صفحة الكاتب : حسين جويد الكندي

ابن خلدون رائد الفلسفة الواقعية
حسين جويد الكندي

ربما لم يحظى احد من الفلاسفة بالاهتمام الذي حظي به ابن خلدون , خاصة تلك الدراسات التي تتعلق بمقدمته المشهورة , والتي أولى علماء الاجتماع والسياسة عنايتهم الفائقة عليها وركزوا جل دراساتهم فيها , فأكثروا من تناول موضوعاتها بحثاً وتمحيصاً .

   وعلى الرغم من ضخامة العمل الذي أنجزه ابن خلدون , حيث يعود له الفضل في اكتشاف علم جديد عرف عند الأوربيين بعده بنحو ستة قرون بـ ( علم الاجتماع ) إلا إن أحدا لم يلتفت إلى ماقام به حتى جاء " دربلوا " صاحب كتاب ـ المكتبة الشرقية ـ الصادر سنة 1697 م ليُضَمِن كتابه هذا مقالا عن ابن خلدون وبعض المقاطع من مقدمته / علي عبد الواحد وافي ( مقدمة ابن خلدون ) ص 167 ـ 177 .

    إلا إن الاهتمام الفعلي بنظرية ابن خلدون وبعلمه الجديد وطريقته في دراسة المجتمع ووضعه لأسس نظرية اجتماعية عامة وتمكنه من موائمة الجزئيات الحياتية المعاشة مع الأسس والمنطلقات العلمية   , لم تظهر في أوروبا إلا في أوائل القرن التاسع عشر عندما نوه شولتز الألماني عام 1812 م إلى أصالة بحوث ابن خلدون الاجتماعية في رسالة بالألمانية  , ومقالاً بالفرنسية في المجلة الآسيوية عام 1822 م , وسماه بـ ( مونتسكيو العرب )  ومنذ ذلك الحين بدأ اهتمام الأوربيين بابن خلدون يأخذ طابعاً علمياً , وحيث احتل الفرنسيين قصب السبق إلى هذا الميدان , ففي عام 1835 م  أخرج ( اوجست كونت ) كتابا ابتكر فيه اسما لعلم الاجتماع ( sociologi ) , ثم ظهرت بعد ذلك مقدمة ابن خلدون مترجمة إلى الفرنسية وبثلاثة أجزاء عام 1862 ـ 1868 م .

   ومن هنا فقد اختلفت الآراء حول من أسس علم الاجتماع الحديث ابن خلدون أم البروفسور كونت ؟ , وهل اطلع الثاني على النتاج المعرفي للأول ؟ , وهل هناك تأثير في النظرية الاجتماعية الكونتية لآراء ومعتقدات ابن خلدون في علم المعاشرة ؟ , بقيت هذه الأسئلة وسواها تتداول في الأوساط العلمية الأوربية , مما أوجد نوعاً من الاهتمام بالدراسات الخلدونية في عموم أوروبا بحيث ترجمت المقدمة عدة مرات وبلغات متعددة , والثابت أن شخصية علمية كالبروفسور كونت لايمكن لها ألا أن تَطََلع على الآراء والنظريات التي تتناول موضوع العلم الذي تدعي اكتشافه , وعلى فرض معرفته بالعلم الجديد الذي تناوله ابن خلدون في مقدمته , إلا إن تأثيرها لايبدوا قويا وفعالا على الصياغة النظرية أو الإطار الفكري الذي تُهيكِل نظرية كونت بداخله , فقد تأثرت نظريته الاجتماعية بالتراث الفكري السائد في أوروبا حيث النمط الغربي المختلف في ملامحه وخطوطه عن علم الاجتماع الخلدوني .

    أما في البلاد العربية فقد جاء إليها الاهتمام بابن خلدون ونظرياته الاجتماعية مستورداً من البلاد الأوربية شانها شأن الصادرات الكثيرة والموضات المتعددة التي تحل علينا هنا في شرق العالم , وكان ذلك في البواكير الأولى من القرن العشرين .

   استُغِلت الدراسات الاجتماعية الخلدونية عبر تاريخها من قبل الاوربين بالدرجة الأساس في تحقيق المآرب السياسية ومعرفة المجتمعات الشرقية التي تهيمن عليها القوى الكونيالية فـ ( من العوامل التي جعلت الفرنسيين أكثر من غيرهم اهتماما بابن خلدون هو أن فرنسا كانت في ذلك الحين تستحوذ على الجزائر وتطمح في الاستحواذ على بقية ألأقطار المغربية , ولما كان تاريخ ابن خلدون ومقدمته أول بحث مسهب من نوعه في تاريخ المغرب ووصف مجتمعه فلا غرابة إذن في أن يكون ابن خلدون موضع اهتمام الفرنسيين ) الدكتور علي الوردي / منطق ابن خلدون ـ ص 234 .

