قضية وحدث بدأ بتصريح سابق للإعلامي والوزير اللبناني جورج قرداحي، واصفا الحرب في اليمن بأنها
كثير يعرف كيف مهدت أمريكا الأرضية، لإخراج السوفييت من أفغانستان، وكيف ساعدت المجاهدين الأفغان في حينها،
نبعد إتصال عدد من الأصدقاء, لإستكمال حكايات أبو ذيبة، وحسب قولهم أنه من غير المعقول حصر الإنتصار على عصابات داعش التكفيري
أول إعلامٍ حربي كان على يد إبنة علي بن أبي طالب "عليهما وألهما السلام" حيث نقلت الحقيقة الكاملة من أولها
تتعدد القصص بين مجاهد وآخر حسب الموقف، ويحكمها عامل الوقت والمكان، وقد رويت كثير منها، آيّام تحرير العراق من براثن الإرهاب التكفيري،
يمر العراق بمرحلة تتحرك فيها الأحداث وفق أهواء البعض، وقد إتضحت بعض تلك الجهات،
بين فترة وأخرى وخصوصاً الفترة تسبق الإنتخابات، تظهر وسائل الإعلام ما تحوي قريحتها في
كل الإنتخابات السابقة كانت المشاركة تنازلية بالجمهور، جراء الملل الذي أصاب المواطن العراقي والإهمال...
تعد التظاهرات أفضل طريقة لنصح وتقويم للحكومة من قبل المواطن.. ومؤشر على وجود خلل في الأداء وعليه يجب التصحيح،
تتكرر التظاهرات في العراق يوميا ربما ودون هوادة، ومنذ سقوط نظام البعث، للتراكمات الحكومية السابقة،
مر العراق بضروف صعبة جداً، فمنذ عشرينيات القرن الماضي، وثورته التي كانت الشرارة الأولى للتحرر
التاريخ الإسلامي مر بفتراتٍ عصيبة على نسل النبي الأكرم (صلوات ربي وسلامه عليه وعلى أله) وإبتدأت تلك المعاداة منذ الرسالة،
صارت النجف الأشرف ومنذ إنتقال "علي بن ابي طالب" (صلوات ربي وسلامه عليه) ومعه الخلافة
طرحت الصين مبادرة طريق الحرير، ورسمت خارطتهُ إبتداءاً من خارج أرضيها بميناء كوادر الباكستاني،
وصلت لأمريكا الشمالية أول جحافل العبيد الأفارقة عام ألف وستمائة وتسعة عشر، حيث جلبتهم السفن الهولندية وأوكل إليهم الخدمة القسرية،
بين الفينة والاخرى تطفوا على السطح مشكلة، ثم تختفي وتذهب أدراج الرياح حالها كالتي سبقتها من المشاكل
تتسابق أمريكا مع الصين من جهة وروسيا وإيران من جهة أخرى بحثا عن المكاسب، وبين الحين
أعدّت الحكومة العراقية في ستينيات القرن الماضي الخطة الإقتصادية الخمسية، وبإشراف وزارة التخطيط ومن قبل خبراء عراقيين،