صفحة الكاتب : حسين جويد الكندي

ابن خلدون رائد الفلسفة الواقعية
حسين جويد الكندي

ربما لم يحظى احد من الفلاسفة بالاهتمام الذي حظي به ابن خلدون , خاصة تلك الدراسات التي تتعلق بمقدمته المشهورة , والتي أولى علماء الاجتماع والسياسة عنايتهم الفائقة عليها وركزوا جل دراساتهم فيها , فأكثروا من تناول موضوعاتها بحثاً وتمحيصاً .

   وعلى الرغم من ضخامة العمل الذي أنجزه ابن خلدون , حيث يعود له الفضل في اكتشاف علم جديد عرف عند الأوربيين بعده بنحو ستة قرون بـ ( علم الاجتماع ) إلا إن أحدا لم يلتفت إلى ماقام به حتى جاء " دربلوا " صاحب كتاب ـ المكتبة الشرقية ـ الصادر سنة 1697 م ليُضَمِن كتابه هذا مقالا عن ابن خلدون وبعض المقاطع من مقدمته / علي عبد الواحد وافي ( مقدمة ابن خلدون ) ص 167 ـ 177 .

    إلا إن الاهتمام الفعلي بنظرية ابن خلدون وبعلمه الجديد وطريقته في دراسة المجتمع ووضعه لأسس نظرية اجتماعية عامة وتمكنه من موائمة الجزئيات الحياتية المعاشة مع الأسس والمنطلقات العلمية   , لم تظهر في أوروبا إلا في أوائل القرن التاسع عشر عندما نوه شولتز الألماني عام 1812 م إلى أصالة بحوث ابن خلدون الاجتماعية في رسالة بالألمانية  , ومقالاً بالفرنسية في المجلة الآسيوية عام 1822 م , وسماه بـ ( مونتسكيو العرب )  ومنذ ذلك الحين بدأ اهتمام الأوربيين بابن خلدون يأخذ طابعاً علمياً , وحيث احتل الفرنسيين قصب السبق إلى هذا الميدان , ففي عام 1835 م  أخرج ( اوجست كونت ) كتابا ابتكر فيه اسما لعلم الاجتماع ( sociologi ) , ثم ظهرت بعد ذلك مقدمة ابن خلدون مترجمة إلى الفرنسية وبثلاثة أجزاء عام 1862 ـ 1868 م .

   ومن هنا فقد اختلفت الآراء حول من أسس علم الاجتماع الحديث ابن خلدون أم البروفسور كونت ؟ , وهل اطلع الثاني على النتاج المعرفي للأول ؟ , وهل هناك تأثير في النظرية الاجتماعية الكونتية لآراء ومعتقدات ابن خلدون في علم المعاشرة ؟ , بقيت هذه الأسئلة وسواها تتداول في الأوساط العلمية الأوربية , مما أوجد نوعاً من الاهتمام بالدراسات الخلدونية في عموم أوروبا بحيث ترجمت المقدمة عدة مرات وبلغات متعددة , والثابت أن شخصية علمية كالبروفسور كونت لايمكن لها ألا أن تَطََلع على الآراء والنظريات التي تتناول موضوع العلم الذي تدعي اكتشافه , وعلى فرض معرفته بالعلم الجديد الذي تناوله ابن خلدون في مقدمته , إلا إن تأثيرها لايبدوا قويا وفعالا على الصياغة النظرية أو الإطار الفكري الذي تُهيكِل نظرية كونت بداخله , فقد تأثرت نظريته الاجتماعية بالتراث الفكري السائد في أوروبا حيث النمط الغربي المختلف في ملامحه وخطوطه عن علم الاجتماع الخلدوني .

    أما في البلاد العربية فقد جاء إليها الاهتمام بابن خلدون ونظرياته الاجتماعية مستورداً من البلاد الأوربية شانها شأن الصادرات الكثيرة والموضات المتعددة التي تحل علينا هنا في شرق العالم , وكان ذلك في البواكير الأولى من القرن العشرين .

   استُغِلت الدراسات الاجتماعية الخلدونية عبر تاريخها من قبل الاوربين بالدرجة الأساس في تحقيق المآرب السياسية ومعرفة المجتمعات الشرقية التي تهيمن عليها القوى الكونيالية فـ ( من العوامل التي جعلت الفرنسيين أكثر من غيرهم اهتماما بابن خلدون هو أن فرنسا كانت في ذلك الحين تستحوذ على الجزائر وتطمح في الاستحواذ على بقية ألأقطار المغربية , ولما كان تاريخ ابن خلدون ومقدمته أول بحث مسهب من نوعه في تاريخ المغرب ووصف مجتمعه فلا غرابة إذن في أن يكون ابن خلدون موضع اهتمام الفرنسيين ) الدكتور علي الوردي / منطق ابن خلدون ـ ص 234 .