   أما في البلاد العربية فقد بدى التأثر بالنظرية الاجتماعية الجديدة لأبن خلدون باهتاً وغير ذي أهمية حتى في الأوساط العلمية , ويكفي للدلالة على هذا المعنى مايحكى في هذا الصدد أن الشيخ محمد عبده وبعد عودته من المنفى عام 1888 م حاول أن يقنع الانبابي شيخ الأزهر بتدريس المقدمة فيه , إلا أن الانبابي أجابه بان العادة لم تجر بذلك , والسبب في ذلك يعود إلى أن العرب والى بدايات القرن العشرين كانوا يعيشون بنفس العقلية بل وحتـى الكيفية الاجتماعية تقـــــــريباً للعقلية والكيفية التي كتب ابن خلدون فيها مقدمته .

 ومن هنا فلا غرابة أن نجد في العرب قبل سبعين عاما ليس أكثر ممن يقرأ مقدمة ابن خلدون ويصفها بالتافهة , فأنها لاتعدوا أن تكون وصفاً وشرحاً لأمور اعتيادية كما في عادات البدو والحضر وما شابهها وهي أمور يشاهدونها يومياً في حياتهم .

   إلا إن التحول الجديد في الحياة العلمية العربية جاء بعد ذلك , عندما بدأ الاهتمام بالدراسات التراثية يأخذ بعدا قومياً نتيجة الاستعمار والهيمنة الغربية الذي كانت تعاني منه الأراضي العربية من الشام ِ .... لتطوان ِ , وتوجه المفكرين العرب الى إيجاد مساحة ما للهوية العربية التي كانت تعاني الضياع وسط الخور والعجز الذي المَ بالدولة العثمانية التي ألغت الهوية القومية العربية تحت ذريعة الخلافة الإسلامية .

   حيث تناولتها الدراسات العربية باهتمام كبير ولكن هذا الاهتمام جاء وهو يصطبغ بالبعد السياسي حينا والاجتماعي حيناً آخر تبعاً للظرف المرحلي الذي تنشأ فيه , ومن هنا احتلت نظرية ابن خلدون الفلسفية مكانا بارزاً في الفكر السياسي والاجتماعي العربي الحديث  , فكانت التعبير عن طموحات النخبة العربية في إقامة دولة ذات هوية قومية تستند في وجودها وديمومتها على روح القوانين والأنظمة التي تحكم وجود وحركة المجتمع العربي والتي فطن إليها ابن خلدون عند تأسيسه لمذهبه الواقعي في الفلسفة الاجتماعية , وهذا محور نظرية ابن خلدون عند الدكتور طه حسين حيث تركزت المشكلة لديه في ( أن ابن خلدون يقرر أن هناك قوانين تسير الحركة الاجتماعية وانه يجب البحث عن تلك القوانين بدرس المجتمع في ذاته ) د: سامية الساعاتي / ابن خلدون مبدع علم المعاشرة .

    أي هناك من القوانين الموجودة في المنظومة الفكرية والسلوكية العملية لأي مجتمع , تأهله عند خضوعه لها لتكوين دولة تستند في وجودها إلى القوة التي تجعل من تلك المفاهيم قوانين يصعب تبدلها , فيكون عند ذلك القانون المستند إلى الأيدلوجية الفكرية التي يؤمن بها المجتمع , الركن الأساسي لوجود الدولة العصرية , وهذا التفسير للنظرية الخلدونية وكما هو واضح يستند إلى البعد السياسي , حيث لم يستطع الدكتور طه حسين أن يتخلص من نطاق المرحلة الفكرية التي كان العرب يمرون بها , والتي تجذرت في الأدبيات العربية بعد ذلك لتؤسس للأحزاب والتيارات القومية التي ظهرت على الساحة العربية بعد الحرب العالمية الأولى .

   ومرة أخرى يعود الفكر العربي الحديث إلى استثارة نظرية ابن خلدون عندما وجد نفسه محاطاً بعصبية أخرى لاتقل أهمية من العصبيات القبلية التي كانت سائدة أيام ابن خلدون أو حتى العصبيات المذهبية التي كانت أيام العثمانيين , وهذه المرة تتمثل بالعصبية القومية التي أدت في نهاية المطاف إلى ظهور الدكتاتوريات العسكرية التي حكمت أجزاء واسعة ومهمة من الوطن العربي , وهو مادعى العلامة ساطع الحصري إلى تركيز عمله على ( البحوث التي تدرس ظواهر هذا الاجتماع ) المصدر السابق , تلك الظواهر التي تجسدت للحصري بهيئة العصبية السياسية التي أشار إليها ابن خلدون ضمناً في مقدمته .

