صفحة الكاتب : حسين جويد الكندي

ابن خلدون رائد الفلسفة الواقعية
حسين جويد الكندي

ربما لم يحظى احد من الفلاسفة بالاهتمام الذي حظي به ابن خلدون , خاصة تلك الدراسات التي تتعلق بمقدمته المشهورة , والتي أولى علماء الاجتماع والسياسة عنايتهم الفائقة عليها وركزوا جل دراساتهم فيها , فأكثروا من تناول موضوعاتها بحثاً وتمحيصاً .

   وعلى الرغم من ضخامة العمل الذي أنجزه ابن خلدون , حيث يعود له الفضل في اكتشاف علم جديد عرف عند الأوربيين بعده بنحو ستة قرون بـ ( علم الاجتماع ) إلا إن أحدا لم يلتفت إلى ماقام به حتى جاء " دربلوا " صاحب كتاب ـ المكتبة الشرقية ـ الصادر سنة 1697 م ليُضَمِن كتابه هذا مقالا عن ابن خلدون وبعض المقاطع من مقدمته / علي عبد الواحد وافي ( مقدمة ابن خلدون ) ص 167 ـ 177 .

    إلا إن الاهتمام الفعلي بنظرية ابن خلدون وبعلمه الجديد وطريقته في دراسة المجتمع ووضعه لأسس نظرية اجتماعية عامة وتمكنه من موائمة الجزئيات الحياتية المعاشة مع الأسس والمنطلقات العلمية   , لم تظهر في أوروبا إلا في أوائل القرن التاسع عشر عندما نوه شولتز الألماني عام 1812 م إلى أصالة بحوث ابن خلدون الاجتماعية في رسالة بالألمانية  , ومقالاً بالفرنسية في المجلة الآسيوية عام 1822 م , وسماه بـ ( مونتسكيو العرب )  ومنذ ذلك الحين بدأ اهتمام الأوربيين بابن خلدون يأخذ طابعاً علمياً , وحيث احتل الفرنسيين قصب السبق إلى هذا الميدان , ففي عام 1835 م  أخرج ( اوجست كونت ) كتابا ابتكر فيه اسما لعلم الاجتماع ( sociologi ) , ثم ظهرت بعد ذلك مقدمة ابن خلدون مترجمة إلى الفرنسية وبثلاثة أجزاء عام 1862 ـ 1868 م .

   ومن هنا فقد اختلفت الآراء حول من أسس علم الاجتماع الحديث ابن خلدون أم البروفسور كونت ؟ , وهل اطلع الثاني على النتاج المعرفي للأول ؟ , وهل هناك تأثير في النظرية الاجتماعية الكونتية لآراء ومعتقدات ابن خلدون في علم المعاشرة ؟ , بقيت هذه الأسئلة وسواها تتداول في الأوساط العلمية الأوربية , مما أوجد نوعاً من الاهتمام بالدراسات الخلدونية في عموم أوروبا بحيث ترجمت المقدمة عدة مرات وبلغات متعددة , والثابت أن شخصية علمية كالبروفسور كونت لايمكن لها ألا أن تَطََلع على الآراء والنظريات التي تتناول موضوع العلم الذي تدعي اكتشافه , وعلى فرض معرفته بالعلم الجديد الذي تناوله ابن خلدون في مقدمته , إلا إن تأثيرها لايبدوا قويا وفعالا على الصياغة النظرية أو الإطار الفكري الذي تُهيكِل نظرية كونت بداخله , فقد تأثرت نظريته الاجتماعية بالتراث الفكري السائد في أوروبا حيث النمط الغربي المختلف في ملامحه وخطوطه عن علم الاجتماع الخلدوني .

    أما في البلاد العربية فقد جاء إليها الاهتمام بابن خلدون ونظرياته الاجتماعية مستورداً من البلاد الأوربية شانها شأن الصادرات الكثيرة والموضات المتعددة التي تحل علينا هنا في شرق العالم , وكان ذلك في البواكير الأولى من القرن العشرين .