   أما في البلاد العربية فقد بدى التأثر بالنظرية الاجتماعية الجديدة لأبن خلدون باهتاً وغير ذي أهمية حتى في الأوساط العلمية , ويكفي للدلالة على هذا المعنى مايحكى في هذا الصدد أن الشيخ محمد عبده وبعد عودته من المنفى عام 1888 م حاول أن يقنع الانبابي شيخ الأزهر بتدريس المقدمة فيه , إلا أن الانبابي أجابه بان العادة لم تجر بذلك , والسبب في ذلك يعود إلى أن العرب والى بدايات القرن العشرين كانوا يعيشون بنفس العقلية بل وحتـى الكيفية الاجتماعية تقـــــــريباً للعقلية والكيفية التي كتب ابن خلدون فيها مقدمته .

 ومن هنا فلا غرابة أن نجد في العرب قبل سبعين عاما ليس أكثر ممن يقرأ مقدمة ابن خلدون ويصفها بالتافهة , فأنها لاتعدوا أن تكون وصفاً وشرحاً لأمور اعتيادية كما في عادات البدو والحضر وما شابهها وهي أمور يشاهدونها يومياً في حياتهم .

   إلا إن التحول الجديد في الحياة العلمية العربية جاء بعد ذلك , عندما بدأ الاهتمام بالدراسات التراثية يأخذ بعدا قومياً نتيجة الاستعمار والهيمنة الغربية الذي كانت تعاني منه الأراضي العربية من الشام ِ .... لتطوان ِ , وتوجه المفكرين العرب الى إيجاد مساحة ما للهوية العربية التي كانت تعاني الضياع وسط الخور والعجز الذي المَ بالدولة العثمانية التي ألغت الهوية القومية العربية تحت ذريعة الخلافة الإسلامية .

   حيث تناولتها الدراسات العربية باهتمام كبير ولكن هذا الاهتمام جاء وهو يصطبغ بالبعد السياسي حينا والاجتماعي حيناً آخر تبعاً للظرف المرحلي الذي تنشأ فيه , ومن هنا احتلت نظرية ابن خلدون الفلسفية مكانا بارزاً في الفكر السياسي والاجتماعي العربي الحديث  , فكانت التعبير عن طموحات النخبة العربية في إقامة دولة ذات هوية قومية تستند في وجودها وديمومتها على روح القوانين والأنظمة التي تحكم وجود وحركة المجتمع العربي والتي فطن إليها ابن خلدون عند تأسيسه لمذهبه الواقعي في الفلسفة الاجتماعية , وهذا محور نظرية ابن خلدون عند الدكتور طه حسين حيث تركزت المشكلة لديه في ( أن ابن خلدون يقرر أن هناك قوانين تسير الحركة الاجتماعية وانه يجب البحث عن تلك القوانين بدرس المجتمع في ذاته ) د: سامية الساعاتي / ابن خلدون مبدع علم المعاشرة .

    أي هناك من القوانين الموجودة في المنظومة الفكرية والسلوكية العملية لأي مجتمع , تأهله عند خضوعه لها لتكوين دولة تستند في وجودها إلى القوة التي تجعل من تلك المفاهيم قوانين يصعب تبدلها , فيكون عند ذلك القانون المستند إلى الأيدلوجية الفكرية التي يؤمن بها المجتمع , الركن الأساسي لوجود الدولة العصرية , وهذا التفسير للنظرية الخلدونية وكما هو واضح يستند إلى البعد السياسي , حيث لم يستطع الدكتور طه حسين أن يتخلص من نطاق المرحلة الفكرية التي كان العرب يمرون بها , والتي تجذرت في الأدبيات العربية بعد ذلك لتؤسس للأحزاب والتيارات القومية التي ظهرت على الساحة العربية بعد الحرب العالمية الأولى .

   ومرة أخرى يعود الفكر العربي الحديث إلى استثارة نظرية ابن خلدون عندما وجد نفسه محاطاً بعصبية أخرى لاتقل أهمية من العصبيات القبلية التي كانت سائدة أيام ابن خلدون أو حتى العصبيات المذهبية التي كانت أيام العثمانيين , وهذه المرة تتمثل بالعصبية القومية التي أدت في نهاية المطاف إلى ظهور الدكتاتوريات العسكرية التي حكمت أجزاء واسعة ومهمة من الوطن العربي , وهو مادعى العلامة ساطع الحصري إلى تركيز عمله على ( البحوث التي تدرس ظواهر هذا الاجتماع ) المصدر السابق , تلك الظواهر التي تجسدت للحصري بهيئة العصبية السياسية التي أشار إليها ابن خلدون ضمناً في مقدمته .

