صفحة الكاتب : فادي الحسيني

إنتخاب ترامب: هل إنتهت حقاً فكرة الدولة الفلسطينية
فادي الحسيني
 شكل انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية صدمة ليس فقط لمراكز صنع القرار في العالم أجمع، بل لكل المراقبين الذين رأوا في انتخاب هيلاري كلينتون أمراً محسوماً وغير قابل للنقاش. حدثت المفاجأة، وتبعتها تصريحات الرئيس المنتخب فوراً باستعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، ثم أعقبتها تصريحات إسرائيلية مفادها بأن العصر القادم هو العصر الذهبي للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وأن فرص إقامة دولة فلسطينية باتت معدومة.
 
في خضم هذه التطورات، بدأ المراقبون في تقديم تحليلاتهم حيال ما يمكن أن تؤول إليه أمور عملية السلام والقضية الفلسطينية بأسرها، وكانت بالفعل أكثر هذه التحليلات متشائمة للغاية. وقبل البدء في تقديم رؤية جديدة، وجب هنا إبراز أهم التصريحات لترامب إبان حملته الانتخابية أو حتى بعد فوزه، والمواقف التي أثرت بشكل واضح على التحليلات والآراء المختلفة.
 
تصريحات ترامب النارية كانت إحدى أهم الدعائم التي بنى عليها المراقبون تحليلاتهم، وخاصة ما قاله إبان حملته الانتخابية أمام الأيباك، حيث بددت كلماته الواضحة أية فرصة لمحاولة فهم أن ترامب قد يكون محايداً أو على أقل تقدير مشابهاً للرئيس الأمريكي السابق الذي لم تربطه علاقات طيبة برئيس الوزراء الإسرائيلي.
 
ترامب تعهد بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس في إشارة واضحة بأنه يرى مدينة القدس عاصمة لدولة إسرائيل. ترامب قال أيضاً بأنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية «إرهابية»، وأنه لن يقبل بأية إملاءات على المفاوضات الثنائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في إشارة واضحة بأن حديث الفلسطينيين عن ضرورة وضع جدول زمني ووقف الاستيطان قبل أية مفاوضات هو أمر غير مقبول. ولكي تتضح الأمور لمن اعتقد بأن ترامب لم يقصد الفلسطينيين بهذه التصريحات، أتبع ترامب هذا الموقف بتصريحات بعد يومين فقط من انتخابه رئيساً بأنه لا يرى في الاستيطان عقبة في وجه السلام أو حل الدولتين، بل رأى في الاستيطان حقا مشروعا لإسرائيل. تحدث ترامب أيضاً خلال حملته الانتخابية بأنه فخور لأن ابنته تزوجت من يهودي وأنها ستضع طفلًا يهوديًا، وهو الأمر الذي لا يجعل مكانا للشك بأن ترامب سيكون أحد الداعمين بل والمنادين بيهودية دولة إسرائيل.
 
أركان أية حملة انتخابية تكون في العادة مرشحون لتولي مناصب رئيسية في الإدارة الجديدة، أما وأركان حملة ترامب، فأكثرهم من المؤيدين الصارخين لإسرائيل وتحديداً لتوجهات نيتيناهو المتطرفة، مثل جون بولتون و ورودي جولياني المرشحين لمنصب وزير الخارجية، ونيوت غينغريتش، ومايكل بنس، وهي أسماء ليس من الصعب معرفة قدر تأييدهم لإسرائيل ومعاداتهم للفلسطينيين. وخلافاً لما كان الحال عليه إبان حكم أوباما، جاء انتخاب ترامب ممثلاً عن الحزب الجمهوري الذي يتمتع بأغلبية في الكونجرس ومجلس الشيوخ، وهو الأمر الذي يعني بأن سياسته ستلقى دعماً من كلا المؤسستين التشريعيتين.
 
الإسرائيليون أنفسهم لم يصدقوا ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية، وجاءت تصريحات مكتب نتنياهو ووزير التعليم الإسرائيلي واضحة، بأن ترامب سيكون صديقا مخلصا لإسرائيل، وانه لا مجال بعد انتخاب ترامب لقيام دولة فلسطينية. في السياق ذاته رأى مراقبون إسرائيليون أن فوز دونالد ترامب سيدفن حل الدولتين، وأضحى حل الدولة الفلسطينية إلى جانب دولة اسرائيل أمراً مستبعداً، وبأن فوز ترامب يعفي إسرائيل فوراً من التفكير في حل الدولتين.
 
وعلى الرغم من أن جميع هذه التصريحات والمؤشرات تذهب إلى خلاصة غاية في التشاؤم، إلاّ أنني أرى بأنه من المبكر الحكم على أن تبعات انتخاب ترامب ستؤول بشكل مطلق في عكس اتجاه مصلحة القضية الفلسطينية لأسباب عدة.
 
فيما يخص التصريحات الإسرائيلية فأرى أن فيها مبالغة كبيرة، وأنها جزء من حرب نفسية تضغط فيها إسرائيل على الرئيس الأمريكي المنتخب حديثاً لينفذ وعوده الانتخابية، وعلى الرئيس الفلسطيني لإضعاف جبهة الاعتدال التي أحرجت إسرائيل دولياً، ولم أكن لأتوقع أن تكون التصريحات الإسرائيلية مغايرة تماماً إنْ فازت هيلاري كلينتون، الأكثر قرباً من إسرائيل في معسكر الديمقراطيين.
 
