صفحة الكاتب : حسين جويد الكندي

على هامش صور من تاريخ الارهاب
حسين جويد الكندي
      تمثل ظاهرة الإرهاب خطر يهدد الدين رغم أن الدين أو فهم النصوص الدينية هو الذي افرز قسم كبير من مخرجات الإرهاب بمعنى إن أشكال العنف التي نشهدها اليوم مؤسسة على نصوص دينية تأخذ مشروعيتها عند معتقديها من أصالة الدين وتجذره في الوعي سواء على مستوى الفرد او المجتمع , ولعل ذلك يفسر الى حد ما انتشار ظاهرة العنف ضد الاخر في المجتمعات الدينية بصورة اكبر من انتشارها في اي مجتمع آخر ومنها المجتمعات ( اللادينية ) .
ان كل مسلم يعيش الاهتمام بامور دينه يشعر بالالم والحزن لما يجد من معالم التخلف والتبعية والتراجع الحضاري الذي اصاب الامة الاسلامية على الصعد والمجالات كافة , وخاصة في المجال الفكري والثقافي , حيث اصبح المسلمون بين ماضوي سلفي يعيش الجمود على عتبة التراث ويتطلع الى ازوهام الحضارة الاسلامية في سالف الزمان كنموذج حضاري يبارز به التيارات الفكرية الجديدة وبين من يقتات على موائد الاخر المتحضر في مجال الفكر والثقافة والرؤى الفلسفية .     
ان التاريخ السياسي للارهاب لم يكن مرتبطا بالاسلام كدين قدر ارتباطه اليوم صورة في المتخيل الانساني بصورة عامة , واذا كانت القوانين بتكيفات نصوصها تجمع على حصول صوره واقترانها بالاكراه الموجب لفقد الاختيار ـ وبذلك تعتبر تعديا صارخا لمجموعة الحقوق التي يكفلها القانون للافراد ـ فان الشريعة الاسلامية كانت سباقة الى حفظ تلك الحدود عن طريق نصوص لاتقل في اهميتها القانونية وشروطها الجزائية عن القوانين المعاصرة .
وبالجملة فالفرق بين التنظيمات الارهابية , وحركات التحرر , اصبح اكثر وضوحا من ذي قبل , خاصة مع تشكل المنظمات عابرة القارات للجريمة , فلم يعد ـ الخلط ـ المتعمد بين حركات التحرر واشكال الارهاب الدولي كسابق عهده , مع ازدياد وتيرة التصنيف لتلك التنظيمات , من خلال استقراء نوعية النشاط الذي تمارسه , الذي يعكس الى حد ما تطور اساليب الجريمة بفعل الدعم المادي وزخم الدعم المعنوي  المتعلق بمجموعة النصوص الدينية التي تعطي مشروعية لتلك التنظيمات في ارتكابها للجريمة , ويعتبر هذين العاملين من اهم العوامل التي ساعدت التنظيمات الارهابية لأن تكون رقما يحسب له حساب في معادلات التوزان في العلاقات الدولية في الاونة الاخيرة .
يعزو اغلب المحللين انتشار ظاهرة الارهاب في الشرق الاوسط بصفة خاصة , الى وجود الجذر التاريخي او كما عبر الدكتور عادل سالم عبد الجادر ( المرض المتعثر ) وهنا يرد السؤال الذي طالما كان ملحا , الم يكن هذا المرض موجودا من قبل في ادبيات الحركات والتنظيمات السياسية الفاعلة في هذه المنطقة ؟؟ الم تكن النصوص ذاتها التي تتداولها التنظيمات الارهابية اليوم موجودة من قبل ؟؟ , ومع الاعتراف بوجود هذه النصوص , الم يكن التعايش السلمي والعيش المشترك بين مختلف الطوائف والاديان هو الظاهرة الاكثر وضوحا في مجموعة العلاقات العامة عبر التاريخ في العراق والشام واليمن ؟؟ وبصراحة اكثر هناك من يعمل على اثارة الاقتتال بين ابناء الوطن الواحد تحت مسميات الدين والقومية والعرق , كلما دعت ضرورات الحفاظ على النظام السياسي في هذه الدولة او تلك من هذه الدول .
