صفحة الكاتب : فادي الحسيني

سوريا بين نهاية داعش ووضع أوزار الحرب
فادي الحسيني
قد يعتقد القارئ أن عنوان المقال فيه شيء من التفاؤل وخاصة في ظل التطورات الجارية على الأرض والتي تستمر في التدحرج نحو مجهول موحش أضحى غير مرئي من شدة سوء هذه التطورات. ولكن حقيقة الأمر ليست كذلك، فلا هناك تفاؤل ولا هناك بعد أو تغافل عن التطورات الجارية على الأرض، ولكن هناك مؤشرات وإشارات، تبعها تحيللات لا تذهب خلاصتها إلا لهذه النتيجة.
كنت قد ذكرت في مقالات سابقة بأنني لست من مؤيدي نظرية المؤامرة، وخاصة أنها الخيار الأسهل لنفض أي غبار من مسؤولية وطنية أو قومية حيال أي بلاء يحل على بلدٍ من أمتنا العربية. ولكن كلما أسرح في تتابع الأحداث وتطوراتها، لا أجد تفسيراً غير وجود قوة خفية تعمل بدأب على إيصال الأمور لغاية بعينها في هذه المنطقة بالتحديد. قد تتغير أو تتبدل الأدوات، وقد تتعدل وتتحدث السبل، ولكن يبقى الهدف الأوحد – والنتيجة إلى هذه اللحظة – هو إبقاء سكان هذه المنطقة مقسمين مقطعي الأوصال، يبعدون عن بعضهم رغم قُرب مدنهم، متباعدين في مشاعرهم، رغم تقارب ثقافتهم وتاريخهم.
ولكي يكون هذا التحليل واقعياً، وجب إضفاء بعد تاريخي متسلسل لا يجعل أي مكان للشك في دقة ملامحه، فمنذ زمن بعيد وحين كان أكثر العرب يعيشون تحت الحكم العثماني، دأبت القوى الكبرى في العالم على محاولة إبقاء سكان هذه المنطقة متباعدين، إما من خلال المحاولات المتكررة للغزو، أو من خلال دعم قيادات ليثورا على السلطان وإعلان الإستقلال. تقسم العالم الإسلامي فعلياً بقيام الدولة الصفوية في بلاد فارس، فإستنزفت الحرب بين العثمانيين والصفويين ما إستنزفته، وحين بدا وكأن العثمانيون قد حسموا الحرب في منتصف القرن السادس عشر، تدخلت إحدى القوى الكبرى آنذاك (مملكة البرتغال) لتمنع سقوط الدولة الصفوية إبان حكم الشاه إسماعيل الصفوي. محاولات الدول الكبرى لتفتيت وحدة المكان إستمرت،  بإزكاء النزعات القومية داخل الدولة العثمانية تارة وبإحياء النعرات الطائفية والدينية تحت بند الأقليات الدينية تارات أخرى.
ثم سجل التاريخ وقائع مؤتمر كامبل الذي عٌقد في الفترة 1905- 1907، بمشاركة كل من بريطانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا وإيطاليا.وأشارت ملاحظات جميع الكُتّاب العرب بأن هذا المؤتمر أصدر وثيقة “سرية”  تخلص إلى حقيقة ونتيجة: الحقيقية هو أنه يعيش على الشواطئ الجنوبية والشرقية للبحر الأبيض المتوسط شعب واحد تتوفر له من الحضارة ووحدة التاريخ والدين واللسان ما يُشكل تهديداً للحضارة الغربية، والواجب حرمان هذا الشعب من الدعم ومن اكتساب العلوم والمعارف التقنية، أما النتيجة هو ضرورة إبقاء شعوب هذه المنطقة مفككة جاهلة متأخرة، مع محاربة أي توجه وحدوي فيها، ومن أجل لتحقيق هذا الهدف، دعا المؤتمر إلى إقامة دولة غريبة عن نسيج هذه المنطقة في فلسطين تكون بمثابة حاجز بشري قوي وغريب ومعادي، يفصل الجزء الأفريقي من هذه المنطقة عن القسم الآسيوي والذي يحول دون تحقيق وحدة هذه الشعوب وتكون أداة معادية لسكان المنطقة، كما دعا إلى فصل عرب آسيا عن عرب أفريقيا فصلاً مادياً واقتصادياً وسياسياً وثقافياً.
وعلى الرغم من أنني بحثت ملياً عن ما يُثبت هذا الطرح، إلا أنني لم أجد أي وثيقة صدرت عن المؤتمر – الذي أقيم بالفعل في الفترة المذكورة – تفيد بهذه النتائج. ومع ذلك، فإن التطورات التي تلت هذا المؤتمر تقود لذات النتيجة، أكان بإتفاق سايكس بيكو (عام 1916)، أو وعد بلفور (1917)، وما تلاه من هجرة يهودية إلى فلسطين وقيام دولة إسرائيل عام 1948 حين سلمتها القوة العظمى آنذاك (بريطانيا) الأرض، والسلاح، والمواقع العسكرية، وكل ما يُثبت أقدام القادمين الجدد.