   استُغِلت الدراسات الاجتماعية الخلدونية عبر تاريخها من قبل الاوربين بالدرجة الأساس في تحقيق المآرب السياسية ومعرفة المجتمعات الشرقية التي تهيمن عليها القوى الكونيالية فـ ( من العوامل التي جعلت الفرنسيين أكثر من غيرهم اهتماما بابن خلدون هو أن فرنسا كانت في ذلك الحين تستحوذ على الجزائر وتطمح في الاستحواذ على بقية ألأقطار المغربية , ولما كان تاريخ ابن خلدون ومقدمته أول بحث مسهب من نوعه في تاريخ المغرب ووصف مجتمعه فلا غرابة إذن في أن يكون ابن خلدون موضع اهتمام الفرنسيين ) الدكتور علي الوردي / منطق ابن خلدون ـ ص 234 .

   أما في البلاد العربية فقد بدى التأثر بالنظرية الاجتماعية الجديدة لأبن خلدون باهتاً وغير ذي أهمية حتى في الأوساط العلمية , ويكفي للدلالة على هذا المعنى مايحكى في هذا الصدد أن الشيخ محمد عبده وبعد عودته من المنفى عام 1888 م حاول أن يقنع الانبابي شيخ الأزهر بتدريس المقدمة فيه , إلا أن الانبابي أجابه بان العادة لم تجر بذلك , والسبب في ذلك يعود إلى أن العرب والى بدايات القرن العشرين كانوا يعيشون بنفس العقلية بل وحتـى الكيفية الاجتماعية تقـــــــريباً للعقلية والكيفية التي كتب ابن خلدون فيها مقدمته .

 ومن هنا فلا غرابة أن نجد في العرب قبل سبعين عاما ليس أكثر ممن يقرأ مقدمة ابن خلدون ويصفها بالتافهة , فأنها لاتعدوا أن تكون وصفاً وشرحاً لأمور اعتيادية كما في عادات البدو والحضر وما شابهها وهي أمور يشاهدونها يومياً في حياتهم .

   إلا إن التحول الجديد في الحياة العلمية العربية جاء بعد ذلك , عندما بدأ الاهتمام بالدراسات التراثية يأخذ بعدا قومياً نتيجة الاستعمار والهيمنة الغربية الذي كانت تعاني منه الأراضي العربية من الشام ِ .... لتطوان ِ , وتوجه المفكرين العرب الى إيجاد مساحة ما للهوية العربية التي كانت تعاني الضياع وسط الخور والعجز الذي المَ بالدولة العثمانية التي ألغت الهوية القومية العربية تحت ذريعة الخلافة الإسلامية .

   حيث تناولتها الدراسات العربية باهتمام كبير ولكن هذا الاهتمام جاء وهو يصطبغ بالبعد السياسي حينا والاجتماعي حيناً آخر تبعاً للظرف المرحلي الذي تنشأ فيه , ومن هنا احتلت نظرية ابن خلدون الفلسفية مكانا بارزاً في الفكر السياسي والاجتماعي العربي الحديث  , فكانت التعبير عن طموحات النخبة العربية في إقامة دولة ذات هوية قومية تستند في وجودها وديمومتها على روح القوانين والأنظمة التي تحكم وجود وحركة المجتمع العربي والتي فطن إليها ابن خلدون عند تأسيسه لمذهبه الواقعي في الفلسفة الاجتماعية , وهذا محور نظرية ابن خلدون عند الدكتور طه حسين حيث تركزت المشكلة لديه في ( أن ابن خلدون يقرر أن هناك قوانين تسير الحركة الاجتماعية وانه يجب البحث عن تلك القوانين بدرس المجتمع في ذاته ) د: سامية الساعاتي / ابن خلدون مبدع علم المعاشرة .

    أي هناك من القوانين الموجودة في المنظومة الفكرية والسلوكية العملية لأي مجتمع , تأهله عند خضوعه لها لتكوين دولة تستند في وجودها إلى القوة التي تجعل من تلك المفاهيم قوانين يصعب تبدلها , فيكون عند ذلك القانون المستند إلى الأيدلوجية الفكرية التي يؤمن بها المجتمع , الركن الأساسي لوجود الدولة العصرية , وهذا التفسير للنظرية الخلدونية وكما هو واضح يستند إلى البعد السياسي , حيث لم يستطع الدكتور طه حسين أن يتخلص من نطاق المرحلة الفكرية التي كان العرب يمرون بها , والتي تجذرت في الأدبيات العربية بعد ذلك لتؤسس للأحزاب والتيارات القومية التي ظهرت على الساحة العربية بعد الحرب العالمية الأولى .