   وبعد ذلك جاء الدكتور علي الوردي ليحول الأنظار إلى الدراسات الخلدونية مرة أخرى عندما تحدث عن تأثير البداوة وقيمها في التكوين الاجتماعي للمدن الحضرية في الفترة التي أصبحت فيها التحولات الاجتماعية في الوطن العربي تمثل حلقة في سلسلة النهضة بمعناها الفكري والقيمي والمفاهيمي , حيث عالج الوردي وفي ضوء نظرية ابن خلدون تأثير الطفرة أو التحول المفاجئ من البداوة وما تختزن من قيم وعلاقات اجتماعية وأعراف إلى التحضر وانعكاسات ذلك على مستويات الحاضرة أو المدنية السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية وغيرها .

   تمحورت عناية الباحثين في الدراسات الحديثة حول النظرية الاجتماعية لأبن خلدون لتأخذ كل منها بعداً خاصا يتلاءم مع الطرح الفكري ونطاق المرحلة السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي التي تمر بها المجتمعات العربية منذ قرن من الآن , تماما كما حدث عندما كان الأتراك مهتمين جداً بمقدمة ابن خلدون بحيث ( ترجمة المقدمة إلى اللغة التركية قبل ترجمة الفرنسيين بمدة تزيد على القرن ) ساطع الحصري / دراسات في مقدمة ابن خلدون ـ ص140 ـ 141 .

    وما ذلك منهم حُباً في التراث العربي ولا لسواد عيون ابن خلدون وإنما لرأيهِ في الخلافة الذي خالف به إجماع الفقهاء حيث يذهب إلى إن ( النسب القرشي ليس ضرورياً للخليفة )الوردي / منطق ابن خلدون ـ ص 231 , ومن المعلوم أن العثمانيين حكموا البلاد بقوة العصبية والسيف والمعروف عن سلاطين العثمانيين أنهم ادعوا الخلافة لأنفسهم على الرغم من كونهم غير قرشيين , فكان موكداً أن تنعم مقدمته باحترام أفندينا  في الأستانة وغيرها من أقاليم السلطنة , وهو تسخير للنظرية العلمية في سبيل تحقيق مأرب سياسي كما هو واضح .

   ومن هنا فان فلسفة ابن خلدون الاجتماعية استوعبت خلال القرون الماضية معظم المناهج البحثية فيما يخص علمي الاجتماع والسياسة , والرأي عندي إن محور دراسة المنهج الفكري لابن خلدون يجب أن يكون ليس باعتباره سياسياً شاطره الملوك والسلاطين وجهات النظر , حتى نال احترام وتقدير تيمورلنك عند لقائهما في القاهرة ,  ولا باعتباره فقيهاً مالكياً يُدرس الموطأ وأحاديثه الثلاثمائة , بل يجب دراسة ابن خلدون باعتباره فيلسوف الواقعية الاجتماعية الرائد والذي يدين له الفكر الفلسفي العربي لأحداثه التحول المنهجي الكبير في البنية الفلسفية لعلم الاجتماع أو كما يسميها هو ( علم المعاشرة ) .

    إن التغيير الجذري الذي أحدثه ابن خلدون في الصورة النمطية المتعارفة عند العامة عن الفلاسفة , تتمثل في كونه قام بنقلة نوعية نهضة بالفلسفة من التصور الطوباوي إلى الواقعية المجردة لوجود وحركة الإنسان والمجتمع .

   ولعل السبب في عدم دراسة فكر ابن خلدون باعتباره فيلسوفا واقعيا يعود إلى عدة أسباب منها ما يتعلق به حيث تجنب وطيلة فترة حياته أن يحسب على الفلاسفة حتى أن بعض دارسي حياته يعده من بين فقهاء المالكية المتزمتين الذين لاشان لهم بالأدلة العقلية , لقد تولد لدى ابن خلدون هذا التعتيم على منهجه الفلسفي من آثار المتصدين للفلسفة في مغرب العالم الإسلامي ولم ينسى ما الم بابن رشد عندما اصدر أبو يوسف المنصور بيانا يحذر فيه من الفلسفة وهو طويل نقتطف منه ( فلما وقفنا منهم على ماهو قذى في جفن الدين ودكنة سوداء في صفحة النور المبين نبذناهم في الله نبذ النواة وأقصيناهم حيث يقصى السفهاء من الغواة وأبغضناهم في الله ) محمد غلاب / الفلسفة الإسلامية في المغرب ـ ص 63 ـ 66 .

    ولعل السبب الذي ساقته الدكتورة سامية الساعاتي حول كونه ( فقيهاً ولا يريد أن تثار من حوله الأقاويل فيساء فهمه ) ليس تاما من جهته السببية باعتبار شخص ابن خلدون  وإنما تمامه من غير جهته , فاتخاذه ذريعة الفقيه جاءت من جهة التقية من سلاطين زمانه والفقهاء والعامة  لاحُباً بالفقه  , وعلى كل حال فاكتشاف الفقيه لعلم ( مستحدث الصنعة غريب النزعة ) لايثير حوله الشكوك مالم يكن مشتغلا بالفلسفة في ذلك الوقت ( والله العالم ) .

