صفحة الكاتب : فادي الحسيني

غياهب النسيان: الحقيقة المؤلمة للأزمة السورية
فادي الحسيني

مع إستمرار حالة الجمود في الأزمة السورية، أصبح من الصعب توقع أي مستقبل يمازجه التفاؤل على الأقل في المستقبل القريب، فالقوى الكبرى إتفقت فيما بينها على حل بعض جوانب هذه الأزمة بما يخدم مصالحها الخاصة، ليبقى الصراع مستمراً ومهدداً لإستقرار المنطقة بأسرها.

 

أفرزت السبع سنين من عُمر هذه الأزمة العديد من المُسلّمات التي لا يمكن تجاوزها أو التغاضي عنها. أولى وأهم هذه المُسلّمات هو أن سوريا التي نراها اليوم على خارطة العالم لم تعد موجودة كما كانت، فقد تغيرت أمور كثيرة، وأضحت فكرة ترك السوريين لإدارة شؤونهم بأنفسهم سيناريو غير مقبول للقوى الكبرى وحتى الإقليمية، بدعوى أن التدخل واجب في هذه الأزمة التي توفر جميع أسباب عدم الإستقرار وتنذر بإنفجار أكبر وتبعات أبعد من حدود سوريا.

 

أما ثاني هذه المُسلّمات فهو مستقبل الرئيس بشار الأسد، فلم يعد بقاء ومستقبل الأسد خاضعاً لقرار الشعب السوري، أو حتى الإجماع الدولي، فقد أضحى بيّناً بأن بقاء الأسد أو غيابه عن المشهد قرار روسي حصري. وقد أثبت حتى الآن بأنه حليف يمكن الإعتماد عليه وقد حققت الشراكة معه نتائج إستراتيجية هامة لموسكو. وبالتوازي، يمكن القول بأن شراكة الأسد مع موسكو حجّمت فرص طهران من أخذ زمام الأمور وإمتلاك اليد العليا في القرارات المتعلقة بهذا البلد، خلافاً لما كان يتوقع الكثيرون.

 

ثالث هذه المُسلّمات هو أن أية جولات جديدة من المفاوضات برعاية أمريكية و/أو روسية لن تفضي عن شيء ولن تخرج بأي نتائج حقيقية تنهي الصراع وتضع حداً لمعاناة الشعب السوري، فالمحادثات الحقيقية والمنتجة تكون فقط بين واشنطن وموسكو حول توزيع الأدوار، وتقسيم مناطق النفوذ بينهما. وعليه، فإن بقاء ووجود بشار الأسد في أي مستقبل لما تبقّي من سوريا أصبح أمر لا تحكمه الهرطقات الإعلامية، وخاصة مع بروز خطر أعظم وأخطر- من وجة نظر صانع القرار الغربي- وهو خطر الجماعات الإرهابية.

 

وتجسدت هذه الخلاصة فيما تناقلته بعض الصحف- وتحديداً Daily Beast عن قبول الولايات المتحدة بمبدأ وجود بشار الأسد في أي حل مرحلي شريطة طرد داعش من سوريا. إضافة لذلك، فإن إتفاق وقف إطلاق النار الأخير في جنوب سوريا بين موسكو وواشنطن يفضي بذات الخلاصة وإلى تبدّل رؤى الدول حيال الصراع في سوريا.

 

في حقيفة الأمر، عكس إتفاق وقف إطلاق النار الأخير- والذي شمل أيضاً الأردن وإسرائيل - مستوى جديد للتدخل الأمريكي في سوريا، مختلفاً بشكلٍ جذري عن ذلك الدور إبان إدارة الرئيس السابق أوباما، كما عكس تشابك كبير للعلاقات وإختلاط غير مسبوق للأوراق والمصالح والأدوار للقوى المختلفة في سوريا. فدعم الأطراف المتناحرة لم يقتصر على الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بل شمل دول وقوى إقليمية أخرى كتركيا، وإيران، وبعض دول الخليج.

 

من جهة ثانية، تشير التطورات الميدانية إلى إرتفاع واضح في نسق وحجم تواجد وتدخل القوى الكبرى، وبالتوازي فهناك تراجع ملحوظ لدور الميليشيات والجماعات المسلحة، حيث كان إعادة إنتشار القوات الروسية عند الحدود اللبنانية مؤشر واضح لهذا التطور وسط توقعات بإستبدال مقاتلي حزب الله بالقوات النظامية السورية والروسية.

