صفحة الكاتب : د . عادل عبد المهدي

ترامب.. الدبلوماسية والحوار، ام القوة لفرض "السلام"
د . عادل عبد المهدي

التصريحات خطاب.. والخطاب جزء من السياسة، والسياسة أكثرها اخفاء نقيض ما تعلن.. يقول تشرشل: "في زمن الحرب تصبح الحقيقة عزيزة تماماً ويجب حمايتها بالاكاذيب". ستكون تصريحات "ترامب" اكثر وضوحاً، اذا ما ازاح المرء القشرة من الخطاب والمناورات الميدانية. فهناك حقيقتان تتعلق باية دولة عظمى.. فهي ركيكة وهشة من جانب وقوية وجبارة من جانب اخر. هشة تاريخياً، وقوية مرحلياً. قال "ماوتسي تونغ"، الامبريالية "نمر من ورق"، وهذه رؤية تاريخية.. ورد السوفيات يومها "لكنه نمر من ورق بمخالب نووية". وهذه رؤية مرحلية، اقلقتهم، فانسحبوا عن مشروع نصب الصواريخ في كوبا (1962) امام تهديد الرئيس "كندي" النووي.

سيرتبك من يقف عند التصريحات وتحولاتها المتكررة وسيكون له في كل يوم استنتاج.. اما من يلتصق بالوقائع فقد يقترب من التقديرات الصائبة. سيبدو "ترامب" واضحاً في مواقفه وسلوكياته، كما كان واضحاً في حملته الانتخابية. فالهدف الفوز بالانتخابات عبر حشد المخاوف والمتخوفين والمترددين. والهدف الان (بعد الفوز) إعادة الولايات المتحدة لقوتها كدولة عظمى تتفرد بقيادة العالم، تفرض ارادتها على اوروبا والصين وروسيا وايران وكوريا الشمالية والشرق الاوسط.. وتقدم الاقتصاد الامريكي ليبقى الاول عالمياً واضعاف منافسيه.. والحد من الهجرة وتوفير فرص العمل للامريكان.. ومحاربة الارهاب و"داعش"، وتوفير الامن للولايات المتحدة واسرائيل. وهذه ملفات متناقضة بطبيعتها.. فمحاربة الارهاب لا يكون دون التعاون مع روسيا وايران والدول الاسلامية واوروبا، الخ.. وتحسين الاقتصاد الامريكي لا يكون بابطاء نمو معدلات نمو الاقتصاد العالمي، الخ. لذلك تتناقض المواقف وتختلف من يوم لآخر. فالود مع الروس تلاشى الى خصومة.. واولوية محاربة "داعش"، تحولت الى 59 صاروخ لتدمير الطيران السوري احد العناصر المهمة لمحاربة الارهاب. والغزل مع كوريا الشمالية في الانتخابات تحول لتسيير اضخم "ارمادا" لتأديب "بينغ يونغ".. والمواقف العدائية من السعودية والخليج والعراق بعدم تحملها نفقات الحرب تحولت الى وعود ودعم ظهر من خلال زيارة كبار مسؤولي هذه البلدان لواشنطن.

فالنظرة الواقعية والموضوعية تشير لتراجع دور الولايات المتحدة من دولة عظمى الى دولة كبرى.. والسبب الرئيس ليس سياسة الرؤساء الامريكيين السابقين، بل بسبب الارهاق والتفكك من لعب دور الشرطي العالمي، كما حصل في "فيتنام" و"افغانستان" و"لبنان" و"العراق"، الخ، وبسبب نهوض الامم والدول الاخرى اقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً، وهذه امور يصعب تغيير مسارات التاريخ فيها عبر التهديدات او عبر "الارمادا" الضخمة للسفن الامريكية المتوجهة لشبه الجزيرة الكورية.. و"الارمادا" هو اسم الحملة الاسبانية البحرية الكبرى باكثر من 130 سفينة عام 1588 لغزو انكلترا، والتي بفشلها تراجع دور اسبانيا كدولة عظمى انذاك. قد لا نصل لمرحلة الغزو وانطلاق الصواريخ.. لكن اذا ما انطلقت فسيخرج الجميع خاسرين. فكما دمرت الحرب العالمية الثانية بريطانيا وارجعتها للصف الثاني رغم انتصارها في الحرب، فان اي حرب جديدة ستعمق ازمة الزعامة الامريكية العالمية وترهقها وتكلفها وتدفع بها الى الوراء، وهذا ما يناقض الخطاب السياسي للرئيس "ترامب".