    ومنها مايتعلق بالظرف الاجتماعي والسياسي المحيطين به  , التي لم تكن لتسمح بالخروج عن المعتاد في أمر الأعراف والتقاليد وعدم مراعاة ماعليه السلف وأئمة الدين , ذلك المنهج الذي أدى في نهاية المطاف إلى جمود المذاهب العلمية  , على صيغة مبتدعيها ومؤسسيها , وهو ماعانى منه ابن خلدون وجاهد في نقده وتحليله فهو يقول واصفاً ذلك الحال ( لايمكنه ــ أي الفيلسوف ــ مخالفة سلفه في ذلك إذ العوائد حينئذ تمنعه وتقبح غلبة مرتكبه ولو فعله لرمي بالجنون والوسواس في الخروج عن العوائد ) , حتى انه تمادى في نقد الفلسفة في مقدمة التاريخ وبين كيف أنها تؤدي إلى الكفر .

    والرأي الغالب  انه كان يمر بمرحلة التقية المكثفة التي أخفى من خلالها نزعته الفلسفية في علم الاجتماع وهو من ألف فيها التصانيف الجليلة بعد أن درس الفلسفة التقليدية وألف كتاب " المنطق " وآخر في " تلخيص فلسفة ابن رشد "  وآخر لخص كتاب " المحصل "  لفخر الدين الرازي وأورد عليه ردا مستمدا من نصير الدين الطوسي ( وقد ضاعت هذه الكتب ولم يبق منها إلا الكتاب الأخير وهو الآن محفوظ في مكتبة الاسكورال قرب مدريد ومكتوب بخط ابن خلدون نفسه وفيه نجد ابن خلدون يصف الطوسي بالإمام الكبير ) /عبد الرحمن بدوي ـ مؤلفات ابن خلدون ص 67ـ 70 .

   لم يكن نصير الدين الطوسي وحده الذي تأثر بفلسفته ابن خلدون ومن الممكن القول إن لقرب الفترة بينهما جعلت من وجهات نظر كل منهما لبعض القضايا متشابهه ,  خاصة وان كل منهما أمتحن برفقة السلاطين وتبوء المناصب الحكومية بالإضافة إلى مكانته العلمية , ابن رشد كذلك كان له الأثر البين على نتاجه , ولا ننسى أثر عبارات الفارابي على مقدمة ابن خلدون , ولا تفاؤل ابن سينا في الكون والوجود , ويكاد رأيه يتطابق مع نظرية إخوان الصفا في الدولة , وفي المقابل فان تأثير فقيه المدينة لايكاد يلاحظ في الفكر الخلدوني , إلا اللهم تدريسه للموطأ في القاهرة , وبعد كل ذلك لا يبقى لسؤال بعض الباحثين ( هل كان ابن خلدون فيلسوفا ؟ ) معنى يذكر .   

  

حسين جويد الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/18



كتابة تعليق لموضوع : ابن خلدون رائد الفلسفة الواقعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهدي النفري
صفحة الكاتب :
  مهدي النفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكومة .. ومتطلبات المرحلة القادمة  : وليد المشرفاوي

 شيعة رايتس ووتش تدين التهجير القسري لأهالي كفريا والفوعة  : شيعة رايتش ووتش

 لندحر صوت الاعلام النشاز  : رسول الحسون

 الانشائية تحقق مبيعات تجاوزت 109 مليون دينار في محافظة الديوانية خلال 5 أيام  : اعلام وزارة التجارة

 كوردستان لن تنفصل..استثمروا المركز  : صباح خورشيد

 السيد السيستاني ونكران الذات  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مديرية شباب ورياضة كركوك تقيم عدداً من الفعاليات في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

 توضيح .. الى غيث التميمي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ... مشروع وطني انساني ( 1 )  : علي حسين الخباز

 مدرسة الرميلة الأبتدائية للبنات في مدينة قلعة سكرتحتفل بيوم اليتيم العالمي  : محمد صخي العتابي

 تأملات في القران الكريم ح377 سورة الحجرات الشريفة  : حيدر الحد راوي

 كربلاء  : علي حسين الخباز

 قطعات فرقة المشاة الخامسة يؤمنون الحماية لكوادر الطاقة الكهربائية في ناحية خان بني سعد  : وزارة الدفاع العراقية

 وخزة ضمير لحياة افضل في ذكرى رحيل الفقيه الشيرازي  : محمد علي جواد تقي

 آمرلي حرّرَت نفسها  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net