صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الاسباب والآثار المحتملة لقرض صندوق النقد الدولي للعراق
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
حامد الجبوري
 
تُعد القروض العامة احدى سياسات المالية العامة التي تلجأ اليها الدول النامية والمتقدمة على حدٍ سواء، لتغطية النفقات العامة (الجارية او الاستثمارية أو كليهما) التي تعجز الموارد المالية المحلية عن تغطيتها، هذه القروض لا تُستثنى من الآثار التي يمكن ان تتركها سواء كانت ايجابية أم سلبية، وعلى المنتجين أم المستهلكين، وعلى الاجيال الحالية أم القادمة …إلخ. المهم انها تترك أثراً واضحاً وهذا ما دفع نحو دراسة وتحليل الاسباب والآثار المحتملة لقرض صندوق النقد الدولي إلى العراق البالغ 13 مليار دولار الذي تم الاتفاق عليه يوم الخميس المصادف 19/5/2016 بعد مفاوضات دامت لأربعة ايام.
هناك اسباب جعلت العراق يلجأ للاقتراض من صندوق النقد الدولي التابع للأمم المتحدة وهي انخفاض الموارد المحلية اللازمة لتغطية النفقات العامة، إذ من المعروف ان الاقتصاد العراقي يعتمد وبشكل كبير جداً في تمويل الموازنة العامة على الموارد النفطية (والتي تساهم بأكثر من 97% من اجمالي الايرادات العامة في عام 2013 وما قبلها اثناء انتعاش اسعار النفط، لكنها انخفضت مع انخفاض اسعار النفط لتشكل أكثر من 83% و85% من اجمالي الايرادات العامة في عام 2015 و 2016 على التوالي) التي تتسم بالتذبذب كنتيجة للتقلبات التي تطرأ على اسعارها هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى ان اسعار النفط تتحدد وفقاً لعوامل خارجية (الاسواق العالمية)، وبالتالي لا يمكن التحكم فيها، فأي تذبذب يصيب اسعارها سرعان ما ينعكس على انخفاض الايرادات النفطية التي تمثل المورد الرئيس في تغطية النفقات العامة، فيتم اللجوء إلى الاقتراض.
 كذلك انخفاض حجم الايرادات الضريبية التي تعد مؤشر على مدى تطور الاقتصاد من عدمه، إذ ان الانشطة الاقتصادية الزراعية والصناعية والتشييد والكهرباء وغيرها، كلما كانت اكثر انتاجية وقدرة على منافسة السلع الاجنبية المماثلة، كلما ساعد ذلك على زيادة الحصيلة الضريبية بشكل أكبر، وهذا ما يساعد على تغطية النفقات العامة دون اللجوء إلى الاقتراض، لكن هذا لم يحصل في العراق، إذ لم تمثل الايرادات الضريبية سوى 2.29% من مجموع الايرادات العامة في عام 2013 ثم تحسنت لتشكل 6% تقريباً و6.96% من مجموع الايرادات العامة في عام 2015و2016على التوالي، وهذا التحسن يرجع إلى انخفاض اسعار النفط، لكن النتيجة حتى مع التحسن في نسب الضريبة تم اللجوء الى الاقتراض بسبب الانخفاض الشديد لمساهمة الضرائب في الموازنة العامة.
