صفحة الكاتب : اياد السماوي

إلى السيد كاظم حبيب / الجزء الأول
اياد السماوي

كنت قد كتبت مقالا تحت عنوان ( كاظم حبيب يدعو لتقسيم العراق وإقامة الدولة الوطنية الكردستانية ) وهو ردّ على مقال كتبه تحت عنوان ( كيف يمكن تحقيق حلم الكرد بإقامة دولتهم الوطنية المستقلّة في إطار دولة كونفدرالية ) , وقد ردّ السيد كاظم حبيب بمقال من ثلاثة أجزاء منشور في موقع الحوار المتمدن تحت عنوان ( لنتحاور بهدوء ونناقش أفكار السيد أياد السماوي بموضوعية بصدد حق الشعوب في تقرير مصيرها : شعب كردستان نموذجا ) , ومن يقرأ عنوان المقال سيعتقد أننا أمام حوار علمي هادئ وموضوعي قائم على أساس إظهار الحقائق  التاريخية والقانونية الخاصة بموضوع حق تقرير المصير الذي يطالب به السيد كاظم حبيب , لكنّ السيد حبيب وللأسف الشديد قد ابتعد كثيرا عن كل ما هو موضوعي وغاص في سرد مطوّل للقرارات واللوائح الدولية الخاصة في هذا الموضوع الخطير من دون أن يمسّ جوهر هذا الموضوع , وكذلك غاص في سرد تاريخ الحركات والثورات الكردية في العراق , من وجهة نظر إحادية الجانب , ولم يستطع في كل هذا البحث المطوّل أن يخرج من شرنقة انحيازه وارتباطه بقيادة مسعود بارزاني ودفاعه المستميت عنه بالرغم من كل تجاوزاته على الدستور العراقي والسيادة الوطنية العراقية , واندفاعه لتبرير هذه التجاوزات تحت عنوان نصرة الشعب الكردي , ورمي مسؤوليتها في خانة الحكومة الاتحادية ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي ونظام المحاصصات , وكأنّ مسعود ليس طرفا في نظام المحاصصات الطائفية والقومية , وليس واحد من أهم المتمسكين في بقاء هذا النظام البغيض , وكنت قد تمنيّت أن يقوم السيد كاظم حبيب بتبديد شكوكي بنواياه التي أثرتها في مقالي من خلال تقديم الأدلة على بطلانها وليس من خلال التهجم ووصفها بأنها بعيدة عن الأخلاق , فالذي يتقاضى  راتب وزير متقاعد من حكومة مسعود بارزاني لا يمكن أن يكون محايدا وموضوعيا ومن الطبيعي جدا أن تثار حوله الشكوك , هذا من جانب ومن جانب آخر , فأنّي لم أحمّل الحزب الشيوعي العراقي قط مسؤولية ما كتبت , فهذه هي آرائك ومواقفك وأنت حر بها , ولم أنتقص من انتمائك السابق للحزب الشيوعي , وكان الأولى بك يا سيد حبيب أن تدخل إلى جوهر الخلاف بيني وبينك  حول موضوع تقرير المصير بدون هذا اللف والدوران وهذا الاستعراض للقرارات واللوائح الدولية الخاصة بهذا الموضوع , وتوّضح للقارئ الكريم مضمون حق تقرير المصير وكيف يفسّر في القانون الدولي ؟ وهل يمكن لكل جماعة أو أقلية أن تطالب بهذا الحق ؟ أم أنّ هذا الحق يرتبط بعوامل أخرى تتعلّق بحق الدوّل في الحفاظ على سيادتها ووحدتها الجغرافية ورفضها للتجزئة ؟ كما أنّك تجاوزت متعمدا ما احتججت به عليك ولم ترد على ما جاء في القرار 1514 في 14 كانون الأول 1960 المادة سادسا من هذا القرار الأممي والتي تنص على ( كل محاولة تستهدف التقويض الجزئي أو الكلي للوحدة الوطنية والسلامة الإقليمية لبلد ما , تكون منافية ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه ) , وكذلك ما جاء في المادة 46 أولا من إعلان الأمم المتحدّة بشأن حقوق الشعوب الأصلية رقم 61 / 295 / في 13 أيلول 2007 والتي نصها ( ليس في هذا الإعلان ما يمكن تفسيره بأنّه يقتضي ضمنا أنّ لأي دولة أو شعب أو جماعة أو شخص حق في المشاركة في أي نشاط أو أداء أي عمل يناقض ميثاق الأمم المتحدّة , أو يفهم منه إنّه يخوّل أو يشجع أي عمل من شأنه أن يؤدي كليا أو جزئيا إلى تقويض أو إضعاف السلامة الإقليمية أو الوحدة السياسية للدول المستقلّة ذات السيادة ) , كما إنك قد تعمدّت تجاهل أنّ الفيدرالية هي أحد اشكال تقرير المصير , وانّ تقرير المصير الخارجي لا يشمل أكراد العراق لتمتعهم بكامل حقوقهم ضمن النظام الفيدرالي في العراق , بل أنّهم يديرون إقليمهم بعيدا تماما عن أي تدّخل من جانب الحكومة الاتحادية , بل أنّهم يمارسون على أرض الواقع وضع الدولة المستقلّة , أما القول بأنه لا يعتدّ بعدم وجود نص في الدستور العراقي يدعو لحق تقرير المصير , لأن القانون الدولي يضمن هذا الحق , فهذا أمر مرفوض لأنّ القانون الدولي لا يعلو على الدساتير الوطنية التي تمّثل إرادة المواطنين وهذه الإرادة هي التي تحدد التزامات الدول تجاه القوانين الدولية . يتبع الجزء الثاني

  

اياد السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/15



كتابة تعليق لموضوع : إلى السيد كاظم حبيب / الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايفان علي عثمان الزيباري
صفحة الكاتب :
  ايفان علي عثمان الزيباري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تعددت أسباب الموت والتطرف واحد ..  : محمود غازي سعد الدين

 الحلقة الثانية من (اهوال اليوم الاخير9 )  : عبد الهادي البابي

 شعبة رعاية ذوي الشهداء والجرحى توزع رواتب لعوائل الحشد الشعبي في البصرة

 فلسفة الشر ونظرية عجز المادة الأصلية  : يحيى محمد

 ايران تعلق على حرق قنصليتها بالبصرة وتذّكر الحكومة بمسؤوليتها بحماية الأماكن الدبلوماسية

 مؤسسة الشهداء تفتح ابوابها للمستثمرين لرفع ايراداتها المالية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 إنقذوا الطفولة في العراق من براثن الارهاب  : عبد الرحمن أبو عوف مصطفى

 اليعقوبي صاحب الصفحة البيضاء عند نظام صدام  : سعد سالم نجاح

 قيادي عربي بكركوك: العراقية تسعى لتمزيق وحدة العراق وتفتيت عرب كركوك  :  البيان

 السعودية تبحث عن علاء عبد الحسين  : سامي جواد كاظم

 علاقة أمريكا بال سعود  : مهدي المولى

 المرجع المُدرسي يدعو إلى الاستعداد واليقظة الدائمة لمواجهة التحديات الأمنية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 وزير النقل يضع حجر الاساس لمرسى زوارق الچبايش في الناصرية  : وزارة النقل

 قانون تمويل الحملات الأنتخابية الجديد بالجزائر المزايا والعيوب  : نعيمة سمينة

 هل لكوفان بعدكم من خلودِ  : غني العمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net