في يوم عاشوراء تزاحمت على أهل البيت الأهوال والمصائب ، وهبت عليهم رياح الفراق والنوائب . تسابق الأصحاب في الدفاع عن العترة ، وكان لنسائهم مواقف في النصرة.
في صباي، كلما رأيت تمثال السيد محمد سعيد الحبوبي، توالت الأسئلة إلى مخيلتي: ما تلك الصحيفة التي يقبضها بيمينه؟ أهي قصيدة من نتاجه الشعري، أم فتوى الجهاد التي حملها من النجف إلى زعماء العشائر؟
يهوى الفؤاد لأناملي أن تعطر بضاعتها المزجاة بعبير يتضوع بذكر المهدي (عجل الله فرجه) ، فأمتطي صهوة البحث متأملاً في روايات اختلطت كلماتها بشذى يفوح بنسائم
يعرف ميول الإنسان وهواه من خلال آراءه وأفعاله.
قضية كربلاء عهد معهود، قضاه الله و أمضاه وأطلع عليه أنبياءه كما أطلعهم على رسالة خاتم الانبياء. عرفت واقعت
أتدرون أي شرفٍ وأي منزلة وفقني الله لها ؟خدمة بيت أمير المؤمنين ، و حضانة الحسين ، إنها والله مفخرة عظيمة
لوح نحاسي انا اصفر لي بريقاً ولمعاناً يأخذ البصر، الى بيتٍ محبٍ لذي القربى ساقني القدر ، خطت عليّه سيدتي
«ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله»(فاطر ايه 43)
لم تكن أساليب المكر والخداع البراقة والأماني المزيفة التي قدمها الملك العباسي المأمون للامام الرضا "ع"
السيدة رقية بنت الإمام علي (عليهما السلام) امها الصهباء (أم حبيب) التغلبية بنت عباد بن ربيعة بن يحيى،
عندما تتفاقم المصائب .. وتزهق الارواح , وتبتلى الدول بما لا تطيق , تنبري رجالها الاحرار .. ورموزها الميامين .. وقادتها الاشاوس .. للبحث عن حلول ناجعة , يطرقون بها الابواب الممكنة لحماية ابناء شعبهم, ...
بمناسبة رحيل , عزيز العراق , حجة الاسلام والمسلمين
يبدو.. ان الاعلام السعودي الذي تعود النيل من دعاة السلام ؛ لم يجد
تصادف هذه الايام مناسبة اليمة على قلوب جميع العراقيين ....
قائدكم مثل اي رجل عادي
الى المجلس الاعلى الاسلامي