الدعوة الى ( قراءة النصوص التاريخية وفهمها بروح عصرها ) تشير ضمنا الى ان تلك النصوص ـ التي تبيح العنف غير القانوني ـ تنتمي الى منظومة القيم والاخلاق الاسلامية , وهذا الامر يتطلب اثبات ارادة الشارع الاسلامي العنف غير المبرر , وقد ثبت في الحكمة ان ذلك منفي من ساحته ـ عزوجل ـ " بيده الخير وهو على كل شي قدير " فالشارع الاسلامي عقل محض لايصدر منه الا الخير , وهنا نحتاج الى اثبات آخر يتعلق ببراءة الشريعة من النصوص التي تبيح الارهاب , تلك النصوص التي تعبر عن الفهم البشري لنصوص الهية , امتزجت مع متطلبات المراحل التاريخية , ومقتضيات التمسك بالعقيدة , ومع تطاول الدهور اكتسبت اقوال الرجال ( الذين ياخذ منهم ويرد عليهم ) قدسية النص الالهي للاعتبارات المذهبية والطائفية والفئوية .
لم تلق فكرة في الاسلام من تشويه مالقيته فكرة الجهاد , وقد عملت انظمة الجور على تفعيل هذا الجانب من حركة الفكر الاسلامي , مما ساعد على انحراف فكرة الجهاد عن مراميها واهدافها الايجابية , بل مجمل افكار الدعوة , فاستخدمت نصوص معينة محكومة بظرفها المكاني والزماني بما يحقق مكاسب جيوسياسية للملك العضوض الذي ارسيت اولى لبناته عام 40 هـ , هذا المنهج الذي اصبح سنة ومنهج عمل فيما بعد عندما تقاسم المماليك البلاد الاسلامية , وتحولت الدعوة الى الله ورسوله الى الدعوة باسم الله ورسوله الى من ينز على منبر رسول الله ويحكم المسلمين بالقهر والغلبة , وتحولت اموال الفيء التي كانت ترد المدينة وتوزع بعدالة عمر بن الخطاب على المسلمين , الى حيازة خاصة لطائفة من المتحلقين حول مقام الخلافة والمقربين الى حاشية الخليفة , فاطل الباطل براسه , فهذا مروان بن الحكم بن ابي العاص ( طريد رسول الله ) مخاطبا جموع الثائرين الذين احاطوا ببيت عثمان قائلا : ( جئتم لتفتكوا بنا ملكنا )  ـ ولو انه سلمه لهم ماستطاعوا الى خليفة رسول الله سبيلا ـ .
ان تاويل النصوص الخاصة بالجهاد لمصلحة زيادة في الرقعة الجغرافية في الولايات والامصار الاسلامية , وعلى حساب المعاني والقيم الاسلامية العليا  , اصبح هو الهاجس الرئيسي لحكام المسلمين , ذلك انهم وجدوا في الجذر التاريخي شرعية لتلك الافعال المنافية لجوهر وروح الرسالة الاسلامية , وقد استشعر عمر بن الخطاب ذلك في وقت مبكر , ولو استمر به المقام لتغيرت الخارطة السياسية لأمة الاسلام , غير ان يد الاغتيال طالته لتوقف ذلك المشروع الاصلاحي , فعمر منع اغلب الصحابة ممن يستشعر فيهم الطموح للملك من مغادرة المدينة وحظر عليهم الاقامة في الامصار الجديدة , وما ذلك الا لانه استشعر خطورة ان يتحول الصحابة الى تجار عقارات في بلاد مابين النهرين والهلال الخصيب , مستفيدين من قداسة الصحبة , وقبائلهم التي انتقلت في قسم كبير منها الى تلك المناطق .
ان الاسباب الرئيسية التي دعت الى نشوء افكار التطرف واستخدام العنف عند المسلمين سواء من ارتد منهم بعد فقد النبي ( ص ) او حتى ظهور حركة الخوارج وماصاحبها , انما ترجع الى الشعور بحصول خلل ما في فلسفة توزيع الثروة او الطريق الذي تجبى فيه هذه الاموال , بمعنى ان التطرف يتعلق بالجانب الاقتصادي , فالقبائل التي ارتدت انما رفضت تسليم اموال الزكاة الى الخليفة الجديد ـ وفي ذلك نقاش ليس هنا محله ـ المهم ان الردة تتعلق بصورة مباشرة بآليات توزيع موارد الدولة , والخوارج وان كان خلافهم مع علي سياسيا بامتياز , الا ان اصل خلافهم مع معاوية يتعلق بجهة اخرى , لها مساس بطريقة العيش , فالبذخ والترف التي كان يعيشها النخبة ممن يتعشقون بلاط معاوية , وممن يحتسبون اما على الصحابة او الفقهاء , القت اشكالا متعددة من صور المظلومية التي انكرها الخوارج بالسيف , والخوارج يعتبرون ذلك خروجا عن مبادى الاسلام ومثله العليا , وذلك يفسر الى حد ما تجردهم عن زخرف الحياة واتجاههم الى عيشة التقشف والكفاف , وكم هو عظيم وصف علي لهم قال : هؤلاء قوم ارادوا الحق فاخطاوه , ومن اراد الحق فاخطاءه ليس كمن اراد الباطل فاصابه .
