صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

حشد .. قادته شهداء
فالح حسون الدراجي

دعوني أتحدث أولاً عن شعار (مقاومة.. قادتها شهداء)، من رؤية شعرية وفنية خالصة، رؤية شكلية جمالية لا يتدخل فيها المعنى ولا تعنيها الدلالات او الإيحاءات. فهذا الشعار المختصر بثلاث كلمات فقط، يختزل برأيي آلاف الكلمات، ويستعيض عن ذكر فقرات مطولة، كان يمكن أن تقال، كي يصل المتحدث الى ما يريده من معنى، أو ربما لن يصل اليه بنفس الدقة التي وصل اليها بهذا الشعار القصير. ولعل أول شيء يبدر الى ذهنك وأنت تطالع هذا الشعار، هو إحساسك بأن (مؤلف) هذا الشعار رجلٌ ذكي جداً، ومقتدر أدبياً أيضاً، (وعارف) بأدواته، وعمله، وبما يريده !! وعدا (الشكل) الشاعري لهذا الشعار المختصر، فإن في معناه أمراً عظيماً لا يمكن عبوره دون أن نلتفت اليه. خاصة عندما يتطابق معنى الشعار مع معنى الحقيقة. لذا يتوجب علينا أن نعرف هوية الذي أطلق هذا الشعار، كي نعرف مصداقية معناه، ثم نقدِّر، بالشواهد والأرقام، مدى تطابق الشكل والمعنى. أو العكس. لذلك رحت أفتش في دفاتر المقاومة وفي سجلاتها عن مطلق هذا الشعار، فوجدت أن أول من أطلقه سيد المقاومة حسن نصر الله، حيث ذكره في الكلمة التي القاها يوم السادس عشر من شباط عام 2002 في الاحتفال الحاشد الذي أقامه حزب الله في مقام السيد عباس ببلدة النبي شيت البقاعية بمناسبة ذكرى استشهاد القادة السيد عباس الموسوي أمين عام حزب الله والشيخ راغب حرب، فقال السيد نصر الله ساعتها: أن (مقاومة قادتها شهداء لن تهزم)!! ثم أعاد اطلاق ذات الشعار في تشييع الشهيد الحاج عماد مغنية بتاريخ 14 شباط من عام 2008. بعد أن أكد على معناه مرتين. لقد استذكرت اليوم هذا الشعار، وأنا أتابع جهاد المقاومة الإسلامية في العراق مع جهاد المقاومة الإسلامية في لبنان واليمن وسوريا فأجده جهاداً وطنياً وعقائدياً وإنسانياً واحداً لا يختلف بتاتا. فالتصدي لمجرمي داعش ومقاتلة هذا التنظيم الإرهابي الخطير في العراق، لا تختلف عن مقاتلته، أو مقاتلة القاعدة في الشام، ولا تختلف عن مقاتلة الوهابية (التي أنتجت فكر القاعدة وداعش) في اليمن، أو مقاتلة الصهاينة في لبنان، مادام المضمون واحدا بين توجهات الصهاينة والوهابية وداعش وكل العملاء المحليين. ولعل الملاحظة الأهم في الموضوع، أن قادة المقاومة في لبنان واليمن وسوريا، وغير ذلك من أراضي المواجهة مع رموز الشر، يستشهدون في ساحات التصدي وقوفاً كالأشجار الباسقة، إذ لم يمت منهم أحد على فراشه في البيت، أو يقتل في عمليات تفجير قد تحدث هنا او هناك مصادفة، إنما مضى جميعهم لهدفه برغبته الجهادية، وخياره البطولي المحض. وكذلك القادة من شهداء المقاومة الإسلامية العراقية في-عصائب أهل الحق- وبدر وكتائب حزب الله وسرايا السلام، وغيرهم، فقد سلكوا جميعاً ذات الطريق الاستشهادي الذي سلكه أخوتهم من قادة المقاومة في لبنان، فباتوا اليوم أقماراً منيرة في سماء الحرية، وعلامات مجد باهرة في طريق الجهاد الوطني الذي لم ينقطع. لقد حمل هؤلاء الأبطال بنادقهم بفخر، وراحوا يطهرون مناطق جرف الصخر وبيجي وديالى وسامراء وتكريت والرمادي وعشرات المدن العراقية من دنس الدواعش الأوغاد. وكان من بينهم القادة الأبطال مهدي الكناني ومكي الجمالي ونوري الحريشاوي، الذين استشهدوا في شمال سامراء قبل شهرين، فهؤلاء طبعاً لم يقتلوا في تفجير إرهابي تم بضواحي بغداد، ولا بعملية اغتيال خسيسة حصلت في شارع محمد القاسم، إنما استشهدوا وهم يقودون جيشاً من رجال الحشد الشعبي الأبطال في ساحة المواجهة مع القتلة بل كانوا- كما أظهرت الأفلام التي عرضتها قناة العهد الفضائية- في مقدمة المجاميع القتالية المتصدية للعدو. وقد تأكد حجم هؤلاء القادة، وتأثيرهم في الميدان الحربي من خلال تبادل التهاني، وإعلان مباهج الفرح في مواقع داعش الرسمية بعد أن نشر خبر استشهادهم. ولم يكن مهدي الكناني والجمالي والحريشاوي وحدهم من قادة المقاومة الذين استشهدوا في ساحات المواجهة مع العدو، بل كان ايضاً الشهيد البطل المهندس علي حسن هادي العامري (أبو زهراء) الذي أستشهد قبل خمسين يوماً في معركة (الگرمة). ولعل الشيء الذي يستحق الذكر هنا ان أبا زهراء أصيب برأسه في هذه المعركة، ونقل على أثرها الى الطبابة للتداوي، لكنه ما أن (ضمَّد رأسه) حتى عاد مسرعاً ليكمل مشواره الجهادي في تصديه لداعش، ويستشهد في نفس اليوم، وقد ظهر ذلك واضحاً في أحد الفيديوهات التي بثت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يبدو أبو زهراء فيها معصوب الرأس بضمادات الطبابة البيض. والمفرح المبكي أن الأنباء نقلت لنا أمس نبأ استشهاد شقيق أبي زهراء ايضاً، وهو المجاهد المجرب، والقائد المغوار أبو موسى العامري، الملقب بـ (فخر العصائب). وقد أستشهد أبو موسى في معركة تحرير (الگرمة) أيضاً، بينما لم يزل شقيقهما الثالث (أبو عباس) يقاتل الدواعش حتى هذه اللحظة بإصرار عجيب. فأية عائلة حسينية مضحية هذه، وأية مقاومة اسطورية تلك التي يتقدم فيها القادة بالشهادة على المقاتلين الآخرين؟ فهنيئاً لهذه المقاومة التي قادتها شهداء.