زالت الإمبراطوريات العتيقة، وإختفت القوى الكبرى القديمة وظهرت إمبراطوريات جديدة… تغيرت الأسماء إلا أن الإستراتيجية الغربية حيال المنطقة لم تتغير. أضحى العالم يعيش في نظام القطبية الثنائية، فكان الإتحاد السوفييتي أول دولة تعترف بإسرائيل قانونياً متفوقة على الولايات المتحدة الأمريكية نفسها التي إعترفت إعلامياً بإسرائيل بعد 11 دقيقة من إعلانها في عهد الرئيس هاري ترومان. وهنا أخطأ العرب مرتين، المرة الأولى حين ظن قسم منهم أنه قد يضمن جانب أحد القطبين، فيوفر له الحماية ويتجنب شرور أطماعه، أما المرة الثانية حين ظنوا أن صراعهم مع دولة إسرائيل الوليدة، وليس مع قرار القوى العظمى – مجتمعة.
ولكن الأمر يبدو بديهي بقليل من التمعن، فمكونات إسرائيل غربية بإمتياز، وأسباب تأسيسها غربية بإمتياز، وعنوان صمودها في وجه أي تحديات كانت أيضاً غربية بإمتياز. تسلل الشك في قلوب العرب حين فشلوا في حروبهم ضد إسرائيل، لأنهم وبكل بساطة إعتقدوا مخطئين بأنهم يحاربون دولة صغيرة، في حين أنه في واقع الأمر كانوا يحاربون الدول العظمى بإختلاف إسمائها وبمختلف المسميات.
في هذا السياق، يقول أحد عناصر الحرس القديم في الثورة الفلسطينية أن النتائج الحالية في الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي ليست مبنية على قوة إسرائيل وضعف الفلسطينيين، بل لأن الغرب قد أحاط إسرائيل بغلاف يحميها من أية هجمات مهما عظُمت، ووفر لها دعماً عسكرياً ومالياً ليبقيها في قلب المنطقة العربية، وإن كان من أمرٍ يمكن فعله هو العمل الدبلوماسي لتفكيك هذا الغلاف رويداً رويداً. وقد تكون حرب مصر مع إسرائيل عام 1973 خير برهان على هذا الطرح، فحين بدأت القوات المصرية في تحقيق إنتصاراً، رفضت القوة العظمى أن تُكسر إسرائيل وشرعت بتزويد إسرائيل فوراً بجسرٍ جويٍ غير مسبوق لتغيير مسار المعارك.
تفتيت العرب أخذ منحى أكثر حدة بالإحتلال الأمريكي للعراق، وهو الإحتلال الذي لم يعن فقط سقوط دولة أو رئيس أو دكتاتورية أو حتى إنكفاء لشعور القومية العربية التي كان صدام حسين من أواخر المتمسكين بها، بل كان يعني تغيير نظام إقليمي بأكمله، وتغيير ميزان القوة في المنطقة بأسرها. فسقوط نظام صدام كان يعني فوراً وقوع أو تسليم هذا البلد لأحضان إيران، وكان يعني أيضاً إزكاء النعرات الطائفية، وإزكاء النزعات الإنفصالية عند الأكراد تحديداً….أيعقل أن يكون كل هذا غائباً حين قرر الأمريكيون إحتلال العراق، وتركه والإنسحاب منه كما يحلو لهم؟
ومن هنا نصل لإختلاق ما أسموه داعش، الذي لم يكن له أي وجود قبل الإحتلال الأمريكي للعراق، وتعود جذور تأسيسه لأبي مصعب الزرقاوي عام 2004. وكرد فعلٍ لهذا الخطر، باتت الطوائف الأخرى في بحث عن آلية تحميها، فتعاظم دور المليشيات الطائفية، أما الأكراد فتبررت مطالبات إستقلالهم، وهو ما كان لهم بحكم ذاتي غير مسبوق في المنطقة، فشجع هذا التحرك أشقائهم في تركيا وسوريا، وسيكون ذات التحرك لدى أكراد إيران، آجلاً أم عاجلاً.
وما دور الدول العظمى إلا تجسيد لرغبة تفتيت وتقسيم المنطقة، فضربت الإدارة الأمريكية شراكتها مع تركيا عرض الحائط حين صممت على شراكة ودعم أكراد سوريا. نعم، لا يبدو الأمر مفهوماً منطقياً، ولكن بمراجعة التاريخ، وبالتدقيق في خريطة المنطقة نجد أن العنصر الكردي هو العنصر الأخطر في هذه المنطقة بالتحديد، لأنه يهدد الحدود – التي وضعتها القوى العظمى بعد الحرب العالمية الأولى – ومنه تفتيت وحدة أربعة دول كبرى هي إيران والعراق، سوريا وتركيا، فيتفتت المفتت ويتقسم المقسم، وتبقى هذه الدويلات في صراعات مستمرة وبحاجة دائمة لعون الخارج.
في حديثه مع  صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، يقول الأكاديمي الأميركي اللبناني الأصل الدكتور وليد فارس الذي شغل منصب مستشار شؤون الشرق الأوسط في حملة الرئيس دونالد ترامب إبان الانتخابات الأمريكية أن النظام السوري يعرف بأن إدارة الرئيس ترامب تمنع توجه النظام إلى شرق سوريا، إن كان باتجاه منطقة الحسكة أو باتجاه مناطق القتال ضد داعش، وهذا يفسر لماذا – من وجهة نظر فارس – أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية وحدات مارينز إضافية إلى شمال شرقي سوريا، فواشنطن تريد أن تكون العمود الفقري في دعم القوى التي ستتقدم وتحرر المناطق التي كان يسيطر عليها داعش، وهي المناطق التي لن تسمح واشنطن بأن تسيطر عليها قوات النظام.