 كما ان العراق لم يعمل على زيادة النفقات الاستثمارية فحسب بل خفض نسبتها من 39.81% في عام 2013 إلى 34.49% و27.14% من اجمالي النفقات العامة في عام 2015 و2016 على التوالي، واستمر في زيادة حجم النفقات التشغيلية (الجارية) من 60.18% في عام 2013 إلى 75.68 من اجمالي النفقات العامة في عام 2016، وخصوصاً النفقات العسكرية (وزارة الداخلية والدفاع) لمواجهة تنظيم داعش الارهابي، إذ ارتفعت نسبة مساهمتها من 13.82% عام 2013 إلى 16.84% من اجمالي النفقات العامة في عام 2016، وهذا ما يؤدي إلى زيادة الطلب المحلي كنتيجة لعدم مرونة الجهاز الانتاجي العراقي، اي عدم استجابة جهاز الانتاج للطلب المتزايد، لذا سيتم تلبية الطلب المحلي من الخارج عن طريق زيادة الاستيرادات، وهذا يؤثر سلباً على حالة ميزان المدفوعات (اي حصول حالة العجز).
 فالعراق يطلب المزيد من الاقتراض الخارجي لتمويل عجز ميزان المدفوعات من ناحية، وتأثير الاستيراد على تنافسية السلع المحلية المماثلة التي لم تتحمل مزيد من الضرائب لان اي زيادة في حجم الضرائب سيترك اثراً عكسياً على مستوى النشاط الاقتصادي من ناحية اخرى. فلم يساهم العراق في بناء قاعدة انتاجية متنوعة فاعلة تسهم في بناء الاوعية الضريبية لكي تستطيع الدولة فرض الضرائب عليها في ظل الظروف الاستثنائية المتمثلة في انخفاض اسعار النفط، حتى يستطيع مواجهة انخفاض العائدات النفطية التي تُعد الممول الرئيس لتلبية احتياجات النفقات العامة.
 كذلك الفساد بكافة اشكاله الاداري والمالي والاقتصادي تسبب في هدر الموارد المالية، إذ يشير ملخص التقرير السنوي لهيئة النزاهة لعام 2015 الى ان الاموال العامة التي استردت بلغت قيمتها (32،528،859،617) دينار عراقي، وذلك من خلال سير الاجراءات التحقيقية في عدد من قضايا الفساد، في حين بلغت الاموال العامة التي صدرت احكام قضائية بردها إلى خزينة الدولة (63،283،302،513) دينار عراقي.
 أما الاموال التي منعت الهيئة هدرها وإيقاف صرفها حفاظاً على المال العام من خلال إجراءاتها التحقيقية فقد بلغت (1،068،493،924،006) دينار عراقي. وعلى سبيل المثال، قامت وزارة النفط بإعداد دراسة أُنجزت في 23/3/2015 عن الخسائر الناجمة عن الهدر والاهمال وسوء الإدارة في عمليات انتاج النفط، اذ قدرت تلك الخسائر قرابه (14،5) مليار دولار امريكي للمدة من 2011 الى نهاية 2014، هذا ما عبر عنه وزير النفط عادل عبد المهدي " هذا هو الفساد الحقيقي... وهذه هي الخسائر الكبرى والهدر الحقيقي للأموال " وهناك من يقدر مبلغ الهدر بتريليون دولار من 2006-2015 في مجال الطاقة فقط فكيف بالمجالات الاخرى؟‼!‼. 
هذه الارقام تشير إلى مدى انتشار الفساد في العراق والذي تسبب في انخفاض حجم الايرادات العامة ومن ثم زيادة حجم العجز في الموازنة العامة وهذا ما يدفع نحو الاقتراض لتلبية متطلبات الانفاق العام.
الآثار الاقتصادية لقرض صندوق النقد الدولي
 يكمُن تشخيص الآثار التي يتركها الاقتراض الخارجي، البالغ 13 مليار دولار، على الاقتصاد العراقي بناءً على نقطتين هما: النقطة الاولى تتمثل في الشروط المرتبطة بالقرض سواء من حيث الفوائد وحجم الاقساط السنوية اللازمة لتسديد أصل القرض أم من حيث الشروط التي تضعها المؤسسات الدولية اي صندوق النقد الدولي كمقدمة للحصول على الاقتراض، وهذه الشروط يكمُن خطرها في رهن وخضوع الاقتصاد العراقي للمؤسسات الدولية وفقدان استقلاليته.