   وبعد ذلك جاء الدكتور علي الوردي ليحول الأنظار إلى الدراسات الخلدونية مرة أخرى عندما تحدث عن تأثير البداوة وقيمها في التكوين الاجتماعي للمدن الحضرية في الفترة التي أصبحت فيها التحولات الاجتماعية في الوطن العربي تمثل حلقة في سلسلة النهضة بمعناها الفكري والقيمي والمفاهيمي , حيث عالج الوردي وفي ضوء نظرية ابن خلدون تأثير الطفرة أو التحول المفاجئ من البداوة وما تختزن من قيم وعلاقات اجتماعية وأعراف إلى التحضر وانعكاسات ذلك على مستويات الحاضرة أو المدنية السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية وغيرها .

   تمحورت عناية الباحثين في الدراسات الحديثة حول النظرية الاجتماعية لأبن خلدون لتأخذ كل منها بعداً خاصا يتلاءم مع الطرح الفكري ونطاق المرحلة السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي التي تمر بها المجتمعات العربية منذ قرن من الآن , تماما كما حدث عندما كان الأتراك مهتمين جداً بمقدمة ابن خلدون بحيث ( ترجمة المقدمة إلى اللغة التركية قبل ترجمة الفرنسيين بمدة تزيد على القرن ) ساطع الحصري / دراسات في مقدمة ابن خلدون ـ ص140 ـ 141 .

    وما ذلك منهم حُباً في التراث العربي ولا لسواد عيون ابن خلدون وإنما لرأيهِ في الخلافة الذي خالف به إجماع الفقهاء حيث يذهب إلى إن ( النسب القرشي ليس ضرورياً للخليفة )الوردي / منطق ابن خلدون ـ ص 231 , ومن المعلوم أن العثمانيين حكموا البلاد بقوة العصبية والسيف والمعروف عن سلاطين العثمانيين أنهم ادعوا الخلافة لأنفسهم على الرغم من كونهم غير قرشيين , فكان موكداً أن تنعم مقدمته باحترام أفندينا  في الأستانة وغيرها من أقاليم السلطنة , وهو تسخير للنظرية العلمية في سبيل تحقيق مأرب سياسي كما هو واضح .

   ومن هنا فان فلسفة ابن خلدون الاجتماعية استوعبت خلال القرون الماضية معظم المناهج البحثية فيما يخص علمي الاجتماع والسياسة , والرأي عندي إن محور دراسة المنهج الفكري لابن خلدون يجب أن يكون ليس باعتباره سياسياً شاطره الملوك والسلاطين وجهات النظر , حتى نال احترام وتقدير تيمورلنك عند لقائهما في القاهرة ,  ولا باعتباره فقيهاً مالكياً يُدرس الموطأ وأحاديثه الثلاثمائة , بل يجب دراسة ابن خلدون باعتباره فيلسوف الواقعية الاجتماعية الرائد والذي يدين له الفكر الفلسفي العربي لأحداثه التحول المنهجي الكبير في البنية الفلسفية لعلم الاجتماع أو كما يسميها هو ( علم المعاشرة ) .

    إن التغيير الجذري الذي أحدثه ابن خلدون في الصورة النمطية المتعارفة عند العامة عن الفلاسفة , تتمثل في كونه قام بنقلة نوعية نهضة بالفلسفة من التصور الطوباوي إلى الواقعية المجردة لوجود وحركة الإنسان والمجتمع .

   ولعل السبب في عدم دراسة فكر ابن خلدون باعتباره فيلسوفا واقعيا يعود إلى عدة أسباب منها ما يتعلق به حيث تجنب وطيلة فترة حياته أن يحسب على الفلاسفة حتى أن بعض دارسي حياته يعده من بين فقهاء المالكية المتزمتين الذين لاشان لهم بالأدلة العقلية , لقد تولد لدى ابن خلدون هذا التعتيم على منهجه الفلسفي من آثار المتصدين للفلسفة في مغرب العالم الإسلامي ولم ينسى ما الم بابن رشد عندما اصدر أبو يوسف المنصور بيانا يحذر فيه من الفلسفة وهو طويل نقتطف منه ( فلما وقفنا منهم على ماهو قذى في جفن الدين ودكنة سوداء في صفحة النور المبين نبذناهم في الله نبذ النواة وأقصيناهم حيث يقصى السفهاء من الغواة وأبغضناهم في الله ) محمد غلاب / الفلسفة الإسلامية في المغرب ـ ص 63 ـ 66 .