التحركات الميدانية تقودنا لهذه الخلاصة، بل وأكثر، فالتطورات في سوريا تقول بأن المشروع قد إقترب من نهايته، وشارف دور حزب الله  وإيران من جهة وداعش من جهة ثانية على الإنتهاء. وهنا نذكر ما قاله أحد الدبلوماسيين القدامي أن بداية نهاية الوجود الإيراني على الأراضي السورية بات قاب قوسين أو أدنى، فأصبحت الأرض ممهدة لإستئثار روسي بغنائم الحرب في سوريا، على الأقل في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري، فنشر القوات الروسية على الأرض ووضع حواجز بالقرب من الحدود اللبنانية هو إستبدال لدور قوات حزب الله في هذه المناطق، بعد أن بدأ بالفعل التغيير الديموغرافي وتكريس الشكل الطائفي للمناطق المختلفة داخل سوريا، بإتفاق ضمني بين القوى الكبرى التي أقّرت سلفاً بالنفوذ الأمريكي في شمال سوريا بإسم أكراد سوريا.
في هذا السيق يقول الدكتور وليد فارس أنه وعلى الرغم من المشادات السياسية فإن لقاء الرئيس ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترب، وأن هناك مزيج من موقفين صارا في العلن وما هو متفاهم عليه هو أن الحل في سوريا يمر عبر انسحاب كل القوات الأجنبية المسلحة من الأراضي السورية، وتحديداً عناصر داعش والقاعدة وحزب الله والميليشيات العراقية والبسدران وكل من أتوا بتسهيل من النظام الإيراني. ويضيف فارس بأنالاعتقاد في واشنطن أن أميركا وحلفاءها في دول الحلف الأطلسي، وروسيا وحلفاءها الدوليين كالصين، بإمكانهم الاتفاق على هذا الموضوع، أما المراحل التي تسبق هذا الحل، فأولها إلغاء داعش، وثانيها أنه يجب أن تتولى السلطة في المناطق التي كان يسيطر عليها داعش قوى سنية عربية معتدلة، لأنه إذا ذهبت ميليشيات داعش وجاء النظام السوري – كما يحصل في العراق – فإن ذلك سيؤسس لمشكلة في المستقبل. وعليه، وفقاً لفارس فإن دور مجموعة من الدول العربية مهماً لأن هناك حاجة إلى تحالف على الأرض، فأميركا لن تنشر قوات عسكرية كبرى حسب تفكير إدارة ترمب.
إذا أضحت اليوم سوريا أقرب من أي وقت مضى مقسمة لثلاث أقسام – قسم روسي يتبع النظام وطائفته، قسم أمريكي/ عربي معتدل يتبع المعارضة وطائفته، وقسم أمريكي يتبع عرق بعينه. ويمكن للمتابع رؤية صورة طبق الأصل في العراق الذي باتت تقسيماته أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. ولقد عنيت القوى العظمى أن تتناسب هذه التقسيمات مع طبيعة المنطقة، لأن التقسيمات إختلفت شكلاً في ليبيا واليمن والسودان، ليبقى المضمون تقسيم المقسم أصلاً.
ولهذا فيبدو بأن دور داعش قد شارف على الإنتهاء، لأن الغاية التي أنشئ من أجلها نفذت تماماً، ولن يكون له أي دور بعد التقسيمات التي أصبحت وبكل أسف واقع يراه الجميع، أما إسرائيل فلا يسعها سوى القول وبكل وضوح أن يهودية دولتها هو أمر يسنجم تماماً مع التقسيمات الجديدة في منطقة عكفت القوى العظمى على تقسيمها من جديد، طائفياً وعرقياً.
نكتب اليوم المقال لنخاطب تراب وطن وحجارة أرض عرفت عقود من المجد وسنوات من الرخاء، لتنتقل نسمة أمل من زهرة ياسمين، من شجرة زيتون ومن واحة في الصحراء، تحمل رسالة تقول لقاطني هذه الأرض أنكم تستحقوا أفضل من هذا البلاء، تستحقوا أن تفكروا فيما إقترتفموه في حق أنفسكم، فهو لا يخدم إلا من خذلكم، من حاربكم، من عاداكم، وهو نفسه من يسعى لتقسيمكم، بعد أن قسمكم ليبقيكم خانعين خاضعين تابعين، لا تملكوا من أمركم سوى الدعاء، وذرف الدمع على مجد وصل يوماً حد السماء، بعد إن إنزلقتم من بعد الكرب فيما هو أقسى من البلاء… هي رسالة تناشد أصالة أمة ستستيقظ يوماً لتحيي ضميراً غاب، ووعياً في خضم كل هذه المآسي تاه، ولكنه حتماً سيعود، ليستفيق، ليوحدنا من جديد، ليحينيا، حتى وإن كره الأعداء.   