العامل الاقتصادي كان ولايزال وسيبقى السبب الرئيسي في ظهور صور الارهاب , خاصة في الفئات المهمشة من المجتمعات الاسلامية , التي تتخذ من الانتماء الى التنظيمات الارهابية وسيلة لبيان رفضها للواقع الاجتماعي والحياتي الذي تعيشه , وياتي تسخير النصوص بعد ذلك ليزيد من قابلية الافراد للتضحية في سبيل الاهداف التي يعتقدون بعد ذلك انها مقدسة ولها علقة باقامة حدود الدين وشريعة سيد المرسلين , والطريف ان اولئك النفر الناقمين على النظام الاجتماعي والساخطين على الطبقة المترفة والمستفيدة من نظام الحكم اتخذت من العنف مع الاخر سبيلا لتحقيق اهدافها التي وبسبب راديكالية افكار الثورة , تقرا على انها اهداف غير مشروعة , فقتل الخليفة الثالث بالكيفية التي ينقلها التاريخ , ماكانت لتتخذ هذا الجانب من الوحشية لولا نقمة جنود الخلافة وفرسان الفتوحات من التوزيع غير العادل لفىء الفتوحات واستئثار اقارب الخليفة وحاشيته من الامويين والمروانيين بجهود ودماء عوام المسلمين الذين وجدوا انفسهم قرابين فداء لنخبة لم تدخل الاسلام الا بقوة السيف وارغام الظروف الموضوعية لهم بعد ان سقطت الجزيرة العربية عسكريا بيد المسلمين , فدخلوا الاسلام تامينا لمصالحهم وحياتهم ليس الا .
ربما تكون دعوى التنظيمات الارهابية اليوم لاتلقى ماكانت تلقاه من قبول , لانها وببساطة فقدت قابلية تسخير النصوص لصالح الدعوة الى الحوار مع الاخر , واذا اردنا الحديث عن الخوارج الذين لااتفق مع من يصفهم من ضمن التنظيمات الارهابية فانهم تمسكوا بظاهر النصوص من دون وعي للمفاهيم التي كانت ترمي اليها , والتي يمكن من خلالها مسايرة النص للحالات الحياتية المتجددة , الخطأ الذي وقع فيه الخوارج في صدر الاسلام تمثل في التمسك بظاهر النص ودعواهم " لاحكم الا لله " دليل واضح على ذلك , بمعنى انهم لايبايعون عليا ولا معاوية , انما البيعة عندهم لله ... الى هذه الدرجة وصل التصحر في وعي بعض قراء الكوفة وما أجمل ماقال في هذا الفكر علي بن ابي طالب قال : (  نعم " لاحكم الا لله " لكن الله لايباشر عباده , فلابد للناس من حاكم ) , ليس للتطرف جغرافية فالعراق واليمن والشام كانت ولا زالت مراكز الدعوة الاسلامية واهلها اهل الفكر والنظر وحيث كان التفكر كانت الاراء , واذا كان للخوارج راي فقد واجهتهم في هذه الامصار اراء استطاعت باعتدالها ووسيطتها ان تسود النمط الاسلامي العام , وفي سياق الحديث عن الخروج على السلطان الغالب , يذهب اغلب المؤرخين الى اعتبار النزارية فرقة تنتمي الى الاسماعيلية في عقائدها الا انها اختلفت بعد ذلك معها في اساليب المعارضة السياسية , حيث كانت في ذلك الوقت تتبلور مفاهيم الدفاع المقدس عن الثغور من غزوات الصليبين , غير ان طريقة انهاء الحضارة الفاطمية القت بظلالها على الاداء السياسي للاسماعيلين بعد ذلك , في صورة من اوضح صور العمل السري للمعارضة السياسية .
 آن لمثقفينا ان يقولوا كلمتهم بشجاعة , ان مجرد تطوير صيغ الخطاب السياسي الديني , لاينتج في النهاية صيغ جديدة يمكن من خلالها التواصل مع مبادى المعارضة السياسية على اساس من ارادة سلامة الدولة في اقطار العالم الاسلامي , لان الفكر العربي الاسلامي امضى في سبيل ايجاد هذا التطور اكثر من الف واربعمائة عام , ولازالت ظاهرة الارهاب تلقي بزخمها على مجمل الصورة السياسية في اقطار هذا العالم , استنفذنا الجهود في تطوير الخطاب ولم نصل الى شي , آن لنا ان نغير من طبيعة خطابنا السياسي , رافة بالاجيال القادمة , وحتى لايقال على الطبقة المثقفة التي وقفت على مكامن الخلل بانهم كانوا دون مستوى المسؤولية التاريخية التي القيت على عواتقهم .