   ومرة أخرى يعود الفكر العربي الحديث إلى استثارة نظرية ابن خلدون عندما وجد نفسه محاطاً بعصبية أخرى لاتقل أهمية من العصبيات القبلية التي كانت سائدة أيام ابن خلدون أو حتى العصبيات المذهبية التي كانت أيام العثمانيين , وهذه المرة تتمثل بالعصبية القومية التي أدت في نهاية المطاف إلى ظهور الدكتاتوريات العسكرية التي حكمت أجزاء واسعة ومهمة من الوطن العربي , وهو مادعى العلامة ساطع الحصري إلى تركيز عمله على ( البحوث التي تدرس ظواهر هذا الاجتماع ) المصدر السابق , تلك الظواهر التي تجسدت للحصري بهيئة العصبية السياسية التي أشار إليها ابن خلدون ضمناً في مقدمته .

   وبعد ذلك جاء الدكتور علي الوردي ليحول الأنظار إلى الدراسات الخلدونية مرة أخرى عندما تحدث عن تأثير البداوة وقيمها في التكوين الاجتماعي للمدن الحضرية في الفترة التي أصبحت فيها التحولات الاجتماعية في الوطن العربي تمثل حلقة في سلسلة النهضة بمعناها الفكري والقيمي والمفاهيمي , حيث عالج الوردي وفي ضوء نظرية ابن خلدون تأثير الطفرة أو التحول المفاجئ من البداوة وما تختزن من قيم وعلاقات اجتماعية وأعراف إلى التحضر وانعكاسات ذلك على مستويات الحاضرة أو المدنية السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية وغيرها .

   تمحورت عناية الباحثين في الدراسات الحديثة حول النظرية الاجتماعية لأبن خلدون لتأخذ كل منها بعداً خاصا يتلاءم مع الطرح الفكري ونطاق المرحلة السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي التي تمر بها المجتمعات العربية منذ قرن من الآن , تماما كما حدث عندما كان الأتراك مهتمين جداً بمقدمة ابن خلدون بحيث ( ترجمة المقدمة إلى اللغة التركية قبل ترجمة الفرنسيين بمدة تزيد على القرن ) ساطع الحصري / دراسات في مقدمة ابن خلدون ـ ص140 ـ 141 .

    وما ذلك منهم حُباً في التراث العربي ولا لسواد عيون ابن خلدون وإنما لرأيهِ في الخلافة الذي خالف به إجماع الفقهاء حيث يذهب إلى إن ( النسب القرشي ليس ضرورياً للخليفة )الوردي / منطق ابن خلدون ـ ص 231 , ومن المعلوم أن العثمانيين حكموا البلاد بقوة العصبية والسيف والمعروف عن سلاطين العثمانيين أنهم ادعوا الخلافة لأنفسهم على الرغم من كونهم غير قرشيين , فكان موكداً أن تنعم مقدمته باحترام أفندينا  في الأستانة وغيرها من أقاليم السلطنة , وهو تسخير للنظرية العلمية في سبيل تحقيق مأرب سياسي كما هو واضح .

   ومن هنا فان فلسفة ابن خلدون الاجتماعية استوعبت خلال القرون الماضية معظم المناهج البحثية فيما يخص علمي الاجتماع والسياسة , والرأي عندي إن محور دراسة المنهج الفكري لابن خلدون يجب أن يكون ليس باعتباره سياسياً شاطره الملوك والسلاطين وجهات النظر , حتى نال احترام وتقدير تيمورلنك عند لقائهما في القاهرة ,  ولا باعتباره فقيهاً مالكياً يُدرس الموطأ وأحاديثه الثلاثمائة , بل يجب دراسة ابن خلدون باعتباره فيلسوف الواقعية الاجتماعية الرائد والذي يدين له الفكر الفلسفي العربي لأحداثه التحول المنهجي الكبير في البنية الفلسفية لعلم الاجتماع أو كما يسميها هو ( علم المعاشرة ) .

