صفحة الكاتب : حميد الشاكر

سنة السلطة وامتيازات سليم الجبوري البرلمانية
حميد الشاكر
معروف ان سنة السلطة في العراق وبما فيهم سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي ( أدخلوا ) للسلطة بعد الاطاحة بصدام حسين 2003م من خلال دفع وصفقة سعودية قطرية امريكية من جهة ، وباموال سعوقطرية ودعم صهيوا أمريكي  لادارة (الارهاب السعودي الوهابي والقطري الاخواني) ضد عراق الشيعة(مصطلح سعودي)من داخل الدولة العراقية وليس من خارجها فحسب !!.  
وفي هذا الاطار انتهج (( سنة السلطة في عراق )) ما بعد صدام حسين شتى الاستراتيجيات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاعلامية و.. الخ لضرب استقرار العراق وامنه واقتصاده وتطوره ونهوضه وتماسكه و ...  حتى بدى واضحا ان هؤلاء الخونه والفاسدين، وتجار الحروب من سنة السلطة وجُدوا داخل العملية السياسية العراقية لتنفيذ وظيفة واحدة لاغير ،  وهي ان لايكون للعراق وجود  واستقرار وفعل وحركة ، وحياة تذكر خدمة لمخططات السعو وهابية صهيونية امريكية من جهة ، وخدمة لضغائن قلوبهم المليئة بالكراهية والحقد لكل ماهو عراقي بعد نظام صدام حسين في العراق من جانب اخر !. 
الآن عندما يطرح ((سليم الجبوري )) رئيس برلمان العراق قانون امتيازات مجلس النواب العراقي للتصويت على المجلس وهو يدرك مافيه العراق من كوارث ، فهذا لايعني ان سليم الجبوري لايشعر بانعكاسات مثل هذه الخطوة الاستفزازية للشارع ، والشعب العراقي بصورة عامة ، او انه لايفهم مايعنيه طرح قوانين (امتيازات) اضافية  لنواب المجلس المترهلين والشعب العراقي يغلي غضبا على مجلس النواب وفساده وتعطيله لحياة الشعب ومصالحه !!. 
لا ...، بل يدرك تماما سليم الجبوري ما يفعل ووظيفته ان يفعل هذا ليُسقط ما تبقى لمجلس النواب من ورقة توت تستر عورته امام الشعب !!. 
بل ان الهدف الاصيل لتحرك سليم الجبوري وطرحه للقانون الفاسد هذا وفي هذا التوقيت بالذات هو لاجل اثارة الشعب العراقي والضغط اكثر فاكثر على احتقانه المضغوط بطبيعته من العملية السياسة برمتها عسى ،  ولعل ان يُقبل هذا الجمهور العراقي الغاضب  على انتفاضة او ثورة او انفجار مدمر وغير مدروس ليطيح بكل التجربة السياسية العراقيةمن ثم دخول العراق بالفوضى والفراغ والذهاب الى المجهول !!. 
نعم هذا مايهدف اليه سليم الجبوري وكافة سنة السلطة الفاسدين الذين اتضح للداني ، والقاصي من الشعب العراقي انهم لايقلون سوءا وحقدا على العراق وتجربته السياسية بعد نظام البعث المقبور من ابي بكر البغدادي على العراق وشعبه !!. 
والسؤال الذي يطرح نفسه في النهاية هو: هل يدرك شيعة السلطة في العراق ما يحيك لهم سليم الجبوري وامثاله من (سنة السلطة ) عندما يطرحون امثال هذه القوانين للتصويت في مجلس النواب ؟.
وهل يدرك (شيعة السلطة ) كيف ان هذا الطرح هو اشد خطرا على رؤسهم الخاوية ، والفارغة من رصاصة الاعدام المهلكة التي ستودي في النهاية بكل وجودهم في السلطة  ؟.
اذا كان يدرك (( شيعة السلطة )) ان طرح الجبوري ماهو الاّ حفرة ليقع فيها العراق كله فلماذا يسمحوا له ، ولامثاله بان يطرح قانوناً يثيرالشعب العراقي عليهم ويزيدفي غضبته واحتقانه المدمربل ويدفع الشعب لحرقهم في المنطقة الخضراء عن قريب جدا ؟.
ينبغي الحذرياشيعة السلطة (فاخوانكم) من الفاسدين من سنة السلطة وكردهم ينتظرون بفارغ الصبر(انقلاب السفينة وغرقها) ليكونوا اول الفئران الهاربة منها الى الرياض واقليم كردستان والدوحة ليتركونكم في منطقتكم الخضراء تواجهون مصيركم الاسود وجه لوجه مع الشعب العراقي ،  ولات حين مندم !!.

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/26



كتابة تعليق لموضوع : سنة السلطة وامتيازات سليم الجبوري البرلمانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خوله محمدعلي سهيل
صفحة الكاتب :
  خوله محمدعلي سهيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معالجة اكثر من ( 2286 ) حالة مرضية لمركز استعلامات السموم خلال النصف الاول لعام 2017  : اعلام دائرة مدينة الطب

 خصومات سياسية ودينية بلا شرف  : صالح المحنه

 الراحلون إلى الحسين فديتكم  : حسين الشافعي

 مفتشية الداخلية تضبط أحد منتسبي الشرطة الاتحادية متلبساً بالنصب على المواطنين بداعي التعيين  : وزارة الداخلية العراقية

 الحكومة السعودية تعتذر رسميا للسيد الحكيم عن اساءة جريدة عكاظ  : شبكة فدك الثقافية

 الى اين يامصر 9  : مجدى بدير

  معركة تحرير درعا قيد التنفيذ ...محور العدوان هل يقبل ويقر بهزيمته !؟"  : هشام الهبيشان

 محنتنا مع الجِراء المسعورة  : حميد آل جويبر

 تحذير للدكتور الجعفري ... كيف تقبلت الاهانة الكبرى والوساطة الذليلة؟ !!!  : د . زكي ظاهر العلي

 العتبة الحسينية ارض الامان للانسان  : سامي جواد كاظم

 اللقاء اﻻخير  : هنادي البارودي

 نظرية ام جاسم  : علي حسين الخباز

 ((عين الزمان)) حـصـاد المـتـنـبـي (17 نيسان 2015)  : عبد الزهره الطالقاني

 برشلونة على موعد مع التاريخ بقيادة فالفيردي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير تبارك للأمة الاسلامية ذكرى ميلاد الامام علي (ع) ، وتعلن تضامنها مع حزب الله وأنصار الله وسائر القوى الثورية التحررية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net