 

  

حسين جويد الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/31



كتابة تعليق لموضوع : على هامش صور من تاريخ الارهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر مهدي الشبيبي
صفحة الكاتب :
  جعفر مهدي الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إبن العرور ينشق عنه

 شرطة واسط تلقي القبض على 38 متهم وفق مواد قانونية محتلفة  : علي فضيله الشمري

  ارتفعت رايات العز والاباء شامختا في مدينة اسكاردو وصار شعارها حب الحسين وسيلة السعداء  : محمد عبد السلام

 وفد العمل يتفقد مخيم الخازر ومقر الرعاية في الجانب الايسر من الموصل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قيادة شرطة نينوى أعادت إلى صفوفها 4000 شرطي

  بيان أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة إستشهاد جابر إبراهيم العليوات والحاج حسن الستري  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 نازية بثوب أخواني وهابي  : واثق الجابري

 الى متى تسرق سعادتنا واحلامنا ؟  : د . ماجد اسد

 من بغداد الى غزة أمة تقاوم  : سعود الساعدي

 العتبة الحسينية تعلن الفائزات في مسابقة (أنتِ الأفضل) في موسمها الرابع

 مكافحة إجرام النجف : القبض على ثلاثة متهمين اعترفوا بارتكابهم عدد من السرقات  : وزارة الداخلية العراقية

 محافظ بغداد يوجه الاجهزة الامنية بحماية الكوادر الطبية والهندسية في العاصمة .  : اعلام محافظة بغداد

 ولإنك الحُسين...  : علي السراي

  اخترقت 16 رصاصة جسده وعاد للحياة ليحكي قصة اغتياله  : افراح شوقي

 الحكومة والمهمات القادمة  : جواد العطار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net