 إذ كلما كانت نسبة الفوائد منخفضة وحجم الاقساط السنوية منخفضة، كلما تزداد قدرة الاقتصاد العراقي على مواجهة الاقتراض الخارجي وخدمته (ولكن بعد التوافق مع النقطة الثانية) والعكس صحيح، لكن الذي حصل في هذا القرض ان فوائد القرض كانت منخفضة جداً إذ لم تتجاوز 1.5%، كما تم تحديد مدة سداد القرض خلال مدة 5 سنوات ولكن بعد 3 سنوات كمدة سماح، اي لا يتم تسديد القرض فور حصول البلد على القرض ومسموح له بان يبدأ بتسديد القرض بعد مرور 3 سنوات، كما ان نسبته تمثل 7% الى الناتج المحلي الاجمالي وهذا ما يعني انه يقع ضمن الحجم الامثل للدين العام إذ ان نسبة 60% من الناتج المحلي الاجمالي تُعد في كثير من الدول والاتحادات الاقتصادية نسبة مقبولة على وفق المعايير الدولية الصادرة عن صندوق النقد الدولي. 
وأكد رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار البرلمانية، جواد البولاني، يوم الثلاثاء المصادق 17 ايار، إن "صندوق النقد الدولي لم يفرض شروطاً على العراق مقابل إقراضه كما يعتقد البعض، إنما قدم رؤية خاصة لمعالجة المشاكل الكبيرة التي يعاني منها الاقتصاد الوطني، نتيجة اعتماده على النفط فقط"، مبيناً أن "الصندوق يريد من الحكومة العراقية تقليل انفاقها والتركيز على القطاعات المنتجة لتعزز موارد الموازنة". مزايا هذا القرض تجعل العراق محظوظاً في الحصول عليه، وينبغي توظيفه بالشكل الأمثل لانعاش الاقتصاد العراقي والوقوف على قدميه، إذ لربما لم يحصل على قروض خارجية تمتلك المزايا المتوفرة ضمن هذا القرض. 
النقطة الثانية والتي تتمثل بالأنشطة التي يتم توجيه الاقتراض الخارجي نحوها، هل هي انشطة استثمارية (رأسمالية) أم استهلاكية (تشغيلية)؟ فلو تم توجيه القرض نحو الانشطة الاستثمارية سيؤدي إلى إنعاش الاقتصاد العراقي عن طريق تفعيل القطاعات الخاملة كالزراعة والصناعة والتحويلية والسياحة وغيرها، وبناء اوعية ضريبية قادرة على تحمل العبء الضريبي لمواجهة اصل القرض وفوائده، ولكن لو تم توجيه القرض نحو الانشطة الاستهلاكية فسيؤدي ذلك إلى ظهور التضخم ولو بشكل طفيف، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى ان المشكلة التي تكمن في توجيه القرض نحو الانشطة الاستهلاكية تنحصر في عدم بناء قاعدة انتاجية يعتمد عليها في تسديد القرض وفوائده عند حلول موعد السداد.
الاثار الاقتصادية للاقتراض الخارجي 
 تمر الآثار الاقتصادية التي يتركها القرض الخارجي بثلاثة مراحل هي:
 الاولى تتمثل في الحصول على مبلغ القرض الخارجي البالغ 13 مليار دولار الذي يمكن أن تستخدمه الدولة العراقية لتقوية الاحتياطي النقدي البالع 54 مليار دولار ليصبح 67 مليار دولار، وهذا سيدعم قوة الدينار العراقي وبالتالي الحد من انخفاض قوته الشرائية وعدم ارتفاع المستوى العام للأسعار. وأما اذا تم استخدام القرض الخارجي لشراء السلع والخدمات فأن الآثار التي يتركها (القرض) على الاقتصاد العراقي تكون حسب نوع السلع المستوردة، فإن كانت استهلاكية هذا سيؤدي إلى زيادة عرض هذه السلع (الاستهلاكية) وبالتالي منع حصول التضخم، وإن كانت استثمارية هذا سيؤدي الى التوسع في الاستثمار ورفع مستوى الدخل.
