صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

هل ستحرر الموصل .. وماذا بعد تحريرها ؟
علي حسين الدهلكي

تتسرب الانباء منذ فترة من جهات سياسية وعسكرية بل وحتى اقليميه عن قرب تحرير الموصل من الدواعش وإزالة ما يسمى بـ (دولة الخلافة) ورميها في مزبلة التاريخ  .
ويحدونا الامل نحن البسطاء ان يتحقق هذا الامر لأنه مطلب كل الشرفاء والوطنين ولكن لا تأخذ الامور بالتمنيات بل بالأفعال والاجتهاد .
فتحرير الموصل ليس لعبة شطرنج تحرك فيها احد البيادق ليموت الملك ، بل هي لعبة سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية .
ولا نريد هنا الخوض في اسباب حصول ما حصل في الموصل لان هذا الموضوع قد اشبع بالتحليل والدراسة والتقييم .
 ولكن ما يهمنا هنا الاجابة على سؤالين مهمين وهما ، هل اصبحت الموصل في متناول اليد فعلاً ام ستكون عرضة للمساومات؟ وماذا بعد تحرير الموصل ؟
وللإجابة على السؤال الاول علينا ان نتحلى بالواقعية ونبتعد عن الانانية والتحليل اللا منطقي ونكشف ان تحرير الموصل قد اتخذه البعض موضوعاً للمتاجرة وتحقيق مكاسب اعلامية وحزبية وطائفية .
فهنالك من يدعى بأنه يعُدّ العُدّه بعيداً عن الدوله ويؤسس لمعسكرات تحرير الموصل ويطوع المئات او الالاف للتدريب بحجة تأهيلهم للمشاركة بتحرير الموصل وفق اشراف امريكي او دولي دون معرفة مصادر التسليح والتمويل لها .
وهذا الامر يحمل من المخاطر ما لا تحمد عقباه فهو يؤسس لميلشيات عنصريه وطائفية تكون بعيده عن الولاء الوطني ،
وسيكون ولائها  مناطقيا وطائفيا لسبب بسيط وهو ان من يؤسس لهذه المعسكرات هم انفسهم من ساهموا بسقوط الموصل ،
 فكيف يؤمن جانب من تخلى عن مسؤوليته الوطنية والأخلاقية ويكلف بواجب التحرير .
ثم ان اصحاب هذه المعسكرات يقولون وبالفم المليان انهم لا يقبلوا بدخول اي عنصر من الحشد الشعبي للمشاركة بتحرير الموصل وكأنها ضيعة موروثة ، وهو كلام عنجهي وطائفي يجب ان ينتهي في ظل الوئام السياسي الحالي .
وقد كنا نتمنى ان يقدم الشكر والامتنان للحشد الشعبي الذي لولاه لما استطاع هؤلاء الاشخاص من الظهور في اي مكان بالعراق.
اما الولايات المتحدة فقد تتخذ من هذه المعسكرات ورقة ضغط لتحقيق عدة مكاسب لها كادعائها بتحقيق التوازن العسكري بين رؤوس مثلث الطيف العراقي الشيعي والسني والكردي.
او التلويح بأنها ستدعم تلك المليشيات على حساب الحشد الشعبي الذي خرج من رحم الازمة وتكفل بصد الهجمة البربرية الداعشية التي أسس لوجودها في الموصل ممن كانوا السبب في سقوطها بمشاركة اصحاب خيام الذله والعار في الانبار .
ثم من الممكن أن تعمد امريكا الى اتخاذ هذه المعسكرات كنواة لتأسيس جيش الاقليم السني على المدى البعيد وتمده بالمال والسلاح كما فعلت مع الاقليم الكردي .
او انها ستتخذه ذريعة  للمساومة لإنهاء الحشد الشعبي مقابل انهاء تلك الميلشيات.
وهنا نجد ان مسألة تحرير الموصل ستخضع للمساومات وهو ما قد يؤخر قرار تحريرها فالجانب الامريكي لديه اجنده وهو يعرف ان ما خرج من دونه من العراق لابد ان يعود ليأخذه بتكتيك اخر.
وهو بكل الاحوال لا يعنيه امر تحرير الموصل لأنه هو من دبر لها بقدر ما يعنيه الحفاظ على مصادر امداداتة النفطية وتأسيس قواعد ثابتة لقواته بالعراق تكون كورقة ضغط على نده القوي ايران .
وفي الطرف المقابل نجد ان الحكومة واقعة بين سندان الواجب الوطني المتمثل بالتحرير ومطرقة الامريكان وسياسي الموصل والسنة عموماً .
وعليها والحال هذا ان تتخذ القرار الجريء بعد ان تحقق التوازن في ما ترغب فيه وهو واجبها الشرعي وما بين عدم خلق ازمة جديدة هي في غنى عنها في الوقت الحالي .
كما يجب على الحكومة ان تضع من الان خططاً واسعة لمرحلة ما بعد تحرير الموصل تتمثل بعده جوانب اهما التغيير السياسي لإدارة الموصل ومعالجة مخلفات داعش وما تركه من مشاكل صعبة مثل النازحين وإعادة مرافق الحياة للمحافظة وتنظيم امورها الاقتصادية .
ولكن اخطر ما سيواجه الحكومة بعد تحرير الموصل ستتمثل في اهمية وضع خطط استيراتيجية لمحاربة الفكر الداعشي الذي دبت اوصاله مرافق الحياة الموصلية ولا اعتقد ان ازالة مخلفات ذلك الفكر ستكون بين ليله وضحاها .
كما سيتطلب الامر من الحكومة ان تعيد النظر بعمل المنظومة الامنية جملة وتفصيلاً وإعادة ترتيب تلك المنظومة وفق سياقات صحيحه تخدم مصلحة البلد على المدى المتوسط والبعيد وتخليصها من ما شابها من سلبيات لكي لا تسقط لدينا محافظة اخرى وهو عمل يحتاج لجهد كبير لا تتحمله الحكومة وحدها بل جميع الشركاء بما فيهم المواطن البسيط .

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/22



كتابة تعليق لموضوع : هل ستحرر الموصل .. وماذا بعد تحريرها ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري
صفحة الكاتب :
  علي فضيله الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات العراقية تتقدم ببادوش وتطوق داعش بحي الزنجيلي

 مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة السابعة  : عدنان عبد الله عدنان

 إكمال 156 طلب للمتقدمين على سلفة 10 مليون من موظفي المؤسسة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ملاكات مدينة الطب تنجح بإعادة الحياة لجريح من الحشد الشعبي المقدس ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

 البصرة : إلقاء القبض على عصابة للاتجار بالبشر مكونة من رجل وامرأة  : وزارة الداخلية العراقية

 البرلمانيات يواجهن القمع الذكوري من الكتل السياسية ويهددن بالطعن في تشكيلها  : حقي اسماعيل

 بمولد الهدى .. ستتحرر الانبار!  : عباس الكتبي

 انتصر الحشد الشعبي - وينتصر-  : حسن حاتم المذكور

 صحيفة إسبانية: ما سر الأمراء السعوديين المفقودين؟

 عجائب الدواء ومنهج البلاء!!  : د . صادق السامرائي

 أخترتُ مصيري  : حيدر حسين سويري

 صرخة لالـغـاء ثـقـافـة الالـغـاء  : حميد آل جويبر

  إنكم ترتدون لباس يزيد الذي قتلَ به الحُسين  : حسين محمد الفيحان

  بدء التسجيل للمشاركة في ماراثون اربيل الثالث من اجل السلام  : دلير ابراهيم

 قراءة في بيان المرجعية الدينية العليا حول نينوى  : جسام محمد السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net