صفحة الكاتب : حميد الشاكر

علم الاجتماع الحداثوي تكنلوجيا التواصل الاجتماعي
حميد الشاكر
 آ : انعكاس تكنلوجيا التواصل الاجتماعي في صناعة الشخصية الفردية للانسان .     
يناقش علماء الاجتماع في عصر مابعد الحداثة التكنلوجية ظاهرة ضمور العلائق الاجتماعية المباشرة واحلال محلها علائق الاجتماع الصناعية المركبة من خلال واسطة تكنلوجيا التواصل الحديثة غير المباشرة بدءا من الهاتف الى المحمول وبعد ذالك شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت في انظمة الاتصال الحديثة ( غرف نظام البالتوك والماسنجر والى تويتر حتى قيس بوك و ...الخ ) 
وما لفت انتباه علماء الاجتماع في ظاهرة علاقات التكنلوجية الاجتماعية الغير مباشرة عدة امور متنوعة منها ماهو ايجابي ك : 
اولا : ان هذه التكنلوجيا فتحت مجال وافاقا واسعة امام شخصية الانسان المهمشة والمغيبة لتكون اكثر قدرة وشجاعة وربما تهورا على التعبير عن نفسها بحرية من جهة مع ضمان امان اكبر لها من المحاسبة القانونية والاجتماعية المباشرة من جانب اخر ، فمعروف بهذا الصدد ( لاسيما في العوالم غير الديمقراطية ) ان كثير من الافراد كانت ولم تزل  تخشى وترهب التعبير عن شخصيتها بالشكل المباشر امام الناس وتحت انظار عيونهم الزالقة ولهذا جاءت هذه التكنلوجيا الحديثة والصناعية بالتواصل الاجتماعي لتفتح مساحات اوسع ( امام بسطاء الناس وعامتهم ورويبضاتهم ) لهذا التعبير وتحت اسماء مستعارة او مزيفة او من خلال فضاءات فيها من الحماية وتغطية هوية الشخصية الانسانية ما يسمح لهذه الشخصية بالجرأة على التعبير اكثر فاكثر لاسيما ان الشخصية المترددة بالتعبير امام الناس بحاجة الى فرص كثيرة لتعلم التعبير عن الشخصية بصورة صحيحة وجريئة وقوية وهذا ما ربما ياخذ وقتا وبحاجة الى تجارب متعددة واعادة هذه التجارب المتوقعة الاخفاق والفشل  مرة واخرى ومثل هذه الفرص لاتتهيئ امام الناس في العلاقات المباشرة الاجتماعية والقانونية لكنها متاحة في تكنلوجيا الاتصال وترفع حرج الكشف عن الشخصية او الهوية الحقيقية للانسان !!. 
اما ماهو سلبي في العلاقات الاجتماعية التكنلوجية الغير مباشرة فقد
تحدث علماء الاجتماع المحدثين عن عدة ظواهر صنعتها تكنلوجيا التواصل الاجتماعي الحديث منها على سبيل المثال :
 