 

يبدو بأن القوى الكُبرى إرتأت الإعتماد على الجماعات المسلحة كمرحلة إنتقالية، من أجل تقليل خسائرها، وفي الوقت ذاته ضمان حضورها في المناطق التي ستعاني من فراغ نفوذ، كتلك المتوقع أن يُخلفها ورائه تنظيم داعش بعد إنهياره المرتقب. فعلى سبيل المثال، نفذت قوات سوريا الديمقراطية- المدعومة أمريكياً، عمليات مكثفة ضد تنظيم داعش، وإستطاعت أن تسيطر على المنطقة التي تقع جنوب نهر الفرات، وتكون بذلك قد قطعت على داعش ما تبقى من طريق يربط مدينة الرقة بباقي الأراضي التي يسيطرعليها التنظيم. وعلى الرغم من أهمية هذا التطور، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية لم تستطع فرض سيطرتها على باقي المناطق الشرقية في سوريا، والتي تمتد جنوباً حتى الحدود الأردنية، التي تبقى تحت سيطرة داعش وجماعات مسلحة متشددة أخرى.

 

وعليه، فبوجود دول كإيران وتركيا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية إضافة للنظام السوري، وتنظيمات وجماعات مسلحة كداعش والقاعدة والنصرة والميليشيات العراقية والباسداران وحزب الله والجيش السوري الحر وقوات سوريا الديمقراطية وغيرها، فإن خارطة توزيع مناطق النفوذ في سوريا تنبئنا بالكثير.

 

يبقى الشمال السوري مقسماً بين الولايات المتحدة الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية من جهة، وتركيا والجيش السوري الحر من جهة ثانية. ومع ما يقارب على 14 مليون كردي في تركيا يكون القبول بنفوذ كردي جديد في شمال سوريا أمراً يداعب الخيال، والقبول بأية تنازلات في هذا الشأن- من وجهة نظر أنقرة- يكون رسالة تشجيع على النزعات الإنفصالية داخل تركيا. وعلى الرغم من هذا، إلا أن الأتراك والأكراد لم يتسطيعان فرض السيطرة الكاملة، فالشمال الغربي من سوريا يبقى خاضعاً لقوات معارضة مسلحة، وجماعات إسلامية أخرى.

 

أما في الجنوب، فيبدو أن واشنطن حاضرة هناك أيضاً، وخاصة مع التنسيق المعلن مع كل من الأردن وإسرائيل. وكلما إقتربت أكثر من الجولان السوري المحتل، يُضحى الحضور الإسرائيلي- وبكل أسف- أوضح. وفقاً لصحيفة التايمز البريطانية، كانت إسرائيل حاضرة في المحادثات الأخيرة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية من أجل تأمين منطقة آمنة جنوب الأراضي السورية تمتد مساحتها 30 ميلاً شرقي الجولان المحتل وصولاً لمحافظة درعا ومروراً بمحافظة السويداء. وفقاً للإدعاءات الإسرائيلية فإن الهدف من هذه المنطقة الآمنة هو منع إيران وحزب الله من التحرك والعمل في هذه الرقعة. هذه الإدعاءات تلقى صدا جيداً في واشنطن التي تتخوف من النفوذ الإيراني وخاصة في جنوب سوريا، وكانت القوات الأمريكية قد أسقطت خلال شهر يونيو فقط وفي حادثتين منفصلتين طائرتي إستطلاع إيرانيتين من نوع شهيد-129 بالقرب من مواقع تدريب إمريكية بمحازاة الحدود العراقية الأردنية.

 

في الوسط والغرب السوري (الساحل حيث قاعدة حميميم الروسية والحدود اللبنانية) يظّل وجود النظام والقوات الموالية له والقوات الإيرانية وعناصر حزب الله والقوات الروسية هو الغالب، حيث إستطاع النظام أن يستعيد سيطرته على مساحات واسعة منذ التدخل الروسي المباشر في الأزمة السورية. وكان لإستعادة النظام السيطرة على هذه المناطق من جهة وتراجع سطوة الجماعات الإرهابية والمتشددة من جهة ثانية أثره على بث بعض الطمأنينة في قلوب العديد من اللاجئين السوريين. فوفقاً لتقرير وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، عاد ما يقارب من نصف مليون لاجئ سوري إلى بيوتهم منذ بداية العام الحالي. ويضيف التقرير بأن ما يقارب من 31,000 لاجئ سوري عادوا من الخارج ليصل عدد اللاجئين الذين عادوا إلى سوريا منذ عام 2015 إلى 260,000 شخص، إضافة لما يزيد عن 440,000 نازح عادوا إلى بيوتهم من داخل سوريا.