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/03



كتابة تعليق لموضوع : حشد .. قادته شهداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالـد عبد القادر بكداش
صفحة الكاتب :
  خالـد عبد القادر بكداش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انتحار شابة شنقا داخل منزلها شرقي الكوت

 لنا ايماننا ولكم ايمانكم  : حيدر صبي

 ارهاب الگطيعة !  : علي الخزاعي

 الشّعائر الحسينيّة ((رؤية منهجيّة في التّعامل مع الرّوايات)) الزّاوية الأولى  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 المعلقات الجاهلية شعر لم يعلق بالكعبة المشرفة!  : ياس خضير العلي

 التناقضات التاريخية في قصة صلب يسوع المسيح  : د . جعفر الحكيم

 حكم إتلاف إعلانات المرشحين  : عبد الزهره المير طه

 وزارة الثقافة تقاضي أحد موظفيها بسبب فاتورة نقال بـ 500 دينار فقط !  : وكالة براثا

 سفراء بالكشخة  : د . محمد اكرم آل جعفر

 النائب سوزان السعد تدعو لرفع المستوى المعيشي لمواطن العراقي  : صبري الناصري

 تزامناً مع تجدد المظاهرات في البحرين الثائر وفداً من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية يزور النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 ﻻ محصل لفتوى جواز التعبد بجميع المذاهب الاسلامية  : فطرس الموسوي

 العراق شو ..... إلى أين ؟  : رضي فاهم الكندي

 نائب محافظ البصرة يبحث مع شركتي كوثران وريهاد تسليك وصيانة شبكة المجاري والامطار في البراضعية  : اعلام محافظة البصرة

 عاجل .. ارتفاع حصيلة تفجير الموصل الى {15} شهيدا وجريحا جميعهم من المدنيين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net