  اولا : ساهمت هذه التكنلوجيا اكثر فاكثر في العزلة الفردية للانسان بحيث ان الصلات الاجتماعية التقليدية التي كانت بحاجة الى حركة وتواصل مباشر لم تعد بحاجة لبذل عناء السفر او المرور اليومي على الاهل والاصدقاء للسلام عليهم وتعرف احوالهم بل هيئت هذه الوسائل من التواصل الاجتماعي السبل للقاءات العائلية والاجتماعية وانت جالس في غرفة بيتك وبدون اي عناء حركة مما افقد الانسان المعاصر ميزة اللقاءات اليومية مع الاهل والاصدقاء !.
ثانيا : زادت هذه الوسائل التكنلوجية الحديثة من الاتصال الاجتماعي بترهل الحركة الفسلجية للانسان وساهمت في ضمور نشاطه وحركته الجسمية ( الرياضية ) النشيطة باعتبار ان هذه الوسائل التكنلوجية ساهمت بشكل او اخر في الجلوس لفترات طويلة امام شاشات الانترنت والتواصل التكنلوجي من خلالها !.
ثالثا : لعبت وسائل الاتصال التكنلوجية دورا قوية في تغيير كثير من القيم والمفاهيم الاجتماعية التي كانت راسخة ومستقرة في الحياة الاجتماعية ماقبل الحداثوية بل انها زحفت على شخصية الانسان الفردية المعاصرة لتغير من شخصيته الفردية وقيمها الاجتماعية والاسرية و... غير ذالك ، ولعل تداخل او خنق مميز الشخصية الفردية داخل المجتمع بدأ بالتاكل والضمور مع الجماعة ولتصبح فيما بعد لدينا شخصيات اجتماعية كثيرة متشابهة البصمة السيكلوجية ويغيب عنها مميز الطعم او الرائحة او الذوق المختلف !.
رابعا : اتاحت هذه التكنلوجيا الحديثة بصورة عامة وتكنلوجيا التواصل الاجتماعي بصورة خاصة غزارة المعلومة وتوفرها بشكل بسيط وسهل ومشاع وليس بحاجة الى اي جهد فكري او علمي شخصي ( قراءة كتب مثلا ) يبذل في هذا الاطار ، وهذه الخاصية في توفير المعلومة الجاهزة والمعّلبه مع انها مفيدة في جانب من شخصية الانسان الا انها اضرت بعمق بفكر الانسان المتحرك وضربت اجتهاده ونشاطه وفاعليته الذي كانت تميز المجتهد من البليد بالصميم من جهة ، ووفرت للاغبياء والكسالى والمترهلين و ,,, معلومة ليس لهم اي فضل باستحصالها او ادراك مرجعياتها او فهم ووعي جذورها الا كون التكنلوجيا قدمتها لهم وهم جلوس خلف الكمبيوتر لكنهم ( الاغبياء والكسالى و ..) على اي حال يستخدمون هذه المعلومة لمنافسة المجتهدين والاذكياء والنشطين و ... ليزاحموهم من ثم على مناصب الاجتهاد والذكاء والتفوق مايعني انهيار قيمية الاجتهاد وتساوي الشخصية البليدة المتخلفة مع الشخصية الذكية والمجتهدة والكفوءة في المحصلة في الحديث بالمعلومة وطرحها وتدولها والنقاش حولها !.
خامسا : في وسائل الاتصال التكنلوجية الاجتماعية الصناعية الحديثة بدأ الانسان يفقد مميزات التعبير ( الفسلجية ) النفسية والشخصية والاخلاقية للعلاقات الفردية والاجتماعية اللصيقة به شخصيا والمختلفة عن الاخرين من حوله بحيث ان الانسان اصبحت لديه مشاعر يطرحها من خلال وسائل الاتصال التكنلوجية مع الاخرين لكن لاتعبر عنها او محجوبة  او منفصلة منها  قسمات الوجه وحركة العينان وملامح حركات الانسان الخارجية و ...الخ !!. 
اي بمعنى : ان الانسان عندما يريد ان يعبر عن حبه وتعاطفه الشخصي مع كل حادثة وقضية فردية او اجتماعية كانت هذه الامور تاخذ حيزا واسعا بالظهور على قسمات وجهه او ( تورد خدودها للتعبير عن الحب ) او دوران عينية او احمرار وجهه للتعبير عن الغضب او .... وهكذا تساهم كل جارحة من جوارحه الجسدية بالتعبير عن الموقف والتاثر بذالك وربما كانت نظرة العين او ملامح الوجه دليل صدق او كذب تلك المشاعر والانفعالات في اللقاءات الاجتماعية المباشرة ماقبل تكنلوجيا الاتصال الحديثة !. 
اما ونحن نجلس امام شاشة كمبيوتر وبعيدين تماما عن التماس المباشر مع الاخرين ولا نشعر مطلقا بالحديث الا الى شاشة الكمبيوتر لاغير فلسنا بحاجة ابدا لتتفاعل ملامحنا الجسدية مع كل ما نطرح او يطرح لنا لان الاخر ليس بتماس مباشر معنا لنحرك هذه الملامح ولتكون من ثم لنا عونا او برهانا على صدق مشاعرنا او صدق ما نطرحه من افكار وتوجهات او كذبها او غير ذالك !. 
ولهذا بدا واضحا ان ملامح وقسمات المشاعر الانسانية التي تظهر على وجه الانسان  او جسده بدات بالضمور ( فسلجيا لان العضو اذا لم يستخدم وظيفيا يضمر ويموت ) عند الانسان مابعد الحداثة والاضمحلال شيئا فشيئا كلما كانت حياتنا مرتبطة بعالم التواصل الاجتماعي التكنلوجي الحديث الذي هو ليس بحاجة الى تفعيل وتحريك هذه الانسجة !!.
وربما مايعانيه الانسان الاوربي اليوم الاكثر تطورا تكنلوجيا وتواصلا من خلال هذه التكنلوجيا مع الاخرين من ضمور او موت في بعض انسجته الفسلجية ولاسيما ملامح الوجه وقسماتها المعبرة باشكال مختلفة كجفاف العاطفة بصورة حارة وودية وقوية سببها هو هذه التكنلوجيا التي ساهمت بموت خلايا الوجه والجسد من التعبير الحي والمتفاعل مع مواقف الانسان العاطفية والاجتماعية والسياسية و ...الخ !.

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/24



كتابة تعليق لموضوع : علم الاجتماع الحداثوي تكنلوجيا التواصل الاجتماعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد آل جويبر
صفحة الكاتب :
  حميد آل جويبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عيد بين الآثار  : د . بهجت عبد الرضا

 اعلاميات ونشطاء يناقشون دور المرأة في انتخابات مجالس المحافظات  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 ظريف من مرقد امير المؤمنين ( ع ) : كرم العراقيين مدعاة فخر وسرور

 لا لدولة فليسطان  : علي محمود الكاتب

 محافظ ذي قار رجل التفقد والإيثار  : حمزة علي البدري

 الخصائص الحسينية  : اياد طالب التميمي

 التايمز: رشاوي في الفاتيكان لشراء لقب قديس

 كلية ( صدام ) التاريخية ومراكز في جامعة البصرة  : د . علي الكناني

 جندي في قبضة السلاح (1) البروليتاريا العراقية في خطر؟!  : احمد احسان الخفاجي

 المكتب السياسي يعقد اجتماعا" مهما لقادة تجمع العراق الجديد.  : صوت السلام

 كِفَاحُ   ثائِر ٍ  : حاتم جوعيه

 الاتحاد العام للأدباء والكتاب يحتفي بتوقيع ديوانين لشاعرتين من كربلاء  : منار قاسم

  تركيا بصدد تسليم المتهم الهارب "طارق الهاشمي" الى بغداد ؟!!  : وكالة انباء النخيل

 إيكاردي وديبالا يتحرران بغياب ميسي

 نشرة اخبار من واسط  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net