المفهوم الدقيق للحرية, هي أنها ليست خاطرة من الخواطر الأخلاقية,
عهد الإمام علي (عليه السلام), في مجمله هو عهد خاتم الأنبياء والمرسلين (عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم)
التنصل من المسؤولية خطأ جسيم, مع الزمر التي أعطبت إقتصادنا,
تجديد الدعوة الى محاربة الفساد بقوة وبإرادة جدية, وحقيقية,
قرونٌ من الزمن مرّت، والأمة تعيش في يُتم، حيث كان الرب تبارك وتعالى،
يمر البلد بمرحلة حرجة بعد أن تكالبت عليه المحن, (داعش بكل مسمياته التكفيرية
ثمار التغيير أتت أُكلها تدريجيا, وبات العراق يشهد أميناته بعيداً عن الخطاب التحريضي
الحرية في كل دول العالم يكفلها الدستور لكونها أمر أساسي في تطور البلدان وهي
بغداد بنت جميلة شاهقة ممشوقة, قبلة الشعراء, مقر الأدباء, باتت اليوم مسبية
جاءت لحظة الحقيقة ودق ناقوس الخطر, وها هو العراق يحتضر بين مفخخات
حشود مليونية لم نرَ لها نظير, متجهة نحو سبط الرسول, وأبن البتول في كربلاء المقدسة,
أزورك بين الحين والآخر, وأذكرك في اليوم خمس مرات في صلاتي, وأتوسل اليك وأنا
كثيرون هم الذين لا يعرفون معنى للنجاح, أو النزاهة, أو الجودة, وغيرها من مفاهيم العمل الصالح
أثبتنا نحن العراقيون إن الفضائيين ليسوا أسطورة, بل حقيقة واردة, تعيش على الأرض
حديث رسخ في ذاكرتي, قاله عالم مصري, اثناء تكريمه لجائزة نوبل: " الغرب ليسوا عباقرة,
خارطة الاطمئنان رسمت بحبر أجسادهم الطاهرة، وأعادوا الأمان الى نفوسنا، رجال صدقوا
الأحداث تمر مسرعة على بلدنا، والشعب في حيرة من أمره،
سئل لقمان الحكيم (عليه السلام), من أين تعلمت الحكمة, قال: من الجهلاء, كلما