    إن التغيير الجذري الذي أحدثه ابن خلدون في الصورة النمطية المتعارفة عند العامة عن الفلاسفة , تتمثل في كونه قام بنقلة نوعية نهضة بالفلسفة من التصور الطوباوي إلى الواقعية المجردة لوجود وحركة الإنسان والمجتمع .

   ولعل السبب في عدم دراسة فكر ابن خلدون باعتباره فيلسوفا واقعيا يعود إلى عدة أسباب منها ما يتعلق به حيث تجنب وطيلة فترة حياته أن يحسب على الفلاسفة حتى أن بعض دارسي حياته يعده من بين فقهاء المالكية المتزمتين الذين لاشان لهم بالأدلة العقلية , لقد تولد لدى ابن خلدون هذا التعتيم على منهجه الفلسفي من آثار المتصدين للفلسفة في مغرب العالم الإسلامي ولم ينسى ما الم بابن رشد عندما اصدر أبو يوسف المنصور بيانا يحذر فيه من الفلسفة وهو طويل نقتطف منه ( فلما وقفنا منهم على ماهو قذى في جفن الدين ودكنة سوداء في صفحة النور المبين نبذناهم في الله نبذ النواة وأقصيناهم حيث يقصى السفهاء من الغواة وأبغضناهم في الله ) محمد غلاب / الفلسفة الإسلامية في المغرب ـ ص 63 ـ 66 .

    ولعل السبب الذي ساقته الدكتورة سامية الساعاتي حول كونه ( فقيهاً ولا يريد أن تثار من حوله الأقاويل فيساء فهمه ) ليس تاما من جهته السببية باعتبار شخص ابن خلدون  وإنما تمامه من غير جهته , فاتخاذه ذريعة الفقيه جاءت من جهة التقية من سلاطين زمانه والفقهاء والعامة  لاحُباً بالفقه  , وعلى كل حال فاكتشاف الفقيه لعلم ( مستحدث الصنعة غريب النزعة ) لايثير حوله الشكوك مالم يكن مشتغلا بالفلسفة في ذلك الوقت ( والله العالم ) .

    ومنها مايتعلق بالظرف الاجتماعي والسياسي المحيطين به  , التي لم تكن لتسمح بالخروج عن المعتاد في أمر الأعراف والتقاليد وعدم مراعاة ماعليه السلف وأئمة الدين , ذلك المنهج الذي أدى في نهاية المطاف إلى جمود المذاهب العلمية  , على صيغة مبتدعيها ومؤسسيها , وهو ماعانى منه ابن خلدون وجاهد في نقده وتحليله فهو يقول واصفاً ذلك الحال ( لايمكنه ــ أي الفيلسوف ــ مخالفة سلفه في ذلك إذ العوائد حينئذ تمنعه وتقبح غلبة مرتكبه ولو فعله لرمي بالجنون والوسواس في الخروج عن العوائد ) , حتى انه تمادى في نقد الفلسفة في مقدمة التاريخ وبين كيف أنها تؤدي إلى الكفر .

    والرأي الغالب  انه كان يمر بمرحلة التقية المكثفة التي أخفى من خلالها نزعته الفلسفية في علم الاجتماع وهو من ألف فيها التصانيف الجليلة بعد أن درس الفلسفة التقليدية وألف كتاب " المنطق " وآخر في " تلخيص فلسفة ابن رشد "  وآخر لخص كتاب " المحصل "  لفخر الدين الرازي وأورد عليه ردا مستمدا من نصير الدين الطوسي ( وقد ضاعت هذه الكتب ولم يبق منها إلا الكتاب الأخير وهو الآن محفوظ في مكتبة الاسكورال قرب مدريد ومكتوب بخط ابن خلدون نفسه وفيه نجد ابن خلدون يصف الطوسي بالإمام الكبير ) /عبد الرحمن بدوي ـ مؤلفات ابن خلدون ص 67ـ 70 .

