صفحة الكاتب : حسين جويد الكندي

الحشد الشعبي والخيارات الصعبة
حسين جويد الكندي


 هل يتحول الحشد الشعبي إلى مؤسسة حكومية ..وماهي النتائج المترتبة فيما لو تحقق ذلك 

المخيال الذهني للمؤسسة العسكرية في وعي الإنسان .يتجسد في جيش البلد الرسمي المكلف بحماية رقعة جغرافية معينة ..وقد رافق هذا التصور مصاديق تاريخية كان فيها للجيش كمؤسسة دور فاعل في التصدي للاخطار التي تهدد تلك البلدان . وكان التغني بإنجازات الجيوش من بديهيات المواطنة الصالحة إلى أمد ليس بالبعيد . وكان ايضا ذلك يتم في ظل حكومات تهيمن على القرار السيادي في السلم والحرب عبر التاريخ .
الأمر الطارئ وعبر التاريخ أيضا .إن تساهم مجموعات مسلحة في الواجبات التي يفترض من الجيش الرسمي القيام بها . في العرف الدولي تسمى تلك المجموعات ( ميليشيات ) ومن هنا كانت الميليشيات حالة غير مستنكرة ( كما يرغب في جعلها كذلك بعض الأطراف السياسية المعارضة للحكومات ) مادامت تحقق الأهداف الوطنية ذاتها التي تسعى المؤسسة العسكرية إلى تحقيقها .
ومادمنا نتحدث بصيغة الماضي . فقد كانت نهاية وجود تلك الميليشيات على مسرح الأحداث تنتهي بنهاية التهديد المفترض أو الواقعي . وتذوب مرة أخرى في المجتمع الحاضن لجميع فعالياته . فالميليشيات المسلحة فعالية اجتماعية بامتياز .بل هي مظهر من مظاهر المواطنة الصالحة .

  في التجربة العراقية ( الديمقراطية!!! ) وبسبب الأخطاء المتراكمة.... التأسيسية للدولة بعد 2003 ...أو الأخطاء المستمرة للحكومات المتعاقبة عل حكم هذا البلد.... .أو بسبب النظام السياسي الديمقراطي الذي يعتمد التوافق بين الأطراف السياسية ..الذي أفضى إلى وجود المحاصصة . نتيجة كل ذلك بالإضافة إلى أسباب أخرى .كل هذه الامور افضت الى ضياع البوصلة التي تحكم العقيدة القتالية للجندي العراقي . الأمر الذي انعكس ليس على المعنويات القتالية فقط .بل على مجمل الصورة في أعتد مؤسسة عسكرية في الوطن العربي . ومن المؤسسات الرائدة في بلدان الشرق الأوسط .
ومن هنا كان الانهيار في المعنويات هو المائز الرئيسي للجنود والضباط على حد سواء ..والذي تولد تراتبيا في سلم القيادة  وصولا إلى الجندي ..والناتجة من عدم الثقة المتبادل بين أفراد هذا الجيش ..وما سقوط الموصل وقبل ذلك أجزاء كبيرة من الانبار الا دليل على مقدار الوهن والخور في المعنويات القتالية للجنود والضباط..مع مارافق تلك الأحداث من تفاصيل اخرى لم يكشف عنها النقاب إلى الآن .وأظن انه لن يكشف ابدا .
وكنتيجة طبيعية . وبسبب هذا الانهيار . أخذت الفعاليات الأجتماعية زمام المبادرة في الحفاظ بالدرجة الاساس على وجودها . ومصالح أفرادها المادية والمعنوية . فأخذت على عاتقها تكوين نواة لجيش شعبي يتكون من أفراد المجتمع العراقي .
وبالرغم من كون العراق من الدول التي تفتقر إلى المؤسسات الراعية لمثل هذه الفعاليات ( كمؤسسات المجتمع المدني ). إلا أن تصدي المؤسسة الدينية العتيدة في النجف الاشرف حال دون بقاء هذا الدور المهم والخلاق في حركة ووجود المجتمع . شاغرا . فملئت المكان من خلال تصديها لإعادة تنظيم المجتمع  والوقوف مرة أخرى بوجه تحديات الوجود .المتمثل بالفتوى التاريخية للسيد السيستاني . التي لاقتها الجماهير بالقبول .فانخرط في تكوين  ماتعارف على تسميته ( الحشد الشعبي ) عدة ملايين من العراقيين . فساهمت تلك الفصائل في تحرير الأرض مساهمة فاعلة وواضحة .ولم يكن للجيش أي دور سوى مسك الأرض التي تحررها ميليشيا الحشد . وغالبا مايفشل حتى في هذه المهمة .