 والثانية مرحلة انفاق القرض الخارجي، إذا تم حقن الاقتصاد العراقي بهذا القرض سيؤدي ذلك إلى حدوث حالة التضخم كنتيجة لمنافسة الدولة الافراد في الحصول على السلع والخدمات من ناحية، وعدم مرونة الجهاز الانتاجي من ناحية اخرى. والعكس صحيح في حالة مرونة الجهاز الانتاجي سيؤدي ذلك الحقن إلى تحقيق زيادة في الانتاج الحقيقي دون حصول التضخم. ولكن حتى في ظل عدم مرونة الجهاز الانتاجي العراقي لن يحصل التضخم، إلا بحدود بسيطة، وذلك بسبب عنصر التسرب أي يتم تلبية الطلب المحلي المتزايد عن طريق الاستيرادات. 
 والثالثة مرحلة تسديد القرض الخارجي، ان تسديد أصل قرض صندوق النقد الدولي وفوائده، يتطلب اقتطاع جزء من القوة الشرائية من المستهلكين أو المنتجين العراقيين ونقلها إلى صندوق النقد الدولي للإيفاء بتسديد اصل القرض وفوائده. 
ان فرض الضرائب على الاستهلاك سيؤدي إلى تقليص حجم الادخار ومن ثم ارتفاع اسعار الفائدة وانخفاض حجم الاستثمار وانخفاض حجم الناتج الوطني، وأما من حيث فرضها على المنتجين فان ذلك يعمل على زيادة تكاليف انتاج السلع المحلية ومن ثم ارتفاع اسعارها وبالتالي لا تستطيع منافسة السلع الاجنبية في الداخل أو الخارج فتتحطم الصناعات المحلية ويتم اللجوء الى الخارج لسد الطب المحلي هذا من ناحية، وعادة ما يتم تسديد القروض الخارجية بالعملة الاجنبية مما يؤثر سلباً على سعر صرف الدينار العراق الذي يؤدي إلى احداث عجز في ميزان مدفوعات العراق من ناحية اخرى، وكلا الناحيتين تؤثرا سلباً على الاقتصاد العراقي.
الاثار الاجتماعية للاقتراض الخارجي
 تستند الاثار الاجتماعية للاقتراض الخارجي على طبيعة البنيان الضريبي، فإذا كان النظام الضريبي يعتمد على الضرائب المباشرة وكما هو الحال في البلدان المتقدمة فان المتحمل الحقيقي لأصل القرض وفوائده هي الطبقات ذات الدخول المرتفعة وخصوصاً إذا تزامن مع ذلك فرض الضرائب التصاعدية وهذا يؤدي إلى اعادة توزيع الدخل باتجاه الطبقات محدودة الدخل، والعكس صحيح، كما هو الحال في البلدان النامية والعراق منها، أي يتم اعادة توزيع الدخل القومي باتجاه الطبقات ذات الدخول المرتفعة عندما يعتمد النظام الضريبي على الضرائب غير المباشرة فيصبح عندئذٍ المتحمل الحقيقي لأصل القرض وفوائده هي الطبقات محدودة الدخل، لكون الميل الحدي للاستهلاك مرتفع لدى هذه الطبقات، وخصوصاً إذا تزامن مع هذا فرض الضرائب التنازلية. 
فعلى سبيل المثال ان نسبة الضرائب المباشر تمثل 32.81% من الايرادات الضريبة في عام 2015، في حين تشكل الضرائب غير المباشرة 67.18% من الايرادات الضريبة لنفس العام، هذا يعني ان تسديد قيمة القرض وفوائده في العراق ستتحمله الطبقات ذات الدخل المحدود فضلاً عن ارتفاع ميلها الحدي للاستهلاك الذي يقترب من الواحد الصحيح.
* مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016
www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/19