   لم يكن نصير الدين الطوسي وحده الذي تأثر بفلسفته ابن خلدون ومن الممكن القول إن لقرب الفترة بينهما جعلت من وجهات نظر كل منهما لبعض القضايا متشابهه ,  خاصة وان كل منهما أمتحن برفقة السلاطين وتبوء المناصب الحكومية بالإضافة إلى مكانته العلمية , ابن رشد كذلك كان له الأثر البين على نتاجه , ولا ننسى أثر عبارات الفارابي على مقدمة ابن خلدون , ولا تفاؤل ابن سينا في الكون والوجود , ويكاد رأيه يتطابق مع نظرية إخوان الصفا في الدولة , وفي المقابل فان تأثير فقيه المدينة لايكاد يلاحظ في الفكر الخلدوني , إلا اللهم تدريسه للموطأ في القاهرة , وبعد كل ذلك لا يبقى لسؤال بعض الباحثين ( هل كان ابن خلدون فيلسوفا ؟ ) معنى يذكر .   

  

حسين جويد الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/18



كتابة تعليق لموضوع : ابن خلدون رائد الفلسفة الواقعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به.

 
علّق السيد التقوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : ذكرى شهادة السيد_محمد_البعاج ( سبع_الدجيل) بن الامام الهادي عليهما السلام هو السيد محمد المُلقب بالبعاج والمشتهر بالقرن العشرين بسَبُع الدجيل بن الامام علي الهادي عليهما السلام ابوه الامام علي بن محمد الهادي عليهما السلام امه السيدة سُليل ولها إسم آخر حُديث وهي امرأة جليلة مباركة وتُعرف بالجدة اي جدة الامام المهدي عليه السلام وكان الشيعة يرجعون اليها ببعض المسائل في غيبة الامام الثاني عشر وعُبِّر عنها بمفزع الشيعة ايضا وقال عنها الامام الهادي : مسلولة من الآفات والأرجاس والأنجاس ( وهذا دليل جلالة قدرها ) ولادة_السيد_محمد_البعاج ولد السيد عام ٢٢٨_٢٣٠ هجري تقريبا بالمدينة المنورة في دار جده المباركة بقرية تُسمى صريَّا اسسها الامام الكاظم عليه السلام ورعى فيها مئات الفقراء واتخذ فيها بيتاً..و ولد بها عدد من المعصومين عليهم السلام وفاته على قول مشهور انه بآخر شهر جمادى الثانية عام ٢٥٢ وبه يستذكره ذريته ويقيمون فيه عزاءه السنوي في العراق وايران وكذلك في ٢٣ ربيع ثاني ويهتم بهذا اليوم أهل النجف الأشرف واعتادوا يزورون به السيد محمد زيارة خاصة ذريته : له عدد من الاولاد المعُقبين وذريتهم في العراق وخوزستان وخُوي وسلماس وخوانسار وباكستان والهند وغيرها.. ومن اولاده ١_ جعفر وبه يُكنى السيد محمد ابو جعفر وله ذريّة طيبة في باكستان.. ٢_عليٌّ وبه كُني ايضا كما نص على ذلك ابن شدقم بتحفة الازهار *واليه ينتمي السادة آل البعاج بالعراق وخوزستان* وأكد على ذلك عدد من الناسبين السابقين والمؤلفين مثل النوبختي المتوفى بالقرن الثالث في فرق الشيعة والنسابة ابن فندق في لب الالباب المتوفى ٥٦٥ وان شدقم من اعلام القرن الثامن والسمرقندي وغيرهم ومن اللاحقين في مقدمتهم العلامة النسابة السيد رضا الغريفي الصائغ البحراني والنسابة العلامة السيد شمس الدين محمود المرعشي ونجله آية الله النسابة والمرجع المحقق السيد شهاب الدين المرعشي النجفي والنسابة المحقق النسابة السيد حسون البراقي والنسابة السيد حسين ابو سعيد وغيرهم كثير.. ٣_احمد وذريته في ايران وباكستان والهند وفيهم علماء أعلام في خوانسار نص عليهم حفيده اية الله السيد مهدي بن الرضا في كتاب ضياء الابصار في علماء خوانسار ٤_الحسين وذريته في مَرو (تركمانستان حاليا شرق ايران) وغيرها ٥_ ابو طالب ذريته في باكستان.. القابهُ : ١_ #البعاج_وهو_لقبه_الأوحدي وهو اقدمها واعظمها وأهيبها وذُكر في حاشية حدائق الانساب للفتوني العاملي المتوفى ١١٣٨ هجري (يعني قبل ٣٠٣ سنة) وذكره فقيه عصره وعلامة دهره السيد مهدي القزويني المتوفى ١٣٠٠ هجري (قبل ١٤٢ سنة ) في كتابه المزار صفحة ١٣٨ قال ( والسيد محمد بن الامام الهادي *المعروف بالبعاج* ) وكتابه مطبوع مع رسالته العملية فُلك النجاة وموجود على الكوكل ايضا *وكذلك نقله