أما فيما يخص فرص إقامة دولة فلسطينية، فهو أمر غير مرتبط باسم الرئيس الأمريكي، بل يكون مبنياً على معطيات أكثر عمقاً، أولها العنصر الفلسطيني، بصموده ووحدته وقدرته على التعاطي مع المتغيرات الدولية، وثانيها العنصر العربي والإسلامي الذي ما يزال يمثل حجر زاوية في أية قرارات دولية تتعلق بالشأن الفلسطيني، وثالثها القرار الدولي الذي لم ير حتى الآن بأن لحظة قيام دولة فلسطينية وإنهاء عدم الاستقرار في هذه البقعة قد حانت. صحيح أنه لا يمكن إنكار دور الولايات المتحدة الأمريكية الأكثر تأثيراً، إلا أن السياسة الأمريكية كما عهدناها لا تعترف كثيراً بالأسماء، بل هناك خطوط عريضة للسياسة، هامش البعد عنها أو القرب (بمسافة قصيرة) هو ما يفرق عند انتخاب رئيس جمهوري أو ديمقراطي.
 
حزب ترامب يتمتع بأغلبية الكونجرس ومجلس الشيوخ، إلا أنه لا يجب إغفال حقيقيتين: الأولى هي أن ترامب نفسه لم يكن يوماً من الصفوة السياسية في الحزب الجمهوري بل وأن العديد من تصريحاته ومواقفه أثارت استياء وضجر الكثير من الجمهوريين حتى لحظات الانتخابات الأخيرة، والثانية هي أهمية دور الدولة العميقة الحاكمة لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية على مر السنين.
 
من هنا، يكون التحدي الأهم قابعاً رهن قدرة ترامب على المناورة والبعد عن أو التمرد على الخطوط العريضة المرسومة سلفاً للسياسة الأمريكية، فإن استطاع – حيث ستُمثل حينها سابقة في دولة مؤسسات كالولايات المتحدة الأمريكية – فسيكون التأثير واضحاً، ليس فقط حيال القضية الفلسطينية بل تجاه المنطقة العربية بأسرها. في حقيقة الأمر، تغير كهذا لن يكون بالضرورة كارثياً على القضية الفلسطينية، فالبعد عن الخطوط العريضة والتقليدية للسياسة الخارجية الأمريكية سيبعدها حينها عن حلفاء تقليديين، وأصدقاء، وربما حينها ستكون فلسطين وقضيتها قد كسبوا أصدقاء لم يكونوا يوماً في الحسبان.
 
وعند هذا المنعطف يأتي التساؤل: هل يستطيع ترامب تنفيذ وعده الانتخابي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟ إنْ قام بذلك فعلاً، فسيكون عملياً قد بدأ بالبعد عن هذه الخطوط التي ذكرناها آنفاً. المؤشرات الأولية تقول بأن ترامب لن يبتعد كثيراً عن المسلمات في كتاب السياسة الخارجية الأمريكية، فتصريحاته الأخيرة بأنه سيعمل للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين تؤكد بأنه قد بدأ بالفعل قراءة كتيب البيت الأبيض للرؤساء الجدد.
 
قد يكون الوقت مبكراً لإطلاق الأحكام والتقديرات، بل جُل ما يمكن فعله الآن هو عدم الرهان على إنتخابه إيجاباً أو التوقع بالسوء، بل مراقبة وتحليل المؤشرات التي قد تقود لرؤية أوضح وإستراتيجية تعامل أنجع. وتبقى جميع هذه المعايير بالنسبة للفسطينيين عناصر خارجية، فلا قيمة للرهان على إنتخابات في واشنطن أو موسكو أو حتى تل أبيب دون البدء برأب الإنقسام الداخلي وتقوية بناء البيت من الداخل، تعليماً، صحة، ثقافة وإقتصاداً، حيث تبقى هذه المعطيات أساس البقاء والصمود وتحييد آثار إحتلال طال إنتظار زواله.
 

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/19



كتابة تعليق لموضوع : إنتخاب ترامب: هل إنتهت حقاً فكرة الدولة الفلسطينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الحضري
صفحة الكاتب :
  حسن الحضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجوية وصيفا والنفط في المركز الثالث رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية يتوج الزوراء بدرع الدوري الممتاز

 لا ديمقراطية بلا زراعة!!  : د . صادق السامرائي

 مدير عام إدارة الموارد البشرية يقابل مجموعة من المنتسبين والموظفين والمواطنين  : وزارة الداخلية العراقية

 همام حمودي يطلق مبادرة المنهاج الحكومي هدفها خدمة المواطن ، ويُسمي امينآ تنفيذيا لها : ستكون معلنة وواضحة وواقعية  : مكتب د . همام حمودي

 المرجعية صرح شاهق  : سامي جواد كاظم

 تظاهرة غاضبة في العاصمة البحرينية ومناطق مختلفة بعد رفض طلب نقل الخواجة للدنمارك و الوفاق السلطة توقع على قتل الخواجة  : الشهيد الحي

 حزب الطالباني يفجرها: أربع كتل رئيسة تعارض الاستفتاء

 أربيل تلوح بقطع المياه عن بغداد وتعلن : هذه الأسباب

 الأصلاح والمظلات البراقة!  : رحمن علي الفياض

 حياة وسيادة المواطن في خطر..أُقيلوا وزرائكم إن كنتم صادقين  : واثق الجابري

 وثائقي من داخل الموصل  : سامي جواد كاظم

 الى المظلوم الأول في العالم(9)  : عدنان السريح

 کربلاء تقيم مهرجانا لاستذكار بطولات الحشد

 تدابير أمنية مكثفة في الموصل عقب انفجار في أحد المطاعم

 أبو ذر الغفاري جدلية الاشتراكية والعدالة الاسلامية  : احمد الفياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net