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/05



كتابة تعليق لموضوع : سوريا بين نهاية داعش ووضع أوزار الحرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح المحنه
صفحة الكاتب :
  صالح المحنه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرقابة العامة للمرجعية الدينية في العراق (رسالة دكتوراه)  : د . حسين ابو سعود

 الكِتابَةُ..حَلاًّ (٢)  : نزار حيدر

 مقتل مصور حربي في الموصل وإرتفاع عدد الضحايا من الصحفيين مقارنة بالعام الماضي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  اصدارات الكتب ومحنة التسرع !!  : حاتم عباس بصيلة

 روسيا تزود العراق بمروحيات ومقاتلات عسكرية

 إدانة مسؤولٍ سابقٍ بوزارة الإعمار والإسكان طلب رشوةً لقاء إحالة مناقصةٍ  : هيأة النزاهة

  الى أم عربية  : بن يونس ماجن

 مخاطر حقيقية تهدد الشعب العراقي  : د . عبد الخالق حسين

 اجتماع مهم لاتحاد القوى السياسية والشخصيات الوطنية في العراق  : صادق الموسوي

 علي والأنتهازيين  : حيدر محمد الوائلي

 تحرير المنطقة الصناعية وحي الميثاق واقتحام حي سومر

 لجنة الاداء تدين الاعتداء على صحفيو الجمهورية والقنوات الفضائية  : لجنة الأداء النقابي

 ال سعود وال خليفة في زلزال عواقبه اخزى من صدام ومبارك  : د . طالب الصراف

 عندما تتحدث جواري ومرفهات صدام عن الانتخابات  : مهدي المولى

 القاضي فائق زيدان يبحث مع وفد من الخارجية الامريكية محاكمة الارهابيين وحماية الاقليات  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net