المحقق الاوردبادي في موسوعته العلمية ايضا بنصه بتحقيق السيد مهدي آل الشيرازي* ونص عليه وعلى ذريته النسابة السيد رضا الصائغ الغريفي البحرانى المتوفى ـ ١٣٣٩هجري__١٩١٧م في شجرة النبوة وغيره ايضا.. والمحدث العلامة الشيخ عباس القمي المتوفى ١٩٤٠ في منتهى الامال واية المحقق الاصولي العيلم الشيخ محمد حسين حرز الدين المتوفى ١٩٤٤م في مراقد المعارف وآية الله المحقق الكبير استاذ العلماء ومنهم السيد السيستاني دام ظله أغا بزرك الطهراني في كتابه الذريعة الى تصانيف الشيعة قال عنه *السيد محمد المشتهر بالبعاج واليه ينتمي السادة آل البعاج* وهذا اللقب اشهر القابه واقدمها ونص عليه كثير من النسابين : والبعج باللغة هو شق البطن مع الخضخضة وهذا اللقب اتصف به من شدة شارته التي سارت بها ا١لركبان وكراماته الباهرة..وله معاني اخرى ومنها ان لصوصا تعرضوا لزواره وارادوا سلبهم فتخلص الزوار منهم ووجدوا اللصوص قد شُقت بطونهم فقال الناس بعجهم السيد محمد بعجهم..فاشتهر بذلك وتكررت الكرامات فثبت هذا اللقب له دون سواه. وبه اشتهرت ذريته بالعراق وخوزستان (السادة آل البعاج) وهم من السادة الاشراف منهم العلماء والفضلاء والخطباء والاساتذة والمحققون وهم من العشائر المحترمة والتي تسعى بقضاء حوائج الناس...وهم اشهر من ان يُذكر.. ويسكنون النجف الاشرف وبغداد والديوانية والبصرة والحلة والناصرية والعمارة والكوت والسماوة وخوزستان وغيرها... ونص عليهم عدد من النسابين والباحثين والمؤرخين وذكروهم بخير.. منهم العلامة الكبير السيد هبة الدين الشهرستاني طاب ثراه في مجلة المرشد التي اسسها عام ١٩١٠ والعالم الجليل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في الرسائل المختصة بالشعائر الحسينية موجودة على الكوكل ايضا وممن اشار الى ذلك آية الله العظمى النسابة الكبير والعالم النحرير السيد شهاب الدين المرعشي النجفي طاب ثراه وهو نسابة وفي اجداده اربعة عشر من علماء النسب آخرهم والده بتعليقته على الصراط الابلج والعالم المحقق الجليل السيد عيسى كمال الدين في شجرة الاولياء المتوفى ١٩٥٤ وذكرهم النسابة العلامة السيد حسين ابو سعيدة في المشجر الوافي والمشاهد المشرفة والنسابة الفاضل الشيخ عباس الدجيلي في كتابة الدرة البهية وغيرهم كثير.. _٢_ومن القابه سبع الجزيرة وهذا اللقب ايضا يدل على عظمته ولجوء الناس اليه _٣_وابو جاسم وهذا الكُنية أطلقت عليه اخيرا لما لها من معنى الكبرياء والشهامة _٤_وابو الشارة وهي اشهر من تُذكر ٥_ واخو العباس تشبيها بعمه قمر العشيرة ٦_ *وسَبُع_الدجيل* وهو اليوم مشتهر به ايضا بل غلب على باقي القابه وايضا يقال كان هناك سبع يحمي زواره من اللصوص واختفى بالاربعينات ولكن اللقب الملازم لإسمه الشريف هو لقب البعاج لدوام شارته وكراماته سلام الله عليه وإن غلب على الالسن اليوم سبع الدجيل جلالة قدره كان من جلالة قدره وسمو مقامه وملازمته للامام العسكري والقران الكريم يُرى فيه انه هو الامام بعد ابيه الهادي عليهما السلام.. وعند وفاته شقَّ الامام العسكري عليه جيبه وبكى لمصابه وأظهر الحزن والأسى لفراقه وقد أقام الامام الهادي مأتمه في بيته الذي هو مرقده اليوم وفاته : هذا السيد الجليل كان يرعى شؤون ابيه بالمدينة المنورة ولما جاءه زائرا الى سامراء قيل انه كلفه بالمكوث في مدينة بلد لرعاية بعض الاراضي للامام الهادي ظاهرا ولِيتخذه مكانا بديلا ليتواصل به مع شيعته بعيدا عن عيون السلطة العباسية الظالمة وقيل في سبب وفاته اقوال منها انه دسوا له السُم كما لايستبعد ذلك المحقق العلامة الشيخ باقر القرشي طاب ثراه وعدد من المحققين.. وعلى هذا فإنه قضى نحبه مسموما مظلوما كآبائه الطاهرين لأنه كان عالما فاضلا تقيا صالحا زكيا ويحبه الشيعة وكان الكثير يرى انه مؤهل للامامة ويقضي حوائج الناس فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا

 
علّق زياد كاظم ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : انا تابعت مقالاتك اتمنى اضافة تعريف بالاسماء بالحاشية لتكتمل الصورة عندنا جميل جدا تعبيرك اخي المحترم

 
علّق زياد كاظم ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : احسنت الصياغة والتعبير كلام في حد ذاته سمفونية استمتعت بقراءة مقالك لك الود

 
علّق منير حجازي . ، على الاحتلال الاسلامي والاحتلال الاوربي الامريكي - للكاتب سامي جواد كاظم : الدونية والحقارة بذرة صغيرة تبدأ بكلمة وتُسقى بالمتابعة والتكرار . والاستعمار لم يبحث في تاريخ العرب والمسلمين عن نقاط التقدم والرقب ، بل بحث عن ا لنقاط التي تفرق هذه الامم وتجعلها خانعة ذليلة ضعيفة لا بل تشعر بعقدة الدونية والحقارة التي ترسخت بعيدا في اللاوعي. استاذنا الكريم ، تعال هنا في أوربا وانظر ماذا يفعل اللاجئون من اجل الحصول على لجوء في جنة الله في ارضه كما يعتقدون ، يطعنون في بلادهم ، يُسفّهون ثقافتهم ، يحطون من شأن دينهم لا بل يطعنون في انفسهم فيزعم بعضهم انهم شاذين او سحاقيات. كل ذلك من اجل ان يضع قدم هنا في ارض الاحلام. بينما الطرف الأوربي ينظر لنا ايدي عاملة رخيصة ، وعقول مبدعة تخدم ثقافتهم وتطور بلدانهم. وهم يركزون على العقول او الطاقات الشابة، ولا يهمهم الجوانب الانسانية ابدا. مشكورين استاذنا القدير وانا ممن يتابع مقالاتكم وفقكم الله وحرسكم .

 
علّق شيخ حسن البصري ، على مآلات تحريض الحيدري  - للكاتب د . علي المؤمن : الحمد لله الذي وفق علمائنا لمواجهة المد المنحرف على طول التاريخ ولذا وقف علماء النجف وقم في وجه انحرافات الحيدري أمثال الشيخ باقر الأيرواني والسيد عادل العلوي والسيد حميد الغريفي والسيد منير الخباز وغيرهم وفقهم الله تعالى .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نعيم ياسين
صفحة الكاتب :
  نعيم ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net