صفحة الكاتب : فادي الحسيني

سوريا بين نهاية داعش ووضع أوزار الحرب
فادي الحسيني
قد يعتقد القارئ أن عنوان المقال فيه شيء من التفاؤل وخاصة في ظل التطورات الجارية على الأرض والتي تستمر في التدحرج نحو مجهول موحش أضحى غير مرئي من شدة سوء هذه التطورات. ولكن حقيقة الأمر ليست كذلك، فلا هناك تفاؤل ولا هناك بعد أو تغافل عن التطورات الجارية على الأرض، ولكن هناك مؤشرات وإشارات، تبعها تحيللات لا تذهب خلاصتها إلا لهذه النتيجة.
كنت قد ذكرت في مقالات سابقة بأنني لست من مؤيدي نظرية المؤامرة، وخاصة أنها الخيار الأسهل لنفض أي غبار من مسؤولية وطنية أو قومية حيال أي بلاء يحل على بلدٍ من أمتنا العربية. ولكن كلما أسرح في تتابع الأحداث وتطوراتها، لا أجد تفسيراً غير وجود قوة خفية تعمل بدأب على إيصال الأمور لغاية بعينها في هذه المنطقة بالتحديد. قد تتغير أو تتبدل الأدوات، وقد تتعدل وتتحدث السبل، ولكن يبقى الهدف الأوحد – والنتيجة إلى هذه اللحظة – هو إبقاء سكان هذه المنطقة مقسمين مقطعي الأوصال، يبعدون عن بعضهم رغم قُرب مدنهم، متباعدين في مشاعرهم، رغم تقارب ثقافتهم وتاريخهم.
ولكي يكون هذا التحليل واقعياً، وجب إضفاء بعد تاريخي متسلسل لا يجعل أي مكان للشك في دقة ملامحه، فمنذ زمن بعيد وحين كان أكثر العرب يعيشون تحت الحكم العثماني، دأبت القوى الكبرى في العالم على محاولة إبقاء سكان هذه المنطقة متباعدين، إما من خلال المحاولات المتكررة للغزو، أو من خلال دعم قيادات ليثورا على السلطان وإعلان الإستقلال. تقسم العالم الإسلامي فعلياً بقيام الدولة الصفوية في بلاد فارس، فإستنزفت الحرب بين العثمانيين والصفويين ما إستنزفته، وحين بدا وكأن العثمانيون قد حسموا الحرب في منتصف القرن السادس عشر، تدخلت إحدى القوى الكبرى آنذاك (مملكة البرتغال) لتمنع سقوط الدولة الصفوية إبان حكم الشاه إسماعيل الصفوي. محاولات الدول الكبرى لتفتيت وحدة المكان إستمرت،  بإزكاء النزعات القومية داخل الدولة العثمانية تارة وبإحياء النعرات الطائفية والدينية تحت بند الأقليات الدينية تارات أخرى.
ثم سجل التاريخ وقائع مؤتمر كامبل الذي عٌقد في الفترة 1905- 1907، بمشاركة كل من بريطانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا وإيطاليا.وأشارت ملاحظات جميع الكُتّاب العرب بأن هذا المؤتمر أصدر وثيقة “سرية”  تخلص إلى حقيقة ونتيجة: الحقيقية هو أنه يعيش على الشواطئ الجنوبية والشرقية للبحر الأبيض المتوسط شعب واحد تتوفر له من الحضارة ووحدة التاريخ والدين واللسان ما يُشكل تهديداً للحضارة الغربية، والواجب حرمان هذا الشعب من الدعم ومن اكتساب العلوم والمعارف التقنية، أما النتيجة هو ضرورة إبقاء شعوب هذه المنطقة مفككة جاهلة متأخرة، مع محاربة أي توجه وحدوي فيها، ومن أجل لتحقيق هذا الهدف، دعا المؤتمر إلى إقامة دولة غريبة عن نسيج هذه المنطقة في فلسطين تكون بمثابة حاجز بشري قوي وغريب ومعادي، يفصل الجزء الأفريقي من هذه المنطقة عن القسم الآسيوي والذي يحول دون تحقيق وحدة هذه الشعوب وتكون أداة معادية لسكان المنطقة، كما دعا إلى فصل عرب آسيا عن عرب أفريقيا فصلاً مادياً واقتصادياً وسياسياً وثقافياً.
