صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الاسباب والآثار المحتملة لقرض صندوق النقد الدولي للعراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
حامد الجبوري
 
تُعد القروض العامة احدى سياسات المالية العامة التي تلجأ اليها الدول النامية والمتقدمة على حدٍ سواء، لتغطية النفقات العامة (الجارية او الاستثمارية أو كليهما) التي تعجز الموارد المالية المحلية عن تغطيتها، هذه القروض لا تُستثنى من الآثار التي يمكن ان تتركها سواء كانت ايجابية أم سلبية، وعلى المنتجين أم المستهلكين، وعلى الاجيال الحالية أم القادمة …إلخ. المهم انها تترك أثراً واضحاً وهذا ما دفع نحو دراسة وتحليل الاسباب والآثار المحتملة لقرض صندوق النقد الدولي إلى العراق البالغ 13 مليار دولار الذي تم الاتفاق عليه يوم الخميس المصادف 19/5/2016 بعد مفاوضات دامت لأربعة ايام.
هناك اسباب جعلت العراق يلجأ للاقتراض من صندوق النقد الدولي التابع للأمم المتحدة وهي انخفاض الموارد المحلية اللازمة لتغطية النفقات العامة، إذ من المعروف ان الاقتصاد العراقي يعتمد وبشكل كبير جداً في تمويل الموازنة العامة على الموارد النفطية (والتي تساهم بأكثر من 97% من اجمالي الايرادات العامة في عام 2013 وما قبلها اثناء انتعاش اسعار النفط، لكنها انخفضت مع انخفاض اسعار النفط لتشكل أكثر من 83% و85% من اجمالي الايرادات العامة في عام 2015 و 2016 على التوالي) التي تتسم بالتذبذب كنتيجة للتقلبات التي تطرأ على اسعارها هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى ان اسعار النفط تتحدد وفقاً لعوامل خارجية (الاسواق العالمية)، وبالتالي لا يمكن التحكم فيها، فأي تذبذب يصيب اسعارها سرعان ما ينعكس على انخفاض الايرادات النفطية التي تمثل المورد الرئيس في تغطية النفقات العامة، فيتم اللجوء إلى الاقتراض.
 كذلك انخفاض حجم الايرادات الضريبية التي تعد مؤشر على مدى تطور الاقتصاد من عدمه، إذ ان الانشطة الاقتصادية الزراعية والصناعية والتشييد والكهرباء وغيرها، كلما كانت اكثر انتاجية وقدرة على منافسة السلع الاجنبية المماثلة، كلما ساعد ذلك على زيادة الحصيلة الضريبية بشكل أكبر، وهذا ما يساعد على تغطية النفقات العامة دون اللجوء إلى الاقتراض، لكن هذا لم يحصل في العراق، إذ لم تمثل الايرادات الضريبية سوى 2.29% من مجموع الايرادات العامة في عام 2013 ثم تحسنت لتشكل 6% تقريباً و6.96% من مجموع الايرادات العامة في عام 2015و2016على التوالي، وهذا التحسن يرجع إلى انخفاض اسعار النفط، لكن النتيجة حتى مع التحسن في نسب الضريبة تم اللجوء الى الاقتراض بسبب الانخفاض الشديد لمساهمة الضرائب في الموازنة العامة.
 كما ان العراق لم يعمل على زيادة النفقات الاستثمارية فحسب بل خفض نسبتها من 39.81% في عام 2013 إلى 34.49% و27.14% من اجمالي النفقات العامة في عام 2015 و2016 على التوالي، واستمر في زيادة حجم النفقات التشغيلية (الجارية) من 60.18% في عام 2013 إلى 75.68 من اجمالي النفقات العامة في عام 2016، وخصوصاً النفقات العسكرية (وزارة الداخلية والدفاع) لمواجهة تنظيم داعش الارهابي، إذ ارتفعت نسبة مساهمتها من 13.82% عام 2013 إلى 16.84% من اجمالي النفقات العامة في عام 2016، وهذا ما يؤدي إلى زيادة الطلب المحلي كنتيجة لعدم مرونة الجهاز الانتاجي العراقي، اي عدم استجابة جهاز الانتاج للطلب المتزايد، لذا سيتم تلبية الطلب المحلي من الخارج عن طريق زيادة الاستيرادات، وهذا يؤثر سلباً على حالة ميزان المدفوعات (اي حصول حالة العجز).
 فالعراق يطلب المزيد من الاقتراض الخارجي لتمويل عجز ميزان المدفوعات من ناحية، وتأثير الاستيراد على تنافسية السلع المحلية المماثلة التي لم تتحمل مزيد من الضرائب لان اي زيادة في حجم الضرائب سيترك اثراً عكسياً على مستوى النشاط الاقتصادي من ناحية اخرى. فلم يساهم العراق في بناء قاعدة انتاجية متنوعة فاعلة تسهم في بناء الاوعية الضريبية لكي تستطيع الدولة فرض الضرائب عليها في ظل الظروف الاستثنائية المتمثلة في انخفاض اسعار النفط، حتى يستطيع مواجهة انخفاض العائدات النفطية التي تُعد الممول الرئيس لتلبية احتياجات النفقات العامة.