وكنتيجة طبيعية لنجاح هذه التجربة الرائدة في المنطقة .والتي لم تتعود عليها مجتمعاتنا العربية بعد . حيث يعتبرها أغلب العرب اليوم ممارسة طائفية .في الوقت الذي انخرط في صفوف المقاومة الاسلامية العراقية ( الحشد) أو ميليشيا الشعب .طوائف من غير الشيعة .فأغلب أبناء السنة الطائفة الثانية من المسلمين في العراق ( والذين كانوا أشد مايكونون رفضا للحشد ومسمياته إلى أمد قريب  ) انخرطوا في صفوف ميليشيا الحشد .بالإضافة إلى المسيحيين والايزيديين وباقي مكونات المجتمع العراقي .
أقول :نجاحات الحشد لها اسقاطات أخرى .تلقفها السياسيين العراقيين بذكائهم المعروف في اقتناص الفرص لتعزيز الموقف السياسي للأحزاب التي ينتمون إليها .خاصة والعراق مقبل على انتخابات  محلية ومناطقية قريبة .مضافا إلى المكاسب الأخرى التي من الممكن الحصول عليها .فيما لو تمكنت النخبة السياسية العراقية من تطويع قيادات فصائل المقاومة الإسلامية ( الحشد ) وجذبها لممارسة اللعبة السياسية .
السؤال المطروح ( فيما لو تحول الحشد الشعبي إلى مؤسسة حكومية كما يصرح بذلك غير واحد من سياسي العراق السنة قبل الشيعة .من خلال قانون يشرعه البرلمان ينظم عمل فصائل المقاومة الشعبية )..السؤال :
1 . هل يبقى الحشد فعالية جماهيرية عفوية تخضع لفتوى اية الله .أم انها ستتنصل من ولائها إلى ولاء آخر  .
2. على فرض تداول السلطة في هذا البلد . ومايفرضه ذلك من تغير في ايدلوجيا الحزب الحاكم . وصعود احزاب أو ائتلافات إلى دست الحكم . ربما تختلف في نظرتها إلى المؤسسات الحكومية عما هي عليه اليوم .فهل من المصلحة وجود الحشد كمؤسسة عسكرية في ظل حكومة لاتؤمن بوجوده اصلا .ومايقتضيه ذلك من اصطدام بين المؤسسة العسكرية والسلطة التنفيذية .
3 . إلا يعتبر تحول الحشد الشعبي إلى مؤسسة حكومية بابا آخر يفتح للفساد .وفرصة أخرى تضاف للسياسيين والمتنفذين في السلطة الحكومية لابرام عقود على شاكلة عقود الدفاع والكهرباء .خاصة في ظل هذه النخبة المختارة من سياسي الفساد التي تحكم البلد
هذه الأسئلة وأسئلة أخرى افترض أن يضيفها كل من قرأ هذه الكلمات

  

حسين جويد الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/18



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي والخيارات الصعبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عالية خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  عالية خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبض على ارهابي وازالة العديد من العبوات الناسفة في نينوى

  كربلائيون على خطى الحسين (ع)  : بهلول السوري

 فريق طبي في مستشفى الإمام زين العابدين (عليه السلام) يعيد الأمل لجريح من الحشد الشعبي

 وفاة الرسول محمد {ص}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 نشر الفضيلة يحد من الرذيلة الجزء الثالث  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 إشكالية دفن الإمام الحسن (ع) مع جده النبي (ص)  : صالح الطائي

 نصوص تاريخية وانجيلية تثبت ان ولادة عيسى ع لم تكن في فلسطين  : الشيخ عقيل الحمداني

 البصرة مركز الكون وضحية الانتخابات القادمة  : محمد حسن الساعدي

 وزارة الصناعة والمعادن تعلن عن اجراءاتها المتخذة ونتائج التحقيق والتحري بشأن مخالفات نقل السكراب وبيع الالمنيوم في الشركة العامة للاسناد الهندسي  : وزارة الصناعة والمعادن

 التوازن في العمل والأمل هل أن مصيرنا مرتبط بالانتخابات؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 حولان؛ ألجو ألأمريكي,, وداعش ألأسطورة  : وسن المسعودي

 عاجل : كاردينال فرنسا يزور العراق تضامنا مع مسيحيي الموصل

 باقاتُ من شعري النجيبْ ، قد عانقتْ وطني الحبيبْ  : كريم مرزة الاسدي

 حقوق ومطالب مسلوبة؟  : مفيد السعيدي

 مفهوم الهلال الشيعي قاله ملك الاردن واعتقدته السعودية  : وليد سليم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net