    ولعل السبب الذي ساقته الدكتورة سامية الساعاتي حول كونه ( فقيهاً ولا يريد أن تثار من حوله الأقاويل فيساء فهمه ) ليس تاما من جهته السببية باعتبار شخص ابن خلدون  وإنما تمامه من غير جهته , فاتخاذه ذريعة الفقيه جاءت من جهة التقية من سلاطين زمانه والفقهاء والعامة  لاحُباً بالفقه  , وعلى كل حال فاكتشاف الفقيه لعلم ( مستحدث الصنعة غريب النزعة ) لايثير حوله الشكوك مالم يكن مشتغلا بالفلسفة في ذلك الوقت ( والله العالم ) .

    ومنها مايتعلق بالظرف الاجتماعي والسياسي المحيطين به  , التي لم تكن لتسمح بالخروج عن المعتاد في أمر الأعراف والتقاليد وعدم مراعاة ماعليه السلف وأئمة الدين , ذلك المنهج الذي أدى في نهاية المطاف إلى جمود المذاهب العلمية  , على صيغة مبتدعيها ومؤسسيها , وهو ماعانى منه ابن خلدون وجاهد في نقده وتحليله فهو يقول واصفاً ذلك الحال ( لايمكنه ــ أي الفيلسوف ــ مخالفة سلفه في ذلك إذ العوائد حينئذ تمنعه وتقبح غلبة مرتكبه ولو فعله لرمي بالجنون والوسواس في الخروج عن العوائد ) , حتى انه تمادى في نقد الفلسفة في مقدمة التاريخ وبين كيف أنها تؤدي إلى الكفر .

    والرأي الغالب  انه كان يمر بمرحلة التقية المكثفة التي أخفى من خلالها نزعته الفلسفية في علم الاجتماع وهو من ألف فيها التصانيف الجليلة بعد أن درس الفلسفة التقليدية وألف كتاب " المنطق " وآخر في " تلخيص فلسفة ابن رشد "  وآخر لخص كتاب " المحصل "  لفخر الدين الرازي وأورد عليه ردا مستمدا من نصير الدين الطوسي ( وقد ضاعت هذه الكتب ولم يبق منها إلا الكتاب الأخير وهو الآن محفوظ في مكتبة الاسكورال قرب مدريد ومكتوب بخط ابن خلدون نفسه وفيه نجد ابن خلدون يصف الطوسي بالإمام الكبير ) /عبد الرحمن بدوي ـ مؤلفات ابن خلدون ص 67ـ 70 .

   لم يكن نصير الدين الطوسي وحده الذي تأثر بفلسفته ابن خلدون ومن الممكن القول إن لقرب الفترة بينهما جعلت من وجهات نظر كل منهما لبعض القضايا متشابهه ,  خاصة وان كل منهما أمتحن برفقة السلاطين وتبوء المناصب الحكومية بالإضافة إلى مكانته العلمية , ابن رشد كذلك كان له الأثر البين على نتاجه , ولا ننسى أثر عبارات الفارابي على مقدمة ابن خلدون , ولا تفاؤل ابن سينا في الكون والوجود , ويكاد رأيه يتطابق مع نظرية إخوان الصفا في الدولة , وفي المقابل فان تأثير فقيه المدينة لايكاد يلاحظ في الفكر الخلدوني , إلا اللهم تدريسه للموطأ في القاهرة , وبعد كل ذلك لا يبقى لسؤال بعض الباحثين ( هل كان ابن خلدون فيلسوفا ؟ ) معنى يذكر .   

  

حسين جويد الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/18



كتابة تعليق لموضوع : ابن خلدون رائد الفلسفة الواقعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عطشان الماجدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عطشان الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 بين إسلام الإنسانية وإسلام التكفير, محمد باقر الحكيم, سيد قطب- طرفا نقيض !  : د . محمد ابو النواعير

 وكالة نون الخبرية تشعل شمعة تاسعة من عمرها الصحفي وتظهر بحلـّة جديدة  : وكالة نون الاخبارية

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 بغداد ، معقود بناصيتها النصر  : نعيم ياسين

 دائرة رعاية القاصرين تعلن عن نشاطاتها المتحققة خلال شهر تموز لعام 2017  : وزارة العدل

 أهالي محافظة نينوى يحيون مراسيم زيارة الأربعين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 السيد معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. علي الأديب المحترم

  بريطاينا ...وابو قتادة...صراع التحضر والتطرف !  : مهند حبيب السماوي

 نية التغيير وحدها لاتكفي  : علي علي

 تقييم تجربة الحكم في العراق  : عماد رسن

 انقلاب شباط , تَجربة مُستمرَّة  : سعد السعيد

 حقوق اردوكانية  : باقر شاكر

 مسؤول لبناني يقول إن مبادلة سجناء بين حزب الله وجبهة فتح الشام تمت

 الحقيقة في معالجة رواتب طلاب البعثات..  : حيدر فوزي الشكرجي

 مسرحية عزف نخلة  : علي العبادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net