 كذلك الفساد بكافة اشكاله الاداري والمالي والاقتصادي تسبب في هدر الموارد المالية، إذ يشير ملخص التقرير السنوي لهيئة النزاهة لعام 2015 الى ان الاموال العامة التي استردت بلغت قيمتها (32،528،859،617) دينار عراقي، وذلك من خلال سير الاجراءات التحقيقية في عدد من قضايا الفساد، في حين بلغت الاموال العامة التي صدرت احكام قضائية بردها إلى خزينة الدولة (63،283،302،513) دينار عراقي.
 أما الاموال التي منعت الهيئة هدرها وإيقاف صرفها حفاظاً على المال العام من خلال إجراءاتها التحقيقية فقد بلغت (1،068،493،924،006) دينار عراقي. وعلى سبيل المثال، قامت وزارة النفط بإعداد دراسة أُنجزت في 23/3/2015 عن الخسائر الناجمة عن الهدر والاهمال وسوء الإدارة في عمليات انتاج النفط، اذ قدرت تلك الخسائر قرابه (14،5) مليار دولار امريكي للمدة من 2011 الى نهاية 2014، هذا ما عبر عنه وزير النفط عادل عبد المهدي " هذا هو الفساد الحقيقي... وهذه هي الخسائر الكبرى والهدر الحقيقي للأموال " وهناك من يقدر مبلغ الهدر بتريليون دولار من 2006-2015 في مجال الطاقة فقط فكيف بالمجالات الاخرى؟‼!‼. 
هذه الارقام تشير إلى مدى انتشار الفساد في العراق والذي تسبب في انخفاض حجم الايرادات العامة ومن ثم زيادة حجم العجز في الموازنة العامة وهذا ما يدفع نحو الاقتراض لتلبية متطلبات الانفاق العام.
الآثار الاقتصادية لقرض صندوق النقد الدولي
 يكمُن تشخيص الآثار التي يتركها الاقتراض الخارجي، البالغ 13 مليار دولار، على الاقتصاد العراقي بناءً على نقطتين هما: النقطة الاولى تتمثل في الشروط المرتبطة بالقرض سواء من حيث الفوائد وحجم الاقساط السنوية اللازمة لتسديد أصل القرض أم من حيث الشروط التي تضعها المؤسسات الدولية اي صندوق النقد الدولي كمقدمة للحصول على الاقتراض، وهذه الشروط يكمُن خطرها في رهن وخضوع الاقتصاد العراقي للمؤسسات الدولية وفقدان استقلاليته.
 إذ كلما كانت نسبة الفوائد منخفضة وحجم الاقساط السنوية منخفضة، كلما تزداد قدرة الاقتصاد العراقي على مواجهة الاقتراض الخارجي وخدمته (ولكن بعد التوافق مع النقطة الثانية) والعكس صحيح، لكن الذي حصل في هذا القرض ان فوائد القرض كانت منخفضة جداً إذ لم تتجاوز 1.5%، كما تم تحديد مدة سداد القرض خلال مدة 5 سنوات ولكن بعد 3 سنوات كمدة سماح، اي لا يتم تسديد القرض فور حصول البلد على القرض ومسموح له بان يبدأ بتسديد القرض بعد مرور 3 سنوات، كما ان نسبته تمثل 7% الى الناتج المحلي الاجمالي وهذا ما يعني انه يقع ضمن الحجم الامثل للدين العام إذ ان نسبة 60% من الناتج المحلي الاجمالي تُعد في كثير من الدول والاتحادات الاقتصادية نسبة مقبولة على وفق المعايير الدولية الصادرة عن صندوق النقد الدولي. 
وأكد رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار البرلمانية، جواد البولاني، يوم الثلاثاء المصادق 17 ايار، إن "صندوق النقد الدولي لم يفرض شروطاً على العراق مقابل إقراضه كما يعتقد البعض، إنما قدم رؤية خاصة لمعالجة المشاكل الكبيرة التي يعاني منها الاقتصاد الوطني، نتيجة اعتماده على النفط فقط"، مبيناً أن "الصندوق يريد من الحكومة العراقية تقليل انفاقها والتركيز على القطاعات المنتجة لتعزز موارد الموازنة". مزايا هذا القرض تجعل العراق محظوظاً في الحصول عليه، وينبغي توظيفه بالشكل الأمثل لانعاش الاقتصاد العراقي والوقوف على قدميه، إذ لربما لم يحصل على قروض خارجية تمتلك المزايا المتوفرة ضمن هذا القرض. 
النقطة الثانية والتي تتمثل بالأنشطة التي يتم توجيه الاقتراض الخارجي نحوها، هل هي انشطة استثمارية (رأسمالية) أم استهلاكية (تشغيلية)؟ فلو تم توجيه القرض نحو الانشطة الاستثمارية سيؤدي إلى إنعاش الاقتصاد العراقي عن طريق تفعيل القطاعات الخاملة كالزراعة والصناعة والتحويلية والسياحة وغيرها، وبناء اوعية ضريبية قادرة على تحمل العبء الضريبي لمواجهة اصل القرض وفوائده، ولكن لو تم توجيه القرض نحو الانشطة الاستهلاكية فسيؤدي ذلك إلى ظهور التضخم ولو بشكل طفيف، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى ان المشكلة التي تكمن في توجيه القرض نحو الانشطة الاستهلاكية تنحصر في عدم بناء قاعدة انتاجية يعتمد عليها في تسديد القرض وفوائده عند حلول موعد السداد.