كتابة تعليق لموضوع : الاسباب والآثار المحتملة لقرض صندوق النقد الدولي للعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أين يسوع المسيح ومن سوف يُحيي مجده؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله في هذه الدنيا كان ابدا من يحاول صياغة الفكر البشري..انها هذه هي سيرة ابليس اليوم هناك مؤسسات ودراسات واجهزه واعلام يعمل جاهدا ليل نهار على صياغة هذا الفكر وهذا العقل.. ابنما وجد هؤلاء.. هناك قرن الشيطان.. الوهابيه.. الصهبونيه.. المحافطين الجدد.. يشد بعضهم بعضا.. هنا الشيطان يحكم.. ابليس فب عز قوته.. انه المشروع الذي بدء بادم وحواء.. انه مشروع الانسان الفاشل.. وفي هذه العصور ومن هذه الحالات اتى الانبياء.. حفظكم الله سيدتي

 
علّق محمد زنكنة سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل زنكي والان زنكنة هل زنكي نفس زنكنة اتمنى ان تفيدوني بالمعلومة

 
علّق زائر ، على ما الغاية من الحكاية؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم الاخ الكاتب لو كانت الزهراء حاضرة في يوم عاشوراء لمن تكون ولايتها ؟ ..

 
علّق علي ، على الصميدعي من جامع ام الطبول يحرم " الكريسمس " وينتقد زيارة ترامب : ان كان الاحتفال بميلاد السيد المسيح عليه السلام فهو فرحة لنا كمسلمين ولاغبار على ذلك وان كان الاحتفال بالمعتقد النصراني فهو غير جائز. لايوجد دين اسمه المسيحية بل النصرانية ونبيهم عيسى واليهودية ونبيهم موسى والاسلام ونبيهم محمد ص

 
علّق مصطفى الهادي ، على 5 امور مذهلة حول ولادة السيد المسيح عليه السلام - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : نعم شيخنا الفاضل وهناك ما يؤيد هذا الرأي في أن المسيح ولد في العراق في أرض الفرات حيث وردت البشارة بميلاده في التوراة كما يقول النص في سفر ميخا، وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة لانه لا انهار فيها فقط آبار ، كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام. إن المحاورة التي حصلت بين السيد المسيح وهو بعد طفلٌ رضيع (قالوا كيف نُكلّم من كان في المهد صبيا). إنما حصلت في كربلاء حيث كان اليهود ينتشرون في بابل وضاحيتها (فجائت به قومها تحمله) وقوله ــ قومها ــ هم من بني إسرائيل يهود السبي البابلي الذين تكاثروا ومارسوا الزراعة وسكنوا ضواحي بابل الجنوبية ايضا. وهذا ما ذكره القرآن من أنها ذهبت بعيدا لتلد السيد المسيح ( فحملته فانتبذت به مكانا قصيا) والمكان القصي هو البعيد عن موطنها وبما أن مصر وسوريا وفلسطين ولبنان واجزاء من تركيا والاردن كلها تحت حكم القيصر ، فلم يبق إلا العراق الذي كان يقع تحت سلطة الفرس ولأن فيه من بني قومها بني إسرائيل بقايا السبي فكان اكثر أمانا لها لتضع وليدها فأمرها الله أن تذهب إليه وسهّل لها سبل الوصول. يوجد عندي بحث هو عبارة عن استدراك على مقال السيد ايزابيل آشوري نشرته على صفحتي في فيس بوك اليوم وهو بعنوان (بمناسبة أعياد الميلاد : توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء. دراسة للوقائع التاريخية). اضع لكم الرابط لعل فيه فائدة . https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10217987460379498&set=a.1913595721000&type=3&theater .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحمن علي الفياض
صفحة الكاتب :
  رحمن علي الفياض


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ‘‘يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ،،  : صادق مهدي حسن

 الأنبياء الجدد !  : اوعاد الدسوقي

 أسْطُورَةُ الْتِيَاع؟  : امال عوّاد رضوان

 الحرب الجديدة على المنطقة بعد 11 ايلول الفرنسي  : سعود الساعدي

 شهادة على جدار  : واثق الجابري

 رئيسة وزراء بريطانيا تصل بغداد وتلتقي العبادي

 عودة (92) عائلة نازحة إلى مناطق جنوب بغداد ضمن قاطع مسؤولية فرقة المشاة  السابعة عشرة  : وزارة الدفاع العراقية

 کیف انت مع القرآن الکریم  : مكتب السيد عادل العلوي

 نظام الحكم في الإسلام  : علي حسين كبايسي

 لاول مرة في العراق.. اجراء 100 عملية للقلب المفتوح للأطفال خلال (3) اشهر فقط بمستشفى في كربلاء

 المهندسة آن نافع اوسي : الوزارة تشارف على انجاز مشروع شبكات مجاري الحر في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الموقف اليومي لعملية قادمون يانينوى (المرحلة الثالثة) ليوم الأحد المصادف 19 اذار

 توضيح من امانة بغداد بشان اللغط الحاصل حول مشروع ماء الرصافة  : امانة بغداد

 افتعال الازمات التي تهدد أجراء الانتخابات في موعدها  : جمعة عبد الله

 صفاء الموسوي: مجلس المفوضين يصادق على نظام انتخاب العراقيين في الخارج  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net