقافي مرضي  تفريقي يهدم النسيج الوطني  وتشويه الحقائق  ويجاد رقابة سلطوية تمتلك مقومات  تعطيلية وسطوة شبه مطلقة على الإعلام وأدواته، سنجد كل ذلك علامات خطيرة للعقبات الموضوعية.. ولكن الادهى من ذلك  إذا كان هذا هو بعض العقبات الموضوعية في بعديها الاقتصادي الاجتماعي والسياسي  فإن اختلاق سلسلة من المعارك في حلقات متعاقبة متوالدة هي اللعبة ببعدها الموضوعي (السياسي) لمشاغلة الأطراف وإدامة السطو على خياراتها عبر إدامة اختلاق بعبع التهديد والوعيد ولغة الحكم الانفرادي في القرار  الأمر الذي يساعدها على التظاهر بكونها الحامي الحارس والضامن للأمن والأمان على الأقل في المرحلة التي تتضبب فيها الصورة ويعلو فيها غبار المعارك المفتعلة الذي يهدر من خلالها مقدرات الشعب وثروته  لاعطاء صورة القاء سبب  الفشل الكامل  في تقديم الخدمات وانعدام الامن على الخصوم  والوضع السياسي الاقليمي بدل من معالجة الاخطاء القيادية للعملية السياسية برمتها .
 ولكن رغم هذه الضبابية لازال الامر بيد المواطن  من خلال التصحيح الانتخابي المرتقب  او التصحيح الشعبي كما فعلها الاخوة المصريين بشجاعة ووطنية

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/11



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات الديمقراطية في العراق والتحديات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهدي النفري
صفحة الكاتب :
  مهدي النفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ألى بنين  : مديحة الربيعي

 هل تم إنتخاب الجبوري ومعصوم دون اليقين من إنتخاب المالكي؟  : عزيز الحافظ

 حكاية من زمن الاستلاب  : جعفر المهاجر

 شهداء غزة يصرخون !  : علي محمود الكاتب

 عاجل : المحكمة الاتحادية تلغي الرواتب التقاعدية لاعضاء مجلس النواب ومجالس المحافظات

  نائب عن القانون يطالب بعرض اعترافات حماية العيساوي على الرأي العام

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بتضامن الشعب الإيراني مع ثورة 14 فبراير  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 عادل عبد المهدي يضرب التكنوقراط بعرض الحائط  : صباح الرسام

 كاكائي: هناك نفوس ضعيفة حاولت ضرب العملية الانتخابية لأغراض شخصية

  المنتخب العراقي وهجمات الأعلام الرياضي المنافق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 صدى الروضتين العدد ( 79 )  : صدى الروضتين

 بداية سلبية للوافدين الجدد وساحقة لإيران

 دولة رئيس الوزراء المحترم ...... مجرد كلام  : صبيح الكعبي

 مدير اعلام مفوضية الانتخابات عزيز الخيكاني المفوضية انهت تسوية حساباتها ضمن الحسابات الختامية لعام ٢٠١٥  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الاستخبارات العسكرية تضبط عدداً من المضافات والانفاق في جزيرة الصينية بمحافظة صلاح الدين  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net