الاثار الاقتصادية للاقتراض الخارجي 
 تمر الآثار الاقتصادية التي يتركها القرض الخارجي بثلاثة مراحل هي:
 الاولى تتمثل في الحصول على مبلغ القرض الخارجي البالغ 13 مليار دولار الذي يمكن أن تستخدمه الدولة العراقية لتقوية الاحتياطي النقدي البالع 54 مليار دولار ليصبح 67 مليار دولار، وهذا سيدعم قوة الدينار العراقي وبالتالي الحد من انخفاض قوته الشرائية وعدم ارتفاع المستوى العام للأسعار. وأما اذا تم استخدام القرض الخارجي لشراء السلع والخدمات فأن الآثار التي يتركها (القرض) على الاقتصاد العراقي تكون حسب نوع السلع المستوردة، فإن كانت استهلاكية هذا سيؤدي إلى زيادة عرض هذه السلع (الاستهلاكية) وبالتالي منع حصول التضخم، وإن كانت استثمارية هذا سيؤدي الى التوسع في الاستثمار ورفع مستوى الدخل.
 والثانية مرحلة انفاق القرض الخارجي، إذا تم حقن الاقتصاد العراقي بهذا القرض سيؤدي ذلك إلى حدوث حالة التضخم كنتيجة لمنافسة الدولة الافراد في الحصول على السلع والخدمات من ناحية، وعدم مرونة الجهاز الانتاجي من ناحية اخرى. والعكس صحيح في حالة مرونة الجهاز الانتاجي سيؤدي ذلك الحقن إلى تحقيق زيادة في الانتاج الحقيقي دون حصول التضخم. ولكن حتى في ظل عدم مرونة الجهاز الانتاجي العراقي لن يحصل التضخم، إلا بحدود بسيطة، وذلك بسبب عنصر التسرب أي يتم تلبية الطلب المحلي المتزايد عن طريق الاستيرادات. 
 والثالثة مرحلة تسديد القرض الخارجي، ان تسديد أصل قرض صندوق النقد الدولي وفوائده، يتطلب اقتطاع جزء من القوة الشرائية من المستهلكين أو المنتجين العراقيين ونقلها إلى صندوق النقد الدولي للإيفاء بتسديد اصل القرض وفوائده. 
ان فرض الضرائب على الاستهلاك سيؤدي إلى تقليص حجم الادخار ومن ثم ارتفاع اسعار الفائدة وانخفاض حجم الاستثمار وانخفاض حجم الناتج الوطني، وأما من حيث فرضها على المنتجين فان ذلك يعمل على زيادة تكاليف انتاج السلع المحلية ومن ثم ارتفاع اسعارها وبالتالي لا تستطيع منافسة السلع الاجنبية في الداخل أو الخارج فتتحطم الصناعات المحلية ويتم اللجوء الى الخارج لسد الطب المحلي هذا من ناحية، وعادة ما يتم تسديد القروض الخارجية بالعملة الاجنبية مما يؤثر سلباً على سعر صرف الدينار العراق الذي يؤدي إلى احداث عجز في ميزان مدفوعات العراق من ناحية اخرى، وكلا الناحيتين تؤثرا سلباً على الاقتصاد العراقي.
الاثار الاجتماعية للاقتراض الخارجي
 تستند الاثار الاجتماعية للاقتراض الخارجي على طبيعة البنيان الضريبي، فإذا كان النظام الضريبي يعتمد على الضرائب المباشرة وكما هو الحال في البلدان المتقدمة فان المتحمل الحقيقي لأصل القرض وفوائده هي الطبقات ذات الدخول المرتفعة وخصوصاً إذا تزامن مع ذلك فرض الضرائب التصاعدية وهذا يؤدي إلى اعادة توزيع الدخل باتجاه الطبقات محدودة الدخل، والعكس صحيح، كما هو الحال في البلدان النامية والعراق منها، أي يتم اعادة توزيع الدخل القومي باتجاه الطبقات ذات الدخول المرتفعة عندما يعتمد النظام الضريبي على الضرائب غير المباشرة فيصبح عندئذٍ المتحمل الحقيقي لأصل القرض وفوائده هي الطبقات محدودة الدخل، لكون الميل الحدي للاستهلاك مرتفع لدى هذه الطبقات، وخصوصاً إذا تزامن مع هذا فرض الضرائب التنازلية. 
فعلى سبيل المثال ان نسبة الضرائب المباشر تمثل 32.81% من الايرادات الضريبة في عام 2015، في حين تشكل الضرائب غير المباشرة 67.18% من الايرادات الضريبة لنفس العام، هذا يعني ان تسديد قيمة القرض وفوائده في العراق ستتحمله الطبقات ذات الدخل المحدود فضلاً عن ارتفاع ميلها الحدي للاستهلاك الذي يقترب من الواحد الصحيح.
* مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016
www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/19



