قال تعالى (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (العلق: 1- 5)
[لهم حق علينا أن نحتفل بهم فقد ضحوا بأرواحهم النبيلة، وعانوا غصص الموت، ولاقوا شتى المحن والكوارث لننتصر نحن]
ألفت كتابي (اللغة العربية الخامسة – الفصحى الهجينة) مبينا ان لغتنا العربية محتلة من قبل اللغة
في عام 2020 التقيت (سيد وهاب) أو العريف (وهاب خضير عبد الباري). وجدته يشوي البقصم في السوق ليبيعه،.
يا ضادْ
بعد أن اجتاز (نزار الحجّي) الامتحان التنافسي راسبا، ثم اجتاز دراسة الكورسات بعد أن جعل الاساتذة كالديكة (تعوعي) صياحا،
بعد أن كتب قصته الأولى والتي لاقت رواجاً كبيراً، قرر أن يحترف الكتابة. قال له (ضميره) الذي بقي يلاحقه
لستُ مع الحرب وضدّ السلامْ
الارضُ ترمي والسما تقفو ويغتلي في بحرها القصفُ
عيونچ حلوه لتبچيهنْ
كان لابد لشاعر إنساني كبير بحجم المتنبي أن يتناص فكراً وروحاً مع شعراء وعلماء وثقافات إنسانية حية،
يظن الكثير أن الاسلام هو اسم الدين الذي أنزله الله () على النبي محمد () فقط. والصحيح هو ان الاسلام دين الله ا
بعد فتحي اللغوي الفخم، أو كشفي المؤلم في اللغة العربية الخامسة؛ اذ وجدتُ وجلَّيت لذي عينين أن اللغة العربية التي نكتب بها
لتكن قصيدة (باب السياب) للشاعر كريم القيسي ايقونة الحب العربية قبالة (البحيرة) للشاعر الفرنسي لامارتين.
كلامنا (جلد وعظمْ لا لحمَ فيه لا شَحَمْ
قادني البحث الجاد لسنوات طويلة، والتنقير الواعي، الى أن اللغة العربية المعاصرة (مصنَّعة)، و(مقطوعة)
على الرغم من اختلاف المنشأ والمكونات للثقافتين العربية والكردية، إلاّ أن التقاءهما ليس مستحيلاً،
نقرأ هذه الايام شعراً نطمئن الى تسميته (شعر ما بعد قصيدة النثر)؛ لأنه خروج عن الشعر وشعر النثر كليهما،