فاز "ترامب" بالانتخابات بحشد الناقمين والمترددين والحالمين بالايام الخوالي.. وقد يسعى "ترامب" رئيساً لاعادة تطبيق نهجه الانتخابي. فقراره العجول لقصف مطار "الشعيرات"، ودون تحقيق وغطاء شرعي، هو استثمار سهل الثمن، مأمون الجانب لعدم توقع الرد. فوحد قوى داخلية وخارجية واسعة كانت مترددة او معارضة او حالمة، كل حسب هدفه. شعوره بالنجاح قد يدفعه للضغط من موقع القوة والفعل على اوروبا وروسيا وكوريا الشمالية والصين وايران ودول الشرق الاوسط وغيرهم. وهذ كله سلوك واضح، لن يربكه الا الانزلاق فعلاً باعمال اكبر من التصريحات والعمليات المحدودة والمحسوبة. فان تجاوزتها لخطأ في الحسابات او لاوهام فستكون المآلات واضحة وخطيرة. فلا حل سوى التفاوض والحوار.. سواء في الملف السوري، او الايراني، او الروسي، او الكوري، الخ.. اما فرض الزعامة العالمية وسلامها الاحادي بالقوة، فهو كفرض التهديدات ومظالم الأمر الواقع بالقوة.. كلاهما يقودان للكارثة على الجميع وعلى امريكا نفسها.. فيخسر العالم الولايات المتحدة كشعب حي وبلد كبير، وتخسر امريكا نفسها. هذا هو منطق التاريخ، وهو منطق جميع الامبراطوريات والدول العظمى.

  

د . عادل عبد المهدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/17



كتابة تعليق لموضوع : ترامب.. الدبلوماسية والحوار، ام القوة لفرض "السلام"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين محمد الفيحان
صفحة الكاتب :
  حسين محمد الفيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوكيل الفني لوزارة الزراعة : بسط الدولة لسيطرتها على المنافذ الحدودية يصب في مصلحة القطاع الزراعي  : وزارة الزراعة

 دراسة علمية في جامعة بابل عن علاج العقم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي يتعرض الى محاولة إغتيال وسط بغداد صباح اليوم

 السيارات الحوضية تعكس إخفاقِ إدارة مياه الشرب  : لطيف عبد سالم

 إن كنا حقا طالبي نجاة أو مدعين للحسين أتباع  : مهند قاسم

 رأي في المشكلة !  : عمار جبار الكعبي

 "الفيفا" يدرس رفع الحظر عن الملاعب السورية

 السقوط الستراتيجي ......تحليل ودراسه / الحلقه الثانيه  : د . مسار مسلم الغرابي

 الشركة العامة لتاهيل المنظموات تواصل اعمالها باستبدال مسخنة الهواء للوحدة(3)في محطة الدورة  : وزارة الكهرباء

 إطلاق جائزة (عيون) للثقافة والفنون  : اعلام وزارة الثقافة

 امريكا تختبر الدب الروسي  : جمال العسكري

 اعتداء ارهابي  بواسطة انتحاريين ارهابيين اثنين في منطقة النهروان سوق الشمري

 12 أيار لناظره قريب  : علي علي

 تل ابيب اليست محتلة؟  : سامي جواد كاظم

  الحسين والمجتمع الرباني..  : باسم العجري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net