كتابة تعليق لموضوع : الاسباب والآثار المحتملة لقرض صندوق النقد الدولي للعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشيخ حسين
صفحة الكاتب :
  احمد الشيخ حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بوح الدخان.... حكايات من مدينتي  : محمد صالح يا سين الجبوري

 ​وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : استمرار جهود اعمار البنى التحتية واعادة الخدمات لمدينة الموصل  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الحرب الشرسة ضد الشيعة من يقف ورائها  : حيدر السوداني

 إيران: تسيير رحلات لنقل الزائرين الى العراق الخميس المقبل

 دك أوكار عناصر داعش في جبال مكحول شمالي قضاء بيجي بصلاح الدين  : الاعلام الحربي

 صد هجوم لداعش في الشرقاط وتكبيدهم خسائر فادحة بالصينية

 آلمني صديقي حين قال : شكراً لك ياعراق فقد وجدت وطناً آخر  : خالد حسن التميمي

 بيان من وزارة الدفاع عن أخر التطورات في قواطع العمليات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية

 مرحبا ...الشيخ خالد الملا في ذي قار  : حسين باجي الغزي

 نداء أخير الى العراقيين  : هادي جلو مرعي

 المصير البت.! لولا انت.؟  : احمد احسان الخفاجي

 حكم خواطر ... وعبر ( 18 )  : م . محمد فقيه

 إحتجاز مصور تلفزيوني على يد قوات الجيش العراقي في بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 تبجيل المعلم.. ضرورة حضارية ومسؤولية أخلاقية  : نايف عبوش

 ((عين الزمان)) مشكور حيدر شكور  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net