 

وعلى الرغم من هذا، فلا يجب أن تكون هذه الأرقام مضللة، فسوريا تعاني ومنذ أكثر من سبع سنوات من مآساة غير مسبوقة، أنهكت جميع مقومات الدولة، أما التدخلات الخارجية فما هي إلا نذير شؤم بما هو أسوأ.

 

رفض العرب عبر المنابر والصحف أي حديث عن تقسيم جديد، في حين عمل الآخرون بصمت على التقسيم والتفتيت، وبعد إستعراض خارطة توزيع مناطق النفوذ في سوريا، يبدو وأن البلاد على وشك أن تسقط فريسة تقسيم ثلاثي طائفي عرقي- وإن لم يكن رسمياً: الوسط والغرب للعلوين وتكون منطقة نفوذ روسية يديرها النظام السوري. الشرق والجنوب للسنة العرب وتكون منطقة نفوذ أمريكية مع تقديم ضمانات أمنية لإسرائيل. الشمال للأكراد وتكون منطقة نفوذ أمريكية مع تقديم ضمانات لتركيا.

 

أحلام أطفالنا أصبحت كوابيساً، بعد أن تغير صوت زقزقة العصافير ضجيجاً، ينذر بموت الأحباب والجيران أفواجاً. تبدلت طموحات شبابنا أوهاماً... تحولت الأسماء أرقاماً والبساتين قبوراً والزهور ألغاماً، فإعتصر القلب ألماً وأَنّ الفؤاد وجعاً، على ما وصل عليه من كانوا يوماً أشجع فرسان، وعُرفوا بعزمهم، بمجدهم، بنخوتهم... بجيوش عتية وقيادات أبية حُفرت أسمائها في سجل الزمان، ذهبوا بأقدامهم إلى حقبة التشرذم والوهن والتيه والهوان، فقاموا بتقسيم المُقسم أصلاً من أرضهم، ودقوا إسفين الصراع الطائفي بأيديهم، دفعوا من أموالهم ثمن إحتلالهم، عادوا أخوتهم، حاربوا من أحبهم، وأحبوا من عاداهم...إذاً هي أدهى وصفة لأمة إن أرادت السير نحو غياهب النسيان.

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/17



كتابة تعليق لموضوع : غياهب النسيان: الحقيقة المؤلمة للأزمة السورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد العذاري
صفحة الكاتب :
  سعيد العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان استنفار جميع طاقات الدوائر الحكومية في المحافظة لتفادي موجة السيول  : حيدر الكعبي

 14 قبة تعلوها منارتين هي ما سيكون في العتبة العسكرية المقدسة بسامراء- تقرير مصور  : فراس الكرباسي

 تقدم المديرية العامة لتربية محافظة بغداد الكرخ الثالثة مديرية النشاط المدرسي  : ليث محمد الغريب

  شهر مع الوحوش وريش نعام ومنتهي العشق ؟!  : سليم عثمان

 الانسان النيابية تصف دعم المنظمات الدولية لنازحي العراق بـ” الدعائي وإلاعلامي “

 مسلمون حرقوا القرآن قبل القس تيري جونز !  : مهند حبيب السماوي

 وزير الشباب والرياضة يبارك نجاح حفل افتتاح ملعب ميسان الاولمبي  : وزارة الشباب والرياضة

 متى يفتح التحقيق بشأن .. الحجاج الجزائريين؟  : معمر حبار

 القاء القبض على متهمين بالإرهاب والسرقة والخطف 

 إنا معك قائمون! قصة قصيرة  : حسين علي الشامي

 محاضرة بعنوان (ثقافة التسامح ودورها في تعزيز القيم الإنسانية) في البيت الثقافي في مدينة الصدر  : اعلام وزارة الثقافة

 وزير الصحة ثمن دور المؤسسة في تقديم الخدمات الصحية ... الوزارة تعرض مشروعا للتعاون مع مؤسسة بهجة الباقر  : مكتب د . همام حمودي

 خروج أميركي يعيد تشكيل الخارطة بعد خاشقجي  : امل الياسري

 التقى السيد وزير الموارد المائية الدكتور حسن الجنابي سعادة السفير الهولندي في بغداد السيد يان فالتمانس  : وزارة الموارد المائية

 أخطر أنواع الفساد  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net