وعلى الرغم من أنني بحثت ملياً عن ما يُثبت هذا الطرح، إلا أنني لم أجد أي وثيقة صدرت عن المؤتمر – الذي أقيم بالفعل في الفترة المذكورة – تفيد بهذه النتائج. ومع ذلك، فإن التطورات التي تلت هذا المؤتمر تقود لذات النتيجة، أكان بإتفاق سايكس بيكو (عام 1916)، أو وعد بلفور (1917)، وما تلاه من هجرة يهودية إلى فلسطين وقيام دولة إسرائيل عام 1948 حين سلمتها القوة العظمى آنذاك (بريطانيا) الأرض، والسلاح، والمواقع العسكرية، وكل ما يُثبت أقدام القادمين الجدد.
زالت الإمبراطوريات العتيقة، وإختفت القوى الكبرى القديمة وظهرت إمبراطوريات جديدة… تغيرت الأسماء إلا أن الإستراتيجية الغربية حيال المنطقة لم تتغير. أضحى العالم يعيش في نظام القطبية الثنائية، فكان الإتحاد السوفييتي أول دولة تعترف بإسرائيل قانونياً متفوقة على الولايات المتحدة الأمريكية نفسها التي إعترفت إعلامياً بإسرائيل بعد 11 دقيقة من إعلانها في عهد الرئيس هاري ترومان. وهنا أخطأ العرب مرتين، المرة الأولى حين ظن قسم منهم أنه قد يضمن جانب أحد القطبين، فيوفر له الحماية ويتجنب شرور أطماعه، أما المرة الثانية حين ظنوا أن صراعهم مع دولة إسرائيل الوليدة، وليس مع قرار القوى العظمى – مجتمعة.
ولكن الأمر يبدو بديهي بقليل من التمعن، فمكونات إسرائيل غربية بإمتياز، وأسباب تأسيسها غربية بإمتياز، وعنوان صمودها في وجه أي تحديات كانت أيضاً غربية بإمتياز. تسلل الشك في قلوب العرب حين فشلوا في حروبهم ضد إسرائيل، لأنهم وبكل بساطة إعتقدوا مخطئين بأنهم يحاربون دولة صغيرة، في حين أنه في واقع الأمر كانوا يحاربون الدول العظمى بإختلاف إسمائها وبمختلف المسميات.
في هذا السياق، يقول أحد عناصر الحرس القديم في الثورة الفلسطينية أن النتائج الحالية في الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي ليست مبنية على قوة إسرائيل وضعف الفلسطينيين، بل لأن الغرب قد أحاط إسرائيل بغلاف يحميها من أية هجمات مهما عظُمت، ووفر لها دعماً عسكرياً ومالياً ليبقيها في قلب المنطقة العربية، وإن كان من أمرٍ يمكن فعله هو العمل الدبلوماسي لتفكيك هذا الغلاف رويداً رويداً. وقد تكون حرب مصر مع إسرائيل عام 1973 خير برهان على هذا الطرح، فحين بدأت القوات المصرية في تحقيق إنتصاراً، رفضت القوة العظمى أن تُكسر إسرائيل وشرعت بتزويد إسرائيل فوراً بجسرٍ جويٍ غير مسبوق لتغيير مسار المعارك.
تفتيت العرب أخذ منحى أكثر حدة بالإحتلال الأمريكي للعراق، وهو الإحتلال الذي لم يعن فقط سقوط دولة أو رئيس أو دكتاتورية أو حتى إنكفاء لشعور القومية العربية التي كان صدام حسين من أواخر المتمسكين بها، بل كان يعني تغيير نظام إقليمي بأكمله، وتغيير ميزان القوة في المنطقة بأسرها. فسقوط نظام صدام كان يعني فوراً وقوع أو تسليم هذا البلد لأحضان إيران، وكان يعني أيضاً إزكاء النعرات الطائفية، وإزكاء النزعات الإنفصالية عند الأكراد تحديداً….أيعقل أن يكون كل هذا غائباً حين قرر الأمريكيون إحتلال العراق، وتركه والإنسحاب منه كما يحلو لهم؟
ومن هنا نصل لإختلاق ما أسموه داعش، الذي لم يكن له أي وجود قبل الإحتلال الأمريكي للعراق، وتعود جذور تأسيسه لأبي مصعب الزرقاوي عام 2004. وكرد فعلٍ لهذا الخطر، باتت الطوائف الأخرى في بحث عن آلية تحميها، فتعاظم دور المليشيات الطائفية، أما الأكراد فتبررت مطالبات إستقلالهم، وهو ما كان لهم بحكم ذاتي غير مسبوق في المنطقة، فشجع هذا التحرك أشقائهم في تركيا وسوريا، وسيكون ذات التحرك لدى أكراد إيران، آجلاً أم عاجلاً.
وما دور الدول العظمى إلا تجسيد لرغبة تفتيت وتقسيم المنطقة، فضربت الإدارة الأمريكية شراكتها مع تركيا عرض الحائط حين صممت على شراكة ودعم أكراد سوريا. نعم، لا يبدو الأمر مفهوماً منطقياً، ولكن بمراجعة التاريخ، وبالتدقيق في خريطة المنطقة نجد أن العنصر الكردي هو العنصر الأخطر في هذه المنطقة بالتحديد، لأنه يهدد الحدود – التي وضعتها القوى العظمى بعد الحرب العالمية الأولى – ومنه تفتيت وحدة أربعة دول كبرى هي إيران والعراق، سوريا وتركيا، فيتفتت المفتت ويتقسم المقسم، وتبقى هذه الدويلات في صراعات مستمرة وبحاجة دائمة لعون الخارج.
في حديثه مع  صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، يقول الأكاديمي الأميركي اللبناني الأصل الدكتور وليد فارس الذي شغل منصب مستشار شؤون الشرق الأوسط في حملة الرئيس دونالد ترامب إبان الانتخابات الأمريكية أن النظام السوري يعرف بأن إدارة الرئيس ترامب تمنع توجه النظام إلى شرق سوريا، إن كان باتجاه منطقة الحسكة أو باتجاه مناطق القتال ضد داعش، وهذا يفسر لماذا – من وجهة نظر فارس – أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية وحدات مارينز إضافية إلى شمال شرقي سوريا، فواشنطن تريد أن تكون العمود الفقري في دعم القوى التي ستتقدم وتحرر المناطق التي كان يسيطر عليها داعش، وهي المناطق التي لن تسمح واشنطن بأن تسيطر عليها قوات النظام.
التحركات الميدانية تقودنا لهذه الخلاصة، بل وأكثر، فالتطورات في سوريا تقول بأن المشروع قد إقترب من نهايته، وشارف دور حزب الله  وإيران من جهة وداعش من جهة ثانية على الإنتهاء. وهنا نذكر ما قاله أحد الدبلوماسيين القدامي أن بداية نهاية الوجود الإيراني على الأراضي السورية بات قاب قوسين أو أدنى، فأصبحت الأرض ممهدة لإستئثار روسي بغنائم الحرب في سوريا، على الأقل في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري، فنشر القوات الروسية على الأرض ووضع حواجز بالقرب من الحدود اللبنانية هو إستبدال لدور قوات حزب الله في هذه المناطق، بعد أن بدأ بالفعل التغيير الديموغرافي وتكريس الشكل الطائفي للمناطق المختلفة داخل سوريا، بإتفاق ضمني بين القوى الكبرى التي أقّرت سلفاً بالنفوذ الأمريكي في شمال سوريا بإسم أكراد سوريا.
في هذا السيق يقول الدكتور وليد فارس أنه وعلى الرغم من المشادات السياسية فإن لقاء الرئيس ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترب، وأن هناك مزيج من موقفين صارا في العلن وما هو متفاهم عليه هو أن الحل في سوريا يمر عبر انسحاب كل القوات الأجنبية المسلحة من الأراضي السورية، وتحديداً عناصر داعش والقاعدة وحزب الله والميليشيات العراقية والبسدران وكل من أتوا بتسهيل من النظام الإيراني. ويضيف فارس بأنالاعتقاد في واشنطن أن أميركا وحلفاءها في دول الحلف الأطلسي، وروسيا وحلفاءها الدوليين كالصين، بإمكانهم الاتفاق على هذا الموضوع، أما المراحل التي تسبق هذا الحل، فأولها إلغاء داعش، وثانيها أنه يجب أن تتولى السلطة في المناطق التي كان يسيطر عليها داعش قوى سنية عربية معتدلة، لأنه إذا ذهبت ميليشيات داعش وجاء النظام السوري – كما يحصل في العراق – فإن ذلك سيؤسس لمشكلة في المستقبل. وعليه، وفقاً لفارس فإن دور مجموعة من الدول العربية مهماً لأن هناك حاجة إلى تحالف على الأرض، فأميركا لن تنشر قوات عسكرية كبرى حسب تفكير إدارة ترمب.
إذا أضحت اليوم سوريا أقرب من أي وقت مضى مقسمة لثلاث أقسام – قسم روسي يتبع النظام وطائفته، قسم أمريكي/ عربي معتدل يتبع المعارضة وطائفته، وقسم أمريكي يتبع عرق بعينه. ويمكن للمتابع رؤية صورة طبق الأصل في العراق الذي باتت تقسيماته أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. ولقد عنيت القوى العظمى أن تتناسب هذه التقسيمات مع طبيعة المنطقة، لأن التقسيمات إختلفت شكلاً في ليبيا واليمن والسودان، ليبقى المضمون تقسيم المقسم أصلاً.
ولهذا فيبدو بأن دور داعش قد شارف على الإنتهاء، لأن الغاية التي أنشئ من أجلها نفذت تماماً، ولن يكون له أي دور بعد التقسيمات التي أصبحت وبكل أسف واقع يراه الجميع، أما إسرائيل فلا يسعها سوى القول وبكل وضوح أن يهودية دولتها هو أمر يسنجم تماماً مع التقسيمات الجديدة في منطقة عكفت القوى العظمى على تقسيمها من جديد، طائفياً وعرقياً.
نكتب اليوم المقال لنخاطب تراب وطن وحجارة أرض عرفت عقود من المجد وسنوات من الرخاء، لتنتقل نسمة أمل من زهرة ياسمين، من شجرة زيتون ومن واحة في الصحراء، تحمل رسالة تقول لقاطني هذه الأرض أنكم تستحقوا أفضل من هذا البلاء، تستحقوا أن تفكروا فيما إقترتفموه في حق أنفسكم، فهو لا يخدم إلا من خذلكم، من حاربكم، من عاداكم، وهو نفسه من يسعى لتقسيمكم، بعد أن قسمكم ليبقيكم خانعين خاضعين تابعين، لا تملكوا من أمركم سوى الدعاء، وذرف الدمع على مجد وصل يوماً حد السماء، بعد إن إنزلقتم من بعد الكرب فيما هو أقسى من البلاء… هي رسالة تناشد أصالة أمة ستستيقظ يوماً لتحيي ضميراً غاب، ووعياً في خضم كل هذه المآسي تاه، ولكنه حتماً سيعود، ليستفيق، ليوحدنا من جديد، ليحينيا، حتى وإن كره الأعداء.   

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/05



كتابة تعليق لموضوع : سوريا بين نهاية داعش ووضع أوزار الحرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بان ضياء حبيب الخيالي
صفحة الكاتب :
  بان ضياء حبيب الخيالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net