الحرية بالمعنى الواقعي، تعني تحرير الإنسان من عبادته للطواغيت...
حرب صليبية جديدة بثوب مدني مرصع، تختفي وراءه شعارات محاربة الإرهاب...
عندما تتكلم السياسة الوطنية المعتدلة، والعقول والأصوات تصغي، والألسن والأسلحة تصمت
يعيش العرب اليوم تحديات إقليمية غير مسبوقة، لأن الحرب مع الأعداء لم ولن تنتهي، فالميدان المنحرف
العالم يعيش اليوم إنتقالاً نوعياً في كل شيء،
تعرضت مسيرة الإسلام، منذ بزوغ فجره، الى كثير من المضايقات...
الإنفتاح على الآخر، لا يمثل عائقاً أمام تقدم المسيرة السياسية، بل على العكس، إنه يمثل إنطلاقة في المشروع
بوكو حرام ورجال الحشد وناجح الميزان في الميزان!
الإقتصاد العراقي، في ضوء مركزية إتخاذ القرار،
في الحياة معارك كبيرة، وهي بالتأكيد قضايا عامة، تهم شرائح واسعة من المجتمع، ولكن بعض التافهين يعدونها
المستضعفون في عراقنا أرادوا العدالة, والكرامة, والمساواة, رجال عاهدوا الخالق, على تقديم الغالي والنفيس بوجه الظلم والتكفير,
حالة المصاهرة بين الإقتصاد والسياسة, تشكل في مجملها عائلة مستقرة, بعيداً عن علامات التذمر, والتوتر
بلد لم يرَ سوى الحروب والويلات, تكالبت عليه من كل فج وصوب,
حين أرى الظلم في هذا العالم, أسلي نفسي بالتفكير في أن جهنم بإنتظار الظالمين,
يحكى أن حاكماً رأى في منامه قمرين يتصادمان معاً, وتكرر معه هذا المنام أكثر من مرة, فأستدعى
من المواثيق الدولية الحديثة في العالم, والتي تعتمد على إيجاد رؤية واضحة, ضمن إسترايجية
أمريكا نصبت نفسها الشرطي الأول في العالم, وحاولت ان تفهم الدول على أنها الوحيدة القادرة على نشر السلام
الحلول المبتورة القاصرة البعيدة عن